خواطر فسبوكية (22)

سلام عليكم يا أيها الغرباء.

لم أرَ في الثورات ثورةً تخلى عنها القريب والبعيد والعدو والصديق كثورة الحرية والكرامة في سوريا، ثورة الغرباء!

يا أيها الغرباء: لقد طغى عدوّكم وبغى عليكم وفَجَر في حربكم، وخَذَلكم وتخلى عنكم الناسُ، فهل ضاقت عليكم الأرض بما رَحُبت مما تجدونه من عدوان؟ نعم، وهذه هي العلامة الأولى. هل ضاقت عليكم أنفسكم مما تلقَونه من خذلان؟ نعم، وهذه الثانية. هل أيقنتم أنه لا ملجأ من العدوان والخذلان إلا إلى الله؟

لقد ألجأَنا اجتماعُ العدوان والخذلان إلى الله، ونِعْمَ بالله، وهذه هي العلامة الثالثة. فما أرانا إلا وقد بتنا آيسين من الناس أو قريبين من اليأس من الناس، ما أرانا إلا قريبين من صدق اليقين بالله… ما أرانا إلا قريبين من نصر الله إن شاء الله.

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على خواطر فسبوكية (22)

  1. يقول Asaad Al-Asaad:

    بارك الله بك
    بإيجاز أوصلت معنى ما يدور في خلدنا منذ زمن طويل وعجزنا عن التعبير عنه

    ألا إن نصر الله قريب

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s