أيام من صيف 1989

في زمن الأسد الأب

أيام من صيف 1989

بقلم: مارية حتاحت

-1-

في أحد أيام صيف عام 1989 قررت أمي قضاء إجازة الصيف في دمشق، بعد انقطاع عن دمشق دام أكثر من خمس سنوات وبعد اعتقال أبي بثماني سنوات. كنت حينها في الصف الخامس، وأختي سيرين في الرابع، وأخي عبد الله في الثالث الابتدائي.

أدركُ اليوم -طبعاً- لماذا قررت أمي السفر بنا في ذلك الصيف، فرتابة صيف الرياض وحرّه والحبسة في البيت، ووجود ثلاثة أطفال يحتاجون لملء وقتهم وتفريغ طاقاتهم، كان السفر على ما يبدو هو أسهل الحلول كما تخيلته أمي.

أذكر أني فرحت جداً بقرار السفر، فمجرد التغيير وترتيب الحقائب وشراء بعض الملابس والتجهيزات كان كفيلاً بإسعاد قلبي. والسفر كان براً، فالإعداد له مختلف أيضاً (رغم تفضيل أمي للسفر جواً). أذكر أن الرحلة مرت بسلام، طبعاً لا تخلو من تعب ونعاس، وقرف شديد من حمامات الطريق.

حينما أذكر تلك الرحلة لا بد أن يصاحبني شعور غريب، يغلب عليه الحزن الداخلي طبعاً، فوجه أمي دائماً حزين. أتذكر أني كلما نظرت إلى وجهها أجد ابتسامة هادئة وعيوناً حزينة، ترقب أطفالها من بعيد وتحلق بفكرها أبعد من البعيد. ولا أنسى أنها كانت تلبس جلبابها وخمارها الأسودين. أستغرب الآن: لماذا أصرت على عدم ترك الأسود؟!

باقترابنا إلى الحدود السورية (وتحديداً مدينة درعا) توقف الباص كالعادة، ونزل جميع الركاب إلى مقر الجوازات للوقوف في طوابير طويلة مزدحمة في انتظار ختمها. لا تخفى عليكم الإهانة التي يتعرض لها أي مواطن سوري حينما يقف عند الحدود وكيف يُنادى اسمه ثم يُرمى جواز سفره في وجهه!

في تلك النقطة تحديداً أذكر شعوري باقترابنا من الحدود السورية، فلا بد أن تتزايد دقات قلبي ويبدأ ريقي بالنّشَفان! فكل شخص يلبس لباساً عسكرياً أو يقبع خلف حاجز الجوازات كان يوحي لي بخوف مخفي وكره بيني وبينه غير مرئي. الفكرة التي كانت في رأسي في ذلك الوقت والتي أستغربها الآن: أن كل واحد من هؤلاء إمّا شارك أو ساعد بشكل مباشر أو غير مباشر باعتقال أبي وكان سبباً في بعده عنا (بل وفي بُعد الكثيرين)! حتى إني كنت أسأل نفسي: يا ترى هل رأى بابا؟ هل يعرفه؟ ربما حقق معه… وهكذا.

عاد أغلب الركاب إلى الباص، والذين غالباً ما تنشأ بينك وبينهم علاقة ودية وألفة بسبب طول الطريق، ثم تنتهي هذه العلاقة حالما ينزل كل واحد من ذلك الباص ويلتقي أهله وأحباءه الذين ينتظرونه في “محطة القدم”.

بدأت صالة انتظار الجوازات تفرغ من المسافرين، وأمي أعطتنا الحرية في التجول في هذه الصالة ريثما نستلم الجوازات، شرط ألا نبتعد عن عينها كثيراً.

الصالة الآن فارغة تماماً، لم يبقَ سوى أمي ونحن في الصالة . بدت موحشة جداً، وبدأ القلق يساور قلب أمي، واستطعت -بحسّ الطفولة البريء- أن ألمس ذلك في عينيها. سائق الباص يروح ويجيء ليطمئن ويستعجلنا، فالناس تململوا ويريدون الإسراع في المشي. ثم أشّر إليها موظف الجوازات من خلف النافذة الزجاجية بإشارة أن تدخل من باب جانبي لتصل لمكاتب الموظفين الخلفية. أظن أنها سحبت نفساً عميقاً لتكمل مشيها وتصل المكان المطلوب.

لا أدري هل استأذنَت الموظف بإدخالنا معها، المهم أني أذكر أننا دخلنا معها. المكاتب بعضها بجوار بعض، تفصل بينها جدران رقيقة. وصلت إلى المكتب المطلوب، فأشار إليها الموظف بالجلوس على الكرسي المقابل. أتذكر أن أمي هوت على الكرسي بمظهر يُبدي أنها متماسكة، هذا المقطع بالذات تذكره أختي أكثر مني وأرويه لأنه ربما خالط ذاكرتي أيضاً.

بدأ الموظف بالتحقيق معها، وعلى ما أذكر أن الأسئلة بدت طبيعية في البداية ، لكن عندما سألها: “من زوجك؟ وأين هو؟” تسمّرت نظراتي على أمي، وخفق قلبي معها تماماً حينما أجابته: “هو عندكم”. هل تغابى الموظف حينما رد عليها: كيف عنّا؟ فردت أمي: “معتقَل لديكم ، في سجونكم”. استقبل جوابها ببرود وأكمل تحقيقه: ما تهمته؟

لا أتذكر إجابة أمي، ولا أذكر بعد ذلك كثيراً من التفاصيل… إلى أن جاء الأمر بتوقيف أمي، وعلينا إنزال أمتعتنا من الباص ليتم أخذنا إلى فرع أمني.

رجعنا إلى الباص وركابه الذين ما زالوا ينتظروننا، استصعبت رؤية الوجوه التي ألفتها في الرحلة، واستصعبت نظراتهم المتسائلة. قلت في نفسي: لماذا كل شيء لدينا مختلف؟ لماذا تحدث معنا دائماً الأشياء الغريبة المستعصية على الفهم؟ أما تكفيني أسئلة زميلاتي في المدرسة عن أبي، والتي أجد دوماً صعوبة في الإجابة عنها وصعوبة الشرح وإفهام العقول المغلقة؟ كان الجواب الأسهل أنه مسافر، فيأتي السؤال التالي: أين؟ أردّ: “في الشام”، وأكمل في قلبي: “بعيداً بعيداً في سجن تدمر”! وحينما كبرت أكثر وملكت قوة أكثر كنت أسرّ لبعضهن أنه مسجون “لكن ليس كما تظنين، هو مسجون لأنه يقول فقط لا إله إلا الله ويصلّي ويصوم ولا يخالط النساء ولا يدخن”… وكثيراً ما كنت أندم في داخلي، فالجواب يبدو أثقل على عقولهن من مادة الرياضيات كلها!

ساعدنا أمي بحمل أمتعتنا؛ بدت ثقيلة ومزعجة. أريد أن أخرج من الباص سريعاً، لا أريد حتى أن أرى وجه أمي وأسمعها تجيب عن استفسارات الركاب: خير إن شاء الله؟ ماذا يريدون منك؟ وتضطر أمي إلى المجاملة والمسايرة.

أحلامي بمشاريع السفر وحماستي طارت مع نزولي من الباص، فنحن نتجه الآن نحو المجهول!

وصلنا فرع الأمن في درعا. الاستقبال كان محترماً، وجلسنا في غرفة شَرِحة مضيئة تطل نافذتها على شجرة كبيرة خضراء، والتي أذكر تماماً أنها كانت عزاء لي، فقد كنت مولعة بخضار الشام وتربة الشام الحمراء، كنت أشعر أن كل شيء طبيعي في الشام، دافئ، طري، حنون، يعوّضني عن قسوة وجفاف الرياض!

جلسنا على “كنبات” جلدية. أعيد التحقيق مع أمي بطريقة لطيفة، وأعيد السؤال نفسه: أين زوجك؟ ربما كان وقعه أسهل من الأول، فحدّة الخوف انكسرت. ثم ساد صمت طويل. انتهى التحقيق المبدئي، وجلستُ على كنبة قبالة أمي، وسيرين وعبد الله على كنبة أخرى، ننتظر حصول شيء ما لا أعرف ما هو. التعب والنعاس بلغ حده الأقصى، صرت أغفو وأصحو، أنظر إلى وجه أمي تحكم غطاء رأسها وما فتئت تحرك شفتيها وتذكر الله، كان ذلك رسالة لي أن اطمئنّي حبيبتي، فالله معنا وحافظنا.

دخل صوت عمتي وعمي في أحلامي، سمعته واضحاً، صحوت فإذا بي أراهما واقفين بباب الغرفة التي نجلس فيها والقلق والاضطراب ظاهرَين على وجهيهما. لم أصدق حينما رأيتهما، زاد اطمئناني وارتياحي بوجودهما. دخلا الغرفة، عانقتنا عمتي بشدة، وربما اختلطت دموعها بدموعنا. صوتها كان عالياً. استفسرا، سألا، حاول الرجل المخبر طمأنتهما. عمتي تذكر الله وتحوقل وتسبّح، وعمي وقف مذهولاً، نظراته الحانية تسرّي عنا قليلا.

خيّر الموظف أمي بين أخذنا معها أو تركنا مع عمتي وعمي، وكان جواب أمي سريعاً: أتركهم مع عمتهم. سيرين أكثرنا تعلقا بأمي، لم تحتمل الفكرة أبداً ورجت أمي بالبقاء معها. حاولت أمي إقناعها، ولم يظهر في كلامها ما يُطمئن بسرعة عودتها إلينا. في النهاية استسلمنا نحن الأطفال لقرار الكبار بأن نذهب مع عمتي ونترك أمي، وتركها يعني أننا بقينا من غير أب وأم، ولا نعرف إلى متى؟!

على ما يبدو أن مشاعري تجمدت في تلك اللحظات؛ كنت أريد فقط أن ينتهي هذا الكابوس بسرعة. أخذتني أمي جانباً، أوصتني بعض “التواصي”، خاصة بحجابي، فقد كنت حديثة عهد به، وأوصتني بإخوتي. لم أكن أريد النظر إلى عينيها، فتَلاقي العيون معناه الانهيار. كنت أريدها أن تبقى متماسكة. كان صوتها متقطعاً، انحنت على حقيبة السفر التي ستأخذها معها فأفرغت بعض محتوياتها، أعطتني الكاميرا على عجل، وكانت هذه اللحظات مفصلية. آه يا مارية! يبدو أن المسؤولية التي ألقيت عليك أكبر مما تتوقعين. تماسكت وحاولت إشعار أمي بذلك. يا ترى هل حاولت التخفيف عنها؟

الموقف أصعب من أن أصفه. هل تصدقون أن موظف المخابرات أدار وجهه وبكى، وسمعنا تمخيط أنفه؟ مشهد درامي أحسن المخرج تنفيذ تفاصيله! ودّعتنا أمي وداعاً لا يشبه الوداعات. تعلقت سيرين بها وانفجرت بكاء، أمسكت عمتي بأيدينا وعمي أمسك بيد أخي، ومشينا. مشهد لا يفارق مخيلتي: شدّ عبد الله جلباب أمي بكف، والكف الآخر يسمح دموعه ويبكي بصوت مكتوم. في تلك اللحظة فقدت تماسكي، تغبّشت عيناي، يا حبيبي يا عبد الله! شعرت أنه ابني. كيف أخفف عنك؟ كيف أرد عنك هذا الألم والحزن؟

نزلنا عبر درج قصير خلفي للغرفة، سور الدرج من الإسمنت. الشجر كثيف حولنا، يواسيني كأنه يرنو إلينا بحنان. ركبنا سيارة عمتي وعدنا إلى دمشق، إلى بيت عمتي وعمي. ربما نمت في الطريق، شعرت كأني داخل غرفة زجاجية ومن خلف الزجاج السميك أرى عمتي تسوق، أراقب الطريق إلى دمشق ويصلني صوتها ودعاؤها عليهم طول الطريق عبر هذا الزجاج، كأني لست معها!

-2-

وصلنا عصراً، ولا أذكر أبداً ماذا حصل من لحظة وصولنا إلى حين أرخى الليل ظلامه وأعاد لي كل حزني وخوفي على أمي. كيف سننام؟ ومع من؟ وحصل أن افترقنا نحن الإخوة في مكان المبيت أيضاً، لتكتمل الحلقات وتحكم قبضتها على ثلاثتنا!

نمت بجانب عمتي، فقد كان زوجها مسافراً آنذاك. لن أنسى تلك الليلة عمري كلَّه: بعد أن أطفئت أنوار الغرفة إلا من نور “النوّاصة” الخافت، وحل ظلام موحش ليزيد الأفكار قتامة وسواداً، وضعت رأسي على المخدة وقد فقدت أماني كله في هذه الدنيا. وجدت صعوبة شديدة في النوم، ربما كان أحد أسبابها تغير المكان. تمنيت لو أنفردُ وحدي في غرفة، أو على الأقل لو تركتني أنام مع أطفالها. أنا أعذرها الآن، فقد كان هذا اجتهادها وربما خوفها عليّ دفعها لذلك! ولا بد أني غفوت، لكني أذكر أني كلما تحركت حركة أو تقلبت سمعت صوت عمتي بجانبي في الظلام: هل تريدين شيئاً يا عمة؟ أرد عليها وأنا أصطنع النوم ملء الجفن: لا يا عمة!

آه لو تتركيني يا عمة! آه لو كنت وحدي في الغرفة لملأت لكِ السرير والأرض دموعاً!

شكرت الله على طلوع الصباح. عمتي النشيطة أيقظتني لتناول الفطور، صحوت وكلمات أمي محفورة في قلبي وعقلي، حرصت جداً أن أخرج من غرفة عمتي وأنا مرتدية حجابي أمام ابن عمتي الكبير. كنت مرتبكة ولا أريد أن يعلّق أحد عليّ، وهذا هو المستحيل! وهل يستطيع الشوام أن يكتموا تعليقاً؟ وربما أشفقت عليّ عمتي وأحبت أن تخفف عني وتقول لي: مو لازم يا عمة، لسّاتك صغيرة! ابتسمت ورددت عليها في حياء: معلش عمة، ما لي متضايقة، هيك أحسن! وصورة أمي لا تغادر خيالي.

لا شك أن النهار كان أفضل بكثير من الليل، فالنهار في دمشق صاخب يمتلئ حياة وعنفواناً؛ الناس والأشياء كلها تتحدث، لكن عليك أن تجيد الإنصات. وإذا استطعت أن تستمر في الإصغاء فغالباً أنت في مأمن من المشاكل بكل أنواعها.

اجتهد عمي وعمتي في تسليتنا وتبديد وقتنا، ولم تتوقف عمتي عن الدعاء عليهم والدعاء لأمي بالفرج القريب، وأسمعها وهي تتحدث بالهاتف مع إحداهن وتروي لها الحكاية من أولها فتزداد لوعتي وأشعر أننا حقاً مساكين. حتى عاد الليل ثانية لتحل الكآبة وتجثم على صدورنا، ولا أخبار عن أمي.

عدت مع عمي إلى بيته وبقيت سيرين وعبد الله عند عمتي. أذكر أني كنت ألعب مع أولاد عمي حينما رنّ جرس بيتهم، وفُتح الباب وإذا أمي وعمتي تقفان عنده، ووجه أمي تملؤه ابتسامة كبيرة وعيناها تضحكان لرؤيتي، لتأخذني في حضنها، وتزهر الدنيا من حولي، وتبدأ حياتي من جديد!

يروي لي أخي كيف استقبلوها أولاً في بيت عمتي. كانت الساعة حوالي العاشرة مساء، وكان لشقة عمتي مدخلان. رن جرس الباب من الجهة غير المتوقعة، وشيء ما في داخل عبد الله أخبره أن الطارق هو أمي. سبق الجميع وركض نحو الباب، نظر من العين السحرية ورأى امرأة تلبس الأسود وتمسك ذقنها بأصابعها في حركة متأملة في انتظار أن يفتح لها أحدٌ الباب. يتابع أخي في سرد هذه الجزئية بالذات والتي علقت في ذاكرته ولا يستطيع أن ينساها أبداً، فبعد أن رآها وتأكد أن المرأة هي أمه عاد راكضاً مرة أخرى وهو يصيح: “إنها أمي، إنها أمي…” تاركاً أمي تنتظر عند الباب، ليزيد في لهفتها و شوقها لاحتضانه ومعانقته.

أما رواية أختي فتقول إنها بعد أن عانقت أمي وسعدت بقدومها لاحظت أن عيون أمي زاد حزنها، رغم يقينها بسعادة أمي بلقائنا وعودتها. وهل تفوت الأطفالَ أمور كهذه؟

فيما بعد تروي لنا أمي القصة كاملة، لكنها تكاملت وتجمعت أجزاؤها بعد أن كبرنا وأدركنا ماذا يعني أن تُعتقل امرأة وتُبعد قسراً عن أطفالها، وقد سبق ذلك كله أن أخذوا زوجها ظلماً وعدواناً. وتحدثني وتقول إنها شاهدتنا ونحن نركب سيارة عمتي أثناء مرور سيارة البيجو التابعة للأمن التي كانت تحملها لفرع الأمن في السويداء، وتمنت التفاتة بسيطة من أحدنا لتعانق عيونها عيوننا وتنفث تعويذاتها علينا، لكن النظر إلى الأرض -يا أمي- كان هو أفضل خياراتنا.

ومن ثم نقلوها في صباح اليوم التالي إلى أحد الفروع الأمنية في دمشق ليعاد التحقيق بشكل أشد وأدق عنها وعن زوجها وأهلها، ويتضح أن التهمة الموجهة إليها هي تهمة ملفقة كاذبة واهية مثلها مثل ألوف، بل عشرات الألوف، من التهم التي كانت توجَّه لأي مواطن. وما هذه التهم إلا رسالة بأن “احذر، فنحن هنا، نراقبك ونعلم عنك أكثر ما تعرفه عن نفسك أيها المواطن”!

وُقّع أمر إخلاء سبيلها مساء، وأوصلها سائق الفرع -وبجانبه رشاش- إلى باب عمارة عمتي تماماً، دون أن يسألها أي سؤال!

روت أمي لنا تلك الحادثة عدة مرات، وقد تزيد التفاصيل أو تنقص في كل مرة، لكن شيئاً واحداً كانت أمي تصرّ عليه في كل رواياتها: من اللحظة الأولى التي طلب منها موظف الجوازات الدخول إلى المكاتب الخلفية كانت تشعر أن الله معنا، وأن لطفه كان أكبر منها، بل ومن مكرهم وحقدهم؛ كان هو الأقرب والأرحم والأرأف.

فيا ربّ لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك أن رددت علينا أمنا ورددت لنا أبي من بعدها (بعد 12 سنة من تلك الحادثة). لك الحمد -يا ربّ- أن اخترتنا من بين عبادك للابتلاء ورزقتنا الصبر. نسألك أن لا تردّنا خائبين، نقف على باب كرمك وجودك وعدلك، فانتصر لنا وانتصر لكل مظلوم مقهور يا رب العالمين.

هذا المنشور نشر في مختارات ومنوعات. حفظ الرابط الثابت.

3 ردود على أيام من صيف 1989

  1. يقول عصام:

    رائعة.. دمعت عيناي كثيرا..تذكرت مآسي عشرات الآلاف من السوريين الذين عانوا وما زالوا يعانون.. كنت رائعة بسرد تفاصيل السفر وقد عايشت ذلك وعايشت التتحقيق في الحدود مع أمي ولكن لم تعتقل كما حدث معك..كل ما أعرفه الآن انه حان الوقت لنقول كفى..لامزيد من الإعتقالات والاهانت والقتل والتعذيب والتشريد والضياع والحرمان..
    علينا جميعا أن نخرج في وجه الطغاة ونقول لهم ارحلو فجرائمكم لم تعد تحتمل وقد حان وقت محاكمتكم

  2. يقول حركة شام:

    شكراً جزيلا على النشر و تركنا نأخذ قسماَ من هموم كل عائلة في سوريا الوطن لعل ذلك يخفف قليلا عنكم….نرجوا تسمحوا لنا بنشرها في صفحة حركة شام على الفيس بوك

  3. قصة مؤثرة جدا عيشنا العديد منها مع اصحابنا واقاربنا

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s