أعوذ بالله من التعصب وأعيذك بالله منه

رسائل الثورة السورية المباركة (85)

22/2/2012

أخي الدكتور عبد الله الحريري:

أعوذ بالله من التعصب وأعيذك بالله منه

مجاهد مأمون ديرانية

قرأت متأخراً مقالةً كتبها الأخ الفاضل الدكتور عبد الله الحريري، هي في الحقيقة رسالة وجّهَها إليّ بعنوان “حفيد الطنطاوي: أعيذك بالله من التعصب”، نشرها نشراً عاماً، فآثرت أن أنشر جوابي عليها نشراً عاماً ليقرأه من قرأها. على أنّ من حق القراء الذين قرؤوا مقالته تلك والذين يقرؤون مقالتي هذه أن يطّلعوا على ما جرى سابقاً عليهما، وراء الكواليس وأمام الكواليس على السواء، وهي قصة اضطررتُ إلى روايتها عشر مرات في مراسلات شخصية مع عدد من الإخوة الكرام، فلتكن هذه الرواية الحادية عشرة روايةً عامة لكل الناس.

مبدأ القصة كلمة صغيرة نشرتها في صفحتي الفسبوكية بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لمظاهرة الحريقة بدمشق، وردَت فيها جملةٌ قلت فيها: “بدأت حكاية الثورة في دمشق”. هذه الجملة أغضبت بعض الإخوة من أهل حوران فاتهموني بالعصبية وبإنكار حق أهل درعا السبّاقين إلى الثورة! وأردت أن أنفي عن نفسي تلك التهمة البغيضة وأن أحفظ لدرعا حقها وأؤكد مبلغ اعتزازي بها وإكباري لأهلها العِظام (وهو تأكيدٌ كانت تُغنيني عنه عشراتُ الكتابات التي كتبتها على مدى الشهور السابقة، ولو أن إخواني الدرعاوية الكرام قرؤوها لما تتبّعوا -بكل ذلك الانفعال- كلمةً عارضة كتبتها بحسن نية). أردت ذلك فنشرت المقالة الأخيرة (درعا: لن ننسى فضلك على الثورة)، فإذا بها تفجّر في وجهي البركان، وإذا بسيل من رسائل الغضب والعتب يتدفق عليّ من كل ناحية، بالبريد الإلكتروني والبريد الفسبوكي، وتعليقاً على المقالة في مدونة “الزلزال السوري” أيضاً.

تلك الرسائل الكثيرة، الكثيرة جداً، والغاضبة، الغاضبة جداً، لم تقف فقط عند رفض الإشارة إلى مظاهرة دمشق المذكورة، بل كادت ترفض الإشارة إلى أي مدينة سوى درعا، وأجمعت على رفض أي تاريخ للثورة سوى الثامن عشر من آذار. ونالني فيها الكثير من الأذى فاتُّهِمتُ بالتحيّز وإخفاء الحقائق وتزوير التاريخ، وهي تُهَم آلمني سماعُها من أهل الثورة الذين عشت معهم يوماً بيوم من أول يوم في ثورتهم إلى اليوم حتى ظننت نفسي واحداً منهم، فإذا بي أكتشف أنني وأغربُ الغرباء عنهم سواء! حتى إن أحدهم زعم أنه اطّلع على ما في قلبي فحاكمني بنيّتي التي لا يعرفها إلا أنا وخالقي، فقال: “لم يدفعك إلى كتابة ما كتبتَ إلا الهوى الشخصي”. بل لقد بلغ بأحدهم أن دعا عليّ فقال: “أسأل الله أن يجازيك بنكرانك لأصحاب الفضل. كلمة لم تلق لها بالاً أرجو أن تلقى جزاءها”… لماذا تدعو عليّ يا أخا حوران؟ أفَرغتَ من الدعاء على ظالميك وقاتليك حتى تتفرغ لعبد ضعيف مثلي؟ سامحك الله.

*   *   *

تلك الحملة الكاسحة أوحت لي بأن الأمر ليس مجرد اعتراض على اسم أو على تاريخ؛ لقد بدت أقربَ إلى الحرب الحقيقية التي يأبى أصحابها القبول بأقل من الانتصار الكامل! وحرب بين من ومن؟ فريق من الثوار وفريق من الثوار، وعلى أي شيء؟ على تحديد: أيّ الفريقين أحق بالذكر والفخر!

استمرت الحملة يومين كاملين، وقد بلغ من ضيق صدري بها أنني كتبت في اليوم الثاني، في آخر الليل، مقالة قصيرة من نصف صفحة بعنوان: “وداعاً، لن تسمعوا صوتي بعد اليوم”، خلاصة ما قلته فيها: ما زلت أسمع منذ أيام الطفولة عن خلافات السوريين وندرة اتفاق كلمتهم، فلما كانت الثورة رأيت اختلاف وتفرق الساسة الذين يُسمَّون معارضين، فبلعتها وقلت: لا بد من ذلك، وهم ليسوا خير أجناد الثورة على أية حال! ثم رأيت اختلاف العسكر (من محترفين منشقّين ومجاهدين متطوعين) فقررت أنه أمر لا يمكن السكوت عليه وطلبت من أهل العلم والوجاهة أن يبذلوا جهدهم لاحتوائه، ثم رأيت أخيراً اختلاف الثوار في الميدان على صغائر الأمور وعلى شكليات ومظاهر لا تقدم ولا تؤخر، وشعرت بما في الأنفس من حزازات وبما في الصدور من احتقان، فقررت أن أرفع الراية وأن أنسحب، فأنّي لثورة هذا حالُها أن تنتصر؟

نمت وقد اتخذت قراري وعزمت على الانسحاب، فإني عشت في عزلة عن دنيا الناس سنين فألفتها واطمأننت إليها، ولولا هذه الثورة المباركة لما أخرجني شيء منها، فقررت أن أعود إليها وأتجنب دنيا الناس مرة أخرى لأنني لا طاقةَ لي باحتمال الخلاف بين الإخْوة، إنه يقتلني ويفتّت عزيمتي كما لا يفعل رصاص العدو الذي يخترق الصدور وقذائفه وصواريخه التي تحيل الأبنية إلى قبور. تلك الجرائم نعرف كيف نواجهها، بالعزيمة والقوة والاستعانة بالله، فنصبر ونحتسب، ونردّ على من ضربنا كفاً على صفحة الخدّ بكفّين على الصفحتين، ولكن كيف نصنع ذلك مع الأخ الشقيق والقريب والصديق؟

ذلك ما انتهيت إليه ليلاً، فلما أصبح الصباح وبدأت بمتابعة الأخبار -كما أصنع كل يوم- طيّرَت القذائفُ المتساقطة على أحياء حمص قراري وغيرت أفكاري، وقلت: إن الانسحاب من الميدان جريمة لا قدرة لي على ارتكابها ولا طاقة لضميري باحتمالها، فرميت مقالة الليل في سلة المهملات! لقد كانت مقالة الوداع نزوةَ ليل بددها ضياءُ الصباح، وإنْ كنت أُشهدكم أني لم أُشفَ بعد من ضيق الصدر ولم أزل في غَمّ وهَمّ من تلك الخلافات التي لا تنتهي، ولا أدري إلى كم سأصبر على هذا الجو المشحون!

*   *   *

أخي الغالي الدكتور عبد الله الحريري: لقد عوّذتَني بعظيم، وإني أُشهد من عوّذتني به أني بَراءٌ من العصبية وأني أمقتها مقت الأبد، كما مقَتُّ الأسدَ الوالد طول عمري وكما أمقت الأسد الولد، وأني ما أردت بحرف كتبته أن أرفع في ميزان الثورة مَن وضعه عمله، ولست متحيزاً إلى أحد على حساب أحد.

وأنا لا أصنف نفسي -فيما أكتب عن الثورة- تابعاً لأي مدينة بعينها، ولا حتى لدمشق التي تربطني بها ذكريات من ذكريات الطفولة والصّبا وكان يربطني بها أهل سبقني أكثرهم إلى دار البقاء! وإني لأقسم بالذي عوّذتني به، الجليل العظيم الذي ليس فوقه أحدٌ جلالةً وعظمة، أن فخري واعتزازي في هذه الثورة هو أعظم بدرعا وحمص وإدلب منه بدمشق، ولكني يحزّ في نفسي أن ينكر أحدٌ حق غيره ليُثْبت حقه، وقد رأيتكم ذهبتم -أيها الإخوة من أهل حوران- ذهبتم بعيداً في إنكار الحق على أهل الحق حينما كتبت يا أخي الدكتور عبد الله أن أحداً لم يَثُرْ يوم الجمعة الثامن عشر أو يتظاهر سوى درعا، وحينما كتب إليّ أخ لا يقل عنك فضلاً من أحفاد الإمام النووي (من نوى) يقول إن درعا بقيت وحدَها ثلاثةَ أشهر حتى تحركت إدلب وحمص وحماة! إنكم لا يرضيكم أن تُظلَموا أيها الإخوة الأحبة، فكيف يُرضيكم أن تكونوا ظالمين؟

لو أن هذه الثورة المباركة كانت قبل عشر سنين أو عشرين لاحتكمنا إلى الذاكرة ولطال الخلاف، أمَا ونحن في عصر التوثيق اليومي، بل اللحظي، وكل حادثة من حوادث الثورة مدوّنة في ساعتها، أمَا والحال كذلك فلا ينبغي الخلاف على الحقائق. أقول إنها “حقائق” لأنها وقائع ثابتة محفوظة في سجلات الإنترنت، في عشرات الصفحات والمواقع والمنتديات، وهي مؤرخة باليوم والساعة والدقيقة. ولست أريد أن أطيل المقالة، ولكن ما دمنا دخلنا في استعراض تاريخ الثورة فإن هذه المعلومات تهم كل سوري، وأحسب أن كل منطقة شاركت في الثورة في أيامها الأولى سيسرّ أهلَها أن يقرؤوا توثيقَ خبرها، فاسمح لي أن أسرد الوقائع سرداً موجزاً -في ملحق أختم به المقالة- متجاوزاً عن كل ما يمكن أن يُسمّى مقدمات وإرهاصات للثورة، ومقتصراً على الوقائع فقط.

هذا السرد مهم حتى تَضِحَ الصورة لأهل الثورة جميعاً، فلعلّ تَقادم العهد بتلك الأيام الأولى أنسى بعض الناس تفصيلاتها، وهو مهم حتى لا يُتّهَم أحد، لا أنا ولا غيري، بالتحيز وإخفاء الحقائق وتزوير التاريخ! أرجو منك -أخي الكريم- أن تقرأ هذا الملحق وأن تحكم بعد ذلك بإنصاف، وأعيذك بالذي عوّذتني به من أن ترتكب خطيئة التعصب التي نهيتني عنها.

وأخيراً أحب أن أؤكد أن تحديد تاريخ الثورة ليس مسؤوليتي ولم يكلفني به أحد، وما حرصت -في هذا المقالة وغيرها- إلا على عرض الحقائق التاريخية كما هي بلا رتوش ولا تزويق، وبالتأكيد بلا أي تزوير أو تحيّز مما اتهمني به بعض المتهورين، سامحهم الله. فاعفوني من هذه المهمة الشائكة، واتفقوا أنتم يا أصحاب الثورة على الاسم الذي تحبّونه لثورتكم؛ سمّوها -إن شئتم- ثورة 15 آذار أو ثورة 18 آذار، وإن شئتم فسمّوها “ثورة آذار” بلا تفصيل، ولا أبالي إن سميتموها ثورة آب أو كانون أو ثورة العفاريت، المهم أن لا تختلفوا وأن لا يسبب هذا الأمر الهيّن أي شقاق أو نزاع بين إخوان الثورة، فما أسوأ أن تتولّد في النفوس الضغائنُ من أجل نزاع على تاريخ! أين سننتهي بعد الثورة إن كانت هذه هي البدايات؟!

*   *   *

ملحق: انتشار المظاهرات في بداية الثورة (15/3-1/4)

التفصيلات التالية مثبتة في صفحات الثورة الرئيسية، وهي منشورة في عدد غير قليل من المواقع والمنتديات، وقد سجّلتُها تسجيلاً يومياً وكنت أنشر تقارير أسبوعية عن تطور الثورة، لأنني لم يكن لي شغل في أسابيعها الأولى إلا القفز بين صفحاتها ومتابعة أخبارها، أعانقها أغلبَ الوقت كما تصنع بوليدها أمٌ وَلَدته بعد انتظار عشرين سنة، فهي ترقبه النهارَ كله وجزءاً من الليل وتخاف عليه من نسيم الهواء. قد يكون في المعلومات التالية نقص لأن تدفق الأخبار لم يكن بنفس القوة من كل أنحاء سوريا في تلك الأيام، لكن ليس فيها زيادة لأنني لا أكذب ولا أزوّر إن شاء الله، ومن كان في شك من صدق المعلومات فيراجع صفحات ومواقع الثورة.

(1) نص المنشور الذي روّجته صفحة “الثورة السورية ضد بشار الأسد” استعداداً ليوم الثورة:

أيها السوريون، أيتها السوريات: لنخرج معاً في تظاهرات حضارية سلمية بدءاً من الساعة 12 ظهراً ليوم الثلاثاء الموافق 15 آذار، ونهتف معاً لسورية بلا استبداد، سورية بلا قانون  طوارئ، بلا أحكام عرفية ومحاكم استثنائية، سورية بلا قمع وسجون وسجناء رأي، سورية بلا فساد ونهب واستئثار بالثروات، سورية بلا فقراء ولا أمّية ولا بطالة، سورية كرامة وعدالة ودولة تعددية مدنية ولحمة وطنية، سورية لكل السوريين.. كلهم بلا استثناء. سورية.. ثورة حتى النصر.

(2) المدن التي شاركت في المظاهرات من يوم الثلاثاء 15 آذار إلى يوم الجمعة 1 نيسان

الثلاثاء 15/3– مظاهرات مؤكدة في دمشق وحلب ودرعا ودير الزور، وأخبار غير مؤكدة عن مظاهرة في القامشلي.

الأربعاء 16/3– مظاهرة في دمشق.

الخميس 17/3– مظاهرتان في دمشق.

الجمعة 18/3 (جمعة الكرامة)- دمشق (الأموي، ركن الدين، الشيخ محيي الدين)، حلب، حمص، درعا، نوى، الشيخ مسكين، مضايا، بانياس، دير الزور، القامشلي. (درعا تنفجر وسقوط أول شهداء الثورة فيها، خمسة شهداء مؤكدين توفي أحدهم يوم السبت متأثراً بجراحه).

السبت 19/3– مظاهرات عارمة في عدة مدن في حوران عُرف منها درعا وداعل والشيخ مسكين، ومظاهرات في حمص.

الأحد 20/3– مظاهرات في درعا (وعدد كبير من مدن وقرى حوران لم تحدَّد بالاسم، شهيدان في درعا)، دمشق، حمص، مضايا، السلَميّة.

الإثنين 21/3– درعا (شهيد)، جاسم، الصنمين، نوى، مزيريب، حمص، جرجناز، كفرنبل، السلَميّة، الزبداني، مضايا.

الثلاثاء 22/3– درعا والقرى المحيطة، الحراك (4 شهداء)، الصورة (شهيدان)، علما (شهيد)، جاسم، اللاذقية، معرة النعمان، أريحا، دمشق (الشعلان وشارع النصر).

الأربعاء 23/3– اقتحام الجامع العمري في درعا، حوران تشتعل بالثورة وسقوط عشرات الشهداء (العدد النهائي الموثق هو 52). عُرف من أسماء المواقع المشتعلة: إنخل، خربة غزالة، جاسم، الحراك، الحارّة.

الجمعة 25 (جمعة العزة): درعا (شهيد)، الصنمين (23 شهيداً)، نامر (شهيد)، طفس (شهيد)، الحارّة، جاسم، إنخل، كفرشمس، خربة غزالة، نوى، داعل، الشيخ مسكين، مزيريب. دمشق (الأموي، المرجة، محطة الحجاز، كفرسوسة، المزة، القابون، ركن الدين، الميدان)، المعضمية (3 شهداء)، داريا، دوما، سقبا، كفر بطنا، التل، مضايا، الزبداني (شهيدان)، الكسوة، حلب، اللاذقية (4 شهداء)، جبلة، بانياس، حمص (3 شهداء)، الرستن، تلبيسة، تلكلخ، حماة، السلميّة، إدلب، معرة النعمان، أريحا، دير الزور، الشعفة (قرب البوكمال)، القامشلي، الرقة.

السبت 26/3– اللاذقية (14 شهيداً)، بانياس، حمص (شهيد)، درعا، طفس، دمشق (المزة).

الأحد 27/3– درعا (3 شهداء)، الصنمين (شهيدان)، محجة (شهيد)، اللاذقية.

الإثنين 28/3– درعا، الصنمين (4 شهداء)، الحراك (شهيد)، اللاذقية (شهيدان).

الأربعاء 30/3– درعا (شهيد)، الكرك الشرقي (شهيد)، المسيفرة (شهيدان)، اللاذقية (شهيدان).

الجمعة 1 نيسان (جمعة الشهداء)- درعا (10 شهداء)، الصنمين (5 شهداء)، إنخل، جاسم، نوى، الحارّة، نمر، أم ولد، وقرى أخرى لم تحدد في محافظة درعا. دمشق (برزة، كفرسوسة) (شهيدان)، دوما (9 شهداء)، سقبا (شهيد)، حرستا، الكسوة (شهيد)، داريا (3 شهداء)، المعضمية (شهيد)، اللاذقية (شهيدان)، بانياس، جبلة، حمص (5 شهداء)، تلبيسة (شهيدان)، الحولة، تيرمعلة، الغنطو، حماة (شهيدان)، السلمية، إدلب، كفرنبل، بنّش، دير الزور، الطبقة، القامشلي، عامودا، كوباني (عين العرب)، السويداء.

(3) الأحداث التفصيلية لأيام الثلاثاء والأربعاء والخميس 15، 16، 17 آذار

الثلاثاء 15 آذار

– مئات من السوريين تظاهروا اليوم في دمشق وطالبوا بالإصلاح ومحاربة الفساد وفتح باب الحريات.

– تظاهرة في قلب العاصمة دمشق تطالب بالحرية والتغيير والديمقراطية ورفع حالة الطوارئ والإفراج عن المعتقلين.

– خروج مظاهرة في مدينة دير الزور في سورية ومظاهرات احتجاج في حلب ودمشق للمطالبة بمحاربة الفساد وإطلاق الحريات.

– أعداد كبيرة من المتظاهرين في مدينة درعا.

– أنباء غير مؤكدة عن بدء تجمعات في ساحة العنترية بالقامشلي تمهيداً لانطلاق المظاهرة.

– مظاهرات في حلب والأمن يطوق مناطق المظاهرات.

– أخبار عن اعتقالات في مظاهرات الحميدية بدمشق.

– دمشق: الأمن السوري يصادر الهواتف المحمولة لعدد من المتظاهرين عقب تصوير أحداث التظاهرات والاعتقالات.

– دمشق: أنباء عن اعتقال بعض الشباب المتوجه للجامع الأموي والشباب يقومون بالالتفاف على عناصر الأمن.

– حلب: الأمن ينتشر حول وسط مدينة حلب ويمنع دخول الشباب إليها.

– دمشق: حوالي ألف متظاهر الآن في الحميدية. اعتقالات واسعة والاتصال بالخليوي شبه مقطوع.

– تجمعات حاشدة في حلب في الشيخ مقصود وباب الفرج حيث تحاول القوى الأمنية تفريقها، ويسمع في هذه المناطق إطلاق نار كثيف.

الأربعاء 16 آذار

شهدت العاصمة السورية دمشق صباح اليوم الأربعاء تظاهرة أمام وزارة الداخلية مطالبة بالحرية وإجراء إصلاحات سياسية والإفراج عن المعتقلين السياسيين، انتهت بشكل سريع بعد تفريق قوات الأمن لها، مما تسبب في إصابة شخص واحد على الأقل واعتقال خمسة آخرين. ووفقاً لعدد من وكالات الأنباء انطلقت المظاهرة بعد صلاة الظهر من المسجد الأموي واتجهت إلى الشوارع الفرعية المجاورة له، وأظهرت لقطات قصيرة لشريط فيديو عرض على موقع “يوتيوب” عشرات من المتظاهرين أثناء المسيرة وهم يهتفون “وينك يا سورى وينك” و”الله سوريا حرية وبس”، كما ردّد المتظاهرون عبارة “سلمية سلمية” اقتداء بالهتافات التي رددها الشعب المصري أثناء ثورة 25 يناير.

الخميس 17 آذار

دمشق: تجمّع ما لا يقل عن 200 متظاهر أمام جامع الشيخ محيي الدين بدمشق، ويذكر أن الدعوة للتظاهر اليوم في عدد من المدن السورية حملت توقيع “انتفاضة 15 آذار”. وتحدثت مواقع الكترونية تابعة للمعارضة السورية عن وقوع اشتباكات عنيفة بين متظاهرين ضد النظام الحاكم وعناصر من الأمن السوري في حي الميدان في دمشق سقط بنتيجتها قتيل وحوالي عشرين جريحاً من الطرفين، وتم إسعاف ٣ جرحى من المتظاهرين في مستشفى المواساة. أحد المواقع نسب إلى شاهد عيان أن عناصر الأمن في المستشفى هاجموا اثنين من الجرحى بالسكاكين أمام مرأى ومسمع الطاقم الطبي، فيما تم نقل جريح ثالث إلى جهة مجهولة، وكان عناصر الأمن يرددون أثناءها شعارات مؤيدة للرئيس الأسد.

هذا المنشور نشر في رسائل الثورة. حفظ الرابط الثابت.

27 ردا على أعوذ بالله من التعصب وأعيذك بالله منه

  1. يقول salaam2:

    لم أستطع أن أكمل القراءة وقد أصابني الغثيان من الحال الذي وصلنا إليه .هل هي رجال حقاُ من تخط هذه الكلمات ؟ أعجب أشد العجب ويعصرني الألم لتأكدي بأن نصر الله مازال بعيداُ طالما تحاربنا على كلمة , وهي كلمة صدق, أين أنتم من جمص ومايجري بها ياأهل بلدي . ياأهل بلدي إن الله لاينظر إلى أعمالنا مهما حسن منها المظهر إن لم تكن نوايانا خالصة لوجهه الكريم . والله والله والله إن حهادنا هذا إن لم نكن متجردين به لله فسيكون وبالاُ علينا واحسفاه ياأهلي في حمص انتم تذبحون وتقطعون وأهلكم يتناحرون على أفضلية من بدا .. عيب ياأخوتي .
    فلربما كان خروج أهل الحريقة نابعاُ خالصاُ لوجه الله وخروج أهل درعا , الذي أتمنى أن يجعله الله لكم ذخراُفي الآخرة هو مجرد نخوة قبلية . فهذا ماكان أهل درعا هنا في الغربة يتداولونه عندما نبدي خشيتنا من تراجع اهل درعا فكان جوابهم لا يمكن أن يتراجعوا لأان أهل درعا عشائر ولايقبلون إلا الأخذ بالثائر . . جعل ثورتكم خالصة لوجه الله ,أنتم بعرف العالم أجمع من فجرها ولكن من أدخل المفتاح ليعلن البداية نعم كان من الحريقة . أقول هذا وأانا لا أنتمي لا لدرعا ولا للشام .
    كل حزني هو أن تجبروا هذا العلم الشامخ على أن يرد عليكم بمقالتين .أخوتي في درعا هل هذا وقته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ والله أشك بنفسي ولا أشك بكاتب المقال وأنا حديثة عهد بالقراءة له ولكن أشهد أنني كنت أجد صدق القول والمقال وصدق العاطفة ينبع من بين كلامه . يا أهل درعا : ألا يكفيكم بأن الله لن يتركم أعمالكم الخالصة لوجهه الكريم .
    وفي الأخير أبكيك يابلدي على الأيام التي ستعانين منها الكثير من ابناءك بعد زوال النظام . اللهم اجمع كلمة أهل بلدي ووحد صفهم . هدانا الله جميعاُ لطريقه القويم .

  2. يقول غير معروف:

    السلام عليكم
    استاذ مجاهد يعلم الله أني أحبك في الله
    جزيت خيرا استاذي الكريم لا أظن أن ثائرا صادقا يقبل بتوجيه التهم لكم وقد قدمتم ما قدمتم
    ولكن اسمح لي بملاحظة بسيطة استاذي حول ملحق المظاهرات فالمعلومات الواردة فيه تفتقر الى الكثير من الدقة وهنا أنوه انه لا يمكنك اعتماد صفحات الافيس بوك كمصادر ﻷمعلومات بل لا بد أن يكون مصدرك من الشباب المتواجدين في الميدان
    وبالتاكيد انت لا تتحمل مسؤولية عدم الدقة
    اسمح لي أن لا أفصل في الخطاء الواردة
    ولكني أكلمك بصفتي شاهد عيان على الأرض والسلام عليكم ورحمة الله

  3. يقول أبو يحيى الحور:

    أستاذي الحبيب :
    بداية أنا من درعا حتى اكون صريح معك
    حاولت أن لا أعلق على هكذا موضوع وبهذا الوقت لكن صراحة الاحداث المؤرخة بالتاريخ لم ترق لي لأني لم أعتد أن أشاهد أحداثاً ومن ثم أرى تزويراً لما حدث ليس اتهاماً لك لكن بمن نقلت منهم:
    الثلاثاء 15/3- مظاهرات مؤكدة في دمشق وحلب ودرعا ودير الزور، وأخبار غير مؤكدة عن مظاهرة في القامشلي.
    انا ابن مدينة درعا لم تحدث أي مظاهرة بهذا التاريخ اطلاقا والذي حدث أن جاء حوالي الخمسين شخص تجمعوا بساحة السرايا ليس كتجمع واحد وبدؤوا بالنظر لبعضهم ولم يجرؤ أحد على البدء بالتكبير او بداية المظاهرة ولم يحدث شيء
    حلب:لم يحدث شيء أستاذي الكريم بتواصلي مع ابناء حلب لاني درست فيها لمدة تناهز السبع سنوات ونيف من الزمن ولم يوثق اي مقطع فيديو او حتى ناشط لمظاهرات بدير الزور والقامشلي حتى بتواصلي مع ابناء تلك المدن لكن مثل ما قلت نقلت عن صفحة الثورة وهي كانت تلجاً لنشر الاخبار لتحميس الشباب وكنت من بينهم أقرأ الاخبار بانتباه على الصفحة لكن للأسف أصدم عندما أتأكد من الاخوان أن لاشيء يحدث
    في دمشق حدثت المظاهرة المعروفة باكثر من 50 شخص ووثقت بالفيديو وهي الوحيدة وأتحدى أي انسان يوثق حادثة غيرها…

    الأربعاء 16/3- مظاهرة في دمشق.
    ليست مظاهرة انما وقفة احتجاج لأهالي المعتقلين حوالي الاربعين شخص فقط معهم كانت الاخت سهير اتاسي والطيب التيزيني واكثر من عشرة اخرين بينهم الناشطة دانا الجوابرة وهذا الكلام منها حيث اعتقل الامن اغلب من كان موجوداً دون هتافات!!!!!
    الخميس 17/3- مظاهرتان في دمشق.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    لم استطع أن اضع غير اشارات الاستفهام حول يوم الخميس الذي لم يحدث فيه أي شيء اطلاقاً سوى تحضير الشباب بليلة الجمعة لبركان الثورة الذي انفجر بعد صلاة جمعة 18-3
    الجمعة 18/3 (جمعة الكرامة)- دمشق (الأموي، ركن الدين، الشيخ محيي الدين)، حلب، حمص، درعا، نوى، الشيخ مسكين، مضايا، بانياس، دير الزور، القامشلي. (درعا تنفجر وسقوط أول شهداء الثورة فيها، خمسة شهداء مؤكدين توفي أحدهم يوم السبت متأثراً بجراحه).

    أبدأ بدرعا بما أني ابنها مظاهرة وحيدة فقط وحيدة فقط خرجت من جامع الحمزة والعباس أطلقها شهيد البارحة البطل علي دعاس المسالمة وعدة ابطال اخرين واجتمع ما يناهز الخمسة الاف شخص بساحة المسجد العمري وسقط يومها شهيدين فقط والعديد من الجرحى الذي استشهد منهم شهيد يوم السبت متأثرا بجراحه
    نوى الشيخ مسكين أبداُ لم يحدث شيءءءء
    بانياس مظاهرة تجمعت ببانياس وخطب فيها الشيخ انس عيروط وانفضت بسلام بعد أن سلمت مطالب للسلطة أبرزها ارجاع المنقبات المفصولات لسلك التعليم
    حمص:مظاهرة بجامع سيدي خالد انفضت بسلام
    حلب :لم يوثق أحد مظاهرات اطلاقا
    دمشق:لم يوثق احد خروج مظاهرة فيها أما مظاهرة الاموي كانت بعدها باسبوع عندما احتجز الامن المصلين
    لم تحدث مظاهرات بالمدن المتبقية واسمي الدير حيث معروف ان اول منطقة ثارت بها هي القورية ويفتخر أهلها بذلك انما ب 1- 4 وليس ب 18 -3
    السبت 19/3- مظاهرات عارمة في عدة مدن في حوران عُرف منها درعا وداعل والشيخ مسكين، ومظاهرات في حمص.::
    أبداً فقط حدث التشييع بدرعا البلد فقط ومن ثم استمر الاشتباك مع الامن ولم تحدث مظاهرات ببقية مناطق درعا المذكورة

    الأحد 20/3- مظاهرات في درعا (وعدد كبير من مدن وقرى حوران لم تحدَّد بالاسم، شهيدان في درعا)، دمشق، حمص، مضايا، السلَميّة.

    كلام غير دقيق أيضا :خرجت مظاهرات غاضبة بدرعا وخرجت مظاهرة بسيطة بجاسم وسقط شهيد بدرعا البلد وشهد هذا اليوم انسحاب الامن من درعا المدينة وقام الامن بارسال مرتزقته لاحراق السرايا وفرع مكافحة المخدرات اما دمشق وحمص ومضايا والسلمية فياريت كنا نتمنى ذلك عندما كان صوت الرصاص يدك المدينة ونتلهف لهكذا خبر

    الإثنين 21/3- درعا (شهيد)، جاسم، الصنمين، نوى، مزيريب، حمص، جرجناز، كفرنبل، السلَميّة، الزبداني، مضايا.
    درعا:استمر بها التظاهر ولم يسقط شهداء أبداً وجاسم لم يحدث فيها شيء بهذا اليوم اما نوى فقد كان فيها اخي ولم يحدث فيها شيء اطلاقا وتذكر هنا حمص والسلمية والزبداني والبقية لكن كما قلت لك تذكر فقط للتشجيع من قبل صفحة الثورة ولا يوجد ما يوثق ولو فيديو واحد!!!!
    الثلاثاء 22/3- درعا والقرى المحيطة، الحراك (4 شهداء)، الصورة (شهيدان)، علما (شهيد)، جاسم، اللاذقية، معرة النعمان، أريحا، دمشق (الشعلان وشارع النصر).
    درعا :لم يسقط أي شهيد بحوران في هذا اليوم وحدث اعتصام بساحة المسجد العمري استمر حتى الساعة الواحدة من فجر يوم الأربعاء حيث هجمت قوات الأمن على الاعتصام واقتحمت المسجد وأسفر الهجوم عن استشهاد 12 شخصاً منهم استشهد فوراً ومنهم متأثراً بجراحه بعد أيام

    الأربعاء 23/3- اقتحام الجامع العمري في درعا، حوران تشتعل بالثورة وسقوط عشرات الشهداء (العدد النهائي الموثق هو 52). عُرف من أسماء المواقع المشتعلة: إنخل، خربة غزالة، جاسم، الحراك، الحارّة.

    درعا:شهد هذا اليوم الفزعة الحقيقية من أهل حوران لدرعا المدينة حيث قدموا من مسافات بعيدة لمدينة درعا وبأعداد تقدر بالآلاف وحدثت المجزرة المروعة التي أسفرت عن استشهاد ما يناهز ال 50 شهيد

    الجمعة 25 (جمعة العزة): درعا (شهيد)، الصنمين (23 شهيداً)، نامر (شهيد)، طفس (شهيد)، الحارّة، جاسم، إنخل، كفرشمس، خربة غزالة، نوى، داعل، الشيخ مسكين، مزيريب. دمشق (الأموي، المرجة، محطة الحجاز، كفرسوسة، المزة، القابون، ركن الدين، الميدان)، المعضمية (3 شهداء)، داريا، دوما، سقبا، كفر بطنا، التل، مضايا، الزبداني (شهيدان)، الكسوة، حلب، اللاذقية (4 شهداء)، جبلة، بانياس، حمص (3 شهداء)، الرستن، تلبيسة، تلكلخ، حماة، السلميّة، إدلب، معرة النعمان، أريحا، دير الزور، الشعفة (قرب البوكمال)، القامشلي، الرقة.

    شهدت درعا تشييعاً غير مسبوق لشهدائها ناهز المئتين ألف موثقاً بالفيديو وسقط بهذا اليوم عشرون شهيداً بالصنمين و5 شهداء بدرعا المدينة عند اسقاطهم صنم المقبور واحد منهم من درعا المدينة والباقون من الريف وربما يكون الشهداء ممن ذكر على أنهم من نامر وطفس .
    أما دمشق فخرجت مظاهرة بالجامع الأموي فقط ولم يحدث بالبقية شيء!!!

    لست من المتعصبين لتاريخ أو مكان لكنها ثورة والثورة تكتب بالدماء ولا يجوز لأحد ان يحرف فيها بقصد أو بدون قصد
    لم أذكر ما ذكرت إلا توثيقاً لحقائق عايشتها وأما تسمية الثورة فليس من شأني وسموها كما تريدون وكما تشاؤون

    • إذا كان ما قرأتُه في صفحات الثورة (صفحات الثورة وليس صفحة الثورة 2011 حصراً) خلال الأسابيع الأولى، بل ربما خلال الشهور الأولى من الثورة، إذا كان التعليق عليه هو ما تفضلتَ به هنا فلا أملك إلا أن أقول: لقد أيقظتَني من حلم جميل!

  4. يقول عالم الاجتماع ابن حمص:

    الوحيدين في سوريا من يفعل شيئ لحمص يوميـــــــــــــــــــاً هم اهل درعا و أدلب. فلا ترتدي عبائة الفوقية و الحكمة و تتصرفوا و كأنكم أوصياء على الثورة…فتقولوا هذا ليس وقته و تدفعوا الامور جانباً و كأنكم تحملون حموم الوطن لوحدكم-و الكلام لديرانية و المعلق اعلاه-
    فما انتم سوى خدم لهذه الثورة فلا تبتزوها و تركبوها كما يفعل امثالكم في المجلس الوطني…ماذا فعلتم انتم لحمص و درعا و ادلب وحماة
    و غيرها من المدن الباسلة….كل ماتفعلوه هو تملق تجار حلب و دمشق و “الشرفاء” العلويين علهم يصحوا…احب ان اقول انهم لم و لن يؤيدوا الثورة…فالذي خرج للثورة خرج, و الذي لم يخرج لن يخرج…..
    أنا من حمص و أفدي درعا بدمي

    • يقول صقر القرشي:

      ليس هناك من يملك الحق بالوصاية على الثورة، وليس السيد ديرانية ممن تصفهم بذلك ولا ممن يحاول ابتزازها ولا ركوبها كما تقول فأنا أعرفه جيداً… لقد دفعت أسرته وأولهم الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله من مرارة الاغتراب القسري عن بلده دمشق نتيجة لمواقفه الحرة، مروراً باغتيال ابنته في ألمانيا.. ولقد قالها في مقالات سابقة أنه ليس ممن يطمع في منصب أو سلطة في حكومة قادمة أو لاحقة… وأكثر من ذلك فهو وإن كانت له جذور وأصول سابقة في دمشق.. إلا أنه اليوم لا يحمل الجنسية السورية.. فما يقوم به اليوم هو محض محبة لها.. ولا ينكر أحد لحمص أو درعا فضلهما وما قدما من تضحيات للثورة ولا لغيرهما من إدلب وحماه وباقي المحافظات الثائرة.. وإن في دمشق قلوباً تغلي وتتفطر أسى وتقوم بما يمكنها عمله من أجل حمص وليس المقيم في دمشق من الأحرار وفيها ما فيها من القبضة الأمنية الشديدة بملوم (إن قصّر)..
      وفي الآخر على الجميع أن يبتغوا بعملهم وجه الله وحده… فليس الآن وقت الاتهامات، علينا أن نكون يداً واحدة، وليس هناك من خير يرجى من قوم يتقاتلون على نسبة الفضل لبعضهم دون الآخر.. إن لم يعودوا ويوحدوا كلمتهم ويتناسوا كل الخلافات في سبيل نجاح الثورة.. ودمتم.

  5. لقد قرأت مقالة السيد الحريري وخطر على بالي سورة التكاثر.
    أخي مجاهد أرجو ألا تذكر مرة ثانية نيتك أن تترك الثورة فقد ألمني ذلك ولن نسامح أنفسنا أن نخسر أمثالك فيها فأنت مرشد عزيز على قلوبنا ونعم الأخ والأب والصديق الناصح والمحب. إن أحبك في الله دون أن أعرفك أو أراك .
    هل يريد الحريري أن يباهي ببدء الثورة ؟!!! إذا فليباهي بكثرة الشهداء كحمص
    ((ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ….))

  6. يقول بسام الحداد:

    اخوتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعلم علم اليقين ان كلا الكاتبين الكريمين لهما من العلم والثقافة ما يجعلني انحني امامهما تقديرا واحتراما ، فانا اتابع لهما ما يكتبان ، ولكني هنا احببت ان ادلي دلوي في هذا الموضوع، أتمنى من الدكتور القدير ان لا يندفع هذا الاندفاع الذي يجعل عدونا جميعا يستفاد الفائدة العظمى من اختلافنا ليظهر على اعلامه صورة مشوهة عن الثورة المباركة واهلها ، واستميحه عذرا لا يفرق معي ان كان أصغر حي في بلادي هو من اشعل الثورة فكل سوريا هي درعا وكلها دمشق وادلب وحمص ، كما اتمنى منه راجيا كما عهدته أن ارى جميل عقله وحكمته في وئد هذه االفتنه متمنيا التوفيق لكل ابناء وطني الشرفاء ، كما اتوجه الى السيد القدير مجاهد حفظه الله أن يكون كما عهدناه في قلمه الحر وقلبه المليئ بالحب لسوريا ولمستقبلها سندا معينا لا نلتفت الى هفوات اخواننا والذين يكنون الود الى ما حباكم الله ولما لجدكم الكريم الشيح علي الطنطاوي رحمه الله من فضل كبير في خدمة سوريا واهلها ، ولنساعد بعضنا بعضا للوصول الى ما نربو اليه بروية بعيدا عن الانفعال . لكم كل التحية والتقدير

  7. يقول aasem89:

    انا لا اجيد التفنن في الكلام واستخدام التعابير الجمالية والتوصيف الدقيق لكي اوفيك حقك وما بذلته من جهد يا استاذنا الكريم مجاهد مأمون ديرانية…
    ولا أقول لك الا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” من صُنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء “. صحيح ( صحيح الترمذي 200/2 )

    فجزاك الله خيراً استاذنا الكريم وبارك فيك …

  8. يقول محمود الزعبي:

    هذا ليس وقت النقاشات ولكن المشكلة بدات منذ بداية الثورة وهي بتغيير التاريخ وكتابته ليس اكثر, يجب ان يكتب التاريخ بدقة فكم من مجهود بدء به اشخاص واخذه عنهم اشخاص اخرون.

    نحن اهل حوران ودرعا لا نقول ان الثور فقط في درعا وانما الثورة اليوم ثورة كل سوري حر يدافع عن زطنه ودينه وعرضه

    اليوم ليس وقت النقاشات التي لا تقدم ولا تاخر

    اليوم يوم النصرة والثبات

    اليوم يوم التوحد على دحر جيوش الاسد الطالمة في كل ارض سورية الحرة

    اليوم من قامشلو الى درعا كل شبر يثور ويستمر هو من يثبت جدارته ونرجو من الله ان يجعل ثورتنا خالصتا لوجهه الكريم ويثبتنا وينصرنا على عدونا الاوحد

  9. يقول غير معروف:

    حسبنا الله ونعم الوكيل

  10. يقول ahlamalnasr:

    جزاكم الله خيراً أستاذي الفاضل على جهدكم الكبير وحرصكم على شعور الغير وإن ظلموكم ، هذه حال الكبار دائماً – ولا أزكيكم على الله – ومن خالط الناس وصبر على أذاهم كان له الثواب العظيم إن شاء الله .
    “استمرت الحملة يومين كاملين، وقد بلغ من ضيق صدري بها أنني كتبت في اليوم الثاني، في آخر الليل، مقالة قصيرة من نصف صفحة بعنوان: “وداعاً، لن تسمعوا صوتي بعد اليوم””
    الحمد لله أن تراجعتم عن هذا القرار الذي يريده أعداء الثورة لما لمقالاتكم – حقيقة – من أثر كبير ملموس في توضيح أفكار ونقاط كثيرة وتقريب وجهات النظر بين الثوار .

    وأقول لبني قومي السوريين من أي مدينة كانوا : إن في كل مدينة بل في كل أسرة – شئنا أم أبينا – أحراراً وخونة ، وليس الفضل لمدينة دون غيرها ، الفضل فضل الله أولاً وأخيراً ، وكل مدن سوريا شريفة وأبية ، بل إن الخونة قليلون بالمقارنة مع الأحرار ، وليس المهم أن (يقال) عن فلان إنه بطل أو عن تلك المدينة إنها شريفة ، بل المهم هي الثورة وحدها ونجاحها كذلك .. ثم على من نريد أن نتفوق ؟؟ على بعضنا بعضاً ؟! .. لماذا ؟! ألسنا إخوة ؟! .. إنما يشعر المرء بالانتصار على أعدائه لا على إخوته ، إنه يتنافس مع إخوته ويساعدهم ؛ لأننا في الحقيقة لن ننتصر إن ثارت مدينة وحدها بل سننتصر بمجموعنا ، وإذا لم يكن هذا المجموع قويّاً متحداً متماسكاً فلن ينجح !! .. فلتنصهر ذواتنا في كيان واحد ، ولنخلص النية لله تعالى في أن هذه الثورة مضت ضد الظلم الذي حرمه ، وسعت للعدالة التي أمر بها ، ولنتذكر شعار : (هي لله هي لله ، لا للسلطة لا للجاه) ، وليكن في ضمير كل منا أنه إن عمل لمصلحة الجميع : كان عاملاً لمصلحة نفسه ؛ إذ هو في النهاية جزء من هؤلاء الجميع .

    العمل اليوم هو المهم ، والبناء غداً هو المهم ، والعقاب يكون لمن قتل أو سرق أو غصب أو بلغ عن الأحرار ، ولن نسمح للأعداء أن يستغلوا مشكلات صغيرة ليضيعوا بها مستقبل بلادنا ويشغلونا بها عن الأهم ….
    ألا إن شهداءنا لم يرتقوا لمجد فلان أو مجد مدينته ، إنهم ارتقوا لله ، لحرية الوطن ، لسطوع الحق ؛ إذ الحق باق ، وفلان وعلان ميتون ، أنا وأنتم أبناء سوريا الأبية من أقصى الجنوب حتى أقصى الشمال .

  11. يقول ابو محمد:

    السلام عليكم
    بارك الله بك استاذنا الحبييب
    الله يشهد أني أحبك في الله
    اسمح لي أن أعلق على ملحق المقال
    المعلومات الواردة غير دقيقة أبدا
    من الواضح أستاذي أنك اعتمدت فيها على الصفحات الأخبارية في الفيس بوك وهنا المشكلة
    لا بد أن تعتمد في معلوماتك الى أشخاص على الأرض فهذه الصفحات لطالما افتقرت الى الدقة في المعلومة ولا سيما في بداية الثورة
    استاذي نفس الصفحات التي اخذت منها معلوماتك نشرت أيضا أن رستم غزالة قد قتل وأن ماهر الأسد قد قتل أثناء اجتياح درعا
    وثبت ان كل هذه اشاعات ربما الهدف منها رفع المعنويات
    استاذي الكريم انا لا احملك مسؤولية هذه المعلومات ولكن أنبهك الى عدم دقتها

  12. يقول حموي حر:

    لا يضرك يا أخي مجاهد ما كتبوا وسدد الله قلمك ، سوريا بحاجة لنا كلنا أنت وأنا وهم بل وبرأي حتى جماعة منحبك ممن لم تلوث ايديهم بالدماء. كلنا ثوار حمص درعا شام حماة …. كل سوريا. أنا لا يهمني من بدأ الثورة ولا عاصمتها ولكن يهمني الثوار ووقف الدماء والتحرر . وأنتم الكتاب من تنورون هذه العتمة

  13. يقول hamza saeed:

    جزاك الله كل خير استاذي الكريم
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم لما يجري في هذا النقاش الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ….
    فهلا تناقشنا كيف نوصل الدواء والغذاء لأهلنا في بابا عمرو ……
    هلا تناقشنا فيما بيننا وبين الآخرين كيف نزيح هذا الطاغية بأقل الخسائر ….
    فلنترك للتاريخ غدا تحديد تاريخ ثورتنا المجيدة …………ولنتكلم عن تاريخ نهاية هذا النظام البائد وطغمته المجرمين ….. لنتكلم كيف سنبني سوريا وما دمرته هذه العائلة السافلة المجنونة ………لنفكر كيف سنبني القضاء العادل الذي سيأخذ بحقنا من أركان هذا النظام المجرم الذي أوغل في دماء أهلنا في سورية ……

  14. أيها الإخوة الكرام الذين تشككون في معلومات صفحات الثورة: ألا تخافون من ضرب مصداقية الثورة بهذا التشكيك؟ لقد كانت هذه الصفحات هي مصدر أخبار الثورة خلال 11 شهراً. ثم إننا مضطرون إلى الاعتماد على صفحات الثورة ولا بديل عنها، وإلا فهل يُعقل أن يكون لكل واحد مراسلُه الخاص في كل مدينة وقرية؟

    أيضاً لاحظوا أن إحصاءات الشهداء تنسجم مع الأخبار التي ذكرتها في المقالة؛ راجعوا الإحصاءات على هذا الموقع (الأسماء موثّقة يوماً بيوم مع توضيح المدينة والمحافظة):
    http://syrianshuhada.com/default.asp?a=st&st=3

  15. يقول أبو يحيى:

    لم نشكك بكل صفحات الثورة
    استاذنا مجاهد عذراً فأخبارنا كنا نرسلها لشام ونأخذ الاخبار الموثوقة من شام ولم نشكك بأي صفحة بل بررنا نشر تلك الاخبار بقصد تحفيز الشعب الذي ثار ليكمل والشعب الذي لا يزال يقف على الحياد!! اخبار شام كانت المصدر الوحيد وانظر الى صفحة الثورة الآن ترى اغلب التعليقات حول مسار الثورة فهي لم تكن صفحة اخبارية أبداً
    أرجو أن لا تكون وجهة نظرنا سبباً في أخذك موقف من أهل درعا أو غيرها فأنت كنت ولا تزال موضع تقدير بقلمك المنير جزاك الله خيراً

    • معاذ الله، معاذ الله أن تتغير نظرتي لدرعا وحوران أو أن آخذ موقفاً غير ودود من أهلها الكرام العظام. أنت لا تعرف كم سحرني هؤلاء الناس وكم عشت معهم من مشاعر لا تنسى وأنا أشاهد مظاهراتهم وصمودهم العجيب وشجاعتهم الأسطورية في أسابيع الثورة الأولى، يوم لم تكن قد انتشرت بعدُ هذه الروح في جميع أنحاء سوريا المجاهدة كما هي اليوم.
      سوف أظل وفياً لدرعا وحوران ما حييت، ومن نازع أهل حوران في فضلهم على الثورة فأنا خصيمه.

  16. يقول ابو محمد:

    أستاذي الكريم
    اذا أردت القول بأن هذا ليس وقت النقاشات الجانبية التي لا تتمحور حول كيفية اسقاط النظام فأنا أؤكد لك بأني أتفق معك تماما
    ولكن لن يدفعنا هذا لأن نرى التاريخ يحرف أمام أعيننا دون أي ردة فعل
    نعم نحن لا نريد أن نشكك بصفحات الثورة ولكن لا نقبل أن يتم تبنيها وأن يبنى عليها ونحن نتكلم الا عندما رأينا الأحداث تتحرف ولم يمض عليها سنة
    اذا أردتم تجنب أي نقاشات وأي ردة فعل فعليكم تجنب أي استفزاز للثوار حتى لا تصرفوهم عن هدفهم

    أستاذي الكريم نحن لم نهاجم أي من صفحات الثورة في السابق حتى عندما كنا نراها تخطئ الأخطاء الفادحة والكبيرة في الأخبار المنقولة لعلمنا بأن وسائلهم في نقل المعلومات محدودة وخاصة في الأيام الأولى للثورة
    أستاذي أرجوك نحن على الأرض ونحن من يزود الصفحات بالمعلومات ، والأرقام والأحداث التي ذكرها الأخ أبو يحيى هي الصحيحة وليست ما ذكرتها أنت
    أستاذي الكريم نحن عندنا أرشيف ضخم من فيديوهات واحصائيات وأرقام لﻷحداث بالتفصيل الممل
    واذا كنت ترى الشهداء كأرقام على الصفحات فنحن يسقطون بيننا ونحملهم ونسعفهم ونشيعهم ثم نوثق كل ما نقوم به بالفيديوهات

    إذا أردتم أن تلوموا أحد فعليكم أن توجهو اللوم لمن يأبى إلا أن يثير حفيظة الثوار وذوي الشهداء بإصرارهم على تثبيت تاريخ محدد لا يرونه هم صحيحا ويأبى إلا أن يستفزهم بشكل متكرر عبر خبر أو مقال او صورة أو مداخلة على قناة فضائية
    أرجوكم وأتوسل اليكم والله ما خرج الذين خرجوا الا لله ووالله ما تعلقت نفوسهم الا بالله وكل تلك الاستفزازات تشوه الهدف وتدفعهم الى أمور تافهة هم ما فكروا فيها بادئ الأمر
    اللهم هل بلغت اﻷهم فاشهد

  17. يقول أبو أسامة الدمشقي:

    إخوتي في الله , أرجوكم رجاء حاراً , ألا تتجادلوا حول هذه الأمور ،،، من له الفضل ومن له السبق ومن قدم أكثر وسوى ذلك من جدالات لاتدل إلا على عدم صفاء النية لله عزل وجل , فمن ينتظر الأجر من الله ، لا يضره إن لم يشكره البشر. هذا أولاً.
    أما ثانياً ، فدعونا مما مضى ولنركز على اللحظة الراهنة ، وما هي السبل لتفعيل الحراك الثوري حتى إسقاط النظام،
    وباعتباري من دمشق (من حي القيمرية تحديدا) فلا أخفيكم بأني أشعر بالخزي والعار لضعف الحراك في مدينة دمشق ، وأقول بأن دمشق لو انتفضت بنصف عنفوان حمص لسقط النظام دون الحاجة لأي منطقة أخرى لتثور ، وهذه الحقيقة التي تزيدني حسرة على حسرة ،
    أعلم أنه توجد أسباب موضوعية في واقع مدينة دمشق تعيق الحراك فيها ، كتبعثرها الإجتماعي وشدة القبضة الأمنية وتخاذل المشايخ وما إلى ذلك ، ولكنني رغم ذلك لا أعذر أهلها ، فما يحدث في سورية فاق كل الظروف ، والأحداث تنطق الصخر ، فهل قلوب أهل دمشق أقسى من الصخر؟ !!!
    وأخشى ما أخشاه ، فيما لو انتصرت الثورة دون مساهمة فاعلة من مدينة دمشق ، أن تبدأ تصفية الحساب ، ويحسب أهل دمشق على النظام البائد ، وعندها لا ينفعهم الندم!!! وإني لأرى إرهاصات ذلك بادية في جدلكم هذا،
    أرجو من الإخوة الثوار جميعا المزيد من التركيز على استنهاض الثورة في دمشق، وابداع الوسائل الكفيلة للإلتفاف حول كافة المعوقات ، وأقول لإخوتي في باقي المحافظات ، إن في دمشق وأهلها من الخير الكثير الكثير مما لايعلمه إلا الله ، ولكنه خير مبعثر متفرق ، مازال بحاجة لمن يجمعه ويضمه ويسير به على بركة الله نحو النصر ، وبدلا من التكاثر والتباهي والتقريع واللوم ، فمن الأجدى لنا جميعا مساعدة أهلنا في دمشق على النهوض ، حتى ولو أن نعينهم لننصرهم على أنفسهم إن كان ضعف نفوسهم هو سبب تخاذلهم ، فهذا واجب الوقت الآن كما أراه ، فدمشق هي مفتاح النصر شئنا أم أبينا ، والنظام يعلم ذلك ويراهن على بقاء الهدوء النسبي في العاصمة ، فهلا تحركنا جميعا لنسقط رهانه؟
    أرجو من الله أن يقر أعيننا جميعا بانتفاضة قريبة باهرة في دمشق ، تنهي بها معاناتنا التي طالت ، يارب كما أخرجت هذه الثورة المباركة بمعجزة ، فانصرها يارب بمعجزة منك يا قدير ، بقوتك وعزتك يارب

  18. يقول حمصي الحمصي:

    الأخوة الكرام أيها الغيورون على ثورة الكرامة ضد عصابة القتل و الإرهاب واجبنا الآن أن نركز الجهود على نصرة أهلنا في الداخل في سوريا كلها، في حمص وإدلب ودرعا ودير الزور وريف دمشق .
    واجب عليكم نصرة إخوانكم بالقلم والمال والنفس
    إن كل عمل أو قول يصيب في غير هذا الدرب أراه خيانة للثورة ونكراناً لتضحيات أهل حمص التي لم يبق بيت فيها إلى ارتقى منه شهيد
    حمص تحت الحصار والنار ودعما من أوجب الواجب لأن نظام القرامطة الجدد يريد إجهاض الثورة بكسر شوكة حمص وتركيع أهلها وهيهات هيهات..
    إن ثبات أهل حمص مرهون بعون الله وتثبيته أولاً وآخراً ثم بدعم إخوانهم من السوريين في الداخل والخارج
    أهل الداخل في حلب والشام لم نر منهم ما يثلج الصدر في نصرة إخوانهم في حمص فلنعمل على إنهاض أهل الهمة فيهما لكي تننتفض هاتان المدينتان في وجه الظلم كما فعلت حمص وإدلب ودرعا واللاذقية
    أما السوريون في الخارج فعليهم حمل عبء الثورة المادي والإعلامي ، ساهمو أيها المغتربون بأوقاتكم و بأموالكم واحتسبوا ذلك عند الله
    أم أنكم تريدون ثمرة الثورة مقدمة إليكم خالصة بتضحيات أهل الداخل لتنعموا بالحرية والكرامة دون تضحية أو فداء؟ ماهذه شيم الكرام ولا أخلاق الإسلام.
    وجزى الله الأستاذ مجاهد خيرا على ما كتب ويكتب وأرجو أن يكون في ميزان حسناته وبانتظار مقالة قادمة

  19. يقول د. عبد الله الحريري:

    د.عبد الله الحريري : من دمشق صَدَرَ العلماء.. وكريم راجح ليس بدعاً من القوم
    2011/12/27 ( سوريون نت)
    د.عبد الله الحريري
    دمشق عاصمة الأمويين، والعلم والعلماء، والحضارة والثقافة، والشعر والأدب، والفقه والسياسة والحياة.
    ففي الماضي كان العلماء فيها، ووَفَدَ طلاب العلم والأخيار إليها، وفيها ارتووا، وعنها صدروا وتصدروا مجالس العلم والعلماء من أمثال: الذهبي، والمزي (من المزة)، والزملكاني (من زملكا)، والداراني (من داريا)، وابن الكمال، والعز بن عبد السلام.
    وفيها تعلم أئمة أعلام من أهل حوران من أمثال:
    ابن القيم، وابن كثير، والنووي، والأذرعي، وابن أبي العز الحنفي، وغيرهم، وغيرهم كثير عاشوا فيها، وتعلموا وعملوا وصنّفوا، وصدعوا بالحق قولاً وفعلاً.
    وفي العصر الحديث انطلق منها علماء ودعاة يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، وينشرون العلم الشرعي، ويحملون لواء الدعوة والإصلاح والجهاد.
    ففي حقبة الاستعمار الفرنسي، كان للعلماء جهوداً جبارة فيما سبق ذكره، ومن ذلك ما قام به الشيخ علي الدقر والشيخ هاشم الخطيب بما سمي وقتها بـ”نهضة المشايخ”، فأنشأوا الجمعية الغراء ، التي افتتحت عدداً من المدارس، تخرج منها الكثير من الوعاظ والخطباء، الذين نشروا الوعي الشرعي في بلاد الشام طوال نصف قرن فكان منهم:
    الشيخ حسن حبنكه، والشيخ عبد الكريم الرفاعي، والشيخ أحمد المقداد البصراوي الملقب بـ”الشافعي الصغير”، والشيخ نايف العباسي المؤرخ الفرضْي رحمهم الله جميعاً.
    وشيخ هؤلاء جميعاً بدر الدين الحسني، الذي طاف مع الشيخ علي الدقر، وهاشم الخطيب سوريا يحثون الناس على الجهاد والقتال في سبيل الله.
    ومن علماء دمشق، مفتي سوريا في عصره الشيخ الدكتور محمد أبو اليسر عابدين، وهو من شارك في الثورات السورية ضد الفرنسيين، وكان من أمهر الرماة.
    والشيخ محب الدين الخطيب، والشيخ محمد كامل القصّاب أسَّسا اللجنة الوطنية العليا أيام الفرنسيين، تحولت بها دمشق وسائر المدن السورية إلى ثكنات عسكرية، وصارت الأمة أمة مسلحة. وانتقل القصّاب إلى فلسطين وتعاون مع الشيخ عز الدين القسّام في الإعداد للجهاد هناك. والشيخ محمد بهجة البيطار حامل لواء الدعوة في الشام والصادع بالحق.
    والشيخ الدكتور محمد أمين المصري صاحب الدراسات الشرعية والتربوية، صاحب القول المأثور: “إن الطفل في الأسرة المسلمة، يجب أن ينام على أحاديث الجهاد ويستيقظ عليها”.
    والشيخ محمد عبد القادر المبارك، والذي وقف بقوة ضد المشروع العلماني في مجلس النواب السوري بعد الاستقلال الأول.
    والدكتور محمد خير العرقسوسي الذي سخّر علمه في خدمة إسلامه وتطويع علوم التربية وعلم النفس إلى مبادئ الإسلام الحنيف.
    وخطيب الشام وأديبها الشيخ علي الطنطاوي الذي عطّرت أحاديثه العذبة الشاشات، وذكرياته عن الشام، وأهل الشام ملأت الدنيا.
    والشيخ هاشم المجذوب الحرستاني، إمام مسجد السنجقدار والذي كان يلقب بـ”الشافعي الصغير”، والذي كان يلقّن البوطي الآيات القرآنية التي يتلعثم بها البوطي في درسه “فقه السيرة”، والذي أفتى بالثمانينات بمروق الطائفة النصيرية من الإسلام، وسجن على إثرها ما يقرب من خمس وعشرين سنة، ولم يكلف البوطي نفسه في التوسط له، أو السؤال عنه بله زيارته!!.
    عن الطائفة المنصورة في بلاد الشام.هذه هي الشام، فيها أئمة أعلام أولياء لله، مما حدا بابن تيمية، أن يحلف بالله لجند الشام – يوم غزى التتار بلادهم- أنهم المنصورون، تصديقاً لخبر الرسول
    وبعد هذا وذاك فلا يصح شرعاً، ولا يجوز عرفاً، أن تكون دمشق –الأموية الأبية العصية على الباطنية- مركزاً للصفوية المجوسية، المزدكية، والشبيحة الطائفية.
    ولا أن ينطق فيها حبش أو حنش، أو أن يخطب على منابرها البوطي، ويكذب على الله، وعلى عباد الله، جهاراً نهاراً، في النوم واليقظة، منافحاً في ذلك عن ملك بشار وآل الأسد.
    فدمشق قلعة الإسلام في القرون الأولى، واستمرت على هذه الشاكلة، تردُّ العاديات، وتغيث عند الملمات، وقائدة الأمة عند الكبوات، وستبقى –بمشيئة الله- إلى آخر الدهر، مركزاً للعلم والهدى والنور، والصدع بالحق، ومحطمة لرؤوس الدجاجلة إلى أن ينتهي الأمر بنزول عيسى بن مريم عليه السلام، عند المنارة البيضاء، شرقيّ دمشق، فيطلب كبير الدجاجلة (المسيح الدجال) فيدركه بباب لدّ فيقتله.

    • بارك الله فيك أخي الفاضل الدكتور عبد الله على هذه المقالة. ولو أنك زدت على علماء دمشق العيارَ لكان خيراً، فإنهم يستحقون هزّة قوية توقظهم ليلحقوا بأسلافهم في الجرأة والقوة. صحيحٌ أن بعض علمائها صدعوا بالحق، لكنهم أقل من عشرة من أصل مئات، ثم إنهم تكلموا قليلاً وصمتوا كثيراً. ألا إن دمشق تشكو إلى الله علماءها… حقاً إن دمشق بلا علماء!

  20. يقول LongShadow Man:

    السلام عليكم ..
    لن أطيل الكلام ففي ما سبق الكثير والكثير ..

    أسأل ربي أن يجزيك عنا كل الخير أستاذ مجاهد … ولك في القلوب منزلة طيبة والله ..

    لربما قسى البعض بكلامهم وهنا باب معاتبتهم … ولكن أرى والله أعلم أن إيقاف النقاش في هذه الأمور لهو خير من الخوض فيها كلها أو جزئها, والتذكير أن علينا اليوم الاستمرار في الثورة وفيما يزيدها قوة ومنعة ويطيل أمد صبرها حتى الوصول الى لخظة النصر المبين إن شاء الله تعالى ..

    وجودك طيب بيننا وضروري وأنت تقف على ثغر من ثغور المسلمين يا سيدي ..

    جزاك الله عنا كل خير … كنت متابعا -ولا أزال وسأبقى إن شاء الله- لمقالاتك هنا وهي لطيفة ورائعه ومفيدة جدا كما أراها, وأرجو منك الاستمرار فيها إذا تفضلت وتكرمت, وأرى وجوب تنبيه الإخوة الى الصدوع بالحق وعدم التمذهب والالتجاء الى الله بدل النفس وأهوائها,
    انا ابن حي ثائر في دمشق, وأقول لتكن الثورة قد بدأت في الصين وروسيا فلا فرق عندي … المهم الآن هو الخلاص من هذه الحالة والوصول بنا وبأهلنا وبلادنا إلى أفضل حال بفضل من الله تبارك وتعالى ..

    جزاكم الله كل خير وسدد خطاكم وزادنا جميعا من علمه ومدده وقوته ونصره

    والسلام مسك الختام ..

  21. يقول صديق:

    صبرا اهل سورية النصر آت بزوغ الفجر يبدو واضحا للعيان أخواني النصر آت عليكم بس العمل بأسبابه أسأل الله العلي القدير ان ينصركم أن يثبت الشعب السوري والجيش الحر والمجلس الوطني السوري وان يوحد قلوبكم وان يجمع كلمتكم الحق حتي تتحر سوريا من هذا الظالم

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s