خواطر فسبوكية (12)

صحيح أن النظام يملك أجهزة أمنية مجرمة معها الكثير من السلاح ويملك الجيش وموارد الدولة كلها ليحارب بها الشعب الأعزل، لكنْ ثبت أنه ليس أقوى من الشعب، بدليل أنه فشل في إخضاعه بعد أحد عشر شهراً من القمع والقتل والتنكيل. إنهما طرفان قويان يتصارعان صراع البقاء، وفي مثل هذه الصراعات يفوز الأكثر صبراً، وأهم ما يحمل أحدَ الطرفين على الاستمرار في الصبر هو مقدار الأمل، وهو ينهار غالباً إذا سيطر عليه اليأس.

اليائسون يصوّر لهم خيالهم أن الثورة لا يمكن أن تنتصر، والمتفائلون يرون النصر بعين الخيال كيفما نظروا. المشكلة أن يأس الأوّلين يصنع الهزيمة كما أن تفاؤل الآخرين يصنع النصر، فإن العلم التجريبي يؤكد قوة الخيال، ومما يقوله الناس: “تفاءلوا بالخير تجدوه”، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الفأل الحسن، وفي الحديث القدسي: “أنا عند ظن عبدي بي، إن ظنّ خيراً فله، وإن ظن شراً فله”.

يا جنود الثورة: ساعدوا الثورة على بلوغ غايتها بنشر الأمل في قلوب الناس.

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s