خواطر فسبوكية (14)

يقول عبيد النظام إن الذين خرجوا إلى الشوارع متظاهرين ثائرين لا يمثّلون الشعب السوري لأنهم أقلية في مواجهة أكثرية لم يشارك أفرادها في الثورة، مما يدل على أنهم معارضون لها راضون عن النظام. ويكاد بعض أحبتنا من جمهور الثورة يصدقون هذه الأكذوبة.

أرجو أن لا يؤثر فينا أولئك المتخاذلون والمُرْجفون. فكروا بكل دعوة في التاريخ: هل ناصرها كل الناس؟ نصف الناس؟ ربع الناس؟ الدعوات والثورات تنتصر إذا اصطفّ فيها وانضم إليها واحدٌ من كل عشرة من الناس أو من كل عشرين، لأن القاعدة العامة أن الأكثرية دائماً صامتون ينتظرون الطرف الرابح لينحازوا إليه أو ليرضوا به بمبدأ “الأمر الواقع”. بهذا المقياس فإن ثورة سوريا تجاوزت كل الشروط البشرية الممكنة للوصول إلى النصر بإذن الله.

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

2 ردان على خواطر فسبوكية (14)

  1. يقول صقر القرشي:

    فعلاً هذا حال كثير من الناس المتأرجحين.. ولكننا منتصرون بعون الله وحده.. إن من قتل شعبنا في سورية قد عقد حبل مشنقته بيده.. فليرتقب مصيره إنا مرتقبون بإذن الله.

  2. يقول Muhammad Aleppo:

    اذا كان حزب البعث العلوي الاشتراكي لم يستطع ان يضم في صفوفه رغم كل المغريات اكثر من 2 مليون مصلحجي…يعني قرابة 9% من السوريين الموجوين على ارض سوريا و6% من مجموع السوريين ..

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s