لا لليأس، لا للسلاح، لا للتدخل الأجنبي

الثورة السورية: خواطر ومشاعر (27)

3 أيلول 2011

لا لليأس، لا للسلاح، لا للتدخل الأجنبي

مجاهد مأمون ديرانية

ها هو رمضان قد انقضت أيامُه ولياليه وجاء العيد ومضى العيد، وأهلُ الشام ما يزالون يعيشون في المحنة ويعانون الكرب الشديد، فلم يودّعوا رمضان ولا ودعوا العيد إلا والآلافُ من خيرة القوم قد ذهبوا بين أسير وفقيد وشريد وشهيد، بل لقد بلغ من إجرام الطغاة البُغاة أن أوغلوا في الجُرم فقتلوا في أيام العيد الوالدَ والوليد!

لقد طال على أهل الثورة الطريق وتراكمت التضحيات حتى يئس بعضهم أو كاد. هل يُستغرَب اليأس من هؤلاء الذين يعانون في الليل والنهار منذ مئة وسبعين يوماً إلى اليوم؟ لا، ليس اليأس عليهم بغريب.

إن كنتم استيأستم اليومَ -يا ثوّارَ الشام- فقد استيأس مِن قبلكم مَن هو خيرٌ منكم، فما كان يأسُهم إلا علامةً على دنوّ ساعة نصرهم: {حتى إذا استيأس الرسلُ وظنّوا أنهم قد كُذبوا جاءهم نصرُنا}. فلا يَحزُنكم يأسكم، فإنما هو يأس البشر الذين تعتريهم ساعات يأس كما تعتريهم ساعات أمل. هذه هي مشاعر البشر، لو نجا منها أحدٌ لنجا منها صفوةُ البشر وخيرة البشر. ولكن لا يحملَنّكم اليأسُ على تنكّب الطريق وركوب المخاطر، فتطلبوا من السُّبُل ما علمتم من قبل أنها مسالك المهالك: حمل السلاح أو الاستنجاد بالغريب.

إن السلاح في يدكم سيبقى قليلاً مهما كَثُر، وهو في يد خصمكم سيبقى كثيراً مهما قَلّ، وإن الانحدار إلى المواجهة المسلحة لَهو الانتحار. أمّا الخصم الغريب فمتى أراد الخير لكم؟ ألم يكن هو الظهرَ لعدوكم وصديقَه الحبيب إلى الأمس القريب؟ فإنْ مَدّ اليومَ إليكم يُمناه بمساعدة أو نجدة فإن يُسراه ممتدة من وراء ظهوركم بالغدر الأكيد.

 

يا ثوّارَ الشام الكماةُ الأبطال: إن الذي فعلتموه وحدَكم إلى اليوم ليس أقل من تحريك الجبال؛ لقد قطعتم الشوط الطويل وحققتم ما كان يبدو من المحال، فلا تستيئسوا إذا الثمنُ ارتفعَ وإذا الطريقُ طال، فإن للحرية ثمناً لا بد أن يدفعه الرجال.

لقد بلغتم هذه المرحلة من الطريق بسعيكم وحدكم وباعتمادكم على سواعدكم وعلى الله لا على أحد من الناس، لم يساعدكم العالم ولكن أنتم ساعدتم أنفسكم بثباتكم وبصبركم، وساعدكم الله من عليائه بخذلان عدوكم والربط على قلوبكم. فأما ربكم فلن يتخلى عنكم -بإذنه تعالى- بعدما وضعتم به ثقتكم واعتمدتم عليه ورجوتم نصره، وأما أنتم فأمركم في يدكم، فلا تَهِنوا ولا تيأسوا وأنتم الأعلَون الغالبون بإذن الله العليّ الكبير.

إن الأيام حُبالى بالمفاجآت الكبار وبالأحداث الجِسام، فاصبروا وعضّوا على النواجذ. لقد قطعتم من الطريق ما قطعتم فُرادى لا أحدَ في الدنيا معكم، وها هي الدنيا تصطفّ اليوم وراءكم بأمر ربكم، فإن أنتم أسقطتم الراية فلا حامل لها من بعدكم.

لقد قطعتم الشوط الأطول من الطريق ولم يبق إلا الأقل، فاصبروا وصابروا ورابطوا، وإنكم -إن شاء الله- لَمنصورون.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر. حفظ الرابط الثابت.

20 ردا على لا لليأس، لا للسلاح، لا للتدخل الأجنبي

  1. يقول سوريا حرة:

    أصبت يا أستاذ كبد الحقيقة …أصبت ….
    و إن كنا بعد هذا اليأس البشري ….نود تدخلا عربيا على الأرض …..
    نسأل الله أن يصبرنا على ما بقي ……و يعجل علينا بنصره المبين

  2. يقول Syria Freedom:

    طيب يا أستاذ مجاهد … لماذا كنت دائما تعطينا بشارات النصر بقرائتك لمواقف الدول الغربية … هل التوكل على الله يعني أن نترك الجمل دون عقال … نحن جزء من هذا العالم … وطلب المساعدة من أي جهة لحقن الدماء حق مشروع … لماذا استعان الرسول صلى الله عليه وسلم بدليل مشرك عند هجرته إلى المدينة !!!!

    • يقول mujaheddira:

      شكراً لك أخي الكريم على السؤال لأنه فرصة لتوضيح ما لم توضحه المقالة. الذي قصدته هو التدخل العسكري الغربي في سوريا، هذا هو الممنوع، أما بقية أشكال الدعم والمساندة فهي ضرورية لإضعاف النظام، وكلما زاد النظام ضعفاً وهشاشة يصبح إسقاطه بالثورة السلمية أسهل بإذن الله.

      أشكال الدعم غير الحربي للثورة السورية التي حصلت عليها حتى الآن تشمل: (1) التوقف عن دعم النظام، وهذا من أهم أشكال دعم الثورة لأن النظام السوري حصل على جزء كبير من قوته من خلال سكوت بعض القوى الدولية وتعاطف بعضها الآخر، فإذا انفضّت عنه وتوقفت عن دعمه فإنه يفقد جزءاً من قوته بالضرورة. (2) رفع الغطاء القانوني عن النظام واعتباره نظاماً غير شرعي، وبالتالي تصبح الثورة ضده مشروعة دولياً وتستحق مساندة المجتمع الدولي. (3) تحويل مجرمي النظام الكبار إلى المحكمة الجنائية الدولية. (4) المقاطعة الاقتصادية لشركات وأفراد النظام الكبار. (5) حظر استيراد النفط السوري.

      أشكال الدعم المطلوبة في المرحلة المقبلة: (1) الاعتراف بالمجلس الوطني الممثل للشعب السوري (ما يزال تحت التشكيل) والمقاطعة السياسية للنظام وطرد سفرائه. (2) إمداد الجيش الحر بالسلاح إذا طالت الثورة وتأخر سقوط النظام ودخلت القوات المنشقة في حرب عصابات مع قوات النظام. (3) تطبيق الحظر الجوي لو طوّر النظام حملته القمعية ضد المدن لتشمل الطيران الحربي.

      إذا بقي النظام على قيد الحياة أسبوعاً آخر أو أسبوعين فسوف تقرأ بإذن الله مقالات تتحدث بالتفصيل عن خيارات المرحلة المقبلة، وإذا سقط قبل ذلك (وهذا الاحتمال وارد جداً) فسوف أوفر على نفسي عناء الكتابة وتوفر أنت عناء القراءة على نفسك. نسأل الله الخير والفرج القريب.

      • يقول Syria Freedom:

        إذا هيك … عداك العيب … يا أستاذ مجاهد …

      • جزاك الله خيرا أستاذنا الكريم,,
        أستاذنا,, أحد القرارات المتوقعة قريباً؛ إدراج سورية تحت البند السابع الذي يقضي بحماية المدنيين، سواء أكانت الحماية مدنية أم عسكرية، بتدرج يفضي في نهايته إلى التدخل العسكري المباشر مروراً، بالحظر الجوي الذي ذكرته في ردك على الأخ الكريم. (أرجو تصويب كلامي إن كان ثمة فيه خطأ ما).
        سؤالي الأول هنا: هل من الممكن تجنب التدخل العسكري الخارجي في حال من الأحوال -والذي يدفع إليه النظام يوماً بعد يوم-؟
        أما سؤالي الثاني فهو: هل من الممكن أن يقبل النظام بدخول مراقبين مستقلين وهيئات حقوقية إلى سورية؛ كخطوة أولى لحماية المدنيين بعد استصدار قرار كهذا من مجلس الأمن (إن صدر)؟
        نسأل الله الخير والفرج القريب.. اللهم آمين.

        • يقول mujaheddira:

          أنا أرى أن الثورة هي التي تملك السماح أو عدم السماح بالتدخل العسكري الخارجي. طلب الحماية الدولية أمر مشروع بل مطلوب، وهو يشمل بالتأكيد طلب مراقبين دوليين مستقلين. هل سيوافق النظام على مثل هذا الطلب؟ إما أن يرفض قطعاً أو يوافق بشرط تقييد حركة المراقبين، ولكن الخبر الجيد أنه مهما فعل فلن يغير شيئاً لأن المجتمع الدولي أصدر الحكم بالإعدام على النظام ولن يغير حكمه بناء على دخول أو عدم دخول مراقبين. نحتاج إلى بعض الصبر لنعرف السيناريو الذي سيتبع لإسقاط النظام دولياً: (1) عملية اختراق سريعة تنتهي باعتقال أو قتل أو هروب أكثر الرؤوس الكبيرة وانهيار سريع جداً للنظام، (2) أو حرب استنزاف تعتمد على حرب عصابات تقودها قوات سورية منشقة وتعتمد على مناطق آمنة. هذان هما أكثر السيناريوهات تداولاً وراء الكواليس. أنا لا أخترع شيئاً من عندي وإنما أجمع القطع الصغيرة معاً لتأليف مشهد متكامل. إذا سألتني عن ترجيحي فهو الاحتمال الأول، وبالطبع لا يمكننا استبعاد سيناريوهات أخرى (ثالث ورابع وخامس، إلخ). ملاحظة أخيرة: مساعدة الغرب بأي من السيناريوهين السابقين لا اعتراض عليه ولا يشبه أبداً التدخل العسكري على الطريقة الليبية الذي نعارضه لما له من نتائج كارثية على سوريا وأهلها.

  3. صحيح نحناااا مادبنااا تدخل خارجي بس يا اخي النظام تمادى كثيرا وشاف الغطاء الدولي وتهاون المحتجين والثوار فقام بالتشبيح بكل ما يملك من قوه وبقي شيء واحد لم يستخدمه بعد وهو الكيماوي يعني الى متى …..؟؟؟!!!نحن نريد حماية دوليه بالمعنى مراقبين واعلام محايد نريد وقف سفك الدماء والله تعبنااااااا

    • يقول mujaheddira:

      المرفوض هو التدخل العسكري الغربي، أما الحماية الدولية التي يطلبها الشعب السوري فأنا معه فيها مئة بالمئة، وهذه الحماية تشمل في حدودها الدنيا إرسال لجان مراقبة دولية إلى داخل سوريا والمطالبة بفتح سوريا للإعلام الدولي، وفي حدودها العليا تشمل الحظر الجوي لو وصل الجنون بالنظام إلى درجة استعمال الطيران الحربي ضد المدن أو إذا وصل به الجنون إلى التفكير بالأسلحة الكيماوية لا سمح الله.

  4. يقول مندس:

    ان. عمليه عسكريه محدوده بضرب مراكز الجيش والمخابارات و الفرق العسكريه سيساعد انشقاقات اكثر في الجيش و سيزيد عدد المحتجين اكثر و سيربكهم كذلك ضرب القصور للجمهوريه

  5. يقول Khalid s:

    للخطابات مكانها و للمثاليات زمانها…بدلا من كتابة مقال يرفض الحلول المطروحة، لم لا تكتب مقالا يعطي حلولا موازية و خيارات اخرى 

  6. يقول هيثم:

    أستاذ مجاهد ..
    من بدايات الانتفاضة المباركة وأنا أرى أن هناك أمراً ربانياً …
    مجرد خروج الناس إلى الشارع كان أشبه بالخيال
    لما بدأت حملة تطهير الشوارع والمباني من الصور والأصنام … كنا نبكي كالأطفال .. ونضحك في آن … ونسجد لله شكراً
    قبيل كل يوم جمعة نضع الأيدي على قلوبنا خشية أن تهدأ الجموع … لكن هذا لم يحصل
    نعم هناك أمر رباني … وأنا غيري كثير لا نجد على الأرض شيئاً ملموساً أو تصوراً لفرج مبني على معطيات مادية
    لكننا نتعلق بالله سبحانه وتعالى وبما يشبه المعجزة
    مقالتك يستشف منها شيء من ذلك أيضاً … أم أنني واهم!
    تبقى نقطة ..قد أتفق معك في رفض التدخل العسكري بعلة أن هؤلاء ((هم العدو)) … ولكنهم يا أستاذنا ((هم العدو)) لم يتغيروا في أوجه الدعم الأخرى التي ذكرتها … فأي فرق؟
    دمت بخير

    • يقول mujaheddira:

      أنا لم أناقش مبدئية التدخل الغربي ولا شرعيته ولا أدعو إلى رفضه لأن الغرب عدو لنا، ولكني حدثت عنه من ناحية مصلحية بحتة، وأرى أن أي تدخل عسكري (خط تحت كلمة عسكري) يقوم به حلف الناتو أو دول الغرب في سوريا ستكون له نتائج كارثية على سوريا ليس لجيل واحد بل لعدة أجيال. تابعوني في بعض المقالات القادمة حيث سأعلل رأيي بالتفصيل بإذن الله.

  7. تنبيه: لا لليأس، لا للسلاح، لا للتدخل الأجنبي | المُندسّة السورية

  8. يقول Evratown:

    الأخ مجاهد
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    باعتقادي أن النظام قادر على الحياة حتى آخر رمق خصوصا مع الدعم الإيراني الغير محدود له، النظام لا يبالي بأن يعيش في عزلة مهما طال الأمد حتى لو لم يبق له إلا سفير في طهران التي تموله بكافة الأشكال.
    وحتى العقوبات التي فرضت على النظام ستكون ذات تأثير سلبي على الشعب أولا كحظر استيراد النفط والذي لن يبدأ إلا في نوفمبر مما يتيح وقتا للنظام للتصرف.
    وبالإشارة إلى النقاط المطلوبة التي ذكرتها فإن لدي بعض التعليقات:
    1 – كما رأينا فإن تشكيل المجلس الوطني أحدث زوبعة كبيرة بين أطراف المعارضة بين مؤيد ومعارض (للمجلس) من حيث التشكيل والولادة والإعلان والمشاورات، وأعتقد أن هذا المجلس تم تشكيله بأياد غربية لإثارة هذه الفوضى، فالغرب يريد مجلسا منفتحا للتعامل معه بدون أي تحفظات، وكما رأينا كيف تم وأد مبادرة هيثم المالح من أجل إنشاء حكومة ظل من قبل عدة أطراف في المعارضة كون القالب الذي يحمله المالح لا ينسجم وتطلعات الغرب للتعامل مع المنطقة، فإن مبادرة غليون حظيت باهتمام غربي وتأييد غير معلن كون قوالب غليون قادرة على التعامل مع الغرب بانفتاح ودون تحفظات وهو المطلوب. ما أريد أن أقوله هو أن الغرب كان يعلم أن هذا المجلس سيرفض في البداية لأنه وجد فجأة ودون أية مشاورات ولكن كان هذا الحل الوحيد لإثارة الزوبعة المطلوبة بين المعارضة لحثها في النهاية على الرضوخ لتأسيس المجلس والاعتراف به بعد بعض التعديلات وهذا ما رأيناه أمس في مواقف عدد من الذين عارضو المجلس بادئ ذي بدء، والمضحك أن الأطراف التي عارضت المجلس في البداية ثم وافقت عليه ظنت أنها استطاعت أن تؤثر فيه وتضيف بعض التعديلات على تشكيلته وتأسيسه ولكني أعتقد أن كل هذا كان محسوبا من البداية وكل هذه الزوبعة كانت من أجل “فلترة” المجلس والتشكيلة النهائية للمجلس جاهزة منذ فترة وبذلك سيعتبر الجميع أنفسهم أمام مجلس من تأسيسهم ولكني لا أظن ذلك.
    2- وحدات الجيش الحر غير قادرة على المواجهة حاليا نظرا لقلة عددها مقارنة مع الوحدات الضخمة من كافة الفرق وأهمها الفرقة الرابعة التي تضم ما يقارب مئة وخمسين ألف جندي مدرب بأعلى المستويات ومجهز بأعلى التجهيزات ، وأعتقد أن الكثير من الجنود والعناصر مستعدون للانشقاق إذا توفر لهم الملاذ الآمن لينظموا أنفسهم وهذا لا يتحقق إلا بوجود منطقة عازلة يستطيع الجيش الحر أن يجمع فيه صفوفه ويقوم بعمليات نوعية لضرب مواقع حساسة ومهمة لدى (للأسف) الجيش السوري. ولا يبدو في الأفق وجود أي مبادرة لإنشاء منطقة عازلة فوضع تركيا لا يسمح لها حاليا بالدخول في مثل هذه المعمعة. و
    3- إن فرض منطقة حظر جوي يعني وبدون أي مقدمات ضرب الدفاعات الأرضية السورية فلا يمكن فرض منطقة حظر طيران دونما ذلك، ونحن هنا أمام تدخل عسكري حتى ولو لم نر جنودا غربيين على الأرض.
    خلاصة القول أننا أمام خيارين مع خيار ثالث قيد التحضير، إما إبقاء الثورة سلمية إلى أبعد الحدود رغم القتل والتنكيل وهنا سنبقى نطالب بالدعم الدولي بأشكاله المطبقة حاليا كسحب الشرعية ومستقبلا سحب السفراء على أمل أن يشكل ذلك تهديدا حقيقيا للنظام يرغمه على التنحي وهو ما أشك فيه ولكن نسأل الله أن يبث الرعب في قلوبهم.
    وإما الخيار العسكري بكافة أشكاله وهو ما سيجر الويلات على شعبنا رغم أنه قد يسرع انهيار أعمدة النظام.
    والخيار الثالث تتم دراسته ولكنه يحتاج لبعض الوقت.
    ورغم هذه الرؤية السوداوية للوضع فإننا على ثقة بأن إرادة الله تبقى فوق كل إرادة وأن الله لا بد أن ينتصر لهذا الشعب المظلوم وقد يكون ذلك بما لا نعلمه أو لا نتوقعه فلا يعلم جنود ربك إلا هو. وأبشرك بأنك بإذن الله ستسمع قريبا أخبارا تغير مجرى الأحداث وسترى انهيار النظام بأسرع مما تتخيل.
    مع التحية
    (هذا الرد من أمس ولكنه لم يظهر لوجود خلل في الموقع يوم أمس)

    • يقول mujaheddira:

      أشكرك أخي الفاضل على التعليق القيّم. لكن أحب أن ألفت انتباهك إلى أن مبادرة المجلس الوطني الانتقالي التي أُعلنت من أنقرة قد ماتت على الفور، أو أنها وُلدت ميتة بالأحرى، أما المبادرة التي ستولد قوية على الأغلب فهي المجلس الوطني الذي أعلنت لجنته التحضيرية عن قطع شوط كبير في المشاورات الجارية تمهيداً لإعلانه من إسطنبول، ويُتوقع أن يتم إعلانه بعد نحو أسبوع.

      الفرقة الرابعة قوية، نعم، ولكنها لا تضم مئة وخمسين ألف عنصر بل فقط عُشر هذا العدد تقريباً، لأنها مكونة من أربعة ألوية وعدد العناصر في كل لواء ثلاثة آلاف بالمتوسط أو أربعة على الأكثر.

      المنطقة العازلة ليست خياراً بعيداً، وتسليح تشكيلات عسكرية منشقة أمر وارد، ومن الاحتمالات الواردة أيضاً (وبقوة) عمليات خاصة موجهة ضد رموز النظام ومنشآته الأساسية بالترافق مع انشقاق كبير على مستوى القيادات العليا في الجيش والأجهزة الأمنية، مما يمكن أن ينتج عنه انهيار مفاجئ ودراماتيكي للنظام. كل الاحتمالات واردة والأيام القادمة حُبالى بالمفاجآت، فلنترقب ولندعُ الله بالفرج القريب.

  9. تنبيه: لا لليأس، لا للسلاح، لا للتدخل الأجنبي « مختارات من أحداث الثورة السورية

  10. يقول سيد السباعي:

    اعيد واكرر لكل الاخوة المعارضين لفكرة العمل العسكري: يرجى فهم الخطة جيدا قبل مهاجمتها مع ( امكانية تعديلها حسب الحالة ) انا من اكثر المدافعين عن الثورة السلمية – ولكن لكل شيء وقته ووقت السلم بدأ ينتهي لكنه لم ينتهي بالكامل:
    1- تشكيل مجلسنا الانتقالي ( بتوافق الاغلبية ).
    2- العمل على اتخاذ قرار من مجلس الامن للتدخل العسكري بالحظر الجوي فقط والضربات الجوية بدون اي تدخل بري. هذا يعطي حماسا للمتظاهرين ان هناك من بدأ يتحرك لاجل حمايتهم.
    3- تشكيل جيش وطني من الاحرار تقوده قيادة عسكرية تحت اشراف المجلس الانتقالي مع البدء بتسليحه.
    4- الاستمرار بكل الفعاليات التي تتم الان من مظاهرات وضغط اعلامي وتشجيع للانشقاقات.
    5- وحينما يحين الوقت المناسب بتوفر كامل ماسبق مع وصولنا الى عدد كافي من الانشقاقات يمكننا البدء بالعمل المسلح والعسكري وحرب العصابات – وتبني نظرية ان النظام الحالي هو محتل اجنبي يجب اخراجه من البلاد ( يحدده المجلس الانتقالي والثوار على الارض مع القيادة العسكرية )

    ونحن نتحدث عن خطة ربما تحتاج لاشهر لتطبيقها بالكامل ولكن علينا البدء فيها من الان – ثم شئنا ام ابينا لسنا نحن من نحدد ذلك بل الابطال على الارض اضافة لاصحاب البيان ادناه.
    والا فانه لو استمر البطش هكذا فستقل المظاهرات شيئا فشيئا ( وهذا ماحصل) باستخدام النظام لسياسة الترويع والبطش وفي ظل غياب المجتمع الدولي وتشرذم المعارضة الغير قادرة للان الخروج بمجلس انتقالي بموافقة الغلبية … سألنا بعض الاخوة في الداخل ومنهم من خرج خوفا من البطش ومنهم من بدء بالتراجع قائلاً: الى متى نحن نضحي بارواحنا بالداخل وانتم تتقاتلون على مناصب وهمية !!

  11. يقول سوريا حرة:

    استاذ مجاهد …..
    إيران بدأت تغير من مواقفها …..
    أردوغان …..يقول ستكون لتركيا الكلمة ….و هي التي ستحدد المخرج من الأزمة …
    الأسد يعلن التعبئة العامة …
    هل بدأت القيادة بسوريا تستشعر بوادر عمل عسكري ….؟؟؟
    و هل هي مؤشرات تدعم ما سبق ……و تؤكد قربه ؟

  12. تنبيه: لا لليأس، لا للسلاح، لا للتدخل الأجنبي « مختارات من أحداث الثورة السورية

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s