خواطر فسبوكية (3)

اليوم الأول للثورة يبدو بعيداً جداً، وكأنما كان قبل دهر. ثلاثاء الغضب، الخامس عشر من آذار، يومٌ ستسجّله كتبُ التاريخ وتقرأ عنه الأجيال اللاحقة، يومٌ تحرك فيه الشعب السوري الأبيّ بعد نصف قرن من الاستعباد.

كم كان الأحرار الذين ساروا على أرض الوطن في ذلك اليوم؟ بضع مئات، ربما لا يبلغون الألف. لقد صاروا اليوم ألفَ ألف، ولكنّا لن ننسى أولئك الألف أبداً. إن لم نعرفهم بأسمائهم وهيئاتهم فإنّا نعرفهم بالمعجزة التي صنعوها وبالعمل الخارق الذي أنجزوه. ولو أننا أردنا أن نُثيبهم لما استطعنا، فبأي شيء يُثاب من أوقظ أمة من رُقاد خمسة عقود؟ إنما ثوابهم عند الله الذي لا يُضيع أجرَ من أحسن عملاً.

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s