حماس: كلمة حق وإنصاف

الثورة السورية: عِبَر وفِكَر (19)

8/1/2012

حماس: كلمة حق وإنصاف

مجاهد مأمون ديرانية

لم أعلم -حين نشرت أمس رسالتي إلى الأخ خالد مشعل- أيّ غضب كان مكتوماً محبوساً وراء الباب، وكأن الرسالة فتحت ذلك الباب فتدفق الغضب كالسيل، منه ما وصلني في رسائل شخصية ومنه ما نُشر تعليقاتٍ على المقالة، بعضها أنصف وبعضها ابتعد عن الإنصاف، فبدأتُ بالجواب عليها فُرادى، ثم رأيت أن الأمر يطول ويشقّ عليّ، فأحببت أن أنشر الجواب عاماً ليقرأه من شاء كما نشرتُ المقالة الأصلية نشراً عاماً فقرأها من شاء.

بعض الإخوة الذين علّقوا على المقالة بلغ بهم الانفعال مبلغاً حملهم على ذمّ كل فريق إسلامي في كل بلد عربي على الإطلاق، ولهؤلاء أقول: أرجو أن لا يدفعنا الغضب والضيق إلى ظلم غيرنا، فكما أننا نأبى أن نُظلَم فكذلك لا ينبغي أن نَظلم؛ ما أبشعَ أن ينقلب المظلومون ظالمين!

لقد كشفت ثورةُ سوريا المباركة مواقفَ الناس وميّزت الخبيث من الطيب، فرأينا أن مَن وقف معنا في كل مكان هم الإسلاميون؛ أليسوا هم مَن حشد لدعم الثورة السورية الحشودَ في الأردن ولبنان؟ أليسوا هم من تصدى كتّابُهم ونقابيّوهم لشبيحة النظام الأسدي في البلدَين وفي سائر البلدان؟ مَن وقف مع الثورة السورية في الكويت والسعودية والبحرين ومصر وتونس وليبيا والجزائر والمغرب غيرُ الإسلاميين؟ ومَن كان المدافعون عن النظام الأسدي سوى اليساريين والشيوعيين والبعثيين والقوميين؟

لقد أثبتت هذه الثورة المباركة -كما أثبتت أحداثٌ جِسام سبقتها- أن الأمة المسلمة جسد واحد، لا يُصاب منه عضو إلا انتفض نجدةً وانتصاراً له سائرُ الجسد، وأن الإسلاميين -على اختلاف أشكالهم وانتماءاتهم- هم طليعةُ الأمة في النجدة والانتصار.

أمّا حماس فما عرفناها -منذ عرفناها- إلا جماعة مجاهدة صابرة على الحق حين انفَضّ عن الحق أكثر الخلق، وما عرفنا أحداً من أصحابها، من أبي الوليد وغيره، إلا قدّم لله ولفلسطين أكثرَ ما يستطيع أن يقدمه امرؤ لأمته فيما نحسب، والله حسيبهم. فمِن أين جاءت هذه التهمة الغريبة التي قرأتُها في غير قليل من التعليقات: أنهم من الذين باعوا آخرتهم في سبيل دنياهم أو أنهم ركبوا مركب الثورة لمكاسب ومآرب ومناصب وامتيازات؟ وأيَّ كسب جَنَوه وهم مُشَرّدون مُشتّتون وقد كانوا يملكون -لو شاؤوا- أن يستقروا في أي بلد من أفضل البلدان؟ أمَا إن المكاسب تأبى إلا أن تَمُدّ أعناقها، ودونكم رجال “السلطة”، انظروا كم يملكون من الدور والقصور والسيارات والدولارات والشركات، ثم انظروا إلى رئيس وزراء الحكومة الشرعية (ويسمّونها “المُقالة” زوراً) في غزة: أين يسكن وما هي ثروات أبنائه؟ فأما مسكنه فلا يرضاه لنفسه من قرّاء هذه المقالة تسعةٌ من كل عشرة، وأما الأولاد فمنهم من يطارده اليهود ومنهم من سكن اللحود.

إن “حماس” تجتمع مع حزب الله في المصير بعد سقوط النظام السوري، لأنها لم تجد من يؤويها -للأسف- سواه، ومع ذلك انظروا إلى الفرق الهائل بين موقفها وموقف حزب الله: الحزب دعم نظام الأسد بكل شيء وحارب الشعب السوري بكل شيء، وحماس رفضت حتى أن تسيّر مظاهرة مؤيدة للنظام في مخيمات اللاجئين، ورفضت الاستجابة للطلب الإيراني والضغط الإيراني بإعلان موقف داعم للنظام. كم بين الفريقين!

لنعترفْ بالحق، فالحق ينبغي أن يُجهَر به: إن صمت حماس في الشهور الماضية هو بحد ذاته موقف إيجابي، فقد أبَتْ أن تقف مع النظام لا في السرّ ولا في العلن، وأصرّت على الحياد الظاهر لأنها لا تملك أكثر منه، وكنا نتمنى فقط أن تستمر على ذلك الموقف ولا تُعلن رأياً يوحي بأن النظام والشعب متساويان في الميزان. هذا هو ما أخذناه على الأخ أبي الوليد في الأسبوع الأخير وما وددنا أن لا يقوله ولا يفعله، وهو ما نتمنى أن لا يقوله ولا يفعله من الإخوة في حماس أحدٌ منذ اليوم.

*   *   *

يا أيها السادة: أنا لا أتكلف الدفاع عن حماس ولست واحداً من أهلها، ويشرّفني لو كنت كذلك، ولا يربطني بها سوى ما يربط بها أكثرَ القراء: حبّ وفخر ودعاء. لا أتكلف الدفاع عنها، ولكني لا أرضى لها الظلم كما لا أرضاه لثورتنا المباركة. ثم إن من حق اليتيم على اليتيم أن يكون الواحدُ منهما رِدءاً للآخر، ونحن وحماس في اليُتم سواء، فكما تخلى العالم عنا تخلى العالم عنهم، وكما تُركنا لنواجه وحدَنا نظامَ احتلال مجرم تُركوا هم ليواجهوا وحدَهم نظامَ احتلال مجرم، فلنكن لحماس ردءاً وناصراً ولنطلب منها أن تكون لنا ردءاً وناصراً، ولنجتمع كلانا ونضع اليد في اليد في مواجهة ظلم البُعَداء وتخلّي الأقرباء والأصدقاء. هذه دعوة للطرفين معاً، لحماس وللثورة السورية، المنصورتين جميعاً بإذن الله.

إننا نستسهل لوم حماس ولوم أبي الوليد، ولا نكاد نذكر أن الأمة تخلت عنه وعن قضيته وقضيتها الكبرى، قضية فلسطين، حتى إذا مُدَّت إليهم يدٌ بمساعدة لم يستطيعوا رفض المساعدة، ليس من أجل أنفسهم ولكن من أجل شعب يموت على عين الدنيا والدنيا صامتةٌ صمتَ سكّان القبور. أترون -لو أن المسلمين كَفَوا حماس مؤونتها- أن القوم كانوا وجّهوا وجوههم شطر إيران أو شطر نظام الأسد المجرم؟ لقد تخلينا عن القضية وتخلينا عن حماس طَوال السنين، ثم جئنا نلومهم اليوم! ألا يطلب بعضُنا اليومَ النجدةَ من أميركا، وأميركا هي العدو الذي غزا ودمر البلدَ الشقيق والجار القريب، العراق العربي المسلم، وقتل وشرد من أهله المسلمين ملايين؟ أليس ثوّار سوريا أعلنوا ذات يوم استعدادهم للتحالف مع الشيطان؟ إن الغريق يتشبث بيد الشيطان لو مدّ يدَه لانتشاله من الغرق الشيطان! ليس مَن يغلي في القدور كمن يشرب الماء والعصير.

يا أيها السادة: إنما نعتب على حماس على قَدْر المحبة، ولو شئتُ لأرسلت الرسالة إلى أبي الوليد من حيث لا يقرؤها أحد سواه، ولكنْ لِيعلمَ الناس أنّا نرجو من إخوتنا ما لا نرجوه من سواهم، فإنا قد نفضنا اليدَ من أدعياء المقاومة المزيفين وبقي الأمل معقوداً على المجاهدين الصادقين من أمثالهم. ولعلهم يخطئون ويزلّون فإن دروبَ السياسة مزالقُ الحكماء، وإنا لنختلق لهم العذر في المرة بعد المرة، ولكن ما كلَّ مرة تَسلم الجرّة، لذلك ننصحهم ونذكّرهم، وندعو لهم الله أن يسدد رأيهم وأن يدلهم على منهج الحق وطريق الصواب، وأن يثبّتهم عليه ويجزل لهم الثواب.

يا أيها الإخوة في حماس: هذا ما نرجوه منكم وهذا ما نرجوه لكم. غداً سيطوي التاريخُ الأسدَ المجرم ونظامَه الملوّث بدماء الشهداء، فاعملوا لذلك اليوم منذ اليوم لِنشتركَ معاً في قطف ثمار الانتصار، وتذكروا أن الطريق إلى القدس يمر من دمشق، والطريقُ مغلَقٌ لن يفتحَه إلا زوالُ بشار وحكم بشار.

هذا المنشور نشر في عِبَر وفِكَر. حفظ الرابط الثابت.

41 ردا على حماس: كلمة حق وإنصاف

  1. يقول أحمد:

    يا اخي مجاهد (اعتقد) ان بداية المقال هي نفس الذي تفضلت بالرد به علي في المقال السابق. نحن نعلم بأن “الأسلاميين” -مع اني لا احب هذه التسمية – هم من يدافع و دافع عن كل الثورات الحره لكن انت تختزل الأسلامين بحركة الأخوان المسلمين و تنسى ان هناك قوة كانت و لا تزال هي اكثر من وقف في وجه كل طاغوت والحمد لله وهي القوة السلفية التي شوهها الأعلام العربي و الغربي و ها نحن نرى ماذا فعلت حماس بالسلفية في غزة و غيرها و التنازلات التي قدمها و سيقدمها حزب الحرية و العداله في مصر و حسب القول الدارج ( المكتوب مبين من عنوانه) فأفتتحوا برنامجهم السياسي بزيارة اقل ما يقال عنها بأنها حقيرة لقداس البابا شنوده اخذه الله ثم تونس و حزب النهضة و هجومه على اعتصام الطلاب السلفيين في منوبة و ابقائه على اكثر من 1200 معتقل منهم و من امريكا “الشيخ” الغنوشي يقول لأسرائيل لا تخافي فنحن قوم نحفظ العهود ووووووو. ان القوه السلفية هي القوة الأسلامية التى التزمت بمنهج واحد و لم تتلون و تغير جلدها منذ البداية و لا يصح يا استاذي مجاهد ان تنسف و جود السلفيين و تصور ان الأخوان بتعدد اسمائهم هم فقط من وقف مع الثورة كاسلاميين . ثم انا لا اعتقد ان تقرير رند المنشور في عام 2007 يخفى عليك (بعنوان بناء شبكات اسلامية حديثة او معتدله) وهو فصل لأمثال حزب النهضة و غيرهم من من يطلقون على انفسهم مسلمين معتدلين او (ليبرواسلامين) و يلصقون تهمة التشدد على السلفيين -ولي الفخر بأن ادعي اني منهم- وهاهم الان يقفون في صف الجلاد و بصورة بشعة جدا ومهما حاولت و بررت فأنا على يقين بأنك في داخلك لا تجد تفسير لما يقوم به مشعل وهو من وجهة نظري خيانة عظمى لا عودة بعدها ويكفي ما قامت به حماس من تلميع لأيران لدرجة ان بعض الناس انقلبوا شيعة لأجل ذلك . ارجع الى كلمة الشيخ ابو اسحاق الحويني التي وجهها الى حماس
    وفي النهاية اعود واقول اللهم ارحم الشيخ احمد ياسين و الرنتيسي و عليك بالظالمين
    (اسف على الأخطاء)

    • معذرة أخي أحمد؛ أين ورد اسم “الإخوان المسلمين” في المقالة؟ أنت تقول إنني اختزلت الإسلاميين بحركة الإخوان، وأنا لم أفعل، وجملتي التي قلت فيها “… الإسلاميين على اختلاف أشكالهم وانتماءاتهم” تتسع للجميع، والسلفيون جزء من الجميع.

      بما أنني أنا نفسي لست منتمياً إلى أي جماعة وأعتبرُ نفسي جزءاً من “الأمة المسلمة” ومن “الحركة الإسلامية” بمعناها الواسع غير الحزبي (كما كان جدي علي الطنطاوي يعتبر نفسه) فلا يمكن أن أتحزب للإخوان دون سواهم. السلفيون إخواني والإخوان إخواني وجماعة التبليغ إخواني، وكل مسلم وهب نفسه لله وللدين والأمة فهو أخ لي مهما يكن انتماؤه.

      وإن شئت رأيي فأنا أفضّل بقاء هذا التنوع في ميدان العمل الإسلامي، ففريق يشتغل بالسياسة، والسياسة لا تتم بلا تنازلات ومجاملات، وفريق يحرس المبادئ ويدافع عن الثوابت، وفريق يوجه عمله لبناء الأمة روحياً ومعنوياً، وفريق يهتم بالفكر والثقافة… والنتيجة أنْ تتكامل الجهود وتُؤتي ثمرتها بإذن الله. المهم أن لا يختلف الإسلاميون (أي العاملون للإسلام، رغم أنك لا تحب التسمية كما قلتَ)، فإن الخلاف يُذهب البركة ويقود إلى الفشل (ولا تنازعوا فتفشلوا). لِيعمَلْ الجميعُ كل حسب اجتهاده ولا ينشغل بعضُنا بحساب بعض، نترك هذه المهمة لله ولا نتألّى عليه ونقوم نحن بما افترضه علينا على الوجه الذي نطيق، وعند الله الحساب والثواب، ونعم بالله.

      • يقول احمد:

        يا استاذ مجاهد حماس هي الأخوان المسلمين بمسمى اخر و الكل يعرف توجه حماس وهذا ليس مجال النقاش كما هو الحال مع حزب النهضة فهم ايضا من الأخوان المسلمين . وقد فهمت تلميحك بأنك تفضل لو بقي السلفيون في مجال الدعوة فقط او ما يسمى السلفية الدعوية بدون تدخل بالسياسة او ما يسمى السلفية الحزبية او السياسية وقد اتفق معك على ان الوقت مبكر للسلفيين للخوض في السياسة لحين ان يكون الناس على استعداد لتقبل الأسلام بفهم السلف او بمعنى اخر الأسلام كما جاء. ثم انك اجبتني بتساؤل : من وقف مع الثورة اليس الأسلاميين؟ وانا لم انتقد كل الأسلاميين و لم اذكر ان غير المسلمين وقف مع الثورة و بذلك فأن نقد الأخوان لا يعني نفي الأسلامية عن الثورات. وهاهو احد اهم فصائل الأخوان يقف مع عصابة سوريا ويرفض حتى التحرك خارجها لدرجة انه اخرس واحرج اخوان سوريا فلا نسمع لهم صوتا في موضوع خالد مشعل لماذا؟ وكما ذكرت لك يا استاذي مجاهد سقطات الأخوان المسلمين في اغلب الدول و خصوصا التي خرجت من التورة كبيره جدا من الهجوم على غيرهم من الفصائل الأسلامية او تغير ما يفترض ان يكون من الثوابت وهو بالتأكيد غير غائب عنك لأنك ما شاء الله متابع اكثر مني بكثير والسؤال هو لماذا؟ لماذا حماس تهاجم السلفية في غزة لماذا النهضة تهاجم السلفية في تونس (والاخطر من ذلك اختراع اسلام جديد عن الغنوشي في موضوع تغير الدين او الزواج و الموافقة على عدم تغيرصفحة الأحوال المدنية و التصريح الدائم بانه سيدافع عن مكتسبات المراة في تونس و اية مكتسبات؟!!! وهو الذي يعتبر ان الخميني اغظم مجاهد في العصر الحديث؟!! ووووو) وهاهم الأخوان بمسمى الحرية و العدالة في مصر وموقفهم من الكنيسة و خيانة حزب النور في الأنتخابات و لا ارييد ان اكرر ما قلت لأن وقتك ثمين ولكن ما اقصده ان ما يحصل الان هو يتماشى مع خط الاخوان الحالي بشكل عام . ثم انك ادرى بما يقوم به الأخوان المسلميين في سوريا من فرض شروط على باقي المعارضة و التحدث و كأنهم الأكثرية المطلقة و اما ان يقبل باقي الأطراف بما يقوله الأخوان والا التهديد الدائم بالأنسحاب و لا اريد ان ازيد فأنت على ما اعتقد على علم بذلك _يكفي وقوفهم في وقت سابق مع خدام و لا استبعد رفعت الأسد و اولاده-. انا اعتقد ان الأخوان يستغلون اسم “المسلمين” لجني المكاسب مستغلين تشويه الأعلام بالكامل لباقي الأطياف الأسلامية.

    • يقول ابن الشام:

      اخي احمد سواء كنت سلفي او اخوان فانت في النهاية مسلم …. وحماس حركة اسلامية مجاهدة شئت ام ابيت …… ولا يحق لك ان تلقي بتهمة الخيانة العظمى على من تشاء وانت جالس في منزلك هذا اولا …. ثانيا انت في ردك على المقال السابق وهذا المقال تتسائل ماذا فعلت حماس بالسلفية في غزة وانا اسالك ماذا فعلت السلفية في غزة وماذا فعلت لغزة …ثالثا انت تتكلم عن تنازلات قدمتها حماس ارجو منك ان توضح ما هي التنازلات …رابعا انت تتكلم عن الدعم السوري لحماس وهذا شيئ لا يمكن انكاره وانا اسالك اين كانت الدول العربية كالسعودية والامارت ومصر في حرب غزة اليست هي من حاصرت غزة وحاصرت حكومة حماس ……. خامسا هل يمكنك ان تقول لي اين كان موقف السلفيين في ثورة مصر الم تسمعهم وهم يقولوا بان الخروج عن الحاكم حرام … اخي احمد اتق الله في حماس

      • يقول احمد:

        الأخ ابن الشام ما علاقة اني جالس بالبيت او غير جالس بالبيت ؟! لا افهم ثانيا بالنسبة لسؤالك ماذا فعلت السلفية لغزة فهذا اطول من ان اجيب عليه و لديك من المصادر على الشبكة تكفي وتزيد وللأسف انك غير مطلع على دور السلفية في غزة و غيرها. اما ماذا فعلت حماس بالسلفية فأخر افعالها هو مجزرة رفح و اغتيال الشيخ المقدسي و اذا اردت ان تعرف اشياء اخرى مثلا ارجع الى البيانات التي نشرها جيش الأسلام ومنها مشاركتها في اختطاف شاليط ثم وفي رمضان 1429 قامت حماس بقتل 11 مجاهد منهم وهذا منشور . اما عن التنازلات ماذا تريد اكثر من انها تقف مع النظام في سوريا . اما اذا كنت ترى ان النظام دعم المقاومة فهذى لا اقول فيه سوى حسبنا الله ونعم الوكيل و ان هناك من الناس ما زال مضحوك عليه واسف على التعبير و لا تؤاخذني. اما السلفية ومصر فهذا موضوع مختلف جدا وهو ليس مجال النقاش هنا ايضا واذا اردت ان تدافع على موقف الأخوان فأرجع الى موقف الأخوان من الثورة. نقطة اخيره ان شاء الله كلنا مسلمين انا لا اتكلم عن ان اتباع الأخوان بأنهم غير مسلمين او اكفر الناس انا تكلمت عن قيادات غيرت المنهج و ضلت عن الحق وانا لست بمكانة لأكفر احد انما انا اقرأ في الأحداث و اعطي راي ثم و بحسب منهجنا كمسلمين فأني لا اتحزب لأحد وانما الحق أحق ان يتبع ثم اني من حماه واللبيب بالأشارة يفهم

        • بما أنني محايد ولا أنتمي إلى أي جماعة فإنني أحب أن أقف على مسافة واحدة من كل الأطراف، وأعتقد أن الوحدة أهم من الخلاف مهما يكن سببه، إلا أن يصل إلى جوهر الدين وأساس العقيدة، وكل خلاف وتفرّق على فروع أو فروع فروع فإنه جريمة بحق الإسلام والأمة وبحق العمل الإسلامي، لذلك أعتذر عن فتح هذه الصفحة للتراشق وتصفية الخلافات، ولن أنشر أي تعليق آخر من شأنه تفريق الصف وبث الفرقة بين المسلمين.

          أما الإخوان (وأؤكد أنني لست منهم) فغُبْنٌ كبير وظلم للحقيقة أن ينكر أيّ منصف درَوهم في إنجاح ثورة مصر، ولا سيما بعد موقعة الجمل الشهيرة التي يُجمع كل المتابعين -من إسلاميين وغير إسلاميين- على أن الإخوان هم الذين ثبتوا فيها وحفظوا للثورة قوتها وعنفوانها، بعد فضل الله عز وجل. أما السلفيون في مصر فموقفهم معروف وعليه أدلة لا تُحصى في اليوتيوبات المنشورة على الإنترنت، غفر الله لهم؛ كيف استطاعوا أن يسوّغوا فكرة أن مبارك الفاجر الطاغية هو وليّ أمر؟ لا أدري، هذا لغز لم أفهمه مطلقاً!

          مشكلة حماس مع الدكتور عبد اللطيف آل موسى (أبي النور المقدسي) مشهورة، وقد همّني الصدام بين الفريقين يومها أشدّ الهمّ لأنه لا يفيد إلا العدو وذهبت إلى لوم حماس (كما يفعل أخونا أحمد هنا)، ثم شاء الله أن تتكشف الحقيقة وإذا بالمدعو الشيخ المقدسي موظف من موظفي السلطة يقبض منها راتباً شهرياً ومهمته بث الفرقة وتشويه صورة المسلمين من خلال إثارة النزاعات بينهم، وشاهدت بأم عيني الوثائق المنشورة التي تُثبت صحة هذا الأمر منشورةً على الإنترنت، فاستغفرت ربي على السذاجة وحسن الظن به لمجرد أنه قدّم نفسه بهيئة سلفية وسمّى نفسه اسماً سلفياً، واستطعت بفضل الله أن أميز بين الحق والباطل.

          أرجو أن نكون جميعاً أصحابَ بصيرة ولا نُخدَع بالهيئات والأسماء بعد اليوم، لا سيما وأن النظام السوري متمرس في هذا النوع من الخدع ولا يستبعد أن يمارسها ضد الثورة. وأرجو أن نحسن الظن دوماً بإخوتنا المجاهدين ولا نهدر سمعتهم وشرفهم على الظن والإشاعات قبل التحقق منها، وأن لا نفرق صف الأمة من أجل فرعيات يروّجها البعض على أنها مآخذ على حماس (من نوع السماح ببيع الدخان في القطاع الذي تحكمه، وكأن هذه المسألة هي أهم مسائل الاعتقاد!). وسوف تبقى حماس هي أمل الأمة كما قلت في مطلع المقالة السابقة، نجتهد في تصويب خطئها إذا أخطأت دونما تخوين ولا إخراج من الملة، وندعو لها بالثبات والنصر بإذن الله.

          • يقول احمد:

            شكرا يا استاذ مجاهد على وقتك وجهدك و انا كما قلت ان الحق احق ان يتبع اذا اخطات في حق حماس بموضوع (ابي نور المقدسي) فأعتذر- بالنسبة لمصر ارجع لو سمحت لكلمة الشيخ ابو اسحاق الحويني (لماذا تأخر ردي) و لكلمة الشيخ محمد اسماعيل المقدم في هذا الموضوع. اما بالنسبة لدور الأخوان المسلمين فانا ارحو ان اكون على خطأ و لكن غدا لناظره قريب.
            و انا احب ان تبيين في مقال هل بالفعل النظام دعم المقاومة ام هو تطبيل وتزمير
            اخيرا اعتذر ان اخطأت في حق اي اخ موجود هنا فسامحوني

          • أخي أحمد، أنت تملك أخلاق العلماء الحقيقيين في الحوار وقبول الرأي الآخر والرجوع إلى الحق، فهنيئاً لك بهذه الأخلاق، واعتذارك من أي شخص يمكن أن تكون أسأتَ إليه دليلٌ على سموّ خلقك، وإن كنتُ على يقين أنك لم تُسِئ إلى أحد إن شاء الله، وحتى لو فعلتَ فيكفي أنك حموي، وأهل حماة أهل سابقة وفضل لا يعتب أحدٌ عليهم (إلا العملاء الذين ما زالوا مع النظام، فهؤلاء أسوأ من كل عملاء سوريا لأنهم يمالئون قَتَلة آبائهم). وعلى أية حال فكلنا هنا إخوة نبحث عن الحق، ولا يهم أيّ الآراء هو الأصوب ما دمنا يقبل بعضُنا بعضاً ويَسَع بعضنا بعضاً ونتحرى الحق ولا شيء سوى الحق، فإن من فضل هذا الدين العظيم علينا أن جعل للمجتهد أجراً ولو أخطأ.

            كثير من الأمور تَخفى في هذه الدنيا على الناس ولن تُعرَف على وجه اليقين إلا حينما تُنشَر الصحف في حضرة الديّان وتُستنطَق السرائر. وأنا مذهبي أن لا أتعصب لأي فريق طالما أن الخلاف بين مسلمين ظاهرُهم الإسلام والإخلاص، بدءاً بنزاع الصحابة وما شجر بينهم وانتهاء بحماس والسلفيين في غزة، وأتمنى أن أكون مُجَمّعاً لا مُفَرّقاً وملتمساً لكل فريق عذره. حتى إخواني السلفيون المصريون أختلق لهم الأعذار ولا أخوّنهم لأنهم تأخروا في الانتصار للثورة، ولا أشكك في نياتهم بل أعلم أنهم انطلقوا من فهم وتقدير معيّن لا من سوء نية لأنهم أفضل وأنظف من ذلك بكثير. حتى المدعو بالشيخ المقدسي في غزة، لولا أني رأيت صوراً من وثائق تثبت أنه كان موظفاً يستلم راتباً شهرياً من السلطة لمّا صدقت، ومع ذلك لا أجزم بأمره لأني لم أسمع منه شخصياً، بل أَكِلُ أمرَه وأمرَ خصومه إلى الله، ولا أخرّب آخرتي بالتألي على الله من أجل أحد من الناس كائناً من يكون، غفر الله لي وللجميع.

            سؤالك الأخير أعرف جوابه لأنني سمعته كثيراً في محاضرات وندوات شارك فيها إخوة من حماس وسياسيون إسلاميون مطّلعون كالأستاذ النفيسي (الذي هو من أكثر الناس اطّلاعاً وخبرة). يبدو من شبه المؤكد أن النظام السوري قدم لحماس الكثير، بما في ذلك المأوى للقيادات السياسية والعسكرية والتدريب والسلاح، ولكن هل يمكن أن يُخدَع عاقلٌ فيظنّ أن النظام قدم ذلك كله لله أو من أجل فلسطين؟ هذا ما يظنه السذّج والبلهاء فقط، أما العقلاء فيعلمون أنه لم يصنع ذلك إلا من أجل مصلحته. باختصار هو “صنع” ورقة يمكنه أن يضغط بها على أطراف أخرى عند الحاجة، والسياسة السورية قائمة منذ أيام المجرم الكبير، الأسد الأب، على امتلاك أوراق الضغط، من قادة الأكراد المعارضين لتركيا إلى قادة البعث المعارضين للعراق، مروراً بمعارضين أردنيين وخليجيين… وهو لا يؤوي أياً من أولئك الناس إلا ليستعملهم عند الحاجة، وقد رأينا ما صنع بأوغلان وكيف قدمه هدية رخيصة للأتراك.

            الخلاصة أن النظام دعم حماس فعلاً، ولكن ليس له منّة ولا فضل لأنه لم يصنع ذلك لله؛ الذي دعم حماس لله وقدم لها كل ما يستطيع هو الشعب السوري نفسه، ولن تنفصم عُرى الأخوّة بإذن الله بين الشعبين الأخوين مهما كانت مذاهب السياسة واجتهادات السياسيين.

          • يقول اسامة:

            ارجو ان يكون جوابك حاضرا يوم القيامة عندما يكون خصمك الشيخ ابا النور رحمه الله . طعنك فيه بهذا الشكل السافر يدل على جهل شديد بالساحة الفلسطينية وتحديداً غزة

  2. يقول abuabdo:

    شو هالحجة قال لأنه النظام عم يدعمهم فهنن بيوقفوا معه ! معناها صاروا مرتزقة بيقاتلوا للي بيدفعلهم مصاري ! اي لا يسموا حالهم حركة إسلامية لكن !

    • يقول احمد:

      صدقت يا ابوعبدو ثم اني لا ارى ما هو الدعم الذي قدمه النظام لفلسطين والمقاومة! اما اذا كان هذا النظام يدعم المقاومة الأسلامية ضد أسرائيل كما يدعي البعض ومهم من المضحوك عليهم فلنرجع اذا الى البيوت و نترك النظام “اخر معاقل المقاومة” يقوم بعمله لأننا فعلا خونه و عطلنا المقاومة و ضربنا اخر المعاقل . بعض الناس لا يريد ان يرى الحقيقة لو كان النظام يدعم المقاومة هل كانت اسرائيل ستبكي عليه مثل ما تبكي عليه اليوم و تلقب الرئيس بملك ملوك اسرائيل ؟!!! هذا الموضوع يجب ان نكون قد تجاوزناه و انكشف للجميع من الأساس

      • يقول shanfara:

        بدون مغالطات.
        سوريا كانت تدعم المقاومة، ليس النظام هو الذي دعم المقاومة، هو لا يدري ما يفعل، الشعب السوري هو الذي دعم المقاومة، النظام ساير هذا الدعم لكي يثبت نفسه فقط.

  3. يقول شذا صالح:

    للأ سف يا أخ مجاهد من يقول كلمة الحق هذه الأيام لا بد أن يصيبه من النقد ويلات وويلات..
    وأرى أنك نقدتهم رغم دفاعك عنهم رغم أنهم قالوا كلمة حق يشكرون عليها..
    وهنا أحب أن أبدي لك رأيي في موقف حماس..
    أولا: يبدو واضحا أن حماس أيدت كل الثورات وتؤيد الثورة السورية وثوارها ولكن ألا ترى معي أن الثورة السورية ذاتها فقدت شيئا كبيرا من مصداقيتها عندما بدأت بتسليح المدنيين والمطالبة بالتدخل الدولي؟
    ثانيا: نرى أن أحد أهم رموز المعارضة السورية بالخارج صرحوا في أكثر من مرة أن سوريا ستتوقف وللأسف بعد الانتصار على نظام البعث عن دعم المقاومة اللبنانية أو الفلسطينية
    ثانلثا: لا يجب ومهما كانت قمعية هذا النظام أن لا نقول كلمة حق في حقه فالحق أولى أن يقال وهنا يجب أن نقر أن النظام السوري القائم (أعرف أن البعض قد يقول أنه لم يفعل ذلك لوجه الله بل لمصالح شخصية ولكن ذلك لا يهم) قد دعم حركات المقاومة وأولها حركة حماس بكل ما أوتي من قوة وفتح لها سوريا مشرعة الأبواب ولو لم يكن النظام موافقا على ذلك لما تمكن الشعب من دعم حركات المقاومة مهما حصل.
    وبالتالي فإن السيد خالد مشعل (أبو الوليد) كان متوازنا في رده فدعم من ثار في وجه الظلم وابتعد عن أي تسلح أو عنف أو مطالبة بأي تدخل دولي ثم شكر أناسا وقفوا معه عندما رفضته كل الدول الأخرى التي ادعت في يوم من الأيام أنها هي وحدها من يحمل راية الإسلام ويوحد المسلمين وفشلت حتى في أن تتخذ موقفا شجاعا في حرب غزة أو في حصارها.
    وأخيرا أرجو من الله أن يبقي سوريا نبراس عز لكل المسلمين ولكل المقاومين وأن يتحلى الثوار الشرفاء بالحكمة وأن يحكم سوريا أرشد أهلها وفيهم من الراشدين الكثير.

    • يقول احمد:

      يا اخت شذا الثورة بقيت سلمة حتى الان و اذا قامت بعض الجهات بالدفاع عن اعراض السوريين فما هي المشكلة؟! هل تريدين ان نذبح كالنعاج و نبقى صامتين ؟ هذا ليس نظاما هذه عصابة لا تفهم الا بلغة العنف او كما قال جمال عبدالناصر (ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة) فأنت لا تريدين تدخل خارجي ولا جماعة مثل الجيش السوري الحر فهل من الممكن اعطاء الحل البديل يجب ان نكون واقعيين ولا نعيش في احلام و شعارات. ان شعار سلمية هو اكثر شيء يفرح العصابة الموجوده في الحكم لأنه لن يتوقف عن القتل حتى لو قتل الجميع. ثم انتي تناقضين نفسك فأي دعم قدمته هذه العصابة للمقاومة ولمقاومة من ؟!! اذا كانوا هم الحرس الأمين لحدود اسرائيل وهل حزب الله مقاومة ؟! ام عصابة مسلحة تقوم بقتل ابناء السنة على اختلافهم في لبنان و الان في سوريا اما بالنسبة لحماس فانا لا اسمية دعم انا اسميه شراء فالنظام اشترى حماس لمصلحتة الشخصية لتلميع صورتة و صورة ايران ووهم الناس انه هو اخر معاقل الدفاع عن المقاومة وهو كله كذب واضح جلي. انت خلطت الحقائق هنا يا اختي ولو حللت الأمور مرة اخرى لوجدت ان هناك تناقض عجيب بين كل ما تقولين. خالد مشعل يعتمد على تاريخ حماس فقط ولأننا شعب عاطفي سنبقى نشاهد مانريد ان نراه والحقيقة مرة وصعبة

  4. يقول غير معروف:

    بوركت يا وسلمتت يداك وخير الكلام الكلام الطيب

  5. يقول لامع:

    يعني لو وجدت حماس من يعينها بسنواتها العجاف في مجاهدة الصهاينة غير النظام النصيري في سوريا ما ترددت خطؤنا نحن السنة ان تركنا لهم الحضن الايراني و أغلقنا أبوابنا ونعود اليوم لنكرر الخطأ عندما يصرح أحدهم أن حماس غير مرحب بها بعد سقوط النظام

  6. يقول غياث الدمشقي:

    بارك الله بك اخي مجاهد ورحم الله جدك فقد كان رجلا كأمة.. اسمح لي ان أخالفك الرأي في تقييمك لموقف حماس. ان صمت الاخ المناضل !! ومن معه من قيادات حماس مع بقائهم في سوريا عشرة شهور يشهدون فيها حرب الابادة من النظام الاسدي المجرم يشكل دعما غير مباشر للسفاح و عصاباته. فالنظام يستخدم ايواءهم له ليروج لخدعته الكبرى عن المقاومة والممانعة و هم صامتون يتمتعون بما يغدق عليهم من امتيازات.. و قد حاول الكثير من السوريين أن يلتمسوا لهم الاعذار تحت ذريعة الضرورة و عدم توفر البديل مع أن الأولى بالقيادات التي تنادي بالجهاد و المقاومة أن تلتحق بشعبها الذي يعاني في غزة…واذا كان لهذه الاعذار من مسوغ حين كان خالد مشعل صامتا فماذا نقول الآن بعد أن خرج يعلن دون حياء وفاءه للنظام الذي يسفك دماء اخوانه السوريين؟؟ ألم يتحول بطل المقاومة من داعم للنظام بصورة غير مباشرة الى شريك في الجريمة؟؟؟

  7. يقول أبو عبد الله:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أقول وأنا مسؤول أمام الله عما أقوله
    يقول النبي صلى الله عليه وسلم من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس عنه ومن أرضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط الناس عليه (أو كما قال صلى الله عليه وسلم )
    أسأل الله تعالى أن لا يكون بعض رجالات حماس واقعين تحت طائلة هذا الحديث ، ولا يصح أن نتحدث عن حركة طويلة عريضة لأن أفراداً منها قاموا بتصرف ما .
    ثانياً أقول إن السياسة نجاسة وقلما دخل ميدانها من الإسلاميين أحد وخرج ولم يلحقه شيء من أوضارها إذ تُضخَّم الأخطاء ويسلط عليها الأضواء وتلفق التهم وأنواع الافتراء ، ولا ينجو منها إلا من مَنَّ الله عليه

    ثالثاً : إن الناس تنتظر من حماس موقفاً ولا يدركون حساسية وضع الفلسطينيين الذين اتعظوا من دروس أيلول الأسود وحرب لبنان فوجدوا من الأسلم البقاء على الحياد ، وعوناً في الخفاء لإخوانهم إذ تعد منطقة منطقة مخيمي اليرموك وفلسطين امتداداً آمناً لمناطق الميدان والقدم والحجر الأسود والزاهرة ونهر عيشة المشتعلة بالثورة

    رابعاً : ألا تكفي الأكاذيب التي نسجها النظام عن هوية المعارضين فتارة سلفيين وتارة مندسين وتارة مدعومين من الخارج وتارة جراثيم فهل ينقصنا أن يضاف إليها حمساويين وإخوان مسلمين جدد تنصب عليهم النقمة دون غيرهم ، ألا يدرك القارئ أن كل من كان له علاقة بحماس (وهم أسسوا أوسع العلاقات) سيكون نتيجة لتصريح أو تنديد يأمل به البعض متهماً ومجرماً .

    خامساً : العديد من قيادات وأسر قيادات حماس باتت في الخارج وكذلك الأسرى المحررين المبعدين وأبو الوليد سيكون آخر الخارجين أي أنه رهينة عند النظام مع أسرته في سبيل تأمين خروج الباقين

    سادساً : هل نسيتم ما حل بفلسطيني مخيم الرمل باللاذقية وقد كان امتداداً جغرافيا للتواجد السني في هذه المدينة التي أسأل الله أن يحمي أهلها من الأذى والإبادة على أيدي هؤلاء القتلة ، لقد قصف المخيم براً وبحراً وجواً وتم تهجير أهله وتدمير جزءاً منه .

    سابعاً : يوجد في سورية عشر منظمات فلسطينية وهي الجبهة الشعبية جورج حبش، الجبهة الشعبية القيادة العامة أحمد جبريل ، الجبهة الديمقراطية ، حركة فتح ، حركة الجهاد الإسلامي ، حركة فلسطين الحرة (قشلق) ، إضافة إلى حماس فلماذا تركتم كل هذه الحركات والأحزاب ولحقتم حماس لتاخذوا منها تصريحاً ، أين محمود عباس زعيم فتح ورئيس السلطة الذي لم يزد عن التصويت لصالح تجميد العضوية في اجتماع الجامعة العربية

    ثامناً وأخيراً : أنا أكره التزلف والنفاق ولا أنفي اضطرار أبو الوليد وغيره في لعبة السياسة لاستخدام هذه الأساليب ، ولست فقيهاً لأفتي في مجال فقه الضرورات ، والسياسة الإسلامية ولكنني أدعو كل من ينتقد هذا الرجل أو يبهت عليه أن يضع نفسه محله ويرينا ماذا يصنع

    ختاماً أسأل الله أن يثبته وإخوانه على الجادة ويقومهم على الصراط إن زلوا والحمد لله رب العالمين

  8. يقول خالد:

    بوركت يا سيد مجاهد
    ويا ليت توجه رسالة لنا للالتماس الأعذار لبعض العلماء الذين مازالوا يرون أنها فتنة لا يجب الخوض فيها
    وانه لا يجوز لنا أن نكفرهم وندعوا عليهم ونقول عنهم طواغيت
    ألم يوصي النبي صلى الله عليه وسلم بإلتماس العذر لأخونا المسلم فكيف بعلماء أجلاء وقد جعلنا غير المسلمين يخوضون فيهم من جهلنا فكم من نصراني بدأ يتهكم بعلمائنا ويتهمهم ويستهزئ بهم ونحن نضحك لهم ملئ أشدداقنا
    هل هذا من تعاليم ديننا فهم لم يعلنوا كفرا بواحا حتى نكفرهم بمجرد وقوفهم لجانب النظام فكم من آبائنا يتمنى أنه لو لم تكن هذه الثورة بسبب ما قدت مضاجع الآمنين ……………………………..

  9. يقول غير معروف:

    اخ مجاهد……..قد والله ابلغت ..واحسنت..ولو اجتمعنا كلنا على مثل هذا ما قدرنا..

    بارك الله فيك…وجمع لك نصرا واجرا

  10. يقول نورس الإسلام:

    حسبي الله و نعم الوكيل…. هلأ جايين تحكوا عن حماس … لك وين كنتوا لما كانت بتنازع و بتنزف و بتصرخ لوحدها و انتوا منعمين كل واحد ببيته و ما بفكر إلا بحاله … ما حدا حتى اتطلع عليها أو تذكر الشهداء اللي قدمتها و الأيتام و النساء المشردين الجياع…. لك مافي واحد من حماس عاش يوم واحد بأمان و استقرار من لما انولد…. ارجعوا لتاريخ فلسطين و الانتفاضات و المجازر و اعرفوا شو يعني فلسطين و شو يعني حماس … يللي عم بتعانوا منه شهور … همه صارلهم أكثر من 60 سنه عم بعانوا أضاف أضعاف أضعافه …
    و يللي عم تحاولوا تفتوا و تحكوا بالدين … اتقوا ربكم بالأول كل هادا الحكي رح تتحاسبوا عليه
    و حماس الحمد لله بتعرف شو بتعمل وبتحط مخافة ربنا أول شي أمام عيونها في أي عمل بتعمله أو بتحكيه … فرجاءا لا يحد يتفلسف و يقدم ولو 1 بالمية من يللي قدمته حماس بعدين يحكي
    لك عيب عليكم …. اتقوا ربكم خللي ربنا يفرجها عليكم و خليكم بيللي انتو فيه و صلحوا أغلاطكم و عيوبكم مشان يتحقق النصر إن شاء الله و اتركوا عيوب الناس

  11. يقول محمد الحر:

    أيها الإخوة الحريصون على نصرة الثورة ، لايجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ، إذا أردنا الحكم على شيء فلا يكن بمعزل عن كل مله علاقة به في جميع ظروفه وأحواله سابقا ولاحقا ، وفهم الحركات الإسلامية ضروري قبل الحكم عليها فلا يوزن الناس كلهم بميزان واحد دون تمحيص ، أو دون فهم لمقتضى الخطاب وفهمه بأبعاده ، فلا نأخذ كلمة فسرت خطأ ونتناسى عشرات الكلمات التي هي في صالح الثورة ، ثم لماذا نشتت أنفسنا ونلهو عن العدو الحقيقي الذي يسره مانفعله فننشغل بإخواننا عنه وهذا ما يريده حقيقة ، أرجو أن نكون منصفين ونميز بين العدو الحقيقي وما نريد أن نشتري عداوته إرضاء لهوى في نفوسنا ، وفق الله الجمبع وسدده لما فيه الخير . آآآآآميييييييين

  12. يقول غير معروف:

    صدعتوا راسنا بكلمة كل واحد قاعد ببيته يعني وين بدنا نكون بالشوارع وان نجلس بالبيت ونتقي الله احسمن من ان نخرج و نتكلم بعلاك فاضي و حماس ما هي خالد مشعل و بعدين هم مو انبياء ولا رسل بشر يعني مو معصومين خلص حماس وما حماس بعدين حماس لولا الله ثم الشعب العربي الي دفع دمه وماله لفلسطين وغزة شو كانوا عملوا؟ ولا شي حاج كل واحد يشد البساط لتحت رجليه –

  13. “فرأينا أن مَن وقف معنا في كل مكان هم الإسلاميون والإسلاميون فقط”
    ليس دقيقا أن الإسلاميين فقط يدعمون الثورة السورية، بل أيضا كل الشعوب المسلمة بدون انتماء حزبي، وهناك أيضا قليل الإسلاميين للأسف داعمين بشكل ما لبشار مثل النظام السوداني وغيرهم، كما يوجد كثير من الليبراليين من داعمين للثورة السورية، سواء في مصر أو السعودية أو المغرب أو غيرها، ويجب حفظ كل حق لأهله، فقد دعم بعض الكفار مع بقائهم على كفرهم النبي (ص) في شعب إبي طالب.

    • صحيح، أحسنتَ؛ أنا أخطأت وأنت المُصيب. إذا استعمل المتحدّث أو الكاتب عبارات الجزم فإنه معرّض للخطأ، وقد كان ينبغي أن أقول إن “معظم” من دعم الثورة هم من الإسلاميين. سوف أحذف جملة “الإسلاميون فقط” مع الاعتذار عن هذا الخطأ.

      أما “الإسلاميون” و”المسلمون” فكثيراً ما أستعمل الكلمتين بمعنى واحد، خلافاً لمن يقصر المفردة الأولى على من ينتسب إلى الإسلام السياسي حصراً، فأنا أرى أن كل من يقبل الإسلام منهجاً لحياته ولمجتمعه فهو إسلامي، فأنا مثلاً مسلم وأنا إسلامي ورغم أنني لا أنتسب إلى أي جماعة من الجماعات أو حزب من الأحزاب. وعليه فإنني لا أستثني الشعوب المسلمة، وكيف يمكن أن أصنع ذلك والأمة المسلمة بشعوبها المختلفة -عربية وأعجمية- هي جسد واحد يتداعى كل أعضائه بالسهر والحمّى لأحد أعضائه إذا اشتكى؟

  14. يقول Syrian Freedom:

    موضوع مهم لللتقاش ولكن على ما أظن ان من شروط أثبات أي موقف سلبا أو ايجابا لابد من ان يكون صاحبه حرا طليقا والكل يعرف ان حركة حماس ما زالت منتشرة بمكاتبها ونشاطاتها داخل دمشق وان أي تصريح كالذي يريده الأخوة هو محي لها من قبل النظام
    بتقديري الآن ليس المطلوب من حماس أن تعطي موقفا واضحا ا ولكن نتمنى منها أن تحاول ان تجد ماوى بديلا لها في مكان يعطيها الحرية بشكل أوسع من سوريا وحينها سيتغير موقفها بشكل طبيعي .
    ان احدنا له بعض الأهل في سوريا وخشية عليهم مازال يتحرك باسم حركي حتى لا يتأذى أهله في الداخل …… فكيف بحماس واهل حماس ؟
    من ناحية ثانية : أرجو تتبع الموالين للنظام المجرم على قناة الدنيا والسورية كم دفعوا بحماس لكي تعطي موقفا واضحا مواليا للنظام وحقيقة لم تنل تصريحات الأخ خالد اعجاب ايا من الطرفين لأنها كانت ضبابية نوعما ما وهذا معروف أنه في حقيقته هو مع الثورة ولكن ليس بالسهل أن ينفك عن كل ارتباطاته في سوريا خلال فترة بسيطة
    من ناحية ثالثة : لا بد من وضع أنفسنا مكانه ومكان اخواننا الفلسطينين وكيف يحسون وكيف يفكرون : هل تعلمون أن لي صديق سوري مواليد دمشق من اصول فلسطينية ليس له أي نشاط سياسي وله بعض النشاطات التجارية ولديه معرض في مدينة جدة هذا الأسبوع وضمن نشاط غرفة التجارة والوحيد الذي لم يعط موافقة فيزا للدخول الى السعودية لأنه فلسطيني فقط !!
    وهنا لا بد أن نشعر كيف سيفكر ويقارن الفلسطيني بشكل عام بين نظام الأسد الذي ي}يه ويعامله كسوري منذ عشرات السنوات و كيف بقية الأنظمة تقهره وتنبذه ؟!! بالتأكيد سيحصل عنده خلل نفسي وهذا ليس من الآن وانما منذ عشرات السنين لذلك لا بد من ايجاد نقاش ينطبق مع نفسية وحال الفلسطينين المنبوذين طيلة عشرات السنوات الخالية حتى يتم كسبهم لجانب الثورة بشكل واضح وايجابي واضعيين في قلوبنا كم عانوا وكيف كان المكان الأمثل لهم في االعالم لاحتوائهم للأسف فقط هو النظام الأسدي المجرم وهنا تكمن مدى مكر وخداع النظام فقد استخدم الفلسطينين وقضيتهم كنظام ممانع كشماعة تغطي جرائمه وسلبه ونهبه وهذا كان سببا كبيرا لكثير من المتألمين أن يعضوا على جرحهم ..
    بصراحة الكثير منا ابتلي ووصل الى حد الأبتلاء الشديد ( وتظنزن بالله الظنونا هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا )
    انقطعت الأسبا فأتى فرج الله عز وجل على اهون سبب ( بوعزيزة ) ليوقن الجميع ان الأمر كله بيد العزيز الحكيم
    لقد انتهت الآن المسرحية وكشر النظام انيابه مبينا حقيقته التي غابت قبل الثورة للأسف عن كثير من اخواننا السوريين وغيرهم حيث كانوا يصرحون أن بشار غير أبيه كيف غير أبيه وقد جلس على كرسي طاف على بحرجروح تجري من تحته انهارمن دماء وانهار من دموع أحزان لم يتغير طعمه ؟؟!!!
    الحمد لله على ما أنعم به علينا بالربيع العربي اللهم كما أنعمت فزد وهييء لنا نصرا قريبا وفرجا باهون الأسباب
    فان ربيع فلسطين لا يكون الا بربيع مزهر لجميع الشعوب العربية والأسلامية

    • كلامك صحيح، وأزيد عليه: ليس زوجات وأبناء قادة حماس فقط هم من يُخشى عليهم، ربما هؤلاء يستطيعون مغادرة سوريا، لكن سيبقى وراءهم مئاتٌ من أعضاء وموظفي الحركة من الفلسطينيين السوريين الذين لا يستطيعون الخروج إلى أي مكان، وهؤلاء لهم أسر وزوجات وأبناء أيضاً؛ أي أن النظام يحتفظ بعدة آلاف من جماعة حماس رهائن يمكن أن يبطش بهم لو صدر عن قادة حماس أي موقف علني يدعم الثورة، لذلك قلت أنا وغيري إن مجرد السكوت والصمت هو بحدّ ذاته موقف كاف مقبول، وهو يسجَّل لحماس ولا نطالبها ولا نطالب قادتها بأكثر منه.

  15. يقول Syrian Freedom:

    جزاكم الله كل خير

  16. يقول مسلم وافتخر:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على خير المرسلين محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين.

    اود ان تعلموا اني لا انتمي لأي جماعة او فئة, انا فقط انسان عادي مسلم غيور على هذا الدين وحلمي هو ان نظهر للعالم قيم ومبادئ واخلاق هذا الدين الحنيف.
    ان الخطر و الخوف الذي التمسه اليوم, وفي نظري هو اخطر مما يجري في سوريا او في اي بلد عربي, هو الخلاف الذي بدأ يظهر و ينمو بين الحركات الإسلامية و خصوصا الأخوان و السلفيين, مما يدعو للقلق. ان الخلاف هذا اذا ما نما وعظم, سيأدي مما لا شك فيه الى فشل زريع. وهذا ما يتمناه اعداء هذه الأمة, فأرجو من الله ان لا نقدم لهم ما يتمنوه على طبق من ذهب. وكما قال الأخ مجاهد, يجب ان نعمل سويا كالبنيان المرصوص يدا واحده, ولا عيب بأن يكون لنا اختلاف في وجهات النظر بل انه لشئ ايجابي وبناء بشرط ان لا يتحول الى خلاف. والتمسوا لأخوانكم سبعين عذرا, واعملوا سويا لما فيه خير للعامة وتذكروا ان العالم بأسره يراقبنا, والأن فرصتنا لنسبت للعالم اجمع ان هذه خير امة اخرجت للناس.

    ربي احفظ هذه الأمة ونور لها بصيرتها والسلام عليكم و رحمة الله وبركاته.

  17. أثمّن للأخ الكاتب مجاهد اعتماد ماقاله الأخ زكي الأخضر من كلام مهم جداً، بأن هناك الكثير من الآخر الليبرالي والعلماني يقف في صف مطالب السوريين في الحرية والكرامة.
    ألفت عناية الأخت شذى صالح أن ثورة الشعب السوري سلمية بالتأكيد. وما يظهر من أعمال مسلحة فهو منذ البداية في انشقاق عناصر من الجيش يؤمرون بالقتل فيفرّون هرباً من قتلهم بدعوى عدم إطاعة الأوامر، أو يدافعون عن أنفسهم في مواجهة القتل. وقد تطور أمر هؤلاء أخيراً مع كثرتهم بالآلاف وهو شأن عسكري بحت لاعلاقة له بالشأن المدني.
    عن المقاومة اللبنانية، فكل ماقالته المواقف الرسمية أن موقف حزب الله الراهن من الثورة السورية سيؤثر على طبيعة العلاقة معها مستقبلاً وهو أمر طبيعي فيما أعتقد. ومع ذلك فإني أعدك بأن الشعب السوري، لسوف ينسى أن إيران وحزب الله يدعمون بالعتاد والرجال بل ويشاركون شبيحة النظام وقوات أمنه أعمالهم الوحشية في قمع السوريين وقتلهم وسفك دمهم، ولسوف يقف مع من يشارك بقتله وقمعه، ولسوف يستمر بدعمه. وإنما ياحبّذا لو نُصحت هذه المقاومة بأن تفعل ماتفعل من الدعم والمشاركة سرّاً كي لايُحرَج السورييون بدعمهم المستقبلي لها.
    أما عن طلب التدخل الدولي وغيره، فأمر لم يكن إلا بعد أكثر من ستة أشهر من مواجهة السوريين لفظائع القتل والتوحش اليومي في المدن والبلدات والأرياف، وأنا معاك في ملاحظتك مئة في المئة، ولكن اسألك بالله: ماالحل أمام إصرار المجرم على إجرامه والإجهاز على ضحاياه دون وازع من ضمير أو وطنية أو حتى إنسانية، وقد بلغت ضحاياه أكثر من ستة ألف قتيل وعشرات الآلاف من المعتقلين عدا عن المصابين والجرحى؟
    cbc@hotmailme.com

  18. يقول hamza saeed:

    جزاك الله كل خير على هذا المقال ….
    ولكن من قال أننا نتهم حركة حماس ودورها الجهادي في الدفاع عن أرض فلسطين ودورها في الدفاع عن حق الفلسطيني اللاجئ في العودة لدياره ……
    من قال أننا ننكر التاريخ الجهادي لكل الحركات الاسلامية الفلسطينية المشرفة ……
    نحن ننكر من يحاول أن يشوه الدور الريادي لحركة حماس بدفاعه عن نظام قاتل مجرم ويحاول أن يمد بعمره مع العلم مسبقا أنه قد حُكم عليه بالفناء ……
    ننكر من يحاول أن يغمس يديه مع الإيرانيين التي تدافع عن نظام مجرم قاتل وهم يعلمون أنهم يستغلون هذه الحركات لمآربهم التوسعية الإجرامية …..
    ننكر على قادة حماس أن لا يجعلوا من دورهم في المقاومة المشروعة لهم في تحرير فلسطين من المغتصب الاسرائيلي أن لا يجعلوا من أنفسهم مطية لهذه العصابة الطائفية التي تريد أن تدمر كل شيئ في سبيل بقائها …..

  19. يقول shanfara:

    يسلم فمك على المقال
    و إلى الباقي من الردود، لو راجعتوا سيرة الرسول عليه الصلاة و السلام لوجدنا أنه بعض قدم التنازلات و المعاهدات للكفار مقابل المكاسب المستقبلية، ذلك لأنه قائد أمة بالإضافة إلى انه بني الله علي الصلاة و السلام.
    حماس حركة سياسية لها قائد تعمل بحكمة لذلك يتم حساب الأرباح و الخسائر من كل كلمة أو عمل يمكن أن يتم، على عكس الثورة السورية التي إلى الآن حتى بدأت بتنظيم صفوفها و هي إلى الآن تتبع المعارضة التي بالنسبة لي مرفوضة و التي يجب أن ترفض شعبيا.

    هنالك فرق بين البطولة و الرعونة.

    و ياريت حدا يرد على هذا الأخ كاتب المقال (لا تردوا علي انا كنت بتمسخر)
    http://jou3an.wordpress.com/2011/12/29/عندما-مولت-السي-آي-ايه-الأخوان-المسلمي/

  20. يقول من أهل السنّة و الجماعة:

    أخي مجاهد. بارك الله بك و بجهدك. أنا أتابعك منذ بداية الثورة. مشكلة حماس أنها خلطت عملا صالحا بعمل سيء. اللجوء لدمشق الحبيبة أو ضاحية بيروت الجنوبية أو حتى طهران للضرورة لا حرج به (وعلينا سؤال العلماء للفتوى بذلك) و لكن المهم الحفاظ على عقيدة الولاء و البراء و عدم التعامل مع أعداء الله ، لا بالحب (بما فيه الإعجاب و الميل القلبي) و لا بالنصرة (بما فيه التبرع بالوساطة بين القاتل و المقتول ظلما). أؤيد نصيحتك لأبي الوليد بالبقاء على الصمت و الإبتعاد عن الفخ الذي نصب له و لكن كنت أتمنى منك أن تنتقده و من معه في بعض قيادة حماس (و لا أقول كل حماس) بهذا الحب الظاهر لمجوس إيران و خوارج الضاحية … لا أريد الإطالة و لكن أذكّر بأن الله يأبى أن تحرر القدس من الذين يسبّون الفاروق الذي حررها أول مرة … القدس تحرر تحت راية لا إلاه إلا الله و على هدي النبي عليه أفضل الصلاة و السلام. الملاحظة ذاتها توجه للإخوان في مصر، المفتونين بإيران و أزلامها المتسترون بالمقاومة … رحم الله الشيخ حسن البنا و تلاميذه المخلصين، كم حركة الإخوان بحاجة لربيع خاص بها يصحح إعوجاجها و خاصة في أمور العقيدة (و بالأخص أمور الولاء و البراء و الفهم العميق للعقيدة الفاسدة للفرق و النحل المبتدعة). و دمتم و السلام عليكم.

  21. يقول SAMER:

    ياااا اخي أكثر من 65 عاما والشعب الفلسطيني يعاني ويذبح اطفال ونساء ورجال وشيوخ .. يا أخي اهو قدر الله ان يبقى الشعب الفلسطيني ( الحيط الواطي الي كل الناس بتنط عنه) .. ما ان بدأت الثورة السوريه حتى اصبحت اعتقد ان نجاح الثوره مرهون بخروج حماس من سوريا ( من كثر الانتقاد ومهاجمت وسب وشتم حماس) .. يا اخي الم يكفيكم ما ناله الشعب الفلسطيني من ويلات حتى انكم تريدون اقحامه في الشأن السوري أيضا الا يكفيه القضيه الفلسطينه .. هل تريدون من يعيش في المخيمات ان يذبح ايضا .. يا اخي قصفت فلسطين وما زالت تقصف ليلا ونهارا والمئات بل الالاف استشهدوا ( وين كنتوا مشااااان الله) وين كانت مقالاتكم وغيرتكم والله ما شعرت بها ولا تنسمت هواها اطلااااقا .. يا أخي حماس كانت وما زالت وستبقى ان شاء الله حماااااااااس .. أخيرا ثقوا بأنفسكم كسوريين واعلموا ان منكم الرجال القادرين على نصر سوريا دووووون اقحااااام حمااااس ..

  22. جزاك الله خيراً أخي مجاهد على ما تقدمه من كتابة.
    وأرجو أن يتسع صدر بعض المعلقين للتذكرة بنصيحة (أمر) الرسول صلى الله عليه وسلم حين أرشدنا إلى أن نترك التعصب. أرجو أن نتعالى على التناوش حول الإنتماء الفكري (إخوان (حماس) – سلفي). المسافة بين الإخواني والسلفي أقصر بكثير من المسافة التي تفصلهما عن اللاديني.

  23. يقول أحمد:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, بوركت وبورك فكرك وعقلك..
    وإن شبابنا والله يفتقر هذه الأيام لأصحاب الرؤية الواضحة الشاملة المستندة للتفكير المنطقي بعيداً عن عصف العاطفة وحرارتها.. كثّر الله من أمثالك..
    و قد نبرر لبعض شبابنا الأحبة من أهل سوريا غيرتهم وتشددهم بسبب الدماء, ولهم كامل الحق في انتقاد موقف مشعل الذي يعبر عن موقف الحركة, لكن ألا يدفعهم ذلك للنزول لمستنقع الشتائم والاتهام..
    ونسأل الله أن يكشف الغمة عن كل مهموم ومكروب.. وبإذن الله النصر قادم, ولن يكون من امريكا ولا من إيران.
    ” إن تنصروا الله ينصركم ” .. انصروا الله في قلوبكم وفي اعمالكم وفي سرائركم.. وهو وليكم وناصركم يوم الزحف..

    بوركت..

  24. يقول من أهل السنّة و الجماعة:

    أخي مجاهد: هل تذكر ماذا فعل النظام الأسدي بالشعب الفلسطيني يوم ضرب مخيم تل الزعتر عام ١٩٧٦، و يوم ضرب المقاومة الفلسطينية في طرابلس-لبنان عام ١٩٨٣، و يوم قتل من الفلسطينيين الأبرياء عبر عملائه من حركة أمل في حرب المخيمات بين عامي ١٩٨٥ و ١٩٨٨ ما لم تقتله إسرائيل بسنوات. بالله عليك يا أخ مجاهد، بعد هذا التاريخ المعمد بالدم و بعد حماية حدود إسرائيل من عام ١٩٧٤ إلى اليوم و بعد التخلّي عن الجولان … هل بقي من مبرر لمحاباة هذا النظام و الإقامة تحت كنفه و إعطائه الغطاء الشرعي لأعظم مقاومة فلسطينية حقيقية منذ الثلاثينيات. ألم يقل الله سبحانه و تعالى: و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النار. اللهم أجرنا من النار و اللهم إغفر لأبي الوليد زلّته و اهده لسواء السبيل. أوافقك على طلبك الأول من حماس بأن تلتزم الصمت إن كانت الآن نصرة الشعب السوري المظلوم بكل الإمكانيات غير متاحة. و السلام.

  25. يقول اسامة:

    من أين جزمت يا اخ مجاهد ان مصير حماس سيكون كمصير حزب الله بعد سقوط النظام السوري . هذا يعتبر اخراجا لحماس من كونها حركة سنية ,

    • يقول shanfara:

      عفوا اخ اسامة هل تقصد هذا المقطع؟
      —–
      >إن “حماس” تجتمع مع حزب الله في المصير بعد سقوط النظام السوري، لأنها لم تجد من يؤويها -للأسف- سواه، ومع ذلك انظروا إلى الفرق الهائل بين موقفها وموقف حزب الله: الحزب دعم نظام الأسد بكل شيء وحارب الشعب السوري بكل شيء، وحماس رفضت حتى أن تسيّر مظاهرة ….
      —–
      أعد قراءته مرة أخرى بالكامل رجاءا.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s