خواطر فسبوكية (25)

دأب ثوار دمشق مؤخراً على قطع الطرق حول بعض الساحات المهمة في المدينة، وآخرها ساحة الجسر الأبيض قبل يومين، مما تسبب في إرباك مروري كبير وفي انتشار حالة من الغضب والذعر بين عناصر الشبيحة والأمن. بعض السخفاء انزعجوا من الازدحام وتوقف السير في الشوارع فكالوا الشتائم بغير حساب لثوار دمشق “المراهقين الذين يزعجون الناس بأفعال صبيانية لا تسبب أي أذى للنظام”.

عذراً يا أيها السخفاء، أؤكد لكم أنكم مخطئون؛ إن هذه “الأفعال الصبيانية” تزعج النظام وتربك النظام، وإن تأثيرها المعنوي على عناصره الجبناء أكبر مما تتخيلون بكثير. إنها رسالة تقول لهم: نحن هنا وسنبقى هنا، لن نمل ولن نيأس حتى ننتصر، نحن منتصرون وأنتم زائلون إن شاء الله.

أما أنتم يا أيها السخفاء فعجبي لكم؛ أثار جنونكَم تقييدُ حريتكم في الانتقال على الطريق عشرَ دقائق، ولا تبالون ولا يهزّ شعرةً في أبدانكم تقييدُ حرياتكم في التفكير والتعبير أربعين سنة!

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

3 ردود على خواطر فسبوكية (25)

  1. يقول سوري للعضم:

    بالعكس تماما نحن مع هي الأعمال ومنشجع عليها جدا.لأنو نحنا منعول كتير على هي الحركات الغبية من الفوار وانو يأذو الناس اكتر واكتر .بصراحه اكتر ثابروا الى الأمام بغبائكم منشان تبقى البلد .

    • بين وقت وآخر يزورني في هذه المدونة بعض العبيد، وللأسف لا أستطيع نشر مشاركاتهم لأنها تكون مكتوبة دائماً بلغة “تحت-حزامية”. هذا العبد استعمل لغة عادية كاللغة التي نتحاكى بها نحن وغيرنا من الناس المهذبين والمتحضرين، فرأيت أن أنشر مشاركته ليقرأها زوّار المدونة ويتسلوا بالاطلاع على طريقة تفكير العبيد.

      فعلاً وكما يقال: من استمرأ العبودية فلا تحاول أن تشرح له معنى الحرية، فإن فهم كلمات باللغة الهيروغليفية أسهل عليه من فهم معنى هذه الكلمة العربية. مساكين!

  2. يقول محمد مصلح:

    (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً) (النصر:1-3)

    الشعوب عبر التاريخ على دين زعمائها برضى ممزوج بقهر وخوف ورعب في الوعي ولا وعي والثوار عبر التاريخ هم قلة من الناس اتخذوا قرار بالموت لا رجعة فيه فلا يفكرون إلا في اسقاط النظام الظالم ولا يُتعبون انفسهم بالتفكير بالمخاطر وردات الفعل الشعبية التي تصفهم بالغباء والجنون والتهور هم دائما الشعب يخافون من المجهول لذلك فواقع العبودية والذل الذي يعيشونه على الارض يرضى عقولهم الممتلئة بمرض الوهن والخوف والخور …. حتى الرسول علية الصلاة والسلام حينما بدأ دعوته وهي في حقيقتها ثورة على الباطل وأرباب الارض بدأت به وحدة ثم بأشخاص قلائل ليكون منهم في ما بعد جيش صغير به تغير العالم من حال لحال . القلة تُحارب في قيمها وفي اهدافها ويُشكك في انتمائها وولائها .. تُهدم بيوتها وتُقتل احلامها ويُنكل بأطفالها وفي النهاية تسحق اجساد تلك القلة تحت جنازير الدبابات لتروي بدمائها الطاهرة ارض الحب والطهر لتعود خضراء يحكمها العدل من جديد . فإذا جاء نصر الله بعد هذه التضحيات الجسام على يد هذه القلة المتُعبة الناجية من الموت وعندما ترى هذه الفئة هذا الطيف من الناس الذي حارب تهورهم يجترون الانجاز يمرحون ويرقصون حول جثة صنمهم البائد فرحاً بالنصر الذي تحقق فما عليهم برغم الغصة تلك التي في القلب سوى تنفيذ آمر الله عز وجل الذي يقول لهم اذا رأيتم الناس يدخلون ساحات التحرير وأطلال قصور السلاطين فما عليكم ايها الثوار الجرحى بإصابات في الاجساد الجرحى بفقدهم لأعز الناس لقلوبهم ما عليكم إلا ان تبتسموا انسو جراحكم وآلامكم انسوا من وصف نفسه بسوري للعظم انسو العبيد ومن كلمكم بلسان العبيد ووصفكم وبأقذر الاوصاف فستجدونهم يسبقونكم للميادين فرحين مهللين وحتى لن يلتفتوا لتجمعاتكم المستلقية على جوانب الطرق وعلى الاليات المحطمة وتحت الاشجار المحترقة ابتسموا وسبحوا بحمد الله صانع النصر واستغفروه ليتوب عليكم فجائزة المجاهد في السماء وجائزة الشعب على الارض . هذه هي الشعوب لكن في سورية لا يوجد شعب نظام توجد ثورة وجهاد انتفاضة عارمة تخرج من كل بيت وتقيم في الشوارع انتفاضة كهذه لا يمكن ان تُهزم لأنها مع الله ولله .. والنعيق من حولها نعيق خونة وعملاء تابعين لمذهب ضال مضل امتداده حلف ممانعة يبدأ في دمشق وينتهي في تل أبيب.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s