الرابطة الطبيّة: صَرْحٌ ثوري عظيم

رسائل الثورة السورية المباركة (84)

22/2/2012

الرابطة الطبيّة: صَرْحٌ ثوري عظيم

مجاهد مأمون ديرانية

ليس من عادتي أن أمدح شخصاً أو جماعة، فإن هذه المقالات ما أُنشِئَت إلا للثورة ولا يحقّ لي أن أثني فيها على أحد بعينه، لكني سأخالف القاعدة في هذه المقالة فأخصصها لتعريف القراء بصرح ثوري عظيم، هو الرابطة الطبية، بشقَّيها: “الرابطة الطبية للمغتربين السوريين” التي تتحرك في الغربة والشتات، وامتدادها الذي يضم “اتحاد الأطباء الأحرار” وغيره من الهيئات الطبية العاملة داخل سوريا المحتلّة، لأن هذه الرابطة هي -فيما أرى- أفضل وأكمل نموذج من نماذج العمل الجماعي الثوري السوري، وقد بلغَت مبلغاً كبيراً من التنظيم فصارت تضم جيشاً من الأطباء ينتشرون في عدد من القارات، في الأردن ودول الخليج وسواها من الدول العربية، وفي تركيا وبعض دول أوربا وأميركا الشمالية، ولا أعرف عملاً من أعمال الثورة اجتمع أصحابُه في كيان واحد ونَجَوا من علّة التحزب والتعدد والاختلاف إلا العمل الطبي ممثلاً بهذه الرابطة.

*   *   *

منذ البداية كشف النظام المجرم عن خطة من أخبث الخطط وأكثرها شراً، فهو لم يحرص فقط على استهداف ثوار الحرية مُوقعاً فيهم جرحى وشهداء، بل حرص أيضاً -وبشراسة أشدّ- على حرمان الجرحى والمصابين من العلاج، إمّا لتكون جراحهم طريقاً إلى الموت، أو لتكون باباً من أبواب العذاب.

تلك الخطة نقلت -تلقائياً- الجهازَ الطبي المستقل والمحايد إلى صف الأعداء، فبما أن الأطباء (وسائر الطاقم الطبي من مسعفين وممرضين) تأبى عليهم ضمائرهم الحرة -فضلاً عن مهنتهم النبيلة- إلا أن يبذلوا غاية الجهد في الإسعاف والعلاج، وبما أن إسعافَ مصابي الثورة وعلاجَهم جريمةٌ في عرف النظام المجرم، فقد صار الأطباء والممرضون والمسعفون الأحرار مجرمين! ولم يكن غريباً أن يصيبهم من القمع والتنكيل الكثير، حتى قارب عدد شهدائهم الأربعين وزاد عدد معتقليهم على المئتين، وما زال النظام المجرم يصعّد هجمته الشرسة على أولئك الأحرار حتى بلغ عدد من اعتُقل منهم في الأسبوع الأخير وحدَه سبعة عشر طبيباً، بالإضافة إلى بعض الشهداء، عليهم رحمة الله.

لقد صارت مهنة الطب في سوريا باباً من أبواب الشهادة، فما أكثر الذي استشهدوا من الأطباء والمسعفين، منهم من عرفناهم بأسمائهم، كطبيب حماة الشهيد إبراهيم ناهل عثمان، وممرضة الضُمَير الشهيدة مها حسن عرفات، ومنهم من لم نعرف، كالأبطال الثلاثة الذين استُشهدوا هذا الأسبوع وهم ينقلون الدواء. أولئك الأبطال، ناقلو الدواء، جنودٌ مغمورون في جيش الثورة، لو لم نعرفهم فإن الله يعرفهم، أسأله -عزّ وتبارك- أن يحفظهم من كل سوء وأن يجزل لهم الثواب.

*   *   *

إن الطب هو أكثر المهن استهلاكاً لأصحابها، لأن الطبيب يتعامل مع أحياء لا مع جوامد، فهو مضطر إلى متابعة حالة المريض باستمرار والاستجابة لنداء الطوارئ في أي وقت من ليل أو نهار، ومع ذلك فقد رأيت من أطبّاء “الرابطة” الذين أعرفهم نشاطاً وهمّة يثيران الإعجاب، فإنهم في عمل دائم وحركة متصلة منذ شهور طوال، لا يتعبون ولا يَفتُرون، لا يكاد الواحد منهم يَؤوب من سفر حتى يعود إلى سفر، يجهّزون المشافي ويؤمّنون المعدات ويوفّرون الأدوية ويعالجون المرضى والمصابين في دول الجوار، كل ذلك تطوعاً واحتساباً، وفوقه زيادة، فإنهم قد ألزموا أنفسهم بتخصيص جزء من مواردهم المالية لهذا العمل الإنساني النبيل.

إنهم من جنود الثورة الأخفياء، بل إنهم من أكثر جنود الثورة فائدة للثورة؛ لن تعرفوهم بأسمائهم لتشكروهم فادعوا لهم بظهر الغيب، ولئن لم تعرفوهم فإن الله يعرفهم وهو أعلم بأعمالهم، ولا تضيع عند الله ذرة فما فوقها من عمل صادق مخلص؛ يوم الجزاء يجدون أعمالهم في الميزان إن شاء الله. ولقد بلغت الحماسة وبلغ الإخلاص بأحدهم أنه استقلّ ذلك الجهد الخيّر -على عظمته وكبير نفعه للثورة- وأبى إلا أن يكرّس نفسه لعلاج الجرحى في الميدان، قال: أريد أن أذهب ولا أعود… وهو اليوم في حمص يداوي الجرحى تحت القصف، الله يعلم أيعود حياً أم يُستشهد في جملة الشهداء.

*   *   *

على أن من واجبنا أن لا نترك أولئك المحاربين الأبطال وحدهم، فماذا نستطيع أن نفعل لمساعدتهم؟ أحسب أننا نستطيع أن نفعل الكثير، ولا سيما أبناء الغربة والشتات الذين حُرموا من المشاركة المباشرة في الثورة على الأرض، فليشاركوا في هذا العمل الإغاثي الجليل، وهذه بعض أبواب المساعدة الممكنة:

(1) إن القطاع الطبي من أكثر القطاعات جوهريةً وأهمية في قدرة الثورة على الاستمرار والبقاء، وهو قطاع مستهلِك، ففي غياب الرعاية الطبية الرسمية (حيث تحولت المشافي إلى معتقلات ومسالخ) صارت المشافي الميدانية ضرورة من ضرورات الحياة. وقد علم العدو أهميتها ودورها في مدّ الثورة بأسباب الصبر والبقاء فجعلها في رأس أهداف حملاته الباغية، وما نزال نسمع عن تدمير مشافٍ ميدانية في حمص وحماة وإدلب ودرعا وريف دمشق، وكل واحد منها يحتاج إلى إعادة بناء، وهو يكلّف نحواً من أربعين ألف دولار. فضلاً عن الأدوية والمستلزمات الطبية (الشاش والأربطة وخيوط الجراحة وأكياس الدم وما في حكمها)، وهي تستهلك الكثير من المال بسبب الحجم الهائل للإصابات في المناطق المنكوبة.

إذن فإن المال هو أول ما يستطيع أي واحد منا أن يساهم به، يستوي في ذلك السوري وغير السوري، وللرابطة حساب رسمي مسجّل في فرنسا يستطيع من شاء التحويل إليه ولا بأس عليه، لأنه عمل إغاثي طبي مشروع (برأيهم) لا ينكره أحد. هذا هو اسم الحساب ورقمه:

AMDES

IBAN FR76-3000-3037-2000-0505-9225-626

(2) ربما يكون قد اقترب اليوم الذي تُعلَن فيه حالة الإغاثة الطبية الكارثية لإسعاف مصابي الثورة السورية في مخيمات طبية إسعافية في المناطق الحدودية العازلة، وعندها يستطيع من شاء من الأطباء -من السوريين ومن غير السوريين- أن يتبرع بوقته فيشارك بنفسه في تلك المخيمات.

وقد علمت أن الرابطة تسعى الآن للحصول على الإذن من بعض دول الجوار، بحيث يستطيع الأطباء السوريون تقديم خدمتهم إلى اللاجئين وإجراء العمليات للمصابين والجرحى منهم، ويبدو أن الإذن وشيك أو أنه قد صدر فعلاً في تركيا والأردن كما سمعت، وإذن فإن الباب صار مفتوحاً (أو يوشك) لمن أراد من الأطباء أن يتبرع ببعض وقته، أسبوع أو أسبوعين، حيث يمكنه أن يساهم في علاج مصابي الثورة الذين نُقلوا إلى تلك البلدان، ولعل أشد الحاجة وأمسّها هي إلى الجراحين، ولا سيما جرّاحي العظام والأعصاب. من شاء المساهمة فليتواصل مع الرابطة على موقعها الرسمي أو صفحتها الفسبوكية.

(3) الكتّاب والإعلاميون يستطيعون تقديم المساعدة بنشر أخبار الرابطة في بلدانهم باللغات المختلفة، وسوف يساهمون في تحريك الرأي العام -ولا سيما في البلدان الغربية- بالتركيز على أخبار الانتهاكات والجرائم التي يرتكبها النظام بحق المشافي والمرضى والأطباء على السواء. إن التركيز المتكرر على تلك الجرائم مفيد جداً لأن المستقرّ في ضمائر الغربيين هو احترام المهنة ومراعاة آدابها وقواعدها وتحييد الكوادر الطبية ومنشآتها في زمن الحروب، وهذه النظرة الخاصة عندهم هي التي سهّلت إنشاء منظمات طبية عالمية بدأت في الغرب وانتشرت في بقية دول العالم، كالصليب الأحمر ومنظمة أطباء بلا حدود.

قرأت فيما قرأت عن الحرب العالمية الثانية أن طبرق كانت تقع على خط الصراع فاصلةً بين منطقة النفوذ البريطاني شرقها والنفوذ الألماني غربها، وبسبب موقعها ذاك فقد تعاقب عليها الطرفان مرات عديدة، فكانت كلها ساحة حرب إلا المستشفى الذي أنشأه البريطانيون، فقد استمر يتابع عمله طول الوقت غيرَ عابئ بالحرب التي تجري خارجه ومن حوله. ذات مرة وفي جولة من جولات الغلبة الألمانية دخل الجنرال رومل إلى المستشفى البريطاني الذي كان يستقبل ويعالج جرحى الطرفين، قال الراوي: خيّم الصمت على الجميع حينما ظهر بالباب الجنرال الشهير المرهوب، وراح يحدّق إلى أسرّة الجرحى، ثم دنا من جندي ألماني جريح وسأله سؤالاً مقتضباً وأصغى إلى ردّه بانتباه، ثم راح يمشي بين صفوف الأسرّة ويسأل غيره من الجرحى الألمان، وأخيراً أومأ إلى الضابط البريطاني وقال: “يخبرني رجالي أن علاجهم لا يختلف عن علاج جرحاكم البريطانيين، وأن الأدوية آخذة بالنفاد. سآمر بإرسال كل ما تحتاجون إليه من الأدوية ولوازم العلاج، فاستمروا في عملكم ولن يزعجكم أحد”. وتم ما وعد به، وبقي المستشفى سالماً لم يمسّه أحد، يقدم خدماته للطرفين في النصر والهزيمة على السواء.

رويت هذه القصة لأؤكد المنزلة العالية التي يحظى بها الجهاز الطبي في العالم الغربي وما تعارف عليه القوم هناك من تحييد العاملين في هذا القطاع في أزمنة الحرب، وهذه النقطة تصلح قاعدة لحملة عالمية -متعددة اللغات- من شأنها أن تقدّم للثورة خدمة عامة وتزيد وضع النظام سوءاً في الإعلام الغربي، وتقدم خدمة خاصة لضحايا النظام من الأطباء المعتقَلين، حيث تدعم حملات دولية -في أوربا وأميركا وحتى في روسيا نفسها- للضغط على النظام ضغطاً مركّزاً في سبيل إطلاق سراح الأطباء وضمان سلامتهم من أي اعتقال لاحق.

*   *   *

يا أيها الناس، يا أهل الخير، يا عرب، يا مسلمون:

ادعموا هذه الرابطة بما تستطيعون، ادعموها اليوم قبل الغد، بل ادعموها اليوم وغداً وغداة الغد، فإن التبرع -ولو بالقليل- قد يكون فيصلاً بين الحياة والموت بالنسبة لإخوانكم من أهل سوريا المنكوبين. يا من حُرم المشاركةَ في الثورة على أرض الثورة، ها هي الفرصة تدق بابك لتكون من أهل الثورة ومن جُند الثورة، فلا تضيّعها، أكرِمْ بها من فرصة وأعظِمْ بثوابها من ثواب.

هذا المنشور نشر في رسائل الثورة. حفظ الرابط الثابت.

15 ردا على الرابطة الطبيّة: صَرْحٌ ثوري عظيم

  1. اللهم امين يارب العالمين احمي كل شباب ونساء واطفال وشيوخ سوريا وانصر جيشناااااااااا الحرررررررررر

  2. يقول Ali Alsawadi:

    بارك الله فيكم يا استاذنا الفاضل ….نعم الإغاثة الطبية
    حقا انه عمل إنساني نبيل وتحتاج الثورة لهذا العمل الإغاثي الطبي المهم والمنظم وإستخدام فيه الطاقات والخبرات والمحتسبين…
    حقا انه عمل يؤجر عليه العاملون فيه كأجر المجاهد في سبيل الله بالنية الخالصة ….
    لكن نسأل الله ان لا يأتي يوم ونسمع في هذا المجال عند اي جهة إغاثية طبية ستخدام الإبتزاز للثورة……

  3. يقول lama lamo:

    أخي مجاهد , كنا نتمنى أن تذكر تنسيقية أطباء دمشق التي بدأت نشاطها بجمع العينات المجانية ومن دون أي مبلغ مالي من خارج أعضائها !!!
    تنسيقية أطباء دمشق كانت أول تنظيم طبي نشأ في سوريا , أسس عمله على تقديم الغالي والرخيص لخدمة الثورة والثوار .
    نظم قوائم المستلزمات الطبية المهمة , أسس مشافي ميدانية , كان لقاء للأطباء من دمشق وريفها للتوحيد الجهود , وثق وبشكل طبي انتهاكات حقوق الانسان و بالتواصل مع جمعيات ومنظمات حقوقية دوليا , أخرج العديد من المقاطع التعليمية الطبية للثوار وللأطباء , وألهم العديد بضرورة انشاء تجمعات مهنية طبية وغير طبية لخدمة الثورة …
    وكل ذلك كان بداية من جهود فردية لاتنتمي لتكتل ثوري أو تيار سياسي ولا بنشر أرقام حساب لأرصدة بنكية في بلاد الغربة والتي عادة ما يصل للثوار من تبرعاتها القليل مقارنة بما يدخل اليها من مبالغ ضخمة !
    ومازالت التنسيقية بنشاطها بالرغم مما مرت به من ظروف ابتداءا بالاعتقالات الواسعة او الاغتيالات النوعية والتي استهدفت مؤخرا من شارك بتأسيسها الدكتور ابراهيم عثمان ( شهيد سوريا أولا , والمهنة ثانيا , والتنسيقية أخيرا قبل ان يكون شهيد حماة ) .وبفضل من الله مازال الدعم المستمر للتنسيقية بفضل سمعتها وحيادها قائما من أفراد سوريين بالداخل والخارج .

  4. يقول lama lamo:

    الرابطة دعمت جهة طبية وحيدة مستجدة في دمشق تتماشى مع اديولوجية الرابطة ! وانا أستغرب ( جدا ) من شخص متابع للأحداث ان تسألني هذا السؤال ! وأن تصرح باعتقال 17 طبيب بأسبوع واحد , بينما ان المعتقلين حسب توثيقنا المستمر لم يتجاوز ال 4 بدمشق !
    على كل حال , نتمنى أن لا تكون هذه المقالة اقصائية او لتزوير الحقائق و سرقة الجهود التي لم نتوقع ان تدخل بالمجال الطبي الانساني !!
    واذا لم تكن بصورة الاحداث عالارض , فما هي ابعاد هذه المقالة الدعائية وغاياتها ؟!

    • جوابي على السؤال الأخير: “ما هي أبعاد المقالة وغايتها؟” غايتها واضحة، وهي دعوة الناس -من سوريين وغير سوريين- إلى التبرع للرابطة الطبية بالمال الذي تحتاج إليه للقيام بمهمتها النبيلة. أما اتهام المقالة بالإقصاء والتزوير فلا يكاد ينافسه في الغرابة إلا اتهام النظام للثورة بعمالتها وتحالفها مع القوى المعادية للصهيونية! ثم إني لم أفهم تعبير “أيدولوجية الرابطة”، فكيف يكون العمل الطبي المهني الإغاثي الإنساني أيدولوجياً؟ أنا أعرف بعض أطباء الرابطة (وقد أشرت إلى ذلك في المقالة) ولا أعرف لهم أي انتماءات أيدولوجية، سوى أنهم من المسلمين الملتزمين عبادةً وسلوكاً وأخلاقاً، فهل يُعتبَر التديّن انتماء أيدولوجياً؟

      لقد نخر سوسُ الخلاف كلَ عمل ثوري في سوريا، على مستوى الساسة والعسكريين وحتى على مستوى العمل الثوري الميداني، فليحرص المخلصون على تجريد العمل الطبي الإغاثي من الخلاف بارك الله فيك، هذه دعوة أدعوها وأنا خارج هذا العمل ولست من أهله، وأرجو أن يشرح الله لها صدور الأطباء فيستجيبوا لها بعدما فقدت الأمل في غيرهم!

      ختاماً أرجو أن تعطيني -إن شئت- أي معلومات تحب نشرها عن تنسيقية أطباء دمشق، وأعدك بأن أدرجها كاملةً غيرَ منقوصة في مقالة أكتبها عن دمشق ودورها في الثورة وقد أنشرها بعد أسبوعين أو ثلاثة، كما أعدك بأن ألتزم بالإنصاف في كل حرف أكتبه (وهو منهجي في كل حرف كتبته من قبل بفضل الله).

  5. بسبب قصة هذا المستشفى البريطاني والأهم ما يمثله من بعض القيم الإنسانية الجيدة، وغيره الكثير من الأسباب الإنسانية والديمقراطية الغربية الأخرى التي أخذوا كثيرا منها من الإسلام مع التاريخ، أقول مرة أخرى وأؤكد جازما أن الغرب أقل شرا بكثير جدا من دول الشرق ورثة الشيوعية روسيا والصين وإيران وحلفائهم في أمركيا الجنوبية الذين لا يأبهون لهذه القيم الإنسانية ويدمرون المستشفيات ويقلتون الصحفيين، صحيح أن الأمريكان أحرقوا المصحف الشريف في افغانستان، ولكنهم اعتذروا وسمحوا بتصوير التظاهرات السلمية المنددة بهم وحتى لم يقمعوها رغم وجود قليل من العنف الخفيف فيها.

  6. يقول lama lamo:

    معرفتك بأحد أطباء الرابطة هو كفيل بالاجابة عن أسئلتي .. اما تساؤلك عن أيديولجية الرابطة فبامكانك التعرف عليها بسؤال الاطباء الذين ذكرتهم ( بصرحك العظيم ) وسؤالهم بضرورة تشكيل تنظيم طبي بدأ من أحد اطباء التنسيقية ( المنسحبين لاسباب خاصة كما ذكر) و تفرد صرحك بدعمه بشكل أعمى بدون ان يقدم للتنسيقية اي شئ بشكل اقصائي ! واتهمنا لأن من اطبائنا ( السوريين) من ينتمي لطوائف دينية عدة , اتهمنا بالعلمانية والشيوعية وال وال وال … وكأن لمهنة الطب والانسانية طوائف !!!
    اخي مجاهد , عدم تواجدك على أرض الثورة قد يخفي عنك خفايا عدة يعلمها ( ويتجاهلها حاليا ) الاغلبية .. و يجعل من قلمك منبرا لمدح مبالغ جدا عن طريق نقل احد أخوانك او اصدقائك لأمور غير موجودة على الارض , و صدم الكثير عند قرائتها كما أقصت الكثير !! وهذا سبب انزعاج من عدة اطباء شاركتهم فيه عند قراءة قصيدتك !
    اما نشر معلومات عن التنسيقية فنحن في غنى عنها , لان ارض الثورة وجرحاها يعلمون حقيقة من نحن , واذا اردنا أن نستخدم الاعلام بهذا الشكل لاستخدمناه ببداية الثورة وطبعا لن نقصي أحد عندها !!! وتواصل معنا عدة وسائل اعلامية ( بطلب منهم ) استجبنا لهم لنقل الوضع الطبي والانتهاكات المرتكبة والصعوبات التي نواجهها … وليس للتعريف عن التنسيقية
    اما ارقام الحسابات فنحن في غنى عنها لأن ما يأتينا من دعم هو من قبل أناس يطلبون منا أن نتواصل معهم بالداخل والخارج (والذي كنا نرفضه الا بشكل عيني ببداية الثورة , وعندما لم يكن بالميدان الا حديدان ) ,, شكرا لسعت قلبك لتقبل هذا النقد و تفهم قساوتي فيه لانزعاجنا الشديد من نقل البعض لمعلومات مغلوطة وخصوصا من منبرك الذي كنا نتابعه من بداية الثورة.

  7. تنبيه: الرابطة الطبيّة: صَرْحٌ ثوري عظيم . . بقلم: مجاهد مأمون ديرانية « مختارات من أحداث الثورة السورية

  8. يقول د. أحمد:

    اللهم الهمنا الاخلاص والتجرد والمسامحه والايثار واعطنا اجرنا في الاَخرة

  9. يقول أبو معاذ:

    أنا أحد منسوبي الرابطة الطبية للمغتربين السوريين و و الله لم ألتفت للمقالة إلا للقراءة و الدعاء للأخ مجاهد على إعجابه بالرابطة , و لم يكن في خلدي أن أعلق عليها من باب تجنب الرياء و العجب و لكن تعليق أحد الأحبة من تنسيقية أطباء دمشق أثار استغرابي فأحببت أن أرد عليه , الرابطة أيها الأحبة لا تدعم فصيلا في الداخل دون فصيل , و و الله إني لا أذكر أني سألت أحدا ممن طلب منا في الخارج أية مستلزمات لأي فصيل تتبع بل كنت أنقلها لشباب الاتحاد و من فضل الله لم أسمع من أي من هؤلاء الكرام تساؤلا عن الجهة التي يتبع لها صاحب الطلب , أيها الكرام لربما في الأنفس شيئ من خروج أحدهم من ثوب التنسيقية و لكن ذلك لا يبرر هذا الهجوم على الرابطة , دعونا من تلك التجاذبات و لنعمل جميعا لخدمة شعبنا , و إنني هنا أعلن و نيابة عن الرابطة بجميع فروعها أنها مستعدة لدعم من يريد العمل بإخلاص و الله الموفق

  10. سامحك الله على كلامك يا “لاما لامو” .
    من الواضح أن لك خلاف شخصي قديم بينك و بين الرابطة أو أحد أعضائها فبذلت كل جهدك في غمزها و لمزها و محاولة التشهير بها .
    هل أسبقية تنسيقية دمشق يعطيها الحق في اختزال كل العمل الطبي في سوريا ، جزاكم الله خيراً و شكر سعيكم ، و لكن أنتم لستم الوحيدين في نيل شرف خدمة المرضى في سوريا ، فكلنا نسعى بإخلاص – كما نظنكم أيضاً – لنيل الأجر من الله ، فهو واجب علينا و شرف لنا و لا منة منا على أحد.
    من المؤسف أن ظاهرة التخوين بين المعارضة انتقلت للعمل الإغاثي أيضاً ، ان كان لديك دليل على الغرض من وراء الحسابات الدولية فأظهره رجاءً و لا تخف لوماً من أحد ، فنحن في الرابطة أكثر حرصاً منك على وصول أموال متبرعيها لمن يستحقها فقط .
    و فيما يخص تهمة ” الأيديولوجية ” فالرابطة تسعى لخدمة جميع المصابين و لا يضرها ان كان معظم منتسبيها مسلمون ملتزمون ، لم نمتنع عن دعم أحد إلا من ثبت أو حتى شك في عدم أمانته ، و بالتالي نحن لا نمانع ان ندعم تنسيقيتكم المباركة ان اردتم ذلك ، و أقولها مرة أخرى ، لا منة لأحد على أحد فهذا واجبنا جميعاً .
    أشكر الأخ مجاهد – كاتب هذا المقال – على تطوعه لكتابته فنحن لم نطلب منه ذلك و انما عرف عملنا و وثق به و انتدب نفسه ليكون جزأً فاعلاً في إغاثة أهله في سوريا ، عدم وجوده على ” الأرض” في الداخل السوري لا يمنع كونه ملماً بالكثير مما يحدث هناك و لدرجة أكبر بكثير من بعض من هم ” في الداخل ” و قد أثبت ذلك في تحليلاته و كتاباته العميقة منذ بدء الإنتفاضة .
    و بالحديث عن معتقلينا ممن تشرفت الرابطة بالعمل معهم فإننا نسأل الله لهم الفرج و السلامة كما نسأل ذلك لكل أطباء تنسيقيتكم بمن فيهم الدكتور إبراهيم عثمان و زملاؤه .
    العمل الإغاثي الطبي في سوريا عمل جل و عظيم و يحتاج لتعاضد و وحدة كل من أبت نفسه البقاء في بيته و التعامي على مناظر القتل و الدم اليومية فقرر بذل الغالي و الرخيص لنصرة اخوته ، لا وقت في هذه الأيام لنبش خلافات قديمة لا يمكن توثيقها أو حتى التحقيق فيها بسبب الحساسية الأمنية في داخل سوريا ، أما نحن الذين في الخارج فنرحب بكل من أراد الحديث معنا و سؤالنا عن عملنا و دفاتير حساباتنا و نشكر كل من وجه إلينا نصيحة صادقة تصوب عملنا ، فما انتدبنا انفسنا لهذا العمل إلا مرضاة لله عز و جل و رداً لجميل كل من رفع راية الكرامة و هو يدافع عن مستقبل أبنائنا .

    د. محمد ياسر الطباع
    ممثل العلاقات الخارجية
    الرابطة الطبية للمغتربين السوريين / جدة

  11. يقول Abou Abdulrahman:

    الإخوة الكرام جميعاً:
    إن الرابطة الطبية و بعلاقاتها المتنوعة كانت في خضمّ عمل تنسيقية أطباء دمشق و على أعلى درجات التنسيق
    ليس كلّ ما يعلم يقال و أتمنّى ممن أثار موضوع التنسيقية لو أثاره بشكل خاص مع كاتب المقال الأخ مجاهد و ليس على صفحة عامّة، و من ثمّ، إن لم يقتنع ، فله بحث الأمر مع جهات أعلى – هذا إن كان لديه متسع من الوقت ليبحث في هذا الموضوع و دراسة الجانب الإيجابي من طرحه.
    و أنا شخصياً كنت منسّقاً بين التنسيقية و الرابطة و لا زلت و أعتذر عن ذكر أي أسماء لأن بعض ممن اعتقلوا لا زالوا في المعتقل.
    و كلمة رقيقة ل Lama Lamo:
    الرحمة تجوز على الحي و الميّت و ربّ شهيد حي و حيّ شهيد
    و ختاماً، إذا كنت في شك من كلامي: فاسأل الحرّة زوجة الحكيم.

  12. بارك الله بقلمك أبها الأستاذ الكريم, وجعلنا عند حسن ظنك, نسأل الله القبول والنصر لثورتنا.
    عنوان الرابطة على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/syr.exp.doctors
    عنوان اتحاد الأطباء السوريين الأحرار:
    https://www.facebook.com/pages/Union-of-free-Syrian-doctors-%D8%A5%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D8%B1/197635790305736

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s