السادة أعضاء المجلس الوطني: لستم الوحيدين ولستم الأفضل

الثورة السورية: خواطر ومشاعر (51)

6/3/2012

لا مجاملة بعد اليوم

السادة أعضاء المجلس الوطني: لستم الوحيدين ولستم الأفضل

مجاهد مأمون ديرانية

شاع في السنوات الأخيرة تعبيرٌ ممجوج يقول: “لسنا الوحيدين ولكننا الأفضل”؛ ما تركوا خدمة من الخدمات ولا تجارة من التجارات إلا ألصقوه بها، وفي رواية أخرى أقلقت عظام سيبويه في قبره: “لسنا الوحيدون ولكننا الأفضل”، وما أدري كيف يكون الأفضل مَن لا يقيم لسانَه ولا يعرف موقع خبر ليس من الإعراب!

هذا التعبير مرّ بخاطري وأنا أفكر بمجلسنا الوطني الموقر وعثراته الكثيرات التي أتعبت المُقيلين حتى لم يعد لها مُقيل، وفكرت فقلت لنفسي: لو أنني قلته لهم، ولو أنني أخرجت مكنون صدري وتحدثت عن المجلس بما ينبغي أن أتحدث، لَهَبّ في وجهي قومٌ من أهل الحماسة والوطنية المفرطة قائلين: الثورة تحتاج إلى المجلس الوطني وهو ضرورة من ضروراتها، فلا يجوز لمخلص أن يُضْعف من قيمته في أعين الناس، ولا سيما جماعة “المجتمع الدولي” الذين ما نزال نرجو منهم الخير… يا طولَ الأمل ويا بُعْدَ الرجاء!

لا تبيعوني بضاعتي يا أيها السادة، فهذا ما سوّقته أنا نفسي في مقالات كثيرة، وإني لأقرّ -غيرَ منكِر- أن الثورة بحاجة إلى المجلس الوطني، تماماً كما أقر بحاجة سوريا إلى رئيس. لكني لا أجد ما يُلزمني بالموافقة على بشار ليكون هو الرئيس، وكذلك لا أجد ما يلزمني بالموافقة على فلانة وفلان وعلان ليكونوا أعضاء في المجلس الوطني. هل فهمتم الحكاية؟ إذن دعوني أكمل المقالة.

*   *   *

إن سوريا تدخل اليوم عصراً جديداً تريد أن تتخلص فيه من إرث الماضي الكئيب، وإن من ذلك الإرث أن يعلوَ الكبيرُ على المساءلة وأن تمر الكوارث بالأمّة بلا حساب. في العالم المتقدم (الذي نرجو أن نكون جزءاً منه منذ اليوم) يستقيل وزيرٌ إذا تصادم قطاران، أما في العالم المتخلف (الذي نرجو أن نفارقه إلى الأبد) فإنهم يشنقون جثة سائق القطار! في العالم المتقدم تستقيل الوزارة كلها إذا أخفقت في معالجة مشكلة من مشكلات الأمة الكِبار، فدعونا نتظاهر -ولو قليلاً- بأننا صرنا متقدمين، ولنسأل عما صنعه المجلس الموقر بمشكلة سوريا الكبرى خلال الشهور الماضيات.

لا أقول إنكم لم تصنعوا شيئاً؛ إني إذن لظالم، لكن الذي لا تصنعون -مما ينبغي أن تصنعوا- أقل مما تصنعون، فإنْ كان ذلك من ضعف فاتركوا المكان لمن هو أقوى منكم، وإن كان من قلة دأب في العمل وصبر عليه فإن في الناس من هو أدأب وأصبر. تذكّروا أنكم لستم الوحيدين الذين يمكن أن يكونوا أعضاء في المجلس، وتذكروا أنكم لستم الأفضل من بين الناس.

ثم إننا نتابع تقاريركم الأخبارية التي تصف ما تصنعون، وقد لاحظنا أن ما صدر عنكم من بيانات لتبرير زلاّت وخطيئات بعض الأعضاء يكاد يزيد طولاً وعرضاً على ما أصدرتموه عن حي بابا عمرو في محنته التي استمرت شهراً، كل يوم من أيامه طولُها دهرٌ على الساكنين فيه والساكنات، وما تزال المحنة مستمرة إلى هذه الساعة. بل دعوني أنبئكم بما يطرد عن عينيّ النوم في كل ليلة: إني كنت أشتهي -لو جاز هذا التعبير- أن يستمر قصف الحيّ شهراً آخر ولا يكون ما يكون فيه في هذه الأيام الخمس الأخيرات، مما علمنا منه الأقل وما سنعلم عنه الكثير في الآتي من الأيام.

إن المحنة ما تزال في بابا عمرو كما هي أو أشد، فماذا تصنعون لوقف المحنة؟ بالله عليكم خبّرونا. هل تتصلون بالحكومات الأجنبية والهيئات الدولية والمؤسسات الإغاثية كل يوم عشر مرات؟ هل تشترون لمجاهدي حمص سلاحاً يدافعون به عن أنفسهم وأعراضهم وترسلونه تهريباً من تركيا أو لبنان؟ هل ترسلون الأدوية والأجهزة والمعدات الطبية التي يحتاجون إليها هناك حاجتَهم إلى الماء والغذاء؟ أرجوكم أخبرونا ببعض ما تصنعون، لعلنا ندعو لكم ونبذل لكم الشّكران ونُظهر العرفان.

*   *   *

أيها السادة: ألا ترون أنكم لم تقدموا إلى الثورة شيئاً يُذكر إلى اليوم؟ لا أستغرب، فإني ما سمعت منكم مَن تستضيفه قناةٌ أو يظهر على فضائية فيبدأ باسم الله؛ تتحامَون ذكر الله والبدء باسمه كما يتحامى الصحيحُ المسلولَ خوفَ العدوى! لا جَرَم -إذن- أن عملكم أبْتَر، وسيظل أبترَ منقطعاً لا يَتِمّ ما دمتم تسلكون هذا المسلك المعوَجّ! قد تقولون (أو يقول كثيرون): ما له يهتمّ بهذه المظاهر والشكليات؟ وجوابي: إذا لم يكن حرصكم على هذه الشكليات إلا مجاملةً لإخوانكم الثائرين فكفى به من سبب. إن كنتم تمثلون ثورة سوريا فإن الثوار خرجوا إلى ثورتهم باسم الله وعلى بركة الله، فإما أن تُحسنوا التمثيل أو يَجدوا البديل!

السادة أعضاء المجلس الوطني: ما كانت سوريا عقيماً في أي يوم مضى من تاريخها الطويل ولا هي اليوم عقيم، وإن بلاداً أنجبت عباقرة الرجال على مرّ الزمان يمكنها أن تنجب آلافاً ومئات آلاف يصلح كل منهم عضواً في مجلس وطني، فأحسنوا السيرة وأحسنوا قيادة المسيرة، أو أفسحوا لغيركم الطريق.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر. حفظ الرابط الثابت.

16 ردا على السادة أعضاء المجلس الوطني: لستم الوحيدين ولستم الأفضل

  1. يقول ABDUL KAFI:

    جزاك الله خيرا اخى مجاهد وبارك الله بكم
    لا ازال ات1كر احد اعضاء المجلس فى المكتب التنفيذى الان اثناء الاعلان عن تشكيل المجلس معتاد عل البسمله على مايبدو ولكنه اثناء الاعلان بدأ بها وقال ب ثم سحبها وبدا بحديثه دون بسمله حتى لا يقال عنه اسلامى

    كما اننى انتظر منك مقاله عفوا اهل حلب ………..

  2. يقول abuabdo:

    غليون وبسمة أصدقاء اليهود الإسرائيليين وعملاء فرنسا لا يمثلانني ، وبعد ان انفضحوا بدال ان يعتذروا للشعب راحوا يخونون كل من يشكك بهما ، ويفعلون مثل النظام تماما ويقولون مؤامرة كونية على المجلس الوطني …
    سيسجل التاريخ أن هؤلاء القوم خانوا شعبهم وتآمروا مع اليهود والمخابرات الاجنبية عليه …

  3. يقول salaam2:

    بهذا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر نكون قد بدأنا أول مشوار النصر , الذي لن يكون إلا من نبات حسن يقدمه ثوار على الأرض حضنتهم رعاية الله فجعلت العقول والقلوب منهم ملتجأت إليه ومن ثم ينتظر نصرنا إخلاص وعمل من سوريي الخارج المتمثلب…. يكافئ مايقدمه المخلصون على الأرض .
    إن صلح منا القادة , السياسون منهم والثوريون على الأرض سنجني عندها نصر من الله يدنيه إلينا بيمينه وكلتا يديه يمين .
    لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين .

  4. يقول غير معروف:

    اتمنى من العلي القدير أن يجمع شملهم ويوفقهم لما فيه خير للبلاد والعباد ويخلصنا من الطاغية ابن الحرامي بائع الجولان

  5. يقول د. عبد الله الحريري:

    مقالات
    د.عبد الله الحريري : إهداء إلى المجلس الوطني السوري
    2011/10/27 ( سوريون نت)
    د.عبد الله الحريري
    هذه مقتطفات من أقوال المستشار الجليل مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الانتقالي الليبي، تلاها في بيان التحرير يوم 23/10/2011 أهديها إلى المجلس الوطني السوري لعله يستنير بنورها مع خالص الشكر والتقدير”.
    مقتطفات من أقوال المستشار الجليل مصطفى عبد الجليل في بيان التحرير:
    – تحية لأرواح الشهداء وأُسرهم، والجرحى وعوائلهم.
    – الشكر لله يأتي بالسجود وبالتكبير، لا بإطلاق الرصاص في الهواء [ثم سجد سجود الشكر على التحرير]
    – الشريعة الإسلامية هي المصدر الأساسي للتشريع وكل قانون يصادم الشريعة فهو معطل قانوناً.
    – تقنين القوانين المصرفية بعيداً عن الربا، وفتح المصارف الإسلامية سيبدأ فوراً.
    – راهن النيتو على الخيار السياسي، وأن لا حسم عسكرياً، وبفضل الله أتممنا الحسم العسكري.
    – استحدثنا وزارة جديدة اسمها: وزارة الشهداء، والجرحى، والمفقودين.
    – هناك أراضٍ وعقارات نزعت من أهلها في العهد السابق، والتحاكم فيها إلى القانون.
    – ترقية استثنائية إلى المرتبة التي تليها لكل العسكرين والمدنين الذين شاركوا في القتال.
    – ستخصص مزارع للمقاتلين وأسر الشهداء.
    – دماؤنا وأموالنا وأعراضنا علينا حرام.
    – الصلح والتسامح ونزع الحقد والشحناء أمرٌ ضروري لنجاح ثورتنا.
    – عليكم بتقوى الله ونبذ الفرقة، وعليكم بالصدق والصبر والتسامح.
    – سيكون لدينا أمن وطني، وجيش وطني يحمي الحدود والوطن.
    – أتمنى للشعب اليمني والسوري النصر وتحقيق أمانيه، وللشعب الليبي بالتقدم والازدهار.

  6. يقول د. عبد الله الحريري:

    ب مقال مهم يستحق النشر http://www.sooryoon.net/?p=43148

    د. عبد الله الحريري : بدون لف ولا دوران.. يجب إقالة برهان غليون.. أو حكومة انتقالية تختارها التنسيقيات
    2012/01/03
    د. عبد الله الحريري
    (رضينا بالبين، والبين ما رضي فينا) هذا حالنا مع غليون، نستبدل كذّاب بكذّاب أشر، يلف ويدور أكثر من المعلم ونظام بشار، ويكذب جهاراً نهاراً، يوقّع ما يسمى بوثيقة اتفاق وطني مع هيئة التنسيق الوطني (واجهة النظام) لتودع في أمانة جامعة الدول العربية كوديعة وخارطة طريق لما بعد نظام بشار، حتى إذا ما افتضح أمره ، ظهر علينا غليون كعادته باللف والدوران،والتأتأة والفأفأة، يخوّن هيئة التنسيق ؛ لأنها كشفت عن الوثيقة، فيكذّب أولاً،ويهوّن ثانياً ثم يقول إنّها مسوّدة مشروع ليقدّم للمناقشة، وبعد ذلك قال أنها مجرّد رؤىً وأفكار، ثم عاد ليعترف بالتوقيع وأن التواقيع غير مقدسة.
    أداء سيء للمعارضة جميعها، ومن أول يوم اندلعت فيها الثورة، وأداء المعارضة من سيء لأسوء، من أنطاكيا، إلى بروكسل، إلى استانبول، إلى الدوحة، إلى المجلس الانتقالي، إلى المجلس الوطني، إلى العلّاك غليون.
    يا قوم لقد آن الأوان لإعلان حكومة انتقالية، تشكلها تنسيقيات الداخل، وتختار من تثق به في الخارج، مع استبعاد هيئة التنسيق أولاً، وغليون والموالين له ثانياً.
    لا يكفي رفع بطاقات صفراء لغليون ، الذي خان الثورة مرة، وأخرى، وثانية، وثالثة… يجب الانتقال إلى رفع البطاقات الحمراء، ومن ثم سحب الثقة في المجلس كله الذي اختار غليون، ورفع غليون، حتى دخّن الغليون وزكمت أنوف الثوار رائحته.وإذا كان العالم كله يرفض التدخل لصالح الثوار، أو إنصافهم ، فضلاً عن معاونتهم،علماً أن بعض الدول هي من فرض تنباك الغليون على المجلس الوطني؛ إذاً ففيما التمسك بغليون وحسين العودات، المنّاع؟!!.
    بصراحة اتضح لنا من خلال أداء المجلس الوطني، أنه مجلس فاشل.. وفاشل:
    – عندما اختار برهان غليون رئيساً له،الذي بدأ يتصرف بعقلية المتغطرس بدون تشاور.
    – وعندما حدد 3 أشهر لرئيس المجلس، ثم يبقى غليون بعد انتهاء الأشهر الثلاثة ،وبدون تمديد، وإذا مددوا له فعلاً فهذا دليل آخر على الفشل.
    – ولعدم صياغة رؤية صحيحة لمستقبل سوريا، وخارطة طريق لعمل المجلس الوطني.
    – وفاشل في تعامله مع الأحداث صغيرها وكبيرها، وفي مواكبته لها،وفي كل شيء.
    حرام.. حرام أن يكون رئيس المجلس الانتقالي في ليبيا مصطفى عبد الجليل، وفي سوريا برهان غليون (علماني متطرف يحادد الله ورسوله، ويحادد كل ما له صلة بدين الإسلام).
    يا معشر اتحاد التنسيقيات، ويا مجلس قيادة الثورة في سوريا، كيف بالله عليكم تديرون حملة المظاهرات بكل اقتدار، ولا تستطيعون تشكيل حكومة انتقالية من الداخل، ولتخرج إلى الخارج، لتدير الأمور، مطعّمة بالمخلصين الغيورين على الدين والوطن في الخارج، وفرض الأمر الواقع على الصحافة والإعلام، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة وكل شياطين الإنس والجن.
    كيف تكون الشام ،خاصة الله من أرضه، وأهلها الطائفة المنصورة، والملائكة تبسط أجنحتها على الشام ،وعمود الإسلام فيها، ويرأس مجلسها غليون، الذي لا يذكر البسملة لا في كلامه لا على طعامه ، ولا يذكرالله لا قليلاً ولا كثيراً، وينادي بالعلمانية الفجّة، ويكذب على الله وعلى عباد الله، ويناكف دين الأمة، ويتاجر بدماء الشهداء؟!!
    كيف ينصرنا الله، وحالنا كما ترون، مع طائفة علمانية ،ولبرالية نجسة، وهم شرذمة قليلون، وشعبنا بأكثريته الساحقة ،ديّن صيّن محبٌّ لله ورسوله.
    ألا ترون الخلل من قبل القيادة، وما يسمى بالمعارضة ،وكلما اقترب النصر ببطولة الشهداء والأحرار، كلما اقترب طار؟!!.
    حرام عليكم يا علماء الأمة ،هذا السكوت على المجلس المعوج، مجلس إمّعة ،متذبذب، ليس عنده وضوح،ولا رؤية صحيحة، ولا أسس، ولا قواعد للتعامل ،ولا شفافية.
    يا معشر الأحرار.. قولوها مدوّيةً: لا نريد المجلس الوطني، ولا هيئة التنسيق، وارفعوا البطاقات الحمراء لغليون وربعه ومن حوله، ولا نريد هيئة التنسيق العميلة، ونريد حكومة وطنية انتقالية، لا شرقية ولا غربية ولا إيرانية ولا علمانية ولا لبرالية،ولكن حكومة وطنية، تلبي تطلعات جمهور الناس، وتؤسس لمرحلة انتقالية، لا مكان فيها لمجرم، أو منافق، أو فاسد، أو كذّاب، أو معادٍ لدين الأمة.
    كيف يا معشر الثوار ترفعون شعارات: “ما لنا غيرك يا الله”، “ما نركع إلا لله”، “يا الله نصرك نصرك يا لله”، ثم تسكتون على مجلسٍ رئيسه غليون، وأعضاء ( لا بحلوا ،ولا بربطوا).
    أين القوي الأمين يرأس مؤسساتكم، ويحقق تطلعاتكم، ويقودكم من نصر إلى نصر؟!!
    إلى متى السكوت على هؤلاء وهؤلاء، وهم يتناقرون ويتناطحون على مناصب وكراسي موهومة، وشلالات الدم الزكي تتدفق في أرض الشام. الحل العاجل والسريع هو:
    1- إعلان كافة قوى الداخل من جميع التنسيقيات، الموجودة على الأرض في كافة المدن السورية الطلاق البائن بينونة كبرى مع المجلس الوطني، وهيئة التنسيق الوطني.
    2- أن تقوم القوى السابقة بتأسيس برلمان مؤقت منتخب من جميع التنسيقيات، يؤسس لما يلي: أ- إعلان دستوري لمرحلة ما قبل السقوط، ولما بعده في المرحلة الانتقالية، يحفظ فيه كرامة الأمة ،ودينها، ومصالحها.
    ب- تشكيل حكومة انتقالية تمارس أعمالها في الداخل والخارج، يعطيها البرلمان ثقته، ويسحبها منه أو يعدّل عليها ،حال اقتضت الضرورة ذلك.
    ج- حشد التأييد من المتظاهرين، لكلٍ من البرلمان المؤقت والحكومة الانتقالية.
    3- الطلب من الهيئات العربية، والهيئات العالمية، وجامعة الدول العربية، اعتماد الحالة الديمقراطية الجديدة، والتعامل معها كممثل وحيد للشعب السوري ،إلغاء ما يخالفة.
    4- الاعتراف الكامل بالجيش الحر، والتعاون والتنسيق معه، واستبدال تعبير “الجيش المنحاز” بـ “الجيش المنشق”، مأخوذاً من قوله تعالى: “إلا متحرفاً لقتال، أو متحيزاً إلى فئة” }الأنفال:16{ وهو التعبير الصحيح لكون الجيش الحر قد انحاز إلى الشعب.
    وإذا كان الطفل الحمصي ذو السنوات الأربع يلوم حافظ على بشار بقوله : “شو هالجحش اللي خلفته”. فأنا أعاتبك أيتها الثورة السورية العظيمة فأقول: بعد حملٍ تجاوز التسعة أشهر،ومخاضٍ عسير كلّف ستة آلاف شهيد وشهيدة “بإذن الله”، وآلاف الجرحى والمعتقلين. . عذراً فقد كان مولودك الأول مسخاً ، سمته القابلة الغيورة “جحش السوربون”، فما هو مولودك الثاني يا ترى، وماذا ستسميه؟!!.

  7. يقول د. عبد الله الحريري:

    د.عبد الله الحريري :عندما ينطق الرويبضة
    2011/10/26 ( سوريون نت)
    د.عبد الله الحريري
    قالوا: يا رسول الله، وما الرويبضة؟. قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامّة.
    وهذه مصيبة تضاف إلى مصائبنا الكثيرة في بلاد الشام، فلا يكفي ما ابتلانا الله به من الاستعمار الفرنسي، وما تبعه من فترة الانقلابات العسكرية ،إلى تسلط الانتهازيين من البعثيين والطائفين وأصحاب الأحقاد على البلاد والعباد، حتى ابتلينا بالباطنين من أحفاد القرامطة ممثلاً بنظام العائلة، حافظ وأبناؤه . وما تبعه من العسف والنسف لمقدرات البلاد وإذلال العباد.
    ولما جاء أمر الله وقدره، وهب كل من في قلبه مثقال ذرةٍ من إيمان، في وجه البغي والطغيان، وبذل الشعب الغالي والنفيس، وزهقت المهج والأرواح في سبيل الله –إن شاء الله- والانعتاق من نير العبودية والاستعباد ،إلى رحابة الحرية وعبير الكرامة.
    في ظل هذه الأحداث الدامية، والظروف المصيرية، يظهر الرويبضة ويتكلم في أمر العامة من الناس، ويزيد بلاءهم بلاءً، ووهنهم رهقاً، وضعفهم يئساً وعجزاً وقنوطاً.
    وهو قبل ذلك لدين الله مهاجماً، ولعباده الصالحين قادحاً، محملاً إياهم كل نقصٍ ونقيصة، حاجراً عليهم الحديث في الصحافة، محرماً عليهم التفوه في السياسة وهم -على حد زعمه- في أمر الحياة لا يفهمون، وفي غير الحيض والنفاس لا يجوز لهم أن يتكلمون، حتى في هذا- برأيه -لكلٍ وجهة هو موليها.
    صلى عليك الله يا علم الهدى، فقد أوتيت جوامع الكلم وما نطقت عن الهوى، وفعلاً:
    – تافه من ينصّب نفسه زعيماً للناس، ويتكلم بأمرهم وباسمهم، وأنه الحارس لمصالحهم، ولا يبدأ خطابه ولا بيانه الأول ببسم الله، ويدعي أن الناس يريدونه ويعبرون عن رغبتهم في زعامته.
    – تافه من كلامه في السياسة تأتأة، وفي الدين فأفأة، وفي حواره مع الناس ثأثأة.
    – تافه من يتآمر على شعبه في سبيل منصب زائل، فيزعم أنه يسعى لإسقاط النظام القمعي الأمني، ولا يذكر رأس الفساد بشار وأركان حكمه.
    – تافه من يعطي بشار فرصة الرئاسة إلى عام 2014 ليستلم هو رئاسة الوزارة.
    – تافه من يجعل نصب عينيه منصباً موهوماً، ويبقى مأسوراً لهذا المنصب، مما يضطره إلى التذبذب والتردد، والتنقل من طرف إلى طرف.
    – تافه من يجعل رِجْلاً هنا ورِجْلاً هناك، مما يضطره للعودة في نفس الطائرة وفي نفس الوقت، عندما تأتيه مكالمة هاتفية: أنّ الزعامة عندنا وبيدنا وليست هناك.
    – تافه من يكذب ويزوّر ويلف ويدور، ويزعم أنه زعيم، وكل ذلك على جراحات الشعب وعذاباته.
    – تافه من بسبب غموضه يشرشحه صحفي شرشحةً بلا حدود، ويبقى في هجومه برهة من الوقت حتى يجعله كالبس.
    – تافه من تصريحاته كلها مصادمة للواقع، منافية للنفوس الحرة الأبية.
    – تافه من لا يعبأ بالجيش السوري الحر، ولا بطلباتهم أو مصيرهم.
    – تافه من يركض خلف الحوار، ضارباً تطلعات الشعب عرض الحائط.
    – تافه من تشكل لنا إطلالته على الشاشة غماً وهماً، وحزناً وكمداً، ومغصاً في البطن والكلى.
    لأن:
    أ- سوريا فطرتها طيبة، وأكثريتها متدينة، تدل عليها مآذنها التي قصفت، ومساجدها التي منها المظاهرات انطلقت، وحناجرها التي هتفت بالتوحيد وتهتف (ما لنا غيرك يا الله).
    ب- سوريا عظيمة، تستحق أن يقودها رجل عظيم، في سلمها وحربها، بله في الأوقات العصيبة.
    فلا أقل من مستوى مصطفى عبد الجليل، في إخلاصه، ودينه، وخلقه، وزهده، وعلمه، ومنطقه، يسجد لله شكرا على التحرير.
    أما أن يمثلها رجل تافه لا تعرف جبهته السجود، بل ويحقد على أهل السجود، فهذا والله من أعظم الرزايا، وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: “سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصدّق فيها الكاذب، ويُكذّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة” [ أخرجه ابن ماجه برقم 4042، وأحمد: 2/291، والحاكم: 4/465 ].

  8. يقول سداد عقاد:

    شكرا لك اخي مجاهد وبارك بك على هذه الجهود، ما كتبت لا يخرج عن اطار الادب الذي تعلمت والذوق الذي عليه نشأت، كما لا ابدي اعتراضي على النقد الذي ذكرت، ولكني فقط اتوقع انه من المناسب ان تقترب اكثر من هذا المجلس لتسمع منه وعنه عن قرب اكثر من مما يصدر في البيانات والتعليقلت العامة، فبعض ما يُبذل كبير وكثير، وبعض العاملين فيه ابطال حقيقيون، شكرا لك والله يرعاك.

    • أشكرك أخي الفاضل أبا جميل على التوضيح. لا شك أن في المجلس أبطالاً كما تفضلت، ولا شك أن فيه عاملين مخلصين يبذلون غاية الجهد ويحرصون على أصوب العمل وأحسنه، ولكني أشعر (ومثلي عدد لا يحصى من الناس) أن هؤلاء الخيّرين ضائعون في تيار أعرض لم يحمل المسؤولية كما ينبغي لها أن تُحمَل ولم يوَفّ الأمانة حقها، فصار الانتقاد موجهاً إلى المجلس بالجملة وليس إلى أحد من أعيان أفراده. أرجو أن يسامحني هؤلاء الأخيار فليست الإساءة إليهم مقصودة ولا أرتضيها من نفسي ولا من غيري، ولكن وضع المجلس على الإجمال لا يرضي ولا بد له من إصلاح عاجل قبل أن ينفجر الناس، ولعلك تذكر رسالة خالد أبو صلاح الغاضبة الثائرة التي انتشرت قبل نحو عشرة أيام؟ هذا هو شعور الناس كلهم أو أنه شعور أكثر الناس.

  9. حنانيكم يا جماعة
    في كلام عبد الله الحريري الكثير من التجني والظلم..

    برهان غليون لم يخن الثورة وهو رجل وطني صادق..
    ولكن الظروف كلها لا تساعده لتحقيق النتائج المطلوبة..

    ولو كان عميلا لإسرائيل كما تدعون لعمل الغرب على إسقاط بشار الأسد فورا وتعيينه مكانه
    ولكن إسرائيل تضغط على أمريكا وروسيا والغرب لإبقاء بشار إلى حين يجدون بديل مناسب لهم يحمي حدودهم 50 سنة أخرى كما فعل آل الأسد…

    أنا اتصلت بجميع الذين يتعاملون معه من المشايخ الثقات المشهود لهم بالعقل والفهم والوعي:
    ومنهم : عصام العطار، وعبد الكريم بكار، وهيثم المالح، ومحمد رياض الشقفة…

    وكلهم يحسنون الظن في الرجل، ويرونه رجل وطني صادق مخلص نزيه في سيرته وغير طامع بمصالح شخصية..

    ولكن ظروف عمل المجلس وتباعد أعضاؤه وتفرقهم في بلاد كثيرة والعصي التي يضعها الغرب في عجلات مركبتهم لفرض دخول هيئة التنسيق معهم في المعارضة…. وقبل ذلك كله غياب العمل السياسي المنظم في سوريا مدة 50 سنة …. كل ذلك أدى لتعثر المجلس..
    ولكن برهان ورفاقه يبذلون جهود كبيرة في اتجاهات كثيرة جدا.. وكل هذه المشكلات والاختلافات التي تظهر هي ظاهرة طبيعية بعد غياب العمل السياسي نصف قرن!!

    أرجو من الإخوة إعادة النظر في مواقفهم
    ولا يشمتوا فينا النظام!!!

    ومن له نقد وتصحيح لمسار عملهم فلينصح وليوجه برفق وموضوعية…

    أما أن تدعوا لإسقاط المجلس وليس لديكم بديل جاهز
    فتلك ستكون الخيانة العظمى للثورة والثوار!

  10. يقول سعيد المنصور:

    إيه يا مجاهد. صرنا نخشى أن تكون نتيجة كل هذه الدماء الطاهرة أن يصبح كل ما نريده هو أن يتخلى بشار وأعوانه عن السلطة وتعطى لهم حصانة قضائية لحقن الدماء فقط. الدول التي تدعم الثورة تقمع شعوبها، وأفسدت تطلعات الشعوب المصرية واليمنية والبحرينية إلى الانعتاق من الاستبداد، ولا أعلم إن كان الشعبان التونسي والليبي واعيين لذلك، أم ستكون نتيجة كل هذه الثورات تغيير وجوه الحكام وبقاء السياسات القمعية، وضياع ما تبقى من الأرض المقدسة منا بسبب انشغالنا بإنجاح الثورات ومقاومة الثورات المضادة.
    هل يمكن للسوريين والعرب عموما أن يوقعوا إعلان مبادئ يرفض التطبيع مع الصهاينة ويرفض مشابهة أفعالهم الإجرامية كالعنصرية والطائفية والتعذيب والعقاب الجماعي والاحتجاز بدون تهمة والحبس والقتل بدون محاكمة والحكم العسكري والاعتداء على المتظاهرين السلميين والتضييق على الإعلاميين؟ فإننا إذا اختلقنا لأحد اﻷعذار لفعله أمرا من هذه الجرائم أو بررنا له فعله بقولنا “لعل له عذرا” أوجدنا بذلك اﻷعذار لأعدائنا، واختلت مقاييسنا، واختلفت مكاييلنا بين الضعيف وبين القوي، وبين من نحب وبين من نبغض. وآراء كثير من العلماء والمثقفين صارت مضطربة هذه اﻷيام: فهم مع الثورة إن كانت بعيدا عنهم، وضدها إن كانت قريبا منهم. ومثل هذا اﻹعلان يكشف ذلك، ويطمئن من يريد إسقاط اﻷنظمة الطاغية بأن العاقبة للمصلحين، وأن دماء الثوار ستحرر الشعوب فعلا، ولن تذهب هدرا بصفقة رخيصة.

  11. تنبيه: السادة أعضاء المجلس الوطني: لستم الوحيدين ولستم الأفضل . . بقلم مجاهد مأمون ديرانية « مختارات من أحداث الثورة السورية

  12. يقول أبواب:

    يعترض الجميع وانا اولهم على المجلس الوطني السوري

    ونتكلم يوميا عن البديل ، لكنني أتساءل يومياً أيضا ، من البديل ؟ أين هو ؟ ماذا عساه يفعل الآن ؟

    إن كان السوريون يتحركون باشارة من شيوخهم
    وشيوخهم حتى اليوم يلتزمون الصمت ، كيف لنا ان نجد البديل ؟

    أعتقد أن البديل ما زال قابعا في تلك المعتقلات اللعينة ينتظر الموت أو الحياة

    ماذا تعتقد حضرتك ؟

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s