يا دعاة السلمية: انظروا ماذا فعلت سلميّتكم

رسائل الثورة السورية المباركة (51)

الثورة السورية: المرحلة الثانية (17)

22 تشرين الأول 2011

يا دعاة السلمية: انظروا ماذا فعلت سلميّتكم

مجاهد مأمون ديرانية


الذين اخترعوا هذا التعبير دأبوا على استعماله تعليقاً على كل خبر مؤلم، كأخبار التعذيب والقتل والاغتصاب وأمثالها. وهذا السياق مضلّل لأنه يعتمد على “مفهوم المخالفة” ليوحي بأن الثورة المسلحة لا تتسبب في أيّ قتل وتعذيب واغتصاب، فهل هذا الإيحاء صحيح؟

يجب أن يدرك الناس أن السبب في المعاناة هو الثورة ذاتها وليس شكلها، فلو رضي السوريون بأن يستمروا في الحياة عبيداً للأسد وآل الأسد وعصابة الأسد هم وأولادُهم وأولادُ أولادهم لما قُتلوا وجُرحوا وعُذّبوا واغتُصبوا، أمَا وقد قرروا أن يكسروا تلك الحلقة الشريرة، حلقة الاستعباد والاستبداد، وأن يولَد لهم في الحرية والكرامة أولاد، فإنهم قد وافقوا -ضمناً- على دفع الثمن ولو غلا ولو زاد.

المنطق إذن هو المقارنة بين حجم الإصابات والآلام التي سيتحملها الشعب السوري في حالة الثورة السلمية وتلك التي سيتحملها في حالة الثورة المسلحة، وليس تحميل أيّ من الطريقين المسؤوليةَ عن تلك الإصابات والآلام حَصْراً وكأنّ الطريقَ الآخر لا آلامَ فيه ولا إصابات، وهذا الأمر يستحق نقاشاً واعياً عميقاً منصفاً ليس هنا محله.

حتى الآن لم أسمع أن أحداً سجل حقوق المُلكية لاستعمال التعبير السابق، فهو إذن تعبير مباح يستطيع من شاء أن يستعمله كيف يشاء، ومن ثَمّ فإن من حقي أن أستعمله بطريقتي كما استعمله غيري بطريقته، فاسمحوا لي أن أتحدث عمّا فعلته سلميّتكم يا دعاة السلمية، وهذا هو باختصار:

(1) أخرجتم إلى شوارع سوريا ملايين الشرفاء ليطالبوا بحرّيتهم غيرَ هيّابين موتاً ولا اعتقالاً ولا تعذيباً، من رجال ونساء وصغار وكبار في مدن ونواحي سوريا كلها.

(2) بدأتم بثلّة صغيرة من “المحتجّين” وانتهيتم بأمّة كاملة من “الثائرين”، ورفعتم سقف مطالب الشارع من عزل محافظ مدينة صغيرة إلى إعدام رئيس البلاد.

(3) حررتم مناطق واسعة من سوريا من سيطرة النظام جزئياً أو كلياً، لفترات قصيرة أو طويلة، وبالمحصّلة جعلتم النظام عاجزاً عن استعادة كامل سيطرته على كل المناطق في كل الأوقات.

(4) أدخلتم في قلوب جبابرة النظام الرعبَ وحَرَمتم مجرميه -صغارهم وكبارهم على السواء- من هناءة النوم في الليل وراحة البال في النهار، وصيّرتم حياتَهم قلقاً متصلاً من غد مظلم مجهول.

(5) بدأتم بتصديع الجيش السوري الذي أنفق النظام أربعين سنة في بناء ولائه المطلق، حتى صارت الانشقاقات وحوادث التمرد في صفوف العسكريين أخباراً عادية بِتنا نسمعها كل يوم.

(6) نقلتم سوريا إلى واجهة أخبار العالم، فصارت مظاهراتكم في صدر صفحات الجرائد وعلى رأس نشرات الفضائيات في شرق العالم وغربه.

(7) دخلت ثورتكم إلى المجتمع الدولي من أوسع أبوابه، فوصلت إلى الأمم المتحدة وإلى مجلس الأمن، وصارت الشغلَ الشاغل للمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والعالمية.

(8) حركتم بضحاياكم وشهدائكم ضمير الأمة الإسلامية، حتى صارت “القضية السورية” في هذه الأيام قضيةً محورية من أهم قضايا الأمة وصارت شغلاً شاغلاً للمسلمين في كل البلاد.

(9) فضحتم كذبة النظام السوري الكبرى التي أنفق عشرات السنين في ترويجها، فانقلب عليه الملايين من العرب والمسلمين الذين خدعَتهم في الماضي شعاراتُه الكاذبة عن الممانعة والصمود.

(10) القناع سقط بفضلكم عن وجه حلفاء النظام في لبنان الذين نسبوا حزبهم لله كذباً زوراً، وأحبطتم في أشهر قليلة خطةً أنفقت إيران في تنفيذها -لمدّ نفوذها في المشرق الإسلامي- ثلثَ قرن ومئات الملايين من الدولارات.

*   *   *

ما سبق ذكره قليلٌ من كثير مما صنعته الثورة السلمية حتى الآن، فيا دعاةَ السلمية: ارفعوا رؤوسكم عالياً وتيهوا فخراً على كل ثوار العالم؛ لقد صنعتم بسلميّتكم أعظمَ الثورات وأعجب الثورات في هذا الزمان. يا أيها الأحرار: احفظوا عني هذه الجملةَ فإني أحاججكم بها أو تحاجّونّي في الغد القريب: ثورتكم السلمية في وجه طاغية الشام الأكبر ونظامه الفاجر ليست لها سابقة وقد لا تكون لها لاحقة، فلا تعجبوا إن رأيتموها غداً مادة تُدْرَس في معاهد الدراسات وتُدرَّس في كبريات الجامعات.

على أنني قلت من قبل وسأكرر مرة ومرات: السلمية قرار تفرضه المصلحة، فالثورة اختارتها لأنها أقل كلفةً من المواجهة المسلحة، ولو ثبت العكس لتركتها وانتقلت إلى العمل المسلح.

حتى الآن يبدو أن السلمية أفضل وأقل كلفة، فأرجوكم حافظوا عليها حتى يثبت العكس. لكن لا تنسوا أيضاً أن السلمية المحمودة تختلف عن الاستسلام البغيض، وأن من حق الثورة أن تدافع عن نفسها وأن تطلب الحماية من عدوها السفاح. تحدثت عن هذه المعاني في مقالة سابقة كتبتها قبل شهر (حماية الثورة وحق الدفاع عن النفس)، ولكنها ما تزال حديثَ الساعة ومحلّ الخلاف الأكبر بين أطراف الثورة، فاسمحوا لي أن أناقشها مرة أخرى في المقالة التالية والتي بعدها، مع اعتذاري المسبق عن بعض التكرار الذي يفرضه السياق.

هذا المنشور نشر في رسائل الثورة. حفظ الرابط الثابت.

18 ردا على يا دعاة السلمية: انظروا ماذا فعلت سلميّتكم

  1. يقول سوري:

    يسلم تمك

  2. يقول أبو الوليد:

    أعتذر منك مجدداً أخي مجاهد.. فهذا مقال آخر تزيد فيه الطينة بِلّة
    لم يعترض أحد على انطلاقة الثورة السلمية… بل تلك البداية كانت لا بد منها..
    ولو قوبلت بخراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لما كان من الصواب الحياد عن السلمية
    أما وقد جوبهت بالطائرات والدبابات والمدافع والقتل والاغتصاب وتقطيع الجثث وحرقها.. فليس من المنهج الرباني مقابلتها بما تدعو إليه
    وأضيقك واحدة.. أن ما تدعو إليه بحسن نية يصب في مصلحة النظام.. واعلم أخي أن كتائب الجيس السوري الحر فتحت أبوابها للتطوع وأنت مازلت تدعو للسلمية.. أسأل الله أن يحفظ بناتك وزوجتك وأخواتك.. لو أصاب واحدة منهن ما أصاب بنات المسلمين لعلك كنت تكتب لنا بغير هذه النفسية..وهذه النظرة..

    • يقول mujaheddira:

      أخي أبا الوليد
      بالعامية: “زعلت منّك”. لماذا لم تقرأ الجملة الملوّنة باللون الأحمر في آخر المقالة؟ لماذا لم تقرأ المقالة السابقة “حماية الثورة وحق الدفاع عن النفس”؟ لماذا استعجلت بالإدانة قبل قراءة التتمة التي ستأتي في المقالات اللاحقة غداً وبعد غد بإذن الله؟ مقالة الغد عنوانها “نعم للسلاح، نعم للحماية”، وما بعدها تكملة لها.
      أبا الوليد فلا تعجل علينا…

      • يقول Murad Al-Tabbaa:

        اخي ابو الوليد
        لم ار في مقال الاخ مجاهد ما يعتبر السلمية حلا مقدسا ….بل اعتبره من المصلحة الخاضعة للتقييم والمراجعة…
        ومن يكتب من خارج الحدث يكتب بصيغة توصيفية ادق ممن يعيش الحدث لان الحدث سيفرض نفسه على طريقة تفكير من يعيشه…فمن يكتب من الخارج لا يعني انه لا يشعر مع الداخل بالحدث…ولكن يعني انه يعطي وجهة نظر اكثر موضوعية في الاغلب خصوصا ان توفرت له كمية المعلومات والصور اللازمة للموقف…..ثم لمن هو في الداخل ان يطلع عليها وعلى غيرها وان يتخذ قراره المناسب…لانه فعليا صاحب القرار الاخير……..

  3. أسال الله الفرج والنصر لأهل سورية الأبية الحرة ان شاء الله ،،، واشكركم جزيل الشكر – أستاذ مجاهد – على كتاباتكم ودعمكم للأحرار الشرفاء ، وأقوم بنشر موضوعاتكم ، وعلى صفحتي في الفيس بوك ،،،

    شكرا جزيلا على متابعاتكم ، وكتاباتكم ،،،،،
    أخوكم / أحمد بلال البيانوني – جدة

  4. يقول أحلام النصر:

    جزاكم الله خيراً أستاذي الفاضل .
    وأود أن ينتبه الإخوة والإخوات إلى أمر أعتقد أنه مهم للغاية ؛ وهو أن الإسلام دين الدقة .. يضع كل أمر في موضعه المناسب والصحيح ، وسأنطلق من هذا في بيان فكرتي – وأرجو ألا أكون مخطئة في كلامي – : فثمة فرق – كما تفضلتم – بين الثورة السلمية وبين الاستسلام البغيض ، وعليه فإن الدقة تحتّم أن نفرّق بين (سلمية الثورة) أو (سلمية التظاهر) وبين الدفاع المشروع عن النفس ؛ فأما سلمية الثورة فتعني ألا نكون مسلحين (وقت التظاهر) – من اسمها : مظاهرات سلمية – وألا نخرج إلى الشوارع بالسلاح ؛ لأن خروجنا بالسلاح سيعطي الذريعة الكافية للنظام بأن ينكّل بنا أكثر مما يصنع الآن لأنه بلا حياء ولا يستهاب أحداً !! ، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح ، ولا ننسى أن روسيا والصين وأمريكا والجميع سينظرون بعين العطف والشفقة لعميلهم بشار وأنه يواجه انقلاباً عسكرياً – فهم أصلاً يكادون يموتون غيظاً منا ومن ثورتنا !! – ، ومَن يدري فقد تميل كفة الأمور إلى حيث لا نشتهي ويكون الأمر كله – مع ما يعقب ذلك من تسلم الحكم – عسكرياً فعلاً ؛ فيصبح الشعب (ضحية) صراع مسلح ، هذا بدل أن تسير الأمور وفق ما يريده الشعب وبدل أن يكون الجيش في خدمة الشعب ! ..
    وعدم وجود السلاح في المظاهرات لا يعني عدم وجود حبال أو ما شابه لإعاقة حركة الشبيحة وحماية المظاهرات وتخليص مَن يُعتقَل من الشباب مثلاً .
    وأما الدفاع المشروع عن النفس فيعني أن يقاوم الشاب أثناء اعتقاله ويحاول التفلت والهرب ، ويعني قتل مَن يهتك حرمة البيوت ويحاول السرقة أو الاغتصاب ، ويعني التطوع في الجيش الحر الذي يقوم بمهمته الطبيعية …. وأنا هنا أقول لكل شاب : دافع عن حرمة بيتك ، وأقول لكل فتاة : دافعي عن شرفك و(لا تستهيبي قتل مجرم لا يستهيب أن يقترف الجرائم !!) ..
    الحاصل : لا بد من الدقة في التعاطي مع الأمور ؛ فالتظاهر هو (ضد النظام) ؛ ولذلك هو سلمي حتى لا يخرج عن أهدافه التي ننشدها منه .. أما الدفاع عن النفس وقتل مَن يحاول انتهاك الحرمات .. فالهدف منه (حماية العِرض والمال والنفس) ، وهذا الأمر قد يحدث دائماً وليس له علاقة بالنظام ! ، ولا يستطيع أحد أن يقول إنه إخراج للثورة عن سلميتها ؛ ففي أي وقت يمكن أن يتعرض المرء لموقف يتطلّب منه الدفاع عن شرفه وبيته وماله !! .. ومن جانب آخر : ما الذي يمنع إخواننا الشباب أن يكونوا مدنيين بالسلمية في المظاهرات ، وعسكريين مع الجيش الحر أثناء نوبتهم فيه ؟! .. انتسبوا للجيش الحر ، أليس ذلك أسلم للشعب وأجدى أثراً ؟!! ..
    اعلموا يا إخوتي أن التظاهر السلمي ليس من أجل النظام ، قاتل الله النظام !! ، ولكنه من أجل الشعب ومصلحة الشعب ، ففرقوا بين الأمور ولا تلبسوا أمراً بآخر ، وحكّموا مصلحة الجموع في كل ما تتعاطونه ، والله الموفق وهو الهادي – سبحانه – إلى سواء السبيل .
    أسأل الله تعالى ألا أكون قد أخطأتُ أو شططتُ ، وإن حدث ذلك فأستغفر الله وأعتذر منكم وأرجو التكرّم بتصويبي .
    بوركت جهودكم والنصر قريب منا أكثر مما نتصور بإذن الله تعالى ؛ فليس يكون من الله الكريم إلا الكرم .
    اللهُ أكبرُ يا بلادي كبِّري = رغمَ الأعادي يا بلادي وَازأري
    لا تركني يوماً لطاغٍ لو بغى = إنَّ البقاءَ لِحقِّنا فلْتبشري
    شعر : أحلام النصر .

    • يقول mujaheddira:

      مشكورة يا بنتي على هذا الكلام العاقل والأبيات الجميلة، وأتمنى أن لا تُقرَأ بعض مقالاتي بمعزل عن غيرها حتى لا يُظَن أنني من أعداء الدفاع عن النفس، بل أنا من أشد أنصاره ولا أؤمن بالسلمية المطلقة، قلت هذا من قبل مراراً وسأظل أكرره، وأرجو -بشكل خاص- قراءة مقالة “حماية الثورة وحق الدفاع عن النفس” التي نشرتها قبل أكثر من شهر:
      https://shamquake.wordpress.com/2011/09/27/حماية-الثورة-وحق-الدفاع-عن-النفس/
      وأيضاً المقالة التي ستأتي غداً بإذن الله: “نعم للسلاح، نعم للحماية”.

      • يقول أحلام النصر:

        أنا على ثقة من هذا أستاذي الفاضل ، وقد قرأتُ تلك المقالة الرائعة التي جاءت – كغيرها من مقالاتكم الثمينة – في الصميم ولامست الجرح ، وإنما كان كلامي عامّاً للإخوة لتأكيد هدفكم : في أن السلمية لا تناقض الدفاع عن النفس بل تعضده ، وفي ضرورة الدقة في التفريق بين حالات كلا الأمرين وعدم الخلط بينهما .
        أسأل الله أن يبارك في جهودكم ، ويكتب لكم بكل حرف جبالاً من الحسنات ، ويقر أعينكم بنصر قريب عاجل يعود فيه الحق إلى نصابه .. اللهم آمين .

        • يقول mujaheddira:

          بارك الله فيك وفي شِعرك الجميل. أنت ما شاء الله موهوبة وسوف يكون شعرك سيفاً من سيوف الثورة مسلطاً على رقبة النظام إن شاء الله.

  5. يقول غير معروف:

    مقالة رائعةأتمنى أن يقرأها من يعيب عليناأننا نصدق أن الثورة سلمية فهي سلمية سلمية سلمية حقا ولو ثبت لنا أن غير ذلك ينفع لما ترددنا أن يكون خيارنا ولكننا مقتنعين أنها الطريق السليم

  6. يقول ابو الزبير الغامدي:

    واصل استاذي مجاهد جعل الله قلمك سيفا بتارا في نحور الاعداء و عندي اقتراح لك لم لا تقوم بانشاء حساب على موقع تويتر فاغلب المدونين و الناشطين لهم حساباتهم على الموقع انا سعودي اعترف ! و لكني سوري الهوى و ارفع في نهاية نعليقي شعار ( واحد واحد واحد سوري سعودي واحد ) و الى الامام يا احرار و مساؤكم او ليلكم فانا اكتب هذا التعليق الساعة 1 و النصف ليلا ليلكم جميعا حرية و نصر و رضوان من الله

    • يقول mujaheddira:

      الشكر الجزيل لك أخي أبا الزبير على هذا الاقتراح، لكني لا أفقه أي شيء في عالم التويتر، وحتى الفيسبوك لم أفهمه تماماً بعد ولم أدخل فيه دخولاً حقيقياً حتى الساعة، لكني أحاول أن أتعلم وأتعرف، وأرجو أن أصل إلى فهم هذه العوالم بشكل جيد عما قريب والاستفادة منها في عالم الثورة.

  7. يقول وسيم عسال:

    طيب أكثر من ذلك ، ماذا ستحقق السلمية ……. يا أخي النظام غير سياسة هجومه على المناطق الثائرة تماماً …. هناك مجازر جماعية ترتكب …… حينا حرق كله و كل من كان فيه أستشهد من رجال و نساء و أطفال ….. النظام بدأ بالتصفية الجماعية …..
    و الكلام على أن عدد الشهداء هو 3000 أو أكثر أو أقل كله كذب كذب كذب ………
    النظام السوري يصفي منطقة منطقة بالتدريج لأنه لا يستطيع أن يصفيها كل سوريا مرة واحدة ……

  8. تنبيه: يا دعاة السلمية: انظروا ماذا فعلت سلميّتكم | المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

  9. تنبيه: يا دعاة السلمية: انظروا ماذا فعلت سلميّتكم | أحرار

  10. تنبيه: يا دعاة السلمية: انظروا ماذا فعلت سلميّتكم . . بقلم مجاهد مأمون ديرانية « مختارات من أحداث الثورة السورية

  11. يقول طالب جامعي من حماه:

    كلام سليم

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s