يا أهل دمشق: دمشق تشكوكم إلى الله

الثورة السورية: خواطر ومشاعر (49)

4/3/2012

لا مجاملة بعد اليوم

يا أهل دمشق: دمشق تشكوكم إلى الله

مجاهد مأمون ديرانية

يا أهل دمشق: أأيقاظٌ أنتم أم نيام؟ أعُمْيٌ أنتم فلا تبصرون الدمَ يُهراقُ على أرض الشام؟ أَصُمٌّ أنتم فلا تسمعون استغاثات الأرامل والأيتام؟ البلاد تحترق وأنتم غارقون في الملاهي والأوهام! كيف تنام عينٌ في دمشق والأخ القريب يُذبَح ويُستباح في حمص وفي غير حمص؟ مَن نام وإخوانُه الأقربون لا ينامون فلا قَرَّتْ عينُه بمنام!

أعلمُ أن في دمشق آلافاً وآلافاً من الأحرار والحرائر الذين واللائي ما يزالون يقفزون من حي إلى حي ومن منطقة إلى غيرها، يحملون هَمّ الثورة وعبء الثورة ويدفعون ضريبتها صبراً على التنكيل والاعتقال؛ ليس خطابي لكم يا أيها الأبطال، لقد طلبتم الكرامة وأغليتم المهر، ما عليكم عتبٌ ولا يُقال فيكم إلا خيرُ مَقال. وأعلم أن في دمشق آلافاً وآلافاً من العبيد الذين رضوا ببشار إلهاً معبوداً من دون الله وهم له عُبّاد، أو اختاروه سيداً وهم له عبيد؛ أولئك لا أكترث بتوجيه الخطاب إليهم لأن البهائم تعقل -لو أن البهائم تعقل- وهم لا يعقلون!

إنما أخاطب مليون دمشقي من الصامتين ومن النائمين. أين أنتم يا مليون دمشقي نائمين في البيوت؟ إلى كم تصمتون وإلى كم تنامون؟ إن النار شَبَّتْ في الدار، فهل ينام امرؤ قريرَ العين والنارُ تأكل عفشَ الدار؟ إن ما يجري حواليكم من مِحَن يُنطق الحجر الصلد، فما لا لكم لا تنطقون؟ أقلوبكم أصلد من الحجر؟ أماتت النخوة في قلوبكم أم ماتت القلوب؟

لقد رأيتكم في مظاهرات الشعلان وغير الشعلان: النساء يُضرَبن أمام أعينكم، وأمام أعينكم تُجَرّ من شعورهن البنات، فلا تبالون ولا تتحركون إلا واحداً من كل خمسين. وماذا يفعل الباقون؟ الباقون تستحي منهم دمشق، بل تخجل منكم الرجولةُ يا أشباه الرجال. نساؤكم يُضرَبنَ أمام أعينكم ويُسحبنَ من شعورهنّ ولا تبالون؟ برئت منكم دمشقُ وبرئ من أمثالكم جنسُ الرجال.

يا أيها الصامتون النائمون من أهل دمشق: دمشق تشكوكم إلى الله، وأنا أشكوكم إلى الله، ويشكوكم إلى الله كلُّ سوري حرّ أبيّ يعيش في المحنة ويراكم نائمين صامتين.

يا أهل دمشق: أنا لا أفتي لأني لا أبلغ أن أكون طالب علم، ولكني سأتصدر الليلةَ للإفتاء، فاسمعوا مني هذه الفتوى حتى يأذن الله لعلماء دمشق الصامتين أن ينطقوا بها (لو أنهم ينطقون): إن الخروج إلى الشوارع -ثورةً على النظام الظالم- فريضةُ عين على كل قادر منكم، فيأثم من يقعد في بيته وهو قادر على الخروج، إلا أن يكون له عمل آخر يقدمه للثورة، كأن يكون ناشطاً في الخدمات الطبية أو الإغاثية أو الإعلامية أو سواها من الأعمال. إخوانكم في عامة سوريا يُعذَّبون ويُقتّلون، وسوف تطول محنتهم ويسقط منهم المزيد في كل يوم تتأخرون فيه عن نصرتهم. اعلموا أن نصرتهم واجبةٌ عليكم، وأنكم تؤاخَذون بتأخركم وتقاعسكم وقعودكم وصمتكم، فتحملون في رقابكم في كل يوم يمرّ حصةً من دم شهيد جديد.

ولا تظنّوا أن صمتكم يعصمكم من سوء المصير. في يوم آتٍ، قريب أو بعيد، سوف تتحرر مناطق سوريا الثائرة وتبقون وحدكم في القيود، لن يهتمّ بكم أحد ولن يقف معكم أحد. ولماذا يفعلون؟ أليست الدنيا دَيْناً ووفاء؟ فماذا قدّمتم للآخرين حتى تطلبوا من الآخرين القضاء والوفاء؟

يا أيها الصامتون القاعدون من أهل دمشق: إنكم تَزِرون وِزْرَ كل نفس يُزهقها النظام الآثم لأنكم تطيلون بقعودكم عمرَه وتمدّون له في الأجل، فإن يكن النظام قاتلاً فأنتم في القتل شركاء، وإن يكن مجرماً فأنتم مثله مجرمون.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر. حفظ الرابط الثابت.

19 ردا على يا أهل دمشق: دمشق تشكوكم إلى الله

  1. يقول حر من برزة:

    كلامك على عيني وراسي .. بس مين قلك انو في مليون دمشقي ؟؟؟؟
    بتمنى تراجع معلوماتك يا استاز .. وتشكي بيت الاسد وبيت المجرمين والعلوية .. اللي عملو فيها العمايل الى الله ..
    على فكرة انت بكلامك كمان .. عم تشمل اهل المحافظات والدول الاخرى المتواجدين في دمشق من قبل الثورة !!
    اهل حوران وحماة وحمص وحلب واللاذقية والسويداء وفلسطين والعراق !!

    • لا تغضب يا ابن برزة الكريم ولا تغضب يا أبا عبدو.

      دمشق فيها خيّرون كثيرون، أشهد أنهم من أشجع ثوار سوريا لأنهم يتظاهرون في عين الخطر وبين الذئاب والوحوش. من يُنكر شجاعة وعظمة أبطال برزة والقابون وجوبر وركن الدين والميدان ونهر عيشة وكفرسوسة والمزة والقدم؟ غضبكما دليل على أنكما لستما من الذين تخاطبهم المقالة. المقالة تخاطب الساكتين الراضين عن الحال والمدافعين عن النظام وهم كثيرون، أعرف أنهم كثيرون لأني ابن دمشق ولأن فيهم بعضاً من أقربائي وكثيراً ممن أعرف.

      هؤلاء يؤخرون النصر ويصعّبون الأمور على أمثالكما من الأحرار، ومنهم عدد من أقربائي الذين اعتُقلوا أكثر من مرة. أرجو أنكما وهم من الذين قالت عنهم المقالة: “أعلمُ أن في دمشق آلافاً وآلافاً من الأحرار والحرائر الذين واللائي ما يزالون يقفزون من حي إلى حي ومن منطقة إلى غيرها، يحملون هَمّ الثورة وعبء الثورة ويدفعون ضريبتها صبراً على التنكيل والاعتقال؛ ليس خطابي لكم يا أيها الأبطال، لقد طلبتم الكرامة وأغليتم المهر، ما عليكم عتبٌ ولا يُقال فيكم إلا خيرُ مَقال”.

      ما تفضلتما به من شدة الضغط الأمني وكثرة الفروع وصعوبة الحركة الثورية كله صحيح وأوافقكما عليه، بل لقد سمعت قصة إخواننا الدرعاوية الذين فاجأهم حجم التواجد الأمني في كفرسوسة، هذه القصة سمعتها من قبل من شاهد عيان. أما تنوع أهل العاصمة فصحيح أيضاً، فهي تضم خليطاً من الدمشقيين ومن غيرهم، والمقالة تخاطبهم جميعاً (يا أهل دمشق) بمعنى الساكنين فيها أجمعين (باستثناء نصف مليون من العلويين يعيشون في دمشق، وهؤلاء لا تطمع المقالة بخطابهم).

      إن القوة الهائلة للنظام المركزة في العاصمة تنفرد بالقلة التي تثور فيها حالياً، ولو أن أولئك الأبطال القليلون رُفِدوا بأضعافهم من المحايدين والصامتين لتشتت الأمن وخفّ الضغط على الأحرار. قريباً سأنشر -بإذن الله- مقالة بعنوان “ثورة دمشق” سأكتب فيها النقاط التي تفضلتما بذكرها والتي أشرت إليها في هذه العجالة، ويهمني سماع رأيكما بها عند نشرها، ولكما مني كل الود والتقدير.

      • يقول حر من برزة:

        على راسي يا غالي ..
        احنا بدنا نحط الناس بالصوررة ونشرح الوضع ..
        نشرح ونبين الحقائق في سبب تاخر دمشق ..
        ما عم نحط اعذار ولا مبررات ..
        وانا في انتظار مقالتك .. شكرا لك ..

  2. يقول abuabdo:

    يا الله قديش الحكي والتنظير سهل … لا وبيقعد بيبهدل كمان !
    تعال فرجينا شطارتك مين مانعك تنزل !
    أصعب مكان للتظاهر في العالم هو دمشق ! وهي أول من بدأ بالتظاهر ! خلال 3 دقائق بيكون هجم عالمتظاهرين باص شبيحة واعتقلوهم ! شو الفائدة يعني !
    بعدين دمشق فيها من كل المحافظات ، ومن كل المدن ، وبيضلوا بينزلوا فيهم سبسبة !
    بدمشق في 50 الف عنصر أمن يعني أكثر من كل الجيش اللي هاجم على حمص حاليا ، وفي أكثر من 50 فرع أمني يعني بكل حارة في فرع أمني ، مرة اجوا درعاوية بدهم يتظاهروا من مسجد الرفاعي لما شافوا الامن قال مستحيل تطلعوا وانسحبوا ورغم هالشي شباب كفرسوسة طلعوا وتظاهروا واعتقل كثير منهم ، عطيني مسجد مثل مسجد الرفاعي تم اقتحامه بعدد مرات مسجد الرفاعي ! ومنضل منسمع نفس الحكي . صار عقدة عند الناس انه لازم يسبوا الشام ، في محافظات ومدن ما فيها ولا عنصر امن وما بتطلع ، طيب شوفوا عشائر الرقة احكوا عنهم شوية ! شوفوا عشائر الحسكة ! بدمشق في 100 خطيب عزل ، في آلاف المعتقلين ، وعشرات آلاف المهجرين ! والله ملينا من هالحكي اللي ما له طعمة .

    • لا تغضب يا أبا عبدو ولا تغضب يا ابن برزة الكريم.

      دمشق فيها خيّرون كثيرون، أشهد أنهم من أشجع ثوار سوريا لأنهم يتظاهرون في عين الخطر وبين الذئاب والوحوش. من يُنكر شجاعة وعظمة أبطال برزة والقابون وجوبر وركن الدين والميدان ونهر عيشة وكفرسوسة والمزة والقدم؟ غضبكما دليل على أنكما لستما من الذين تخاطبهم المقالة. المقالة تخاطب الساكتين الراضين عن الحال والمدافعين عن النظام وهم كثيرون، أعرف أنهم كثيرون لأني ابن دمشق ولأن فيهم بعضاً من أقربائي وكثيراً ممن أعرف.

      هؤلاء يؤخرون النصر ويصعّبون الأمور على أمثالكما من الأحرار، ومنهم عدد من أقربائي الذين اعتُقلوا أكثر من مرة. أرجو أنكما وهم من الذين قالت عنهم المقالة: “أعلمُ أن في دمشق آلافاً وآلافاً من الأحرار والحرائر الذين واللائي ما يزالون يقفزون من حي إلى حي ومن منطقة إلى غيرها، يحملون هَمّ الثورة وعبء الثورة ويدفعون ضريبتها صبراً على التنكيل والاعتقال؛ ليس خطابي لكم يا أيها الأبطال، لقد طلبتم الكرامة وأغليتم المهر، ما عليكم عتبٌ ولا يُقال فيكم إلا خيرُ مَقال”.

      ما تفضلتما به من شدة الضغط الأمني وكثرة الفروع وصعوبة الحركة الثورية كله صحيح وأوافقكما عليه، بل لقد سمعت قصة إخواننا الدرعاوية الذين فاجأهم حجم التواجد الأمني في كفرسوسة، هذه القصة سمعتها من قبل من شاهد عيان. أما تنوع أهل العاصمة فصحيح أيضاً، فهي تضم خليطاً من الدمشقيين ومن غيرهم، والمقالة تخاطبهم جميعاً (يا أهل دمشق) بمعنى الساكنين فيها أجمعين (باستثناء نصف مليون من العلويين يعيشون في دمشق، وهؤلاء لا تطمع المقالة بخطابهم).

      إن القوة الهائلة للنظام المركزة في العاصمة تنفرد بالقلة التي تثور فيها حالياً، ولو أن أولئك الأبطال القليلون رُفِدوا بأضعافهم من المحايدين والصامتين لتشتت الأمن وخفّ الضغط على الأحرار. قريباً سأنشر -بإذن الله- مقالة بعنوان “ثورة دمشق” سأكتب فيها النقاط التي تفضلتما بذكرها والتي أشرت إليها في هذه العجالة، ويهمني سماع رأيكما بها عند نشرها، ولكما مني كل الود والتقدير.

    • يقول Kamaludeen Yahia:

      الحق معك والله اخي

  3. يقول hamza saeed:

    قال تعالى “” وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللَّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ “”
    فيا رب العالمين نسألك بحق الدماء الزكية التي سفكت وبحق الأعراض التي انتهكت وبحق دموع الأرامل واليتامى التي سكبت إلا عجلت في تفريج كربنا وأنزلت نصرك المؤزر يا رب العالمين …..

  4. يقول ناصر الناصر:

    كتب ياسر العيتي على صفحته اليوم فقال:

    جاري التاجر صباح اليوم: الله يجيرنا يا دكتور، مبارح 83..
    شهيد؟؟
    لأ..
    الدولار!!!

  5. يقول هيثم:

    أيها الفاضل..
    لقد أسمعت لو ناديت حياً !
    لكنني لا أوافقك على النهاية … سوف تتحرر كل سوريا إن شاء الله
    لكن المفارقة … أن هؤلاء الصامتين وإخوانهم في حلب ربما سيجنون الأرباح على بارد الماء كما يقال
    لأنهم غالباً سيكونون الأكثر تصويتاً (ككتلة واحدة) عندما يحين وقت الاحتكام للصندوق !

  6. ياخي المصيبه اننا نفتقر الى القاده الحقيقين. ه

  7. تنبيه: يا أهل دمشق: دمشق تشكوكم إلى الله . . بقلم: مجاهد مأمون ديرانية « مختارات من أحداث الثورة السورية

  8. يقول Rocky:

    بلاؤنا وبلاء أمتنا كلها ممن نسمّيهم مشايخ

    لأن هؤلاء من امتهن العمل على توفير الغطاء الشرعي للحاكم ليفعل ما يشاء، ليظلم ويسرق ويحكم بغير ما أنزل الله سابقا، ويفعل كل هذا ويبطش بالعزّل ويقتل ويعذّب ويغتصب لاحقا.

    قديما قال رفاعة الطهطاوي عن المشايخ أنهم يسبّحون بحمد ولي النعم.

    إن أردت توجيه سهامك فوجّهها إلى حيث يجب توجيهها، إلى من نسمّيهم مشايخ، فالبلاء منهم، كل البلاء منهم

  9. يقول Kamaludeen Yahia:

    الحق مع الشباب يلي عايشين بلشام,الواحد ما بيلحق يتنفس بتكون كتيبة كلاب صفة جنبو,خلينا نحكي بعقلانية اكتر,يعني شباب الشام عم يعملوا يلي طالع بأيدهن,وكلنا منعرف وضع الشام بلنسبة للحكومة

  10. طرابلس بقيت الى اخر لحظة تخرج بالالاف نصرة للقذافي لكنها سقطت بسويعات قليلة والوضع بالشام مشابه نرجو ان لا يكون عدم الخروج سببا الفرقة فالعاصمة تعني سقوط بشار اذا انتفضت لذلك الانتفاضة ليس سهلة مطلقا وما ينقصكم الصبر وقليلا من التضحيات بالشام وحلب حتى يتمم الله نصره … ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت اظنها لا تفرج … اشد ساعات الليل حلكة هي الساعات التي تسبق الفجر … والفجر قادم

  11. يقول شامي:

    كلام رائع وجميل

  12. يقول شامية:

    لك اللي عم تسمعو فيه ما بيطلع واحد بالمية من اللي عم يصير…
    لك… لك شو بدو يحكي الواحد خطر ببالي هلأ ميت قصة وميت مثال بس أقسم بالله زهقت روحنا من الحكي… الله سبحانه وتعالى هو وحدو العالم بوجع أهل الشام وشو عم يعملو أهل الشام وكيف عايشين أهل الشام
    وبس حاجتكن “استنهاض” لهالناس.. اللي ما قام لهلأ ماااااات مو نايم!! وهاللي قامو إنتو ما عندكن خبرهن كلهن
    وحسبي الله ونعم الوكيل

  13. يقول غير معروف:

    لماذا يا دمشق لم تشكي من هاجر يتركك للذئاب تتربى في احضان الزعران فطلعت تربايتك فاسده :لاتنطقو ان الجدار له اذن ..وتخاذلو والظالمون نعالهم فوق الجباه… كشياه جزار وهل تستنكر الذبح الشياه
    هو مشهد من قصة حمراء في ارض خضيبة ..كتبت وقائعه على جدر مضرجة رهيبة ..والناس في صمت وقد عقدت لسانهم المصيبة
    الحاكم الجبار والبطش المسلح والجريمة …وشريعة لم تعترف بالرأي او شرف الخصومة …ما عاد في تنورها لحضارة الانسان قيمة

  14. يقول سوري ومكتر:

    الله يعجل بفرجو علينا يارب يارب من عندك النصر تنصرنا على هالطاغية اللهم انهم لايعجزونك يارب تورجينا قيهون عجائب قدرتك يارب تنتقم من ماهر وبشار الوحش وتهدون وتذلون ياجبار ياقهار يارب وانت جاهي تلهيهون بحالون وتجعل كيدون بنحرون يارب يالله اللهم اضرب الظالمين بالظالمين ونجنا منهم سالمين كان الله بعون اهلنا في حمص الحبيبة وردعا وادلب وحماة ودير الزرو و دمشق وكل سورية الحبيبة

  15. يقول غير معروف:

    الظاهر الطريق مطول… قصة قصيرة .. كل واحد يفسرها مثل ما بحب .. لانها هي بتحب انو كل واحد يكون حر… سجان رابط ايدين واحد اعزل ورابط على عيونو وبيسمحلوا يتفرج عالعالم الخارجي من شباك هو بيختاروا… وفوق راسو فرد وبيد السجان سكين على رقبة ابنو .. وزوجته مهددة بهتك العرض .. واخوه بالقتل بدم بارد … جاره بالغرفة اللي حدو واللي هو ممكن يسمع صوته ويشوفو من طاقة ضيقة .. كان عايش بنفس الوضع .. وقرر انو خلص .. أنا ما عدت أتحمل .. أنا بشر والله خلقني لاعبده وحده .. وهادا السجان مالو حق أبدا بانو يذلني ويعاملني بهالطريقة وصرخ بأعلى صوته وقرر الثورة على اللي استعبده.. وكانت النتيجة القتل والسجن وهتك العرض .. الاول شاف الدم وسمع صرخة الألم وصوت السياط .. لكن خائف .. بحب جارو من قلبو .. بس ابنه .. مرته .. حياته..شو يعمل ؟؟؟؟.. شو يساوي .. من البلد اللي حدهم واللي فيها حكم عادل .. الناس ببيوتها بتتحرك بحرية من غير سجان ولا وظلم.. اثنين منهم زاروا هالرجل ببيته .. واحد قالوا: يا حيف عليك .. خليت جارك ينقتل وانت عم تتفرج .. ما حرام عليك .. خطيته برقبتك ..روح الله ينتقم منك .. ويصيبك باللي صابوا… الثاني :مر وشافوا وقال:الله يا اخي يكون بعونك .. ويفك اسرك..ويكون لك نصير .. الله ينتقم من اللي قتل جارك وسلبك حريتك.. أنا ما عندي شك بقدرتك على الانتصار عليه .. شد همتك .. انت الأقوى .. انت الحق وهو الباطل .. الله رح يكون معك …أنا وكل ما املك تحت تصرفك ولمساعدتك بقولي وفعلي….. السؤال :اي الرجلين تحب ان تكون؟؟

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s