خواطر فسبوكية (8)

ما أزال أسمع من يشكّك بانتصار الثورة في سوريا، وكلما أصابتنا مصيبة (كقصف حمص اليوم أو اجتياح غوطة دمشق في الأسبوع الماضي) كلما حصل شيء من ذلك قال: هذه هي القاضية! أسألكم يا أيها المتشككون والمخذّلون: هل يمكن أن يستمرّ استيلاء العصابة الأسدية العلوية على سوريا إلى الأبد؟ قطعاً لا. ألن ينهار هذا الحكم الباطل ذات يوم؟ قطعاً نعم. إذن ما يمنع أن يكون ذلك اليوم هو هذا اليوم؟

المؤمنون في الشام مهيّئون اليومَ لوراثة الأرض كما لم يكونوا من قبل، وقد غيروا كل شيء في أنفسهم؛ غيروا بالسكوت كلمةَ الحق، وبالاستسلام ثورةً على الظلم، وبالخنوع شجاعةً في مواجهة الباطل ليس لها حدود… أليس الله وعد بتغيير حال الجماعة إذا غيّر الناسُ نفوسَهم فقال وهو أحكم القائلين:{إنّ الله لا يغيّرُ ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم}؟ فها قد وفّوا هم بنصيبهم وغيروا أنفسهم، والقانون الإلهي لا يحابي ولا يتعطل، فلا بد إذن أن يَنفُذَ قضاء الله ويتحقق قانونُه فيهم، فيتغير حالهم ويخرجوا من البلاء إلى العافية ومن العبودية إلى الحرية بإذنه تعالى… وارتقِبوا، إنّا مرتقبون.

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على خواطر فسبوكية (8)

  1. أصبت كبد الحقيقة، وإن وعد الله لآت، إن الوضع اليوم مختلف كثيرا في نفوس كثيرين من الشعب السوري عما كان في أحداث حماة القديمة.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s