أحداث القصير ج1

أحداث القصير

الجزء الأول

(الأيام 24 حزيران – 6 تموز 2011)

تقرير أخباري كتبه: عبّاد مجاهد ديرانية

الملخص

خرجت مظاهرات حاشدة في مدينة القصير يوم جمعة سقوط الشرعية 24 حزيران والتحقت بها القرى المجاورة للمدينة، وبدأت بالسير نحو ساحة السيدة عائشة (الساعة سابقاً) في وسط المدينة للاعتصام فيها، لكن خلال مرور المتظاهرين بجانب المفرزة الأمنية في المدينة أطلق عليهم الأمن من داخلها النار فسقط أربعة شهداء وعشرات الجرحى الذين نقلوا إلى المشفى الوطني في المدينة.

وهنا جاء الجيش لمساندة الأمن فبدأ بحصار المدينة من كافة مداخلها، ثم دخلها بالدبابات وتبعه الأمن تحت غطائه. في المساء شيّع الأهالي بعض شهداء النهار فأطلق عليهم الأمن النار وأسقط شهيداً جديداً، وأصبحت المدينة تحت حصار خانق وبدون كهرباء أو ماء. بعد ذلك حاولت قوات من حزب الله دخول المدينة لدعم الأمن، لكن أهالي القرى المحيطة لم يسمحوا لهم بذلك، فالتجأت إلى قرية حاويك ذات الأغلبية الشيعية.

بدأ يوم السبت 25 حزيران بحملة اعتقالات عشوائية في الصباح، تلاها انسحاب جميع قوات الجيش منها مع بقاء الأمن، وبعد صلاة العشاء خرجت مظاهرات حاشدة جديدة اتجهت نحو “ساحة السيدة عائشة” غرب القصير، فردت قوات الأمن بشن حملة اعتقالات عشوائية انتهت بإلقاء القبض على نحو 200 شخص.

كان يوم الأحد 26 حزيران هادئاً نسبياً باستثناء اعتصام مسائي في الساحة، أما يوم الإثنين 27 حزيران فقد كان آخر يوم شهد مواجهات حقيقية حتى الآن، ففي الصباح شن الأمن حملة اعتقالات واسعة في المدينة، مما أثار سخط الأهالي فاعتصموا في الساحة ظهراً وبدؤوا إضراباً عاماً، ولاحقاً فضوا اعتصامهم بناءً على اتفاق مع الأمن للإفراج عن المعتقلين، لكن أجهزة الأمن أخلفت الوعد فعاد الثوار إلى الاعتصام من العصر وحتى قرابة منتصف الليل، عندما بلغت بعض الدبابات المدينة فخشوا حدوث مجزرة.

خفف الأمن قليلاً قبضته على المنطقة يوم الثلاثاء 28 حزيران، مع استمرار إضراب عام على نطاق أوسع فيها. ومنذ يوم الأربعاء 29 حزيران وحتى جمعة ارحل 1 تموز استمرت الاعتصامات يومياً في الساحة في ظل إضراب عام، ولم يعد الأمن للظهور سوى في يوم السبت 2 تموز عندما قام ببعض الاعتقالات بعد أن وصلته تعزيزات جديدة، وشهد يوما الأحد والإثنين مظاهرة فمسيرة صغيرة بعد صلاة العشاء.

وأخيراً خرجت مظاهرتان يوم الأربعاء 6 تموز، كانت الأولى في ساحة السيدة عائشة طردت مسيرة مؤيدة للنظام، تلتها بعض الاعتقالات، ثم مظاهرة ثانية بعد صلاة العشاء تضامناً مع حماة.

الأحداث المفصلة

بعد صلاة الجمعة في يوم جمعة سقوط الشرعية 24 حزيران خرجت مظاهرات حاشدة كالعادة في مدينة القصير (الواقعة جنوب حمص بالقرب من الحدود اللبنانية) من جميع جوامعها والقرى المجاورة لها، وكانت المدينة حتى ذلك الوقت خالية تماماً من الأمن منذ الاشتباكات التي دارت بين الأمن والأهالي يوم الخطاب الثالث لبشار في 20 حزيران، لكن ما لبث الماء والكهرباء أن قطعا عن المدينة بعد خروج المظاهرات بقليل، وكان ذلك تمهيداً لبدء حملة الأمن عليها بعد تأجيل قصير.

عند الساعة الرابعة بلغ المتظاهرون المفرزة الأمنية في مدينة القصير ومروا بجانبها خلال مسيرتهم، فأطلق رجال الأمن من داخلها عليهم النار بكثافة شديدة أثناء مرورهم وسقط 4 شهداء (وُثق ثلاثة منهم بالأسماء) وعشرات الجرحى، وهؤلاء نُقلوا إلى المشفى الوطني في المدينة لإسعافهم. وما لبث الأمن أن بلغ المشفى محاولاً دخوله لاعتقال الجرحى، فطوّقه الأهالي ومنعوا الأمن من الدخول، ثم وضعوا الجرحى في سيارات إسعاف لنقلهم إلى لبنان لعلاجهم هناك. لكن قبل أن تتمكن السيارات حتى من الخروج من المدينة أطلق عليها رجال من الأمن والمخابرات الجوية النار قرب أحد الحواجز، فغضب الأهالي وأحرقوا الحاجز الأمني، ولم يُبلَّغ عن أي إصابات سواء بين الأمن أو الأهالي خلال إطلاق النار ومن ثم إحراق الحاجز.

استمر الأمن بعد ذلك بإطلاق النار عشوائياً في شوارع المدينة لساعة من الزمن، فيما استمر الأهالي بالتظاهر وحرق الإطارات، كما نشبت اشتباكات في قرية هيت المجاورة (الحدودية أيضاً مع لبنان) بين الأمن والأهالي. وأخيراً في السادسة قرر الأمن الاستعانة بالجيش لقمع المتظاهرين، فجاءت لمساندته 7 دبابات و5 ناقلات جند عبر قرية الديبابية المجاورة (الواقعة بالضبط جنوب شرق القصير)، وقد حاول الأهالي منع الجيش من الدخول بإحراق الإطارات عند مداخل المدينة لكنهم لم يتمكنوا من ذلك، فحاصرتها الدبابات وتمركزت في بعض مناطقها الهامة بينما دخلتها ناقلات الجند تحت غطائها (وعلى الأرجح أن هذه الناقلات -نظراً إلى دورها في الحصار- كانت تحمل رجال أمن لا جنود جيش) وأخذت بالتجول في الشوارع وإطلاق النار عشوائياً في كل الاتجاهات.

وبالتزامن مع بدء الحصار في القصير قُطعت الكهرباء عن عدة قرى مجاورة لها، في حين تمكن الأهالي من تهريب 11 جريحاً إلى لبنان، ولاحقاً هرّبوا معظم الجرحى الآخرين إلى هناك وأمّنوهم. وفي المدينة نفسها أخذ بالأمن بنشر القناصة في المناطق الحيوية فيها، وهي خطوة روتينية تتلو دائماً الحصار واقتحام المدن. لكن بالرغم من هذا الوضع خرجت مظاهرة حاشدة جديدة في الساعة السابعة مساء لتشييع أحد شهداء النهار، الذين كان قد بلغ عددهم 6 في ذلك الوقت (ولم يشيَّع سوى واحد منهم). ولم يتركهم الأمن وشأنهم بل بدأ بإطلاق النار على المشيعين وأسقط شهيداً جديداً (وهو عم الشهيد الذي كانوا يشيعونه) وبضعة جرحى آخرين أيضاً.

وعموماً بنهاية هذا التشييع في الساعة الثامنة عاد الهدوء إلى القصير، وفي هذه المرحلة أصبحت مواقع تمركز القناصة في المدينة هي البريد ومدرسة الشريعة وطلعة السينما وبعض منازل الطريق العام بالإضافة إلى جميع فروع الأمن وبيوت عائلة حنّا (وهي عائلة عملية للنظام في المدينة ساهمت بإطلاق النار على المتظاهرين). أما مواقع تمركز الدبابات فهي الفرن الآلي والدواران الشمالي والجنوبي (مدخلا المدينة الشمالي والجنوبي) وطلعتا السينما والجامع الكبير، في حين كانت ناقلات الجند تجوب كل أنحاء المنطقة دون التمركز في موقع معين. وبذلك أصبحت العديد من أحياء القصير مفصولة عن بعضها والأمن يملأ الشوارع وكافة الخدمات من كهرباء وماء واتصالات مقطوعة تماماً.

لكن على الرغم من أن الهدوء ساد القصير بحدّ ذاتها بعد الثامنة فقد اشتعل ريفها بالمقابل بعدها مباشرة في التاسعة، إذ بلغت قوات من حزب الله قريتَي ربلة والزراعة جنوب غرب المدينة وحاولت عبورهما للتوجه نحو القصير ومساعدة الأمن هناك في قمع المظاهرات، لكن الأهالي منعوها من المرور (بطريقة لم ترد تفاصيلها)، ولذا فقد ارتدوا هائمين على وجوههم والتجؤوا إلى قرية حاويك الحدودية شرق القصير تماماً، بما أنها ذات أغلبية شيعية.

وبنهاية اليوم تمكن أهل القرى المحيطة بالقصير من تأمين طرقها من جميع الجهات وضمان قطعها في وجه التعزيزات والإمدادات العسكرية، لكن المدينة ظلت مع ذلك تحت قبضة الحصار الخانق.

كان أول أحداث يوم السبت 25 حزيران هو توجه عدد من الدبابات والمدرعات في الصباح نحو قرية هيت الحدوية التي كانت قد نشبت فيها اشتباكات بين الأمن والجيش في اليوم السابق. أما في القصير فقد انتظر الأمن حتى الظهيرة ثم بدأ بشن حملة اعتقالات عشوائية لكل الشباب الذين يتراوح عمرهم من 20 إلى 40 عاماً، لكن بعد ذلك مباشرة أخذت دبابات الجيش وقواته بالانسحاب من المدينة وقت العصر مع بقاء قوات الأمن، وربما كانت هذه الخطوة استباقاً لحدوث أي انشقاقات في صفوفه، فمن المحتمل أن الأمن رأى استعمال غطاء الجيش لفترة قصيرة في هذين اليومين لـ”تربية” المدينة ثم سحبه سريعاً قبل خروج الوضع عن السيطرة، ويبدو أنه أراد استثمار وجود الجيش لأكبر وقت ممكن بتنفيذه لحملة الاعتقالات الصباحية.

وبالإضافة إلى الأمن ظل القناصة منتشرين في المدينة أيضاً، لكن بعد انسحاب الجيش أصبحت قبضتهم أضعف عليها، فخرجت مظاهرات جديدة بعد صلاة العشاء بالرغم من محاولة ترهيب الأهالي بشن حملة اعتقالات جديدة، وقد اتجه المتظاهرون نحو “ساحة السيدة عائشة” رضي الله عنها (والتي كانت تسمى “ساحة الساعة” قبل الثورة) غرب القصير حيث احتشد أكثر من ألف شخص. وعندما رأى الأمن هذه الجموع بدأ بشن حملة اعتقالات عشوائية استهدفت كل من يمشي في الشوارع والطرقات واستمرت ساعة إلى ساعتين، وبعد انتهاء هذه الحملة بلغ مجموع المعتقلين 200 شخص، وضعهم الأمن داخل المدرسة الشرعية لعدم توفر أماكن شاغرة في معتقلات المدينة!

بعد تلك الاعتقالات الهمجية أصبح الوضع متوتراً للغاية، فقد تكرر الاعتصام في الساحة مساء الأحد 26 حزيران للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين (الذي أصبح المطلب الرئيسي للأهالي)، فحاول الأمن في اليوم التالي، الإثنين 27 حزيران، شنّ حملة اعتقالات أخرى لقمعهم مجدداً، وكانت الحملة همجية جداً وشملت تحطيم أبواب المنازل وتفتيشها بعنف شديد وضرب الشباب في الشوارع، وانتهى الأمر باعتقال أكثر من 100 شخص، وقد أثار هذا سخط الأهالي أكثر وأكثر فأغلقوا جميع المحال التجارية في المدينة وبدؤوا اعتصاماً مفتوحاً في الساحة عند الواحدة ظهراً، وأخذت الحشود بالتوافد من القرى المجاور للالتحاق بالاعتصام.

بعد بضع محاولات فاشلة لتفريق المتظاهرين بإطلاق النار في الهواء قرر الأمن التفاوض معهم، فاتفق الطرفان على فض الاعتصام مقابل إطلاق سراح جميع المعتقلين. وقد انفض الاعتصام بالفعل وأوفى المتظاهرون بوعدهم، لكن الأمن لم يفِ (كالعادة)، بل علاوة على ذلك دخل الحارة الشمالية في القصير وبدأ باعتقال المزيد من الشباب فيها. وهنا غضب الأهالي فعادوا للاعتصام مجدداً بالساحة في الرابعة عصراً ولم يفارقوها حتى الـ11 مساء، لكن في ذلك الوقت وصلت أنباء عن أن 10 دبابات قادمة نحو المدينة مجدداً وأنها بلغت مفرق الضبع الذي لا يبعد عن القصير سوى5 كيلومتراتشمالاً، لذا فقد قرروا فض الاعتصام تجنباً لحدوث مجزرة في الساحة.

لكن على عكس المتوقع بدأ الأمن مع وصول التعزيزات بتخفيف قبضته على المدينة لا شدها، فقد أزال في صباح يوم الثلاثاء 28 حزيران معظم الحواجز الأمنية التي كانت تقطع القصير سابقاً وتفصل أحياءها عن بعضها، ثم أفرج عن 14 معتقلاً، وبعد ذلك ساد الهدوء المنطقة خلال باقي اليوم مع بدء إضراب عام فيها، وكان هذا آخر ظهور للأمن في المدينة طوال الأيام الثلاثة التالية (علماً بأنه لم يقم أساساً بأي عمليات جديدة تقريباً منذ ذلك الوقت).

بدأت القصير بأكملها في ظهر يوم الأربعاء 29 حزيران انتفاضة لمدة ثلاثة أيام متتالية مطالبة بالإفراج عن المعتقلين، حيث أغلقت المحال التجارية في ظل الإضراب العام واعتصم الأهالي في ساحة السيدة عائشة طوال اليوم حتى تحقيق مطالبهم. وتكرر السيناريو نفسه في يوم الخميس 30 حزيران واستمر الاعتصام طوال اليوم أيضاً. ولم تكن الحال مختلفة كثيراً في يوم جمعة ارحل 1 تموز من حيث غياب الأمن، لكنه شهد مظاهرات هائلة بعد الصلاة جاءت من جميع أنحاء القصير والقرى المجاورة لها، ومن هذه القرى مع مواقعها بالنسبة للقصير: تل النبي وعرجون ومندو والحوز (شمال) والنزارية وسقرجة (جنوب) والزراعة وأبو حوري. وقد استمر الاعتصام في الساحة حتى المساء، وأعلن خلاله العقيد “نايف المشهداني” من القوات الخاصة انشقاقه عن الجيش مع عدد من الضباط العاملين تحت إمرته.

لم يحدث الكثير يوم السبت 2 تموز عدا عن وصول بعض التعزيزات العسكرية، فقد كانت توجد دبابتان أمام المفرزة الأمنية ووصلت عند الحادية عشرة مساء 3 أخرى لمساندتها، كما قام الأمن بحملة اعتقالات في المساء قرابة منتصف الليل، لكن لم ترد إحصاءات عن عدد المعتقلين. أما يوم الأحد 3 تموز فقد شهد مظاهرة شارك فيها حوالي ألف شخص بعد صلاة العشاء استمرت لساعة على الأقل، وبعد ذلك ظلت المدينة هادئة ليومين باستثناء مسيرة صغيرة لـ100 شخص مساء الإثنين خرجت من جامع عمر وسارت في شارع الملعب البلدي.

ظهر يوم الأربعاء 6 تموز حاول الأمن إجبار بعض الموظفين على الخروج في مسيرة مؤيدة للنظام واختار لذلك ساحة السيدة عائشة نفسها التي أصبحت رمزاً للثورة في المدينة، لكن المتظاهرين المعارضين نجحوا في طرد المؤيدين من الساحة وبدلاً منها بدؤوا اعتصاماً جديداً شارك فيه المئات للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وقد أزعج هذا الحادث الأمن كثيراً فأخذ بوضع حواجز التفتيش مجدداً (بعد أن أزالها يوم الثلاثاء 28 حزيران) وشنّ حملة اعتقالات جديدة في المدينة، ثم هدأ قليلاً بعد ذلك. وأخيراً خرجت مظاهرة في القصير بعد صلاة العشاء تضامناً مع حماة شارك فيها حوالي ألف شخص، وكان هذا آخر أحداث الأربعاء حتى الآن.

للمتابعة والاطلاع على آخر التطورات زوروا صفحة “تنسيقية مدينة القصيرة الحرة”

http://www.facebook.com/QusairRevolution

مقاطع فيديو

مظاهرات جمعة سقوط الشرعية 24 حزيران:

http://www.youtube.com/watch?v=utHZ2Bb9HoI&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=uNspAZehWmw

إطلاق نار في القصير جمعة سقوط الشرعية 24 حزيران:

http://www.youtube.com/watch?v=JKHzKyXxKws&feature=related

تشييع الشهيد “محسن خليف” مساء جمعة سقوط الشرعية 24 حزيران (وهو من قتل عمه لاحقاً خلال التشييع):

http://www.youtube.com/watch?v=14qPMfx5LSU

إسعاف الجرحى في المشفى الوطني جمعة سقوط الشرعية 24 حزيران:

https://www.youtube.com/watch?v=xEWc6WdV9rU&feature=channel_video_title

مظاهرات جمعة إرحل 1 تموز في القصير:

http://www.youtube.com/watch?v=wyfw40uYehE

مظاهرة يوم الأحد 3 تموز المسائية:

http://www.youtube.com/watch?v=xUoH23O1SZ4

مظاهرات يوم الثلاثاء 5 تموز:

http://www.youtube.com/watch?v=tl6dl4dDiQw&feature=related

مظاهرة الأربعاء 6 تموز المسائية:

http://www.youtube.com/watch?v=tLy2jfL_bPk

خريطة للمدينة تظهر فيها معظم المواقع المذكورة في المقالة، وقد أضفت إليها مواقع الدبابات والقنّاصين التي أخذتها من صفحة أخبار القصير.

About these ads
This entry was posted in تقارير أخبارية. Bookmark the permalink.

4 ردود على أحداث القصير ج1

  1. يقول غير معروف:

    كلامك كلو بالكامل صحيح ما عدا عدد الشهداء فلم يكن دقبقا لذلك ارجو التأكد والتصحيح

  2. يقول عمر صلاح الدين البتار:

    اخي الكريم
    مدينة القصير لها تاريخ مشرف، فأيام الانتداب الفرنسي، قام احرار القصير بقتل اربعة ضباط فرنسيين على ارضها، ويومها جاءت فرنسا لمحاصرة القصير وقصفها، لكن رئيس البلدية آنذاك الشيخ ابراهيم المصري، قام بمناداة خوري القصير للتوسط لدى الفرنسيين، وتم حل المسألة دون قصف البلدة

  3. يقول مبارك:

    الله ينصركم على عدوكم ويرحم شهائكم ويعافي جرحاكم والله يهد الظالمين

  4. يقول ahmad ali:

    اللهم ارحنا من هذا النظام الظالم قريبا وعاجلا غير اجل وان شاء الله سوف يحاسب كل الجرمين اللذين تلطخط ايديهم بقتل الابرياء من اجل منا داتهم بحريتهم وكرامتهم المهدوره منذ خمسين سنه ونسال الله النصر القريب

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل الخروج / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل الخروج / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل الخروج / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل الخروج / تغيير )

Connecting to %s