ثلاثيّة النصر

رسائل الثورة السورية المباركة (76)

22/1/2012

ثلاثيّة النصر

مجاهد مأمون ديرانية

دخلنا منذ أيام في شهر الثورة الحادي عشر، ولا يبدو في الأفق المنظور حل حاسم يمكن أن يُسقط النظام في وقت قريب. أنا نفسي كنت متفائلاً في بدايات الثورة وتوقعت أن ينهار النظام في شهور قلائل، ويؤسفني أن أعلن لكم أني كنت مخطئاً. ليس المؤسف أن أعترف بذلك، فما العيبُ في أن يخطئ في التقدير واحدٌ مثلي من عامة الناس أو من الهواة الطارئين على عالم السياسة؟ الذي يؤسفني في الحقيقة هو أن النظام لم يسقط حتى الآن.

ثم لاحظت أن التطورات الدولية تتصاعد وتتسارع باتجاه الحسم العسكري فتوقعت حرباً وشيكة، بل قلت إن الحرب صارت عملياً وراء الباب وليس بيننا وبينها إلا أسابيع. ولكن الأسابيع مضت ولم تظهر أي أدلة على تدخل قريب، فلا كتائبَ تُحشَد ولا أساطيل تُحرّك ولا مطارات تُهيّأ، وأعترف بأني كنت مخطئاً وأن أي تدخل خارجي لا يبدو قريباً (بغضّ النظر عن طبيعة التدخل وأنواعه ورأيي في كل منها، فإنما وصفت -حينما كتبت عن الحرب المنتظَرة- ما توقعته اعتماداً على التقارير المنشورة والتسريبات المستترة، لا ما أُحبّه وأرجوه).

إذن فنحن ما نزال في الشهر الحادي عشر كما كنا في الشهر الأول: ما تزال الثورة تقف وحدَها في مواجهة النظام. بل لقد صار الأمر أسوأ، فبينما لم تقدم لنا أي دولة من دول العالم سوى الكلام كان حلفاء النظام يمدونه بالسلاح والمال والرجال في جسر بري بحري جوي لم يتوقف منذ عشرة أشهر، وليست بعيدةً قصةُ السفينة التي احتجزها القبارصة ساعات ثم أطلقوها لترسو في طرسوس وعلى متنها ستون طناً من الذخائر. لو أن النظام خصص لكل سوري عشرة كيلوغرامات منها لقتل بحمولة تلك السفينة ستة آلاف نَفْس… ومع ذلك تركها العالم لتكمل طريقها وتصل إلى يد النظام القاتل، مع كثير من عبارات الشجب والاستنكار. يا دول العالم المتحضر: لا تتعبوا أنفسكم بعد الآن، رُدّوا عليكم شجبكم واستنكاركم، أو انقعوه في باردِ الماء ثم اشربوه إن استطعتم أن تُسيغوه، ، أما نحن فلا حاجة لنا به منذ اليوم.

*   *   *

سألتكم في المقالة الماضية: لماذا لا نكمل الطريق وحدنا؟ أليس قد قطعنا وحدنا عشرة أشهر كانت حافلة بالتضحيات والمرارات والآلام، فصبرنا عليها ونجحنا في اجتيازها؟ عشرة أشهر عجاف كانت الثورة في أكثرها وحيدة بلا ناصر ولا معين إلا الله، فلماذا نيأس اليوم وقد سخّر لها الله لها من نفسها الناصرَ والمعين، فصار لها جناحان قويان، وغدت الثورة السلمية واحدة من ثلاثة أركان تشكل معاً قوة ضاربة قد لا يصمد النظام في وجهها طويلاً إذا أحسنَت التدبير وأتقنت العمل وتوكلت على الله؟

الركن الأول فيها والأهم والأعظم حجماً وقَدْراً هو الثورة الشعبية التي اتسع جمهورها حتى لَيبلغ الملايينَ ذات العدد وانتشر حتى لَيغطي الأرض السورية كلها. الثاني في الأهمية والحجم والقدرة على الحسم هو جيش سوريا الحر الذي وُلد من رحم الثورة الشعبية، والذي يتمدد ويكبر يوماً بعد يوم بحمد الله. الثالث هو المجلس الوطني الذي يمثل الثورة وينطق باسمها في المحافل الدولية.

هذه الأطراف الثلاثة يحتاج بعضها إلى بعض ويمدّ أحدُها الآخَرَ بالقوة، وهي تشبه في العلاقة بينها المثلثَ المشهور الذي يرمزون به إلى إعادة التدوير، حيث تجتمع ثلاثة أسهم على أضلاع مثلث فيدخل رأس كل واحد منها في ذيل واحد أمامه، مع الاختلاف بأن أحجام الأسهم في حالتنا السورية ليست متساوية الحجم كما هي في ذلك الرسم الرمزي.

إن الأطراف الثلاثة هذه تتنوع في الوظيفة وتتكامل في الجهد، وهي قادرة معاً على إسقاط النظام إن شاء الله:

(أ) الثورة تحتاج إلى الجيش الحر ليوفر لها الحماية ويدافع عن المدنيين، وتحتاج إليه ليساعدها في إضعاف النظام عن طريق استهداف مراكز قوته وتجمعاته الأمنية والشبيحية. وتحتاج الثورة إلى المجلس الوطني لينطق باسمها ويصل إلى حيث لا تستطيع هي أن تصل، إلى الدول والحكومات والقوى الدولية والهيئات العالمية، ليدفعها إلى تبنّي المواقف الداعمة والمساندة للثورة.

(ب) الجيش الحر يحتاج إلى الثورة الشعبية لأنها توفر له الحاضنة التي يتحرك ضمنها ويعيش وسطها، ويحتاج إلى دعم ومساعدة المدنيين الذين يقدمون له المأوى والرعاية. وهو يحتاج إلى دعم ومساعدة المجلس الوطني لتقديمه إلى العالم الخارجي في صورة جيش التحرير الوطني، والسعي إلى انتزاع الاعتراف به، وتوفير ما يحتاج إليه من مال وسلاح.

(ج) المجلس الوطني يحتاج إلى الثورة الشعبية لأنها تقدم له الاعتراف الذي يغدو بلا قيمة لو فقده، فكم من معارضة هائمة تسبح على وجهها على غير هدى ولا تدري ما تفعل لأنها مفصولة عن جسم الثورة ولا تحظى بقبول الثوار واعترافهم.

*   *   *

القوى الثلاث تتكامل في وظائفها ويدعم بعضها بعضاً وتقوّي كل واحدة منها القوّتين الأُخرَيَين، واجتماعها معاً هو الطريق الوحيد الذي نستطيع أن نسلكه بأنفسنا وهو السلاح الوحيد الذي يبدو أننا نملكه حالياً لإسقاط النظام دون التفكير في المساعدة الخارجية والتدخل الخارجي الذي ألحّ الناس في استجدائه منذ شهور بلا طائل. ولكي نحقق النصر -بأمر الله وبإذنه وتوفيقه- يجب على كل فريق أن يقوم بوظيفته كاملة على خير وجه:

الثورة الشعبية

(1) عليها أن تستمر في زخمها وعنفوانها وأن تحافظ على سلميّتها، فإنها هي الأصل في المشروع كله ولولاها لما كان جيشٌ حر ولا كان مجلسٌ وطني، ولولا سلميتها لسحقها النظام منذ الأيام الأولى غيرَ عابئ بالعالم الذي لن يبالي بسحق “تمرد مسلح” كما كان الأمر سيبدو حينها، لولا لطف الله وجميل تقديره لهذه الثورة المباركة.

(2) وعليها أن تستمر في دعم الجيش الحر وتقديم الرعاية الكاملة ضمن الحدود الممكنة، وأن تمدّه بالرجال حينما يحتاج إلى المدد من الرجال للقتال.

(3) وعليها أن تستمر في دعم المجلس الوطني والاعتراف به ممثلاً لها، مع تقويم خطئه إذا أخطأ وتصويب مساره إذا اعْوَجّ المسار؛ لا أقول هذا طعناً في المجلس الوطني ولا تعريضاً بأحد، ولكن لأني أدرك أنه يتعرض على الدوام إلى ضغوط وإملاءات من أطراف أجنبية كثيرة، وهو لن ينجح في مقاومة تلك الضغوط إلا إذا استمدّ القوةَ من الموقف المعلَن الواضح للثورة على الأرض.

الجيش الحر

(1) عليه أن يستمر في توفير الحماية للمناطق المدنية وفي حماية الحراك الثوري السلمي.

(2) وأن يضع الخطط المناسبة لتوسيع الجيش واستيعاب المتطوعين الذين ينتظرون النفير، وهم بالآلاف، استعداداً لحرب التحرير الوشيكة بإذن الله.

(3) وأن يسعى إلى توحيد فصائله جميعاً ضمن هيكل تنظيمي عسكري موحّد، يضم أيضاً المجموعات المسلحة المحلية المنتشرة في بعض المدن والتي تتولى مهمة الدفاع عن الأحياء السكنية (وهي تتكوّن غالباً من جماعات المتطوعين غير العسكريين)، وسوف أناقش هذه النقطة في مقالة لاحقة بإذن الله نظراً إلى أهميتها الكبيرة.

المجلس الوطني

قولنا إننا سنكمل الطريق بأنفسنا لا يعني أننا لا نحتاج إلى مساعدة من الآخرين. الذي لا نريده هو أن يقاتل العالم بالنيابة عنا أو أن نكون عالة على جيوش العالم. لا نريد في سوريا تدخلاً عسكرياً أجنبياً يقدّم النجدة بيد ويسلب الكرامة والحرية باليد الأخرى؛ إننا نريد السلاح لنقاتل به عدونا بأيدينا، على أن نشتري السلاح من حرّ مالنا لا نأخذه منّةً أو تفضلاً من أحد. هذا يشبه قول الفقير الضعيف إنه يريد أن يعتمد على نفسه ولا يكون عالة على الناس يعيش بإحسانهم وصدقاتهم، يريد أن يعمل ويتكسب ليشتري الغذاء لأسرته من كَدّ يده وعرق جبينه، فهو يتعب ويكسب ثم يحتاج إلى بائع يبيعه الطعام بما كسبه من المال الحلال.

إن من أهم ما نريده من مجلسنا الوطني أن يتحرك في المحافل الدولية ويلتقي بالقوى والمنظمات العالمية للوصول إلى اعتراف كامل بالثورة الشعبية، اعتراف يمنحها الحق القانوني لإسقاط النظام اللاشرعي بكل الوسائل، ويمنح جيشها الحرّ الحق القانوني للحصول على الأسلحة التي تساعده على تحقيق ذلك الهدف. وكما حصل مع إخواننا الثوار الليبيين فإن على مجلسنا الوطني أن يرتب صفقات السلاح -بالتنسيق مع قيادات الجيش الحر- باعتمادات مؤجّلة بحيث يتم تسديد القيمة من ميزانية الدولة بعد التحرير، لأن كلفة الحرب أعلى بكثير مما يمكن جمعه من تبرعات الأفراد والمحسنين من السوريين ومن عامة المسلمين.

*   *   *

إذا قام كل طرف من الأطراف الثلاثة بواجبه وأحسنت ثلاثتُها التنسيقَ فيما بينها، مع الأخذ بكل الأسباب المادية الممكنة وبذل غاية الجهد البشري المتاح، من بعد الاتكال الكامل على الله والتوجّه الصادق إليه، إذا حصل ذلك كله فإني أرجو أن يكون هلاك النظام وسقوطه ممّا يُعَدّ بالأسابيع لا بالشهور والسنين، بأمر الله رب العالمين.

هذا المنشور نشر في رسائل الثورة. حفظ الرابط الثابت.

16 ردا على ثلاثيّة النصر

  1. تنبيه: ثلاثيّة النصر | المركز الإعلامي لدعم ثوار حمص

  2. يقول basheersong:

    كلام هام وجميل جداّ
    لكن الا ترى إجحافا بحق الثورة أن نقول “إذن فنحن ما نزال في الشهر الحادي عشر كما كنا في الشهر الأول” النظام يتهاوى وأعراض السقوط تنبلج أمامنا وأكبر مثال على ذلك الزبداني وقرى ادلب وباباعمرو ودوما حديثا ..
    أن ارى ان الفرق كبير بين الشهر الاول وهذا الشهر الفرق كبير بمقدار مافقد المظام من قوته وهيبته
    جزالك الله الجنّة

    • أنا أسأت التعبير. لم أقصد أن الثورة صارت أسوأ حالاً، بل هي أحسن بكثير بحمد الله والنظام هو الذي يسوء حاله يوماً بعد يوم بأمر الله. الذي قصدته هو موقف العالم من الثورة ومقدار النجدة الدولية التي حصلنا عليها، فهذا هو موضوع المقالة (الاعتماد على الذات وليس على الآخرين).

      غيّرت العبارة لتصبح أكثرَ دلالة على المعنى المقصود، فبدلاً من: “إذن فنحن ما نزال في الشهر الحادي عشر كما كنا في الشهر الأول: الثورة في طرف والنظام في الطرف الآخر” صارت الجملة “إذن فنحن ما نزال في الشهر الحادي عشر كما كنا في الشهر الأول: ما تزال الثورة تقف وحدها في مواجهة النظام”. أشكرك على التنبيه.

  3. تنبيه: ثلاثيّة النصر . . بقلم: مجاهد مأمون ديرانية « مختارات من أحداث الثورة السورية

  4. يقول shanfara:

    بدي اتغالظ عليك فسامحني، لكن خطك في الكتابة و إن كان على النقيض يشبه خط المدون “هاني سوريا”
    http://hanisyria.wordpress.com
    كثرة الحكي و التوقعات لا تفيد، و الثورة لم تحقق سوا نصرا واحدا وهو “الأمل” لا أكثر.

  5. تنبيه: ثلاثيّة النصر – مجاهد مأمون ديرانية | Ayyam.org

  6. كنت اتمنى ان ارى ثمرة للمجهود صف حكي بدون فائدة شكرا لك على المجهود
    اذا لم تكن تعرف اين انت فلن تصل الى حيث تريد

  7. يقول احمد بشري:

    اشكرك استاذ مجاهد ، تحليل منطقي وقد وافق الواقع ولكن علينا ان نعلم نحن المتابعون لما يحدث في سوريا ان هناك من يتربص بثورتنا فيضع امامها العقبة تلو الاخرى من اناس فاعلين عربا كانو او غير ذلك ، ولا يخفى عليك ان بينهم يتواجد الكثير من المثبطين والمحبطيين ، ولقد رأيت رد بعظهم ، وكأن النصر يأتي منحة أو هبة ، نعم تتقطع قلوبنا على ما يجري من دماء تسيل ونفوس تعذب واطفال ونساء يجابهون الخوف والجوع لوحدهم ، ولله الامر والشكوى ، ولهذا اتمنى ممن اصابه الوهن والتعب من رؤية هذا أما أن يرفع يده الى السماء بدعوة صادقة ليزيل الله الكربة عن سوريا واما أن يقول فيما يبدع في شحذ كل الهمم لهذا الشعب العظيم بماله ونفسه وكل مايستطيع واما ان يصمت كي لا يكون مصدر ازعاج لطريق هذه الثورة المباركة ، واما من يؤيد بشار (عذرا لمن يعبد بشار وهي الأصح) فأنا أدعو الله أن يحشركم معه يوم القيامة ، وفي الدنيا فالله لا يظلم الناس وانتم من اخترتم هذا المكان وذاك الموقف ولن ترحمكم دماء بريئة استخففتم بها من اجل أوهام تعشش في عقولكم من أمثال خوفكم على البلاد ، لا أود أن أطيل أكرر شكري لك أيها الحر ولقلمك المميز الذي يساند ثورتنا واسأل الله لك مزيدا من التوفيق والسداد .

  8. أرجو المعذرة: فأنت محق في هذا التقسيم، ولكن المجلس الوطني هذا ليس مجلسا طبيعيا يخطئ ويصيب، ولكن فيه اختراقات خطيرة وأداؤه سيء ولا أتوقع منه أن يدعم الجيش الحر دعما حقيقيا أكثر من القول والمسكنات، والله أعلم.

    • يقول Asaad Al-Asaad:

      قد يكون كلامك صحيحاً عن كثرة أخطاء المجلس وتعثره المستمر، وأتفهم أن تباطؤ المجلس في دعم الجيش الحر لعدة أشهر سببٌ وجيه لألّا تتوقع دعماً مستقبلياً حقيقياً.

      لكني أظن أن المجلس في أسوأ أحواله (إن أسأنا الظن) هو مجموعة من البراغماتيين، وهؤلاء سيقومون بدعم الجيش الحر ويتسابقون في ذلك عندما يشاهدون تأثير عمليات الجيش الحر على الأرض وعلى زخم الثورة، وبالتالي على مكانتهم وثقلهم كمعارضة سياسية. عندما يرى البراغماتيون في المجلس أن الجيش الحر هو حقيقةً ما يصنع لهم الثقل وأنه هو ما يمنح الثوار السلميين الزخم اللازم (وهذا واضح لكل عاقل الآن) فأظن أنهم سيقومون بدعمه بداعي المصلحة على الأقل. هذا إضافة إلى أنني لا أشك ان في المجلس من المخلصين من قد سعى ويسعى لدعم الجيش الحر بما يستطيع.

      فلنتفاءل خيراً

      • كلامك صحيح تماماً، ونحن نرى الدليل عليه يوماً بعد يوم في المواقف المعلنة للمجلس الوطني. في الحقيقة فإنني أنظر بالطريقة نفسها إلى التعامل الدولي مع الثورة، فكلما زادت قوتها زاد اهتمام العالم بها وعندما تقترب من امتلاك جيش قوي (ما يزال تكوينه في مراجله المبكرة) فسوف تسرع إلى احتضانه وتسليحه، ليس حباً به وبنا بل لئلا يصبح قوة جامحة خارجة عن السيطرة. إذا كان توقعي هذا صحيحاً فإن انتشار وحدات الجيش الحر واتساعها وتزايد عملياتها لن يلبث أن يحمل البعض على تبنيه وتسليحه، ولننتظر ونرَ ما تأتي به الأيام القادمة.

  9. يقول الحرية للسوريين:

    إخي مجاهد..
    أشكرك على كتاباتك …
    أود أن أطرح عليك فكرة مقال ووالله لست من أصحاب الأقلام السيالة وكم وددت أن أكون كذلك لكن قدر الله ..
    كما يقال بأن أفضل طريقة للدفاع هي الهجوم …ومن هذا المبدأ لابد من أن ندعوا جميع الناشطين ومن له باع أن نسخر الإمكانات المتوفرة لاستنهاض شعوب الدول التي تدعم النظام كالجزائر والسودان وروسيا وإيران ولا تنسى مصر …نستنهضها لنخلق ضغط شعبي داخل هذه الدول فما أدراك لعله يتزايد ويقلب حكوماتها الجائرة كذلك لعله يلهي حكوماتها عن دعم هذا النظام الباغي على الأقل….وبذلك نستفرد بهذه الشرذمة الأسدية البشعة.
    ايضاً لدي فكرة موقع إلكتروني لدعم الثورة لكن أحتاج إلى من يدعمني….
    شكراً لك.

    • كتابتك جميلة فلا تبخس نفسك قدرها. اكتب فكرتك وانشرها في صفحات الثورة، فلا بدّ أن تجد طريقها إلى من يستطيع المساهمة في تنفيذها. أنا أحس -من خلال متابعاتي في المنتديات- أن الرأي الشعبي (الرأي العام) يزداد تعاطفاً مع الثورة السورية يوماً بعد يوم بحمد الله، ولا أرى صعوبة في تحقيق الهدف الذي أشرتَ إليه بإذن الله. أما الموقع الإلكتروني فليست لي خبرة به للأسف، لكن لا بد أن تجد من يساعدك إذا طرحت فكرتك في صفحات الثورة.

  10. يقول Ali alsawadi:

    بارك الله فيك يا استاذنا الفاضل مجاهد على هذه التوجيهات ووضع النقاط على الحروف لكل جهة ذات مسؤلية امام الله ثم امام الشعب السوري الحر في هذه الثورة المباركة :
    وإني اؤكد على نقطة قلتها: “مسؤولية المجلس الوطني في تأمين دعم لوجستي وعسكري للثوار والجيش الحر” وخاصة كما صرحا عن بداية التنسيق بينهما لذا انه من المؤكد ان المجلس الوطني اصبح اليوم في غاية الحرج إن لم يقم بهذه التوجيهات على الاقل مناصرة للثورة السورية والجيش الحر وخاصة بالمد بالسلاح مقابل شراء آجل وهذا بمقدوره حيث انه حيث مكانته السياسية اقوى بكثير من فصائل كثيرة تعمل لصالح الثورة ولا تمتلك القوة السياسة والعالمية واستطاعت ان اتمد وتساعد الجيش الحر ولو بقليل من الدعم المعنوي واللوجستي والعسكري …… ……..هذا هو المحك للمجلس الوطني كم هو مخلص و يحمل قضية وطنية ويناصرحرية وكرامة هذا الشعب العظيم

  11. يقول هبووش:

    رااائعة جدا يا أستاذ مجاهد
    لا يعزينا بفقدان الشيخ علي الطنطاوي إلا خلفه الذي هو’ أنت ’
    =================
    أستاذ مجاهد هناك تجمع للمدونين السوريين على الفيسبوك ونتشرف بانضمامك إليه .. هل لديك حساب على الفيسبوك حتى نقوم بإضافتك ؟
    بارك الله بك وبقلمك ونفع بكما

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s