العمل المسلّح: الوَحدة أو إجهاض الثورة

رسائل الثورة السورية المباركة (78)

26/1/2012

العمل المسلّح: الوَحدة أو إجهاض الثورة

(1) المشكلة ومبررات العلاج

مجاهد مأمون ديرانية

هذه رسالة من خمس رسائل أستحلفُ بالله من يقرؤها أن يوصلها إلى من يعنيه أمرها ومن له قدرة على العمل بما فيها. ولولا أن أشقّ على القراء لجعلتها مقالة واحدة، ولكنها ستطول ويزهد في قراءتِها من ينبغي عليه قراءتُها، فمن أجل ذلك آثرت تقسيمها على حلقات، كل واحدة منها تعالج جزءاً من أجزاء موضوعها المهم. يا أيها العقلاء المخلصون في كل بقعة على أرض سوريا: أرجو أن تتدبروا هذه الرسائل وأن تنشروها، أما أنا فما عليّ إلا البلاغ. اللهمّ إني قد بلغت فاشهد، واشهدوا يا أيها القراء الكرام.

*   *   *

كثيرون ما زالوا يناقشون جدوى وجود الجيش الحر ويتساءلون: هل هو إضافة مفيدة للثورة أم ضارّة بها؟ لهؤلاء أقول إن أي نقاش من هذا النوع لم يعد ذا جدوى لأن الجيش الحر صار أمراً واقعاً وليس أمراً معروضاً للتصويت والنقاش. أما الخائفون على سلمية الثورة فأطمئنهم إلى أن الجيش الحر هو الضمان الأكبر، وقد يكون الضمان الوحيد، الذي يضمن عدمَ عسكرة الثورة وثباتَها على سلميتها، لأنه يدافع عن وجودها ونشاطها الثوري أولاً، ولأنه يستوعب الراغبين من أبنائها بالعمل المسلح (وهم كثيرون) فيغادرونها إليه تاركين لها سلميتَها التي بدأت بها وثبتت عليها بفضل الله.

لقد تحدثت عن الجيش الحر كثيراً ولا أريد أن أكرر شيئاً مما قلته من قبل، باستثناء واحدة من أهم المسائل لم أتحدث عنها حتى الآن، هي ضرورة توحيد الأنشطة العسكرية كلها ضمن كيان الجيش الحر وتحت قيادته، وهي مسألة جليلة عظيمة الخطر، أرجو أن يتنبه إليها العقلاء وأن يتداركوا خللها قبل فوات الأوان. إن وحدة أطراف العمل المسلح كلها في جسم واحد ليست خياراً مستحسناً بل هي واجب من أوجب الواجبات، وإذا استمر الحال على ما هو عليه اليوم من تفرق وانقسام فربما تتردى الثورة كلها في هاوية الفشل والإخفاق لا قدّر الله.

-1-

وصف المشكلة

قبل تقديم مبررات التوحيد سأصف الحالة الحاضرة: في أول الأمر لم يحمل السلاحَ أحدٌ من أهل الثورة، وثبتوا على ذلك عدة أشهر برغم القمع الشديد، وفي الحقيقة فإن الصمودَ الذي أظهره الثوار وإصرارَهم على سلمية ثورتهم أذهل العالم وتحدث عنه الناس في كل مكان. في وقت لاحق، وابتداء من شهر الثورة الثاني، بدأت عناصر من الجيش بالتمرد. تلك الحالات كانت قليلة جداً في البداية وتعرض أبطالها لتصفيات فورية، عليهم رحمة الله، لكنها ازدادت بتسارع كبير وصولاً إلى تشكيل كتائب خاصة للمنشقين الأحرار: كتيبة الضباط الأحرار أولاً ثم كتائب الجيش الحر. منذ ذلك الحين بدأ العسكريون الأحرار بمساعدة الثورة والدفاع عن الثوار؛ بدأ الأمر صغيراً محدوداً وما زال ينتشر حتى صار حرباً مصغّرة يخوضها أبطال الجيش الحر ضد العصابات الأسدية المحتلة، وصولاً إلى تحرير بعض المناطق لأوقات تقصر أو تطول.

إذا فكرنا في ظروف ولادة هذا الجيش الحر سندرك أن تشتت قواته كان أمراً حتمياً لا مفرّ منه، فالانشقاق يتم على مستوى أفراد أو جماعات صغيرة قد تهتدي إلى مجموعات سبقتها إلى الحرية وقد تضلّ الطريق. أولئك الذين لا يصلون إلى أصحابهم لن يملكوا سوى خيار الانصهار في أقرب كتلة سكانية، وقد تنشأ في تلك الحالة جماعة مقاتلة مستقلة، أما المنشقون الذين ينجحون في الوصول إلى أصحابهم فإنهم يرتبطون بهم لأن في الارتباط قدراً أكبر من الأمان وقدرة أعلى على الحركة والتأثير. بسبب تلك الظروف الصعبة نشأت عدة كتل منفصلة للجيش الحر، فالكتائب التي تتحرك في المنطقة الوسطى (في محافظات إدلب وحمص وحماة) نجحت في الترابط في تنظيم عسكري واحد (تقريباً وليس تماماً)، وفي تنظيم آخر تترابط الكتائبُ التي تشكلت في الشرق (في دير الزور والبوكمال وبقية مناطق الجزيرة)، وكتائب الجنوب (في حوران وريف دمشق) ترتبط في تنظيم عسكري ثالث.

وزاد الأمرَ سوءاً أن المدنيين في مناطق كثيرة بلغ الضغط عليهم أقصى ما يمكن للناس أن يحتملوه، فلم يبقَ لهم بدٌّ من حمل السلاح للدفاع عن النفس والعِرض، وهو أمر مشروع لا يحق لأحد إنكاره (وإنما يُتّخَذ القرار بشأنه من خلال الموازنة بين المصلحة والمفسدة، فإذا رجحت المصلحة في الدفاع عن النفس بالسلاح وجب الدفاع وإذا رجح الضرر كان تركه أَولى، وقد مرّت هذه الموازنة في مقالات سابقة نشرتها منذ أكثر من خمسة أشهر).

هؤلاء المدنيون حملوا السلاح للدفاع عن أنفسهم، ومع الوقت تطور الأمر من فرد يدافع عن نفسه وبيته إلى جماعة مسلحة تتولى الدفاع عن الحي كله، وصارت هذه الحالة هي الأصل في المناطق المنكوبة في حمص وحماة وإدلب وأريافها، ولا أبالغ إن قلت إن تلك الجماعات المسلحة تُعَدّ بالعشرات وربما بلغت المئات. ولكي نستعمل المصطلحات الصحيحة نقول إنها “جماعات” مسلحة تعمل لأهداف مشروعة (هي الدفاع عن الأنفس والأعراض والأموال) في مواجهة “عصابات” مسلحة يقودها النظام ويطلقها على الأبرياء. أي أن ما يزعمه النظام صحيح؛ توجد عصابات مسلحة في سوريا، لكنه يضلّل عبيده وأتباعه عندما يعكس الأسماء فيسمينا عصابات ويمنح عصاباته لقبَي الجيش والأمن زوراً وبهتاناً، وما هم بأمن ولا هم بجيش إنما هم العصابات على التحقيق.

الخلاصة التي انتهينا إليها بسبب الملابسات السابقة هي نشوء جماعات كثيرة تحمل السلاح، منها ما نشأ بالانشقاق عن الجيش الأسدي ومنها ما نشأ من مدنيين متطوعين، وبسبب ظروف الولادة العسيرة لتلك الجماعات لم يُمكن اجتماعُها في جسم واحد، فصارت النتيجة عدداً كبيراً من الجماعات المستقلة التي تتحرك فُرادى بلا تنسيق بينها، وتتراوح بين مجموعات صغيرة تضم بضع عشرات من المقاتلين ومجموعات كبيرة تضم عدة كتائب تجمع بين جنود منشقين ومدنيين متطوعين.

هذا الوصف تقريبي وليس دقيقاً، فأنا لا أعرف عن الجيش الحر إلا ما تعرفونه وليس لي مصدر سوى ما أقرأ وتقرؤون مما يُنشَر في مصادر الثورة وصفحاتها، ولا أفشي بنشره هنا سراً لأنه معروف لمن يتابع ويقرأ، وإنما وصفته للاجتهاد في علاجه لأن الطبيب لا يستطيع علاج المرض إلا بعد تشخيصه. لا أزعم أنني الطبيب، أنا أقلّ من ذلك بكثير؛ إنما أقدم التشخيص للأطباء لكي يقدموا هم أفضل الحلول وأقدرها على العلاج، وأساهم من جهتي بما أستطيع من الرأي والمشورة.

-2-

ضرورة ومبررات العلاج

الحالة السابقة لا يمكن بقاؤها على حالها إذا كنا جادّين في “حرب التحرير”، ولا بد من ترك كل عمل والتفرغ لتوحيد الجماعات المسلحة كلها في كيان واحد له رأس واحد. هذا العمل الجليل الخطير ينبغي أن يسبق أيَّ عمل عسكري وأن يستأثر باهتمام القادة العسكريين وقادة الثورة الميدانيين، لثلاثة أسباب رئيسية على الأقل، سأذكرها هنا ذكراً موجزاً وأعود إليها بتفصيل في المقالات الآتية:

(1) إن الجماعات المسلحة المستقلة يمكنها أن تخوض معارك متفرقة وأن تنتصر فيها بعون الله وإذنه، لكنها لا تستطيع أن تخوض حرباً شاملة وتنتصر فيها، فالحروب تخوضها جيوش لا سرايا وكتائب مشتّتة، والتاريخ العسكري أكبر الشهود على هذه القاعدة.

(2) وحدة العمل المسلح هي الضمان الوحيد لحماية سوريا من الاقتتال الداخلي والتنازع على السلطة والنفوذ، سواء أثناء حرب التحرير أو بعد سقوط النظام، وهي أيضاً الضمان الأفضل ضد استغلال القوة لتحقيق مكاسب شخصية أو الإساءة إلى الثورة بارتكاب جرائم وجنايات تخالف منهجها وتصرفها عن غايتها.

(3) وحدة العمل المسلح سوف تحميه من الاختراق بإذن الله، لأن تعدد الجهات المقاتلة والمجموعات التي تحمل السلاح سيمنح النظام فرصة نموذجية لاختراق العمل وإجهاضه كلياً أو تعطيله جزئياً، لا سيما وأن النظام خبير بالتعامل مع الجماعات المسلحة وله سوابق وتجارب ناجحة في هذا المجال.

هذا المنشور نشر في رسائل الثورة. حفظ الرابط الثابت.

9 ردود على العمل المسلّح: الوَحدة أو إجهاض الثورة

  1. يقول hamza saeed:

    سلمت يمينك يا أستاذي …..
    ولكن آلا ترى أن هذا الكيان الواحد لا يتحقق إلا بوجود منطقة آمنة يستطيع فيها تنظيم صفوفه والتسلح بأحدث اجهزة الاتصالات ليتم التنسيق فيما بين الكتائب بدون اختراق مع العلم أن العصابة الاسدية تستعمل احدث اجهزة التنصت وحتى الاقمار الصناعية الايرانية والروسية في تسخير ذلك ….
    كيف يتاتى لتلك الجماعات او السرايا او الكتائب أن تنتقل من منطقة الشرقية إلى الجنوبية أو الوسطى وتنسق فيما بينها بدون الممرات الآمنة والمناطق العازلة ….
    من المفروض توفير الأرضية لتحمي هكذا كيان موحد ومنظم ……
    أما في هذه المرحلة فعلى تلك الكتائب أخذ الحيطة والحذر في تنقلاتها واتصالاتها ومن المنشقين والصحفيين الذين يعملون لصالح تلك العصابة المستوحشة …. والنصر للجيش السوري الحر

    • الانتقال عبر المسافات الطويلة غير ممكن حالياً بسبب قطع القوات الأسدية لكل الطرق الرئيسية وكثافة وجودها فيها، لذلك يُكتفَى بالتنقل ضمن المناطق الصغيرة (المدن وأريافها)، أما التنسيق فيتم من خلال الاتصال الآمن وليس بالهواتف العادية (المحمولة أو الثابتة). عندما يكون الجيش كياناً واحداً فإنه سينشئ أجهزة كاملة ويستكمل بناء الأسلحة الناقصة، ومن ضمنها سلاح “الإشارة والاتصالات” الذي يتولى مسؤولية ربط الوحدات معاً ومع مركز القيادة بوسائل وتقنيات مناسبة، وحتى إذا لم تكن تلك التقنيات متوفرة محلياً فإن الحصول عليها من الخارج ليس أمراً عسيراً.

  2. يقول muhamadalaffan:

    جزاك الله خيرا أستاذ مجاهد … في انتظار البقية ..
    أما بالنسبة لتعليق الأخ :
    قد لا يتحقق في البدء توحيد كل الصفوف لكل المحافظات ولكن من الجيد أن يتحقق ولو بشكل مصغر
    وثانيا: لا ينبغي أن ننتظر الحظر الجوي والمنطقة الآمنة حتى نبدأ بطرح أمر خطير مثل هذا … فعلينا أن نفكر فيه وننشره ليتبلور ويتناقله الثوار وهم يقررون متى يمكنهم العمل عليه ..

  3. يقول Ali alsawadi:

    يا استاذنا الفاضل بارك الله فيك وبعلمك وجهودك وتوجيهاتك
    لكن ما كل ما يعلم ويفهم من بين السطور والمقالات السياسية يقال غلى الصفحات الواضحة ويجب ان لا يوضح اظن والله اعلم
    وما تقوله عن توحد ورأس واحد الا ترى معي ان الثورة من اساسها قامت عل نقيض هذا المفهوم وهي كلنا نرى انها تدبير رباني وبحفظ إلاهي انظر للثوار اليوم كم هم متعددين المرجعيات والجهات القيادية هذا ناهيك عن طبيعة الشعب السوري !!!
    وعلى كل حال قد يكون من رحمة الله في هذه الثورة ان تكثر فيها المرجعية والقيادة خاصة ما قبل السقوط بخلاف الثمانينات .
    والرد على “(1) إن الجماعات المسلحة المستقلة” .. نحن بصدد حرب عصابات متفرقة وليس حرب منظمة واضحة
    والرد على “(3) وحدة العمل المسلح سوف تحميه من الاختراق بإذن الله” …. الإختراق حاصل وما الثمانينات والقاعدة وغيرها ببعيد
    لكن الله هو الحافظ
    والنظام القوي العتيد خبير بالقمع والظلم ولكن الله اعمى بصيرته حتى تهاى ووصل إلى هذه الهاوية
    وما علينا إلا ان نعمل بإخلاص وتفاني والله سيحفظنا جميعا

    اللهم انصرهم وثبت اقدامهم ووحد صفوفهم وقوي عزيمتهم وبارك لهم في جهودهم وجهادهم وعددهم وعدتهم وعتادهم ياذو الجلال والإكرام

    • أشكرك لملاحظتك، في الحقيقة أنا لم أعلن إلا الجزء من الصورة الذي يعرفه أي متابع للمنشورات العامة في المواقع والصفحات، وقد طويت جزءاً آخر لم أصرح به (ولن أفعل) وصلني من مصادر مباشرة وخاصة من الداخل. يجب على الكاتب أن يميز بين ما يصحّ إعلانه وما لا يصح، فنحن في حرب، وفي الحروب تكون المعلومات أمضى من الأسلحة وأهم من الجيوش أحياناً.

      معك حق في قولك إن الثورة بدأت بتدبير رباني ولم تنشأ من قيادة واحدة، ولكن من شروط نجاحها وتوفيق الله لها أن تجمع صفها ولا تبقى مشتتة متفرقة، وقد بذل الإخوة في التنسيقيات الميدانية جهوداً خارقة على مدى الشهور الطويلة من عمر الثورة وصولاً إلى هدف الوحدة، ونجحوا في تحقيق هذا الهدف نجاحاً يثير الدهشة ولله الحمد. أيضاً المعارضة السياسية في الخارج لم تكن لها فرصة للتحرك الفاعل لولا أنها وحدت صفوفها أولاً (وإن كان توحيدها أقل مما يُطمَح إليه لأنه توحيد على مستوى السطح والقشرة لا على مستوى اللب والقلب). العمل المسلح أولى وأهم من ذلك كله بالوحدة، وبقاؤه مشتتاً متفرقاً أشدُّ ضرراً وخطراً على الثورة من أي عمل آخر، لذلك يجب أن يُبذل كل ما يمكن من جهد لتوحيده وبأسرع وقت ممكن.

  4. يقول ناقد بصير:

    وحدة أم تنسيق أم تضافر عن بُعد
    شكراً للأخ مجاهد. أظن أن مطلب الوحدة الآن مبكر إذ أنه غير ممكمن في الظروف الحرجة جداً التي تتحرك فيها فصائل الجيش الحر. وينبغي أن لا نهمش مسألة الاختراق، فالنظام عنده خبرة متراكمة في هذا الأمر. الوحدة ولو مع درجة منخفضة من الاختراق معناها تفشي أسرار كل الفصائل. والذي يعرف عن الثمانينيات، كما أشار الأخ المعلق، يدرك هذه المشكلة تماما. وليس هذا من باب تضخيم قدرة النظام وإنما من باب الواقعية. ولذلك ربما القول بالتنسيق بدل الوحدة أولى. والتنسيق يمكن أن لا يكون داخلياً (ليعزز سرية العمل) ويكون بدل ذلك تنسيقاً عبر مجلس مسؤول في الخارج. وهذا بدوره يمهد إلى وحدة فيما بعد. أدرك تخوف الاستاذ مجاهد بعد أخبار ليبيا. ولكن يبقى تخوفي من الانكشاف في هذه المرحلة الخطيرة أكبر. نقطة ثانية، بما أن استراتيجية الجيش الحر هي دفاعية، فمجرد التضافر عن بعد في هذه المرحلة قد تكون كافية.

    • المطلوب هو التوحيد الكامل مع نوع من اللامركزية (كاتحاد الولايات الكونفدرالية) بحيث يكون التخطيط الإستراتيجي للحرب مركزياً وبحيث تشترك الوحدات المسلحة كلها في جهاز لوجستي واحد يضم أسلحة وخدمات الاستخبارات والمعلومات، والإشارة والاتصالات، والتموين، والتدريب، إلخ. وبحيث يتم توزيع الموارد المتاحة -مال وسلاح- حسب حاجات المعركة. الاختراق احتمال وارد بقوة وله فرصة كبيرة في ظل الوضع الحاضر من تفرق وتشتت، ولكن فرصة نجاحه تتضاءل مع توحيد العمل المسلح. الأجزاء المتبقية من الموضوع (في المقالات الآتية) ستوضح أكثر بإذن الله.

  5. يقول سوري:

    شكرا لجهودك أ. مجاهد … برأيي إذا مانجحنا في اقناع الجنود والضباط الشرفاء بالانشقاق عن جيش الاسد ,سنكون قد وفرنا الكثير من الخسائر المادية والبشرية التي هي الاهم ,وفي سبيل حدوث هذا الانشقاق يمكن ان نبذل الكثير حتى ينهار الجيش ,ولا اظن ان الشبيحة أوماسيتبقى من عناصر الامن الموالين سيكونوا قادرين على استخدام الاسلحة العسكرية ..فكون ابناء واخوة واباء المتظاهرين في الجيش السوري النظامي هي نقطة يجب ان نربحها ولايعقل ان يقاتلنا بشار بآبنائنا واخوتنا و آبائنا …أقول هذا قبل ان يتم اتخاذ قرار حاسم بحمل السلاح مهما يكن ومن قبل اي شخص مهما يكن ..ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم …

  6. تنبيه: العمل المسلّح: الوَحدة أو إجهاض الثورة . . بقلم: مجاهد مأمون ديرانية « مختارات من أحداث الثورة السورية

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s