خواطر فسبوكية (39)

فكروا بحل ينقذ الناس، لقد صار التفكير فريضة عين على كل قادر:

لامني كثيرون عندما نشرت قبل أربعة أشهر مقالة “هل بدأ التطهير العرقي في سوريا؟” وقالوا: لا تستعمل هذا التعبير الصادم فسوريا ليس فيها شيء من هذا القبيل. عندما ننظر إلى الخريطة ونشاهد المواقع التي تجري فيها المجازر البشعة (وآخرها مجزرة التريمسة الفظيعة اليوم) نوقن أن ما يجري هو تطهير عرقي منظّم في منطقة جغرافية محددة، ومثل هذا الأمر لا يتم عشوائياً ولا بد أنه يجري ضمن تصور متكامل وأن له هدفاً محدداً.

بعد مجزرة الحولة نشرت مقالة بتاريخ 27/5/2012 عنوانها “لن نستسلم للذبح ولن نُسْلم الأرض للأعداء”، قلت فيها: “يا أهلنا في الغاب وفي الريف الغربي: استعدوا لما هو أسوأ. إذا كانت هذه المذابح جزءاً من خطة منهجية هدفُها إخلاء مناطقكم وسرقة بلادكم فإن الحملة ما تزال في أولها، وإن ما قد يقوم به الأعداء في الأيام القادمة سيكون أبشع وأفظع لا قدّر الله. لا يُعقَل أن تنتظروا المذابح حتى تنزل بكم في قرية بعد قرية، ولا ينبغي أن تهجروا الأرض وتتركوها للأعداء، فماذا تصنعون؟”

بعد ذلك قدمت حلاً لم أجد غيره، ويبدو أنه حل لا يُجدي ولا ينفع، لأنه قام على اقتراح تجميع أهالي القرى الصغيرة التي توجد بالقرب منها قرى نصيرية معادية، تجميعهم في قرية كبيرة نسبياً على أن ينشئ شبّانها من بينهم كتيبةً للدفاع عنها تستعين بأقرب جماعة من جماعات الجيش الحر لتوفر لها التدريب الضروري والسلاح اللازم.

ما حصل اليوم أثبت أن الفكرة السابقة فكرة سخيفة لا تفيد، فالشهداء الذين سقطوا في التريسمة كثير منهم من النازحين إليها من قرى قريبة منها، وقد سقط في المجزرة عدد من مقاتلي الجيش الحر الذين حاولوا الدفاع عن القرية، مما يعني أن كلا ركنَي الفكرة التي فكّرت فيها سابقاً قد تحققا ولم يمنعا المجزرة.

كتبت هذه الكلمة الآن لا لأعترف بأنني فاشل في التفكير، فإن فشلي لا يحتاج إلى اعتراف بعد المجزرة بل هو واضح وضوح شمس النهار، إنما كتبتها لأضع الأمانة في رقابكم جميعاً يا من تقرؤون هذا المنشور: فكّروا وأبدعوا حلولاً لهذه المعضلة. نريد حلاً يجمع بين الشرطين اللذين ذكرتهما في عنوان المقالة التي أشرت إليها “لن نستسلم للذبح ولن نترك الأرض للأعداء”. هاتوا أفكاراً تحقق الشرطين المذكورين لنوصلها إلى الإخوة في الداخل، أفكاراً عملية يمكن تطبيقها باستعمال الموارد المتاحة وليس أفكاراً خيالية لا يمكن تحقيقها على الأرض. اعتبروا هذا التمرين الذهني جهاداً نشارك فيه أهلَنا الممتحَنين في سوريا، وجزاكم الله خيراً مقدَّماً.

هذا رابط المقالة المذكورة لمن أحب الاطلاع عليها:

https://shamquake.wordpress.com/2012/05/27/لن-نستسلم-للذبح-ولن-نُسْلم-الأرض-للأعد/

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

14 ردا على خواطر فسبوكية (39)

  1. يقول aasem89:

    ليس بالضرورة ان يكون الحل السابق فاشل، وربما يكمن نجاحه في تعزيزه

  2. اخى الكريم كتبت امس على التويتر والفيس بوك:
    (بالامس قال الرئيس البورمى الحل الوحييد للمسلمين فى بلادنا هو معسكرات اللاجئين او الابعاد!!!!!!
    فهل سيقول مثل هذا الكرم بشار لاهالى بعض المناطق السنيه فى سوريه؟؟؟؟؟)
    التطهير الطائفى وليس عرقى
    هناك سؤال لم اتمكن من الحصول على اجابة وافيه عليه وهو :
    ماهو المانع للسفاح من اعلان التقسيم باقامة دوله علويه وان هذه هى الورقة الاخيرة بيده؟؟؟؟اتمنى ان تكتب فى هذا لموضوع
    اللهم سدد خطى اهلنا وجيشنا الحر واحفظ اعراضهم ودمائهم واراضيهم

  3. يقول أبو محمد:

    أنا أعتقد أن الحل يكمن بأن لا يقوم عناصر الجيش الحر بالاعتصام داخل المدن أو القرى حتى لا تكون هناك ذريعة للنظام بقصف وقتل السكان بدعم من الجيش
    بل يجب تنفيذ عمليات خاطفه وسريعه واغتيالات مركزه لأهداف محدده لمجموعات متورطه بالإجرام ولا يكون هناك أي تحرش للعناصر المحايدة من الجيش حتى لا تنخرط في صفوف النظام وتشارك معه بالجريمه
    بل يجب الرهان على هذه الفئة وتشجيعها على الانشقاق فتكون عبارة عن خلايا نائمة يكون استيقاظها لصالح الثورة

    • أنا لا أعتقد أن عدم إعتصام الأحرار داخل المدن سيمنع الفجار من قصفها ودفع كلابهم للتنكيل بأهلها لأنهم ببساطة لا يحتاجون ذريعة ولم يحتاجوها سابقا بل قد صنعوا ذرائع لأنفسهم وصدقوها وأجبروا العالم الذي مالأهم بتصديقها فقط لأنهم ينفذون ما لا يستطيعه هذا العالم العاهر الذي يبكي علينا من جهة و يلبس نفسه ثوب الداعم -وكذبوا والله- ومن جهة أخرى يستمر بدعم القتلة بطرق خفية ضمن مسرحيتهم التي قال عنها الملائكة سابقا مستنكرين :” قالوا أتجعل قيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك”!!! أجزم أنهم كانوا يتكلمون عن أمثال هؤلاء وأقصد بهؤلاء دول العالم والمسلمين ومن يدعي زورا وبهتانا أنهم يدعموننا أما النصيريون وكلابهم فهم أصلا ليسوا موضوع الحديث فهم كائنات غير معروفة التصنيف وليسوا بشرا!!.

  4. يقول زينب - الموصل:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    رحم الله شهداء الحق، ورحمنا برحمته وغفر لنا تقصيرنا بحقهم
    وجزاكم الله خيراً أستاذنا الفاضل على كتاباتكم..

    لو أضفتم أستاذنا الكريم إلى حلّكم المقترح جزئية أخرى:
    حين يكون الضرب بالدبابات والمروحيات قد نستطيع القول بأننا لا نملك سلاحاً ندفع به، ولكن لا نستسلم لسلاح أبيض عندنا مثله في كل بيت ويستطيع حمله كل شخص
    فلو أن كل معتدٍ عاد لأهله بعاهة مستديمة، لما تجرأوا على تكرار مجازرهم المرة تلو الأخرى

    لا يكفي أن يقف للدفاع في مناطق كهذه عناصر من الجيش الحر وشباب القرية، ولا يكفي أن يجتمع سُكان القرى إن لم يكن مع اجتماعهم تعاون كامل ومفهوم الدفاع عن النفس يشمل الجميع رجالاً ونساءً وأطفالاً

    لا يُعقل أبداً أن تقتل النساء وأطفالهنّ بدون أي مقاومة، فقط لأن السلاح لا يكفي أو أن المسلحون من الرجال لم يتمكنوا من منع العدوان والبيوت فيها سكاكين وعصي وفؤوس كتلك التي يُذبحون بها!!

  5. يقول الشامي 1:

    ماذا إذا اتفق مجموعة من الشباب المسلحين المدربين اتفقوا على مباغتة قرى النصيرية المجاورة لبثث الرعب في قلوبهم واحتجاز رهائن منهم بصفة دائمة ألا يشكل ذلك ردع لقطعان الشبيحة ؟
    كمان أن هؤلاء المجرمين لم يقوموا بفعلتهم لولا حمابة الجيش الأسدي لهم و مهاجمته ابتداء للأهالي و في عناصره للأسف نسبة كبيرة من السنة
    آن توعية هؤلاء وذويهم بهذا المخطط الخطير ودفعهم للإنشقاق عن عصابة الاسد الخائنة كفيل بإضعاف شوكتها

    • أنا لا أعتقد أن الرهائن حل مجدي، أصلا هو قائم الآن في قرى إدلب المحاطة بقرى ممالئة للفجار والذين أي الفجار بدؤوا بالخطف والهجوم مدعومين بكتائب الفجار، بمعنى آخر هم يريدون أن يجروا الناس إلى هذا الحل لخلق واقع جديد تكون فيه الوساطة والمفاوضات هي طريق لرسم المرحلة القادمة. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى هل تعتقد أن هؤلاء يكترثون لكلابهم إذا وقعوا في أيدينا بل سيستمرون بإستفزازنا لنقتلهم كي يربحوا معركة الرعب بأن يقولوا “إنظروا هؤلاء الإرهابيون لقد قلنا لكم إنهم لن يوفروكم لذا ليس لكم طريق إلا دعمنا حتى النهاية” وبالتالي سيقاتلون قتال المستميت اليائس من أي حل آخر. ما أقترحه هو عدم أسرهم بل قتلهم مباشرة في قراهم حتى يعلموا أنهم ليسوا بمأمن حتى وإن تم إقامة دولتهم المزعومة.
      هذا رأيي والله أعلم.

  6. أخي الكريم لا أعتقد أن فكرتك السالفة الذكر فاشلة مئة في المئة بل دعنا نقل إنها ناقصة بدلا من فاشلة، بمعنى أنه من المهم جدا وجدا وجدا أن تجتمع هذه القرى المتفرقة – موضوع الحديث- في قرى ذات خصائص حمائية أكثر وفرة يعني تجتمع فيها أكثر من غيرها مسهلات إمداد ومسهلات دفاع من حيث الموقع مثلا أو التضاريس أو غيرها، ومن المهم جدا وجدا وجدا أن لا يكون هؤلاء المتجمعون من القرى المحيطة وحدها بل يجب وجود أعداد من شباب وفقط شباب وفقط شباب من عموم مناطق سوريا الموثوقة وأن يتم تأمين النساء والأطفال والمرضى إلى قرى في عمق المحيط السني لأن الشاب عندما يقاتل وهو يعلم أن أهله بخير نسبيا فسيكون أكثر حكمة في المعركة لأنه لن يكون مضطرا لإتخاذ قرارات إنتحارية يائسة لعدم توفر الوقت أمام غيرها.
    إذا ما أقترحه ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
    الشق الأول يرتكز على تجميع القرى المتفرقة في قرى تكون شوكتها أشد مع محاولة تفريغ القرى المتشكلة من النساء والأطفال وكل من يشكل وجوده عبئا على كاهل المجاهدين وإستقدام شباب من العمق السني والذين هم أكثر إطمئنانا على أهليهم وممتلكاتهم.
    الشق الثاني يرتكز على تشكيل طلائع مراقبة خفية على مدار الوقت وعلى مدار المكان المحيط بقرى الثغور هذه، مهمتها تكمن في الإنقضاض بالسلاح الأبيض المتوفر لديهم على قلب الكتائب التي سوف تحاصر القرية والتي لن يكون بالإمكان مهاجمتها عن بعد بسبب فائض السلاح الثقيل المعترف به. طبعا هذه الطلائع سوف يكون لديها – إذا بدأنا الآن أو قبل الآن – ما تحتاجه من الوقت لكي تجد لنفسها طرقا للإختباء والتخفي بما تتيحه المكونات الجغرافية لكل بلد على حدة؛ مثلا صخور وعرة أو حفر مموهة أو خنادق أو أغصان الأشجار أو بقايا البيوت المتهدمة على أطراف القرى والبلدات مع الحيطة لهذا الأخير حيث أستبعد أن تتمكرز كتائب النصيرين قربها لشدة خوفهم منها ويمكن إستبدال هذا الخيار بخيار الآليات المحترقة والتي يمكن نقلها إلى مناطق تخدم الغرض المنشود.
    أما الشق الثالث فيتكز على تسلل وحدات إستشهادية من الجيش الحر وتمركزها في القرى النصيرية وإستخدامها كعامل رعب لدى النصيريين بمعنى أنها تستخدم للردع كإنطلاقة وفي حال رأى الأبطال على الأرض أنه بالإمكان إستخدامها لاحقا لتوجيه ضربات إستباقية فسيكون ذلك منفعة أخرى.
    ما هي النقاط الإستراتيجية في هذا الطرح؟ أعطني من وقتك قليلا”
    فيما يتعلق بالشق الأول:
    يمكن الإعتماد على الشرف المدني الذي يخلفه وجود شباب من هذه المدينة أو تلك للدفاع عن الثغر المراد وهذا إستخدمه خالد بن الوليد رضي الله عنه في خطة الكراديس في أحد معاركه في العراق ولاضير فيه طالما أن كل هذا لتكون كلمة الله هي العليا ولكن مقصودي هنا ليس مقصود سيدنا خالد رضي الله عنه وإنما مقصود آخر وهو ضمان وجود دفعات إمداد من العمق السني للثأر والوفاء لمن أستشهد من أصدقائهم على تراب هذا الثغر وضمان حفر مكان في قلب العمق السني لهذا الثغر بحيث يصبح من المستحيل نسيانه أوالتفريط فيه فيما لو كانت الأخرى لا قدر الله و غلب الجمع المجاهد في ذلك الثغر ، بمعنى آخر قطع الطريق وإلى الأبد أمام النصيرين لتشكيل دولة لهم بفارق القوة فقط لأن فارق العدد الذي لن يسامح لا يمكن التفوق عليه إلى الأبد.
    نقطة أخرى في هذا الشق أن تجمع الشباب سيزيد من التلاحم الأخوي بين القرى وسوف لن نحتاج لتدمير كل سوريا لتثبت كل مدينة أنها شاركت في الثورة!!! فستنتقل المعركة إلى نقاط الفصل هذه والتي أتوقع أن تكون الفيصل فبمجرد تهاوي فكرة إقامة الدولة النصيرية سوف ينهار آخر أمل للنجاة كان يعول عليه النصيريون وسيضطرون للرضوخ وطلب العفو والإستسلام.
    أما النقطة الأهم فإن وجود شباب وقلة أو عدم وجود الأطفال سوف يقلل من درجة الإحباط التي تستشري في قلوب باقي المدن نتيجة قتلهم أو خطفهن وعدم القدرة على فعل شيء والتي يعبر الشباب عنها الآن بالمظاهرات والتي لا يأبه لها النظام الفاجر بل سوف يصبح التعبير بتوجه أفواج من المجاهدين لتحرير الثغر الذي لا قدر الله سيطر عليه الفجرة الكفرة.
    فيما يتعلق بالشق الثاني:
    إن وجود مثل هكذا طلائع سوف يقذف الرعب في قلوب الكتائب لاحقا حتى عند عدم وجود هكذا طلائع عند قرى ثانية لماذا؟ لأن الفاجر سوف يقتنع بأنه من الممكن أن يكون البطل في أي مكان أثناء المعركة وهذا سوف يجعلهم أحيانا يشكون بأية حركة تصدر عن أي منهم إذا حمي الوطيس طبعا وإذا كان لهذه الطلائع تنظيم قوي بعد تأييد من الله فيمكن بهذه الطريقة ليس حماية الثغر وحسب بل والسيطرة على القوة المدفعية والصاروخية المرافقة والتي سوف تنجم بعون الله عن إستسلام الكتيبة أو هزيمتها.
    فيما يتعلق بهذا الشق هناك نقيضتان يُترَك للأبطال على الأرض رأيهما فيهما وهما فيما يتعلق بالجنود الذين ينتظرون ساعة إشتداد النار لينشقوا فبينما سيصبح الأمر أعقد على المخططين للإنشقاق أن ينشقوا لأن النظام سيعتاد على قتل كل من يأتي بحركة مشبوهة، سيصبح الأمر بابا من أبواب الفرج للثغر فقد يؤخر كثيرون من الجنود إنشقاقهم لحين ساعة النار حيث سيتعلمون هذا الدرس وسينقلبون مباشرة على الفجار الذين ستكون من صفاتهم حينها كثرة الشك حتى في أنفسهم.
    فيما يتعلق بالشق الثالث:
    ستكون هذه التشكيلات من الجيش الحر للدفاع عن الثغر التالي وليس الذي عن الثغر الذي تم لا قدر الله تدميره، بمعنى إذا ارتكب الفجار مذبحة أو إحتلوا بلدا سيقوم هؤلاء الأبطال المختبئون بين أظهر النصيرين بتوجيه ضربة قاسية للعمق النصيري المزعوم بعد تهديدات من الجيش الحر بذلك وهذا سيعطي أمورا عدة أولاها مصداقية للجيش الحرالذي سوف يهدد بالرد وسوف يرد فعلا والثاني يشفي صدور قوم مؤمنين مباشرة بعد الحدث الأليم والثالث رعب سوف يرافق الفجار حتى في نومهم لأن الفردوس الذي وعدو به بدأ يُنسف من داخله والرابع أنها سوف تضيف خبرة للجيش الحر على تمركز ودفاعات النصيريين والتي- الخبرة- سوف تخدم أمرين هامين الأول بحث -مستقبلا -إمكانية توجيه ضربات للعمق النصيري المزعزم والتي سوف تسرع إنهيار حلم الدولة والثاني إمكانية ضرب المشروع الإنفصالي من داخله فيما لو حاول الأمريكان والروس ومن لف لفهم فرض الأمر على السورين – وهو ما تفوح روائحه حاليا-

    للموضوع جوانب كثيرة ينبغي تباحثها قبل إقرارها من قبل ذوي الشأن وأعتذر إن كانت جملي ركيكة فلأني لم أعتد الكتابة في هذه الأمور وإنما إعتدت المناقشة وأرجوا إن إقتنعت برؤيتي أن تسبكها في مقال منفصل ليتسنى رؤيتها ممن يهمه الأمر
    وأسأل الله أن يجعلها لوجهه وأن يعقب المؤمنين نصرا مؤزرا وأن يمكر لهم عاجلا غير آجل

  7. يقول loay:

    لايوجد حل سوى انشقاق جميع السنة في الجيش في وقت واحد وساعة واحدة محددة ،تخيل عندها ماذا يحصل للنظام !

  8. يقول يوسف:

    ماذا بعد مجزرة التريمسة؟

    مجزرة التريمسة في حماة قتلى بالمئات قصفا وذبحا على قاعدة : وأنت رايح كثّر من الفضايح يُروى أن الابن قال : سأجعل الناس تترحم على أبي!

    الجثث في المساجد والمزارع ونهر العاصي والمروحيات تقصف المساعدات لتريمسة الباطنية أسسها اليهود وسلطها الصليبيون على المسلمين وهي تقوم بدورها.

    نظام الإجرام لايستطيع إخماد حركة مسلمي سورية فلم يبقَ له إلا الانتقام بالمجازر ، وقد حرّك بعض الأسلحة الكيماوية من مخازنه ..

    كلما قرُب الفرج اشتد الأمر السنن الإلهية فيها اشتداد الكرب قبل كشف الضرّ ، والعباد يلجأون إلى الله ويستعدون ويبذلون جميع الأسباب.

    قرّر نظام الإجرام إخراج كل الحقد وأن لايوفّر مدينة ولاقرية للمسلمين وكأنّ عنده وعود من المجتمع الدولي بحماية الطائفة عند سقوط النظام.

    يجب أن يوصل الجيش ومسلمي سورية رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي أن الطائفة ليست محمية وأنّ الانتقام من المعتدي حاصل حاصل.

    سيستمر الإجرام بالمجازر طالما عند أكابره وعود بتأمين خروج آمن لهم عند السقوط ، ودخول حماية دولية للطائفة وهذا المفهوم يجب نسفه تماما.

    (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ماعوقبتم به) رسالة واضحة يجب أن تصل من الجيش الحرّ إلى نظام الإجرام وإلى الطائفة بدون إثارة ولاضجة إعلامية.

    ليست القضية أن يدافع الجيش الحر عن قرى ومدن المسلمين فقط بل ينبغي نقل أجزاء من المعركة إلى داخل تجمعات العدو وأحيائه وأن لايأمنوا في أماكنهم، عندها لايستطيع نظام الإجرام أن يهاجم ويُدافع في وقت واحد فيعجّل ذلك بسقوطه وتزداد القناعة لدى الطائفة بالنأي عنه.

    توزّع الجيش الحرّ إلى مجموعات كثيرة تضرب في أماكن العدو المختلفة وتجمعاته المتنوعة الطائفية والعسكرية وكمائن الطرق سيؤدي إلى شلل وانهيار.

    رمضان قادم وهو -تاريخيا- شهر انتصارات عظيمة للمسلمين ويجوز للمجاهدين الفطر للقتال ، فلعله يشحذ الهمم ليكون شهر الحسم بإذن الله.

    دعوات المسلمين في التراويح القادمة في أنحاء العالم لإخوانهم مسلمي ومجاهدي الشام سيكون له أثر عظيم ويجتمع القرآن والسيف والدعاء والصدقة.
    الشيخ / محمد صالح المنجد

  9. يقول العقل يكسب:

    في حدى هون خادم عسكرية؟؟ ما أتوقع. مشان هيك استشيروا العسكر الخبراء هم أدرى بحقائق أرض الواقع

  10. يقول حمصي متفائل:

    السلام عليكم
    احد اهم الاشياء التي أراها من الضروريات هي ان يكون احد المشايخ هو في مقام المفتي العام للثوره وهذا المفتي هو من يقرر متى يكون اعلان الجهاد. لاظن ان اعلان الجهاد على لسان احد المشايخ الموثوقين يجب ان يتاخر اكثر من ذللك والله اعلم؟هذا اولا، ثانيا: اتمنى انتوقف عن تمسيح الجوخ وشكر فلان وعلان من رؤساء وملوك بعض الدول العربيه لانه اولا لأشكر على واجب ان كانو قد قاما باي واجب وثانيا ان الثوره العظيمه في سوريا لو علمت مسبقا مدى الخذلان المخزي الذي ستقوم به الدول الشقيقة لكان الناس لربما فكروا مرتين قبل ان يقوموا بثورتهم؟ ولكن الله قدر وأراد شيئا ولا اظن ان الله سوف يخزينا. اعذرني على إقحام هذا الجدل هنا ولكني جد متفاجئ عندما ارى اننا وصلنا لدرجة ان التفكير في حلول لانقاذ الأرواح هو فرض عين!!! اين اهل الخبره ؟ ماذا يفعل كبار المنشقين من الضباط في تركيا ؟ هل الثوره في سوريا ام في تركيا؟ لا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل . اعذروني فانا حتى الان لافهم كيف يمكن للدول العربيه وبالاخص الخليجيه ان لاتسطيع ايقاف روسيا والصين والغرب عند حده في هذا الانتهاك الفاضح للاسلام وعدم الوعي لمصيبة ان يتمكن النصيريون من سوريا؟ لادري لماذا الشكر المتواصل هنا وهناك لابو فلان وابو علان من هؤلاء الملوك وهم الذين منعوا في وقت من الاوقات حتى جمع التبرعات ؟ لااستطيع ان افهم لماذا لا تنسحب او على الاقل تهدد بالانسحاب من الامم المتحده اذا كان قتل الشعب السوري وابادته لاتحتاج اكثر من فيتو روسي طلبته امريكا من تحت الطاوله من الخونه ازلامها في روسا( بوتن ولافروف) يا ناس ياهو والله ان البلاء سوف ياتيكم في عقر داركم ان لم تنصروا ثورة سوريا ؟ لااقول الا ان يمن الله علينا بنصره حتى نكفي الامة الاسلاميه هذا البلاء انه على كل شيء قدير. فكرت ان اغير توقيعي الى حمصي محبط ومن ثم ادركت ان هذا من القنوت من رحمة الله وانما النصر صبر ساعه والله ولي التوفيق الا

  11. يقول وثائقيات:

    تدوينة اكثر من رائعة و محتوى ثرى و مثمر

    شكرا جزيلا

  12. يقول نورس:

    عثرتُ على هذه المدونة البارحة
    subscribed on google reader
    وأقرأ عدة تدوينات كل يوم
    أتشرف بمتابعة المدونة/وهي تضيف لي كثيراً
    الثورة تقوم على المفكر كما تقوم على البُندقية

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s