خواطر فسبوكية (51)

مجاهد ديرانية

هذه كلمة ما زالت تتململ في صدري منذ دهر حتى رأيت أن ألفظها وأرتاح منها؛ كلمة هممت بكتابتها ألف مرة، كلما قرأت تعليقات يكتبها قوم منّا يشتركون معنا في ثورتنا ولكنهم يأبَون إلا أن يقلّدوا النعامة التي تدفن رأسها في الرمل لئلا تبصر الخطر (مع أنها في الحقيقة لا تفعل، لكن هذه الشائعة شاعت حتى صارت عند كثير من الناس حقيقة)!

إن الذين يدفنون رؤوسهم في رمال الأوهام ويتعامَون عن كل خطر محتمَل يحتاجون إلى مراجعة أنفسهم حتى لا يندموا يوم لا ينفع الندم، أما الذين “يتكهربون” كلما ذُكر العلويون بنقد -ولو أخفّ النقد وأهونه- فإنهم يثيرون الشفقة، ولا أجد ما أقوله لهم.

كلما كتب كاتب عن جرائم العلويين انتفض أولئك “النعاميّون” وصاحوا غاضبين: “إنكم تشقّون الصف الوطني وتعرضون الوحدة الوطنية للخطر”. وكذلك يفعلون كلما كتب كاتب عن خطر الدولة العلوية ومؤامرة الطائفة العلوية على سوريا، حتى لو اقتصرت تلك الكتابات على سرد الوقائع والحقائق، وحتى لو لم تدعُ إلى كراهية ولا إلى سفك دم وإنما دعت إلى الحذر والانتباه.

أنا واثق أن الواحد من أولئك “النعاميين” لو كانت عنده سيارة جديدة فوقفها تحت شرفة (بلكونة) عليها إصيص ورد ثقيل، وفكر بأن احتمال وقوع الإصيص على سيارته خمسة بالمئة، فسوف يعود إلى السيارة ويبعدها من باب الحذر والاحتياط.

خمسة بالمئة مع سيارة جديدة سببٌ كاف للحذر والعمل، أما قطعة ثمينة من الوطن ومليون إنسان من أبناء الوطن واحتمال يبلغ عدة خمسات بالمئة وليس خمسة واحدة… فكل ذلك لا يحرك في بدنه شعرة! واأسفاه على وطنية بعض أبناء الوطن!

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

5 ردود على خواطر فسبوكية (51)

  1. يقول محمد أبو هشام:


    كلام غير طائفي عن القطايف , بعيداً عن الطائف
    القطايف أكلة شامية معروفة و من الجميع محبوبة , و الأكثر شعبية هو القطايف العصافيري , و لا يعرفه من كان حشنتفيري , و الطائف مدينة في السعودية معروفة و مشهورة كمصيف من المصابف , و لا دخل لها بالقطايف , القطايف مفردها قطايفة أو قطايفاياية و هي واحدة القطايف , و يتألف صدر أو جاط القطايف من قطايفايات إلى جانب بعضها البعض مصفوفات , و بالقشطة و القطر مغموسات , و تعتبر بحق من أطيب الحلويات الشاميات , و حولها يتجمع الساهرون و الساهرات , و السؤال هل توجد قطايفة كريمة و أخرى لئيمة…؟ ما هو كلو قطايف…! المشكل أنه ترددت في الآونة الأخيرة كلمة مؤدبة جداً و خجولة جداً جداً و هي كلمة ( الطائفة الكريمة ) و كأنها وحدها هي الكريمة و الطوائف الأخرى غير كريمة , لكن – و بدون كلام طائفي – أثبتت هذه الطائفة للأسف أنها غير كريمة بل لئيمة و لئيمة جداً .
    جارنا أبو سعيد حمصاني مشهور بالحي , ألقيت عليه السلام و هو يتفقد و ( ينقي ) الحمص بعد سلقه …قلت له أليس الحمص منقى و مفروز و محصَّى و مغربل قبل سلقه…قال بلى و لكن بعد ( السلق ) تظهر معادن بعض ( الحمصات ) الغريبات السيئات الخسيسات و كأنها من جينات مختلفات , فتصير مع الحرارة (سوداء ) و لو أبقيتها مع باقي الحمص لأفسدت لون المسبَّحة و لذلك أرميها بعيداً حتى لا تتضرر سمعة محلي بين المحلات…!

  2. يقول dr36444:

    تحت ستار الوطنية يحرقون الأوطان وتحت ستر الحرية يهتكون ستر الفضيلة وتحت ستار حقوق الإنسان يهتكون أعراض الفضلاء من الناس——كلها أعراض لمرض الاستهبال والاستحمار(آسف للتعبير) —وقاكم الله شره

  3. يقول أحمد السيلفاسي:

    مقال يجب قرائته، يتحدث عن الطاغية بشار الأسد
    ومعنون ب ” أريد ان أكون طاغية” وهذا هو عنوان الرابط على الهتلان بوست
    http://www.hattpost.com/?p=10933

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s