خواطر فسبوكية (9)

ظننت في أول الأمر أن الثورة في سوريا هِبَةٌ من الله لإيقاظ النائمين من أهل سوريا، لكني لاحظت -من بعد- أن قَرْعَ طبولها اشتدّ حتى جاوز الحدود، ولاحظت أن هذه الثورة المباركة ماضية بإيقاظ النيام في الشام وفي غير الشام من ديار العروبة والإسلام.

لقد أدركتُ أخيراً أن الله لم يبعث ثورة سوريا من أجل سوريا وحسب، فإن الثمن الذي دفعه أهل سوريا وما يزالون يدفعونه أكبرُ من ثمن تحريرها وحدَها من الاستعباد؛ إنهم يوقظون الأمةَ كلها من بعد طول رُقاد، إنهم يبعثون الأمة كلها من تحت الرماد.

كما قال شهيد الأمة الكبير: لا بد للميلاد من مخاض ولا بد للمخاض من آلام. لقد كتب الله على أهل الشام أن يكونوا طليعة الأمة في ميلادها الجديد، وأن يتقدموها في ملاحم اليوم وفي ملاحم آخر الزمان. يا له من شرف اختصّ الله به أهلَ الشام، فما عليهم -في سبيل ذلك- ألاّ يقهروا الأحزان ويحتملوا الآلام؟

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

3 ردود على خواطر فسبوكية (9)

  1. يقول ابو الزبير الغامدي:

    من هو شهيد الامة الكبير يا أستاذ مجاهد ؟

    • الشهيد سيد قطب، وهذه الكلمة مشهورة يتداولها الناس نقلاً عنه، يقول: “لا بد لكل أمة من ميلاد، ولا للميلاد من مخاض، ولا بد للمخاض من آلام”. إلا أنني لا أعرف في أي كتاب من كتبه توجد هذه الكلمة العظيمة، فلو أن أحد الأفاضل يعرف فليخبرنا مشكوراً.

  2. يقول غير معروف:

    عتى ما أظن أن المقصود بأها الشام هم أهل حمص تحديدا

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s