خواطر فسبوكية (28)

ما نزال نرى مبادرة بعد مبادرة وقراراً بعد قرار، وما يزال القتل هو القتل وما نزال نعيش تحت النار والحصار، ويسألني السائلون: أنأمُل هذه المرة خيراً؟ وجوابي أن الخير لنا أن لا نأمل خيراً في أحد ولا نرجو نجدة من أحد.

النصيحة الذهبية التي لا أجد غيرها: الثورة، الثورة، الثورة. استمروا في ثورتكم، لا تركنوا إلى قرار عربي ولا إلى قرار دولي؛ ثقوا بالله وحده وبأنفسكم، واعتمدوا على الله وحده وعلى أنفسكم، واطلبوا النصر من الله وحده ومن أنفسكم، ولا تهنوا ولا تُهادنوا ولا تَهاونوا ولا تَراجعوا حتى يسقط النظام، وحتى تشاهدوا مجرميه الكبار على أعواد المشانق أو وراء القضبان.

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على خواطر فسبوكية (28)

  1. يقول Bilal:

    وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّـهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّـهُ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿النساء: ١٠٤﴾

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s