هيلاري كلينتون: شكراً جزيلا

الثورة السورية: خواطر ومشاعر (68)

4/11/2012

هيلاري كلينتون: شكراً جزيلاً

مجاهد ديرانية

لا والله لست هازلاً، إني جادّ غايةَ الجِدّ، فإن لي أصدقاء ما يزالون يجادلونني كلما كتبت عن الولايات المتحدة كلمة أو ذكرتها بسوء، وأنا حائر كيف أقنعهم بأن أميركا هي عدو سوريا الأكبر، وبأنها هي أسوأ خصوم الثورة السورية وأكثرها أذى، لا روسيا ولا الصين ولا إيران، ولا سائر العالم بشرقه وغربه، فأسعفتني السيدة كلينتون أخيراً وقدمت الدليل. ألا تستحق الشكر الجزيل؟

شكراً لك أيتها الوزيرة، شكراً جزيلاً. الآن عرف قومي حقيقةَ قومك، الآن انكشف الخبيء وبان الشر المكتوم، الآن عرفنا وعرفت الدنيا أن الولايات المتحدة تلعب بنا وبثورتنا كما يلعب بالكرات البهلوان، وتسطو عليها كما يسطو على الصوص الضعيف الأفعوان.

“واشنطن تعتزم إجراء تعديل كبير في قيادة المعارضة السورية بحيث تكون أفضل تمثيلاً للضحايا الذين يقدمون حياتهم في الصراع الدائر حالياً”. كيف سيكون أفضل تمثيلاً يا سيدة كلينتون؟ “إن اجتماع قطر سيكون فرصة لتوسيع التحالف ضد الأسد”. آها، فهمت؛ إذن فإن تصحيح الخطأ التاريخي الذي ارتكبه المجلس عندما فشل في تمثيل الضحايا الذين يقدمون حياتهم، هذا الخطأ سوف يتم تصحيحه في الدوحة. مرة ثانية نتساءل: كيف؟ “سيكون اجتماع الدوحة أكثرَ شمولاً… وسيضم كذلك عدداً أكبر من أبناء الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد”.

“عدد أكبر من أبناء الطائفة العلوية”. صحيح، كيف غاب عن بالنا أن “الضحايا الذين يقدمون حياتهم في الصراع الدائر حالياً” منهم كثير من العلويين. ألا تستقبل قراهم النعوشَ بالعشرات كل يوم؟ بالطبع هؤلاء يستحقون “تمثيلاً أكبر” في أي مجلس انتقالي وفي أي حكومة قادمة. حرام، إنهم يضحون ويموتون، فهل تريدون أن يموتوا سدى ويضحّوا بلا مقابل؟ يا لقسوة قلوبكم يا أيها السوريون!

الولايات المتحدة “تعتزم إجراء تعديل كبير في قيادة المعارضة السورية”، الولايات المتحدة “سوف تطرح بعض الأسماء والمنظمات التي يتعين أن تظهر بشكل أكثر بروزاً في أي قيادة جديدة للمعارضة في سوريا”. تعتزم، تطرح، يتعيّن؟ ألم تجدي كلمات أكثر رقة أيتها الوزيرة: “نقترح”، “نتمنى”، “يُطمئننا أكثر”؟ ألم يعلّموك في الجامعة أصول الدبلوماسية ولغتها وكلماتها وتعبيراتها؟

إن المبتدئين في كليات العلوم السياسية يعلمون أن من قواعد السياسة الخفاءَ والخداعَ والمداهنة، وقد كان يسع وزيرة خارجية الدولة العظمى أن تمشي على تلك القواعد طالما وقفت أمام الجمهور وتحدثت إلى الصحافة والإعلام، فإذا ما خَلَتْ بمجلسنا الوطني الموقر أرعدت وأبرقت وهدّدت وتوعدت، إلا أنها فُتنت بعظمة دولتها العظمى (والقوة تُطغي كما قلت مراراً من قبل) فأنْسَتْها فتنتُها بقوتها ما تعلمته في الكلية، وباحت على الملأ بما لا يجوز البوح به إلا في الاجتماعات الخاصة داخل القاعات المغلقة.

وليس هذا كل شيء. “قالت كلينتون في تصريحات أدلت بها للصحفيين في زاغرب إن أيام قادة المجلس الوطني المذكور باتت معدودة”… لِمَ لَمْ تخبرونا من قبل أنكم أنتم من يحدد حياة مجالسنا وموتها أيها الأميركيون؟ “على الرغم من إمكانية أن يؤدّوا دوراً ما- لم تحدده- في قيادة المعارضة الجديدة”… شوّقتِنا يا جناب الوزيرة، ما عدنا نستطيع النوم من كثرة التشويق. متى ستتكرمين وتكشفين لنا هذا “الدور الما” الذي يمكن أن تسمحوا لمجلسنا الموقر بأن يقوم به؟

أف لكم يا أيها الأميركيون!

*   *   *

أيها الأميركيون: نعلم أنكم ما تزالون تعبثون بنا وبسوريا منذ ثلاث وستين سنة، وأنكم قضيتم على استقلالنا الوليد ولمّا يُتِمّ ثلاثَ سنين، وأنكم اخترتم لشعب سوريا الكريم العظيم أسوأ مجرمي الكوكب فسلطتموهم على رقبته منذ ذلك الحين. نعلم أن أحداً لم يؤذِ سوريا خلال القرون الخمسة الأخيرة كما آذتها أميركا في نصف القرن الماضي، ونعلم أنكم لن تتركونا لنعيش بسلام ولن تتوقفوا عن العبث بسوريا، حاضرها ومستقبلها… ولكنْ مَن قال إننا سنسكت بعدُ كما سكتنا من قبل؟

إن الشعب الذي صمد في وجه آلة الإجرام التي صنعتموها على عينكم وحرصتم على حمايتها ورعايتها ومدّها بكل أسباب القوة والبقاء، هذا الشعب قادر -بعون الله- على الصمود في وجه أي آلة أخرى يمكن أن تتفتّق عنها عبقريتكم المجرمة المجنونة اليوم وغداً، وفي أي يوم آتٍ من الأيام.

افتحوا أعينكم أيها الأميركيون: لقد انقضى المنام وسقطت الأوهام، استفاق هذا الشعب الأبيّ الكريم وآلى أن لا يُضام بعد اليوم، فبعدَ اليوم -بإذن الله- لن يُضام.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر. حفظ الرابط الثابت.

18 ردا على هيلاري كلينتون: شكراً جزيلا

  1. جزاك الله خيرا ياخ مجاهد
    كلام فى الصميم

  2. يقول أسامة التغلبي:

    بارك الله فيك أستاذ مجاهد , ما كتبته يتفق في المضمون مع ما كتبه الناشط محمد العبد الله .
    بالرغم من التردد والشك الذي ساورني تجاه ما كتبه الاخ محمد العبدالله , لكن مقالتك هذه قطعت الشك باليقين .

  3. يقول زاهر طلب:

    وكأن الجنود والضباط السوفيات والروس والإيرانيين الذين احتلوا سوريا طوال حكم حافظ وبشار كانوا أمريكيين ولذلك أمريكا هي أكثر من آذى سوريا!!

    والله لم يؤذ سوريا أحد من الشعب السوري نفسه، قال تعالى: “ذلك أن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم”، فنعمة الاستقلال والديمقراطية آباؤنا قد فرطوا بها، من إحدى الأسباب اتباع مبدأ “مين ما تجوز إمي صار عمي” وغيره. إن كل مكان وكل زمان يتعرض على الدوام لكافة المؤامرات، ولكن نجاحها يتوقف على ضعف وفشل الشعب، وهذه الاجيال الآن تثور والحمد لله ولكن واقعة للاسف في اخطاء كبيرة.
    أما هذا المجلس الذي لم يمثل الضحايا من الثوار على الأرض بغض النظر عن تفسيرك لكلام كلينتون إلا أنه فعلا وحقا لم يمثل الثوار، وهذا ذنب الشعب السوري أيضا لأنه ارتضى هذا المجلس ولم يسقطه كما أسقطوا هيئة التنسيق.

    إذا كنا نريد حلا حقيقيا فنلعم أن المسؤولية تقع على كل الأسباب الداخلية والحارجية، ولكن لصنع التغيير لا يمكننا التحكم إلا بالأسباب الداخلية في نفوسنا، فمن يريد التغيير يركز على الأسباب التي تقع في تحكمه وهي الداخل، أما التركيز على الخارج ووضع المسؤولية عليه بشكل أكبر سيحول سوريا إلى فلسطين أخرى.
    هذا المقال يشرح بعضا من هذه المسؤوليات في الفقرات الأخيرة:
    http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=702652&issueno=12395

  4. يقول latif:

    say to your friends who like usa

    read weakileaks then you know

    usa says something and acts 180 degree different

    for this raisons they send us soldiers who found these document to prison more than 20 years

    and send asange the jurnalist who published them to ecwador embasy to kill him slowly in darkness of embasy

    and ready to kill 200,000 syrians by bucher

    why not usa killed the same number in algeria

    so its puppet botaflika is now a dictator of algeria

    usa looking for the same democracy as algeria one

  5. يقول غير معروف:

    جزاك الله خيرا …

  6. يقول حمصي متفائل:

    الأخ زاهر
    ليس بالضرورة أن يكون الجندي أو الضابط المنفذ أمريكيا حتى تكون أمريكا وراءه؟ هل تظن أن روسيا أو الصين أو ايران ليس فيهم أناس وطنيين؟ كل دولة فيها من الناس الوطنيين والمخلصين ولكن امريكا لن تسمح لهم بالوصول إلى السلطة مهما كلف الثمن والدليل إنجاح بوتن بالانتخابات بالقوة والتزوير مؤخراً وتنصيب المالكي بعد ما يدعونه تحرير العراق غصبا عن من أراد ومن لم يرد وكذلك كرزاي وليس خافيا أن بشار جاء بمباركة أمريكية!! أمريكا تقف وتشاهد وطالما انت لاتغالي أو تهدد فعليا مصالحها فهي تسكت او بالاحرى إذا كنت كدولة تقدم لها الخدمات بطريقة غير مباشرة فهي راضية وساكتة عن افعالك والادلة كثيرة ومن يظن أن ايران عدوة أمريكا فهو مخطئ؟ ايران ليست عدوة ولا صديقة لأمريكا وإنما هي دولة تطمح للتوسع والقوة والسيطرة وأمريكا لن تمانع مادام هذا لن يؤثر على مصالحها؟ كذلك إسرائيل…
    مااردت قوله أن أمريكا ( والمقصود هنا أصحاب القرار في الإدارة الأمريكية وليس الشعب . الشعب ساذج جداً ونسبة كبيرة منه لم يتعد حدود ولايته أو المدينة التي يعيش فيها ناهيك عن معرفته اين تقع سوريا أو ايران أو حتى إسرائيل! أنا شخصيا عشت في أمريكا لعقد من الزمن وأتكلم عن تجربة) المهم أمريكا هي السبب في معظم الويلات التي يعاني منها العالم والأنكى من أمريكا هي بريطانيا العجوز الشمطاء التي تحاول استرجاع البساط التي سحبته من تحتها أمريكا في نصف قرن من الزمن. وعلى فكرة الحرب بينهما قديمة وصامتة ولايغرنك ابتساماتهم سويا في المؤتمرات الصحفية المشتركة او اللقاات . إذا أردت أن تعرف سبب أي دمار في هذا العالم فابحث وستجد أن بريطانيا ورائه.
    أظن أن الكلام في هذا الموضوع يطول والأخ مجاهد لمس جانبا يسيرا منه؟ كل ما أتمناه أن تتوسع الناس في قراءة وفهم التاريخ لنفهم مايحدث الان وما يحاك لنا عالميا منذ عقود وان لا تكون أفكارنا مبنية على ما يقدم من برامج تلفزيونية مثل الاتجاه المعاكس وما شابه؟!!!

    • بارك الله في قلمك أيها الحمصي المتفائل، من الواضح أنك تكتب عن علم بأميركا شعباً وإدارة. أوافقك على أن الشعب الأميركي ساذج وطيب بالجملة، وقد عاشرته معاشرة متقطعة في زيارات سنوية كان عملي يفرضها عليّ بين عام 1989 وعام 1998 فلمست بساطته وطيبته، ولكن المشكلة أنه -من سذاجته- يتبع حكومته اتباعاً أعمى ولا يصحح أخطاءها، والإدارات الأميركية كلها، الديمقراطية والجمهورية على السواء، لها أجندة عدوانية استحواذية على العالم، ولا سيما الجمهوريين الذين هم أشد ضراوة في التعبير عن تلك الأجندة.

      ولأميركا على الأقل سياساتان إستراتيجيتان لم تتغيرا أبداً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، أولاهما ضمان أمن إسرائيل، والثانية السيطرة على مصادر الطاقة، وكلا الإستراتيجيتين أوقعتا عالمنا العربي تحت ضغط أميركي فظيع خلال العقود الستة الماضية وتسببتا في أكثر الكوارث والمصائب التي أصابت المنطقة، من انقلابات وحكومات عسكرية وحكم استبدادي وسرقة أموال الشعوب ومقدراتها، إلى غير ذلك من الشرور والآثام التي يمكننا نسبتها إلى أميركا بلا تردد.

      • يقول زاهر طلب:

        إن الحديث المكرر الانشائي حول مسوؤلية امريكا عن كل شيء، هو للاسف حديث غير علمي ولا دليل على صحة كل ذلك، فمن اغرب الغرائب القول ان تزوير انتخابات روسيا سببه امريكا!! إن تاريخ روسيا وتحديها لامريكا وقبل ذلك حربها مع النازية يعطينا انها هي تريد ان تكون مزورة وحقيرة ومجرمة واشد مليون مرة من امريكا حقارة، وهي اول من اعترف بإسرائيل اعتراف كامل بحق الوجود وليس مثل اول اعتراف لباقي الدول بأنها أمر واقع.

        • يقول حمصي متفائل:

          كلامك صحيح أخ زاهر ولكن هذا الكلام كان عندما كان هناك قطبان في العالم روسيا وأمريكا. أما بعد سقوط التحاد السوفياتي وانهيار الشيوعية التي عملت أمريكا من اجل سقوطها عقودا من الزمن فان الامر مختلف. كما قلت سابقا روسيا كأي دولة أخرى فيها أناس وطنيين ولكن من يتولى زمام الأمور فيها هم ارذل الخلق كما الحال عندنا. ثانيا موضوع أيادي أمريكا في لانتخابات الروسية ليست بالمعنى الحرفي؟ كما هي أيادي أمريكا في بقاء الأسد في الحكم. أمريكا أذكى بكثير من أن ترسل أزلامها لإدارة أو تزوير أي انتخابات بشكل مباشر في بلد مثل روسيا. الرسائل الأمريكية للقادة الساعين وراء مصالحهم يفهمها هؤلاء الرعاع ( ملخصها اعمل مابدا لك طالما انك ملتزم وفاهم لأهمية مصالحنا ومصالح حلفائنا) مثال سكوت الأمريكان عن نهب وسلب وقهر لبنان على مدى ثلاثة عقود طالما أن امن إسرائيل وجهتها الشمالية محمية وهادئة مما يوفر عليها وعلى إسرائيل التكلفة الباهظة لنشر الجيش الإسرائيلي على الحدود بالشكل المطلوب لمدة ثلاثة عقود. لذلك الأسد الأب ، يلعن روحه، فهمها جيدا ونفذها وقس على ذللك…. والأمثلة كثيرة في هذا العالم. أمريكا هي من يريد أن يلعب دور الشرطي في هذا العالم وهذا لا يعجب طبعا باقي الدول ذات النزعة الاستعمارية وكل يحارب ليلعب هذا الدور؟ أما روسيا فال عصابة الحاكمة مستعدة لان تبيع الجمل بما حمل لمن يدفع أكثر ؟ ربما آخر الرجال الوطنيين الذين حكموا روسيا كان غورباتشوف الذي حورب من الداخل والخارج من قبل الفاسدين. أنا لأ ادعي الخبرة وهذا رأيي من خلال فهمي للأحداث وفي النهاية هو يحتمل الخطأ اكثر مما يحتمل الصواب؟

  7. يقول ابن الشام الأبية:

    أديب الثورة الكبير
    كالعادة مقالاتك رائعة في صميم قضايا الثورة

    ولي ملاحظتان أرجو قبولهما برحابة صدر:

    1- قلت في مقالتك: (نعلم أن أحداً لم يؤذِ سوريا خلال القرون الخمسة الأخيرة)
    أظنك تقصد: خلال العقود الخمسة وليس القرون، أليس كذلك؟
    أظنه سبق قلم!

    2- قلتم (وأنا محتار)
    أنا أعرف أن محتار خطأ لغوي مشهور لأنه ليس في اللغة العربية
    وكان يجب أن تقول: حائر أو متحير
    أرجو أن تراجعوها وتفيدونا بما يزيل حيرتنا في هذه الكلمة لغويا

    شكرا لكم

    • بارك الله فيك أيها الأديب الأديب، أديب الطبع والخلق وأديب اللغة والقلم، وأشكرك على تقويم لساني وتنبيهي إلى ما لا يجوز الوقوع فيه من خطأ في الكتابة، وأرجو أن لا أقع في الحيرة بعد اليوم في هذا الفعل وأن أحسن كتابته فأختار “حار” وأدع “احتار” وتصريفاته.

      أما القرون الخمسة فقد قصدتها أيها الأخ الفاضل ولم أخلط بينها وبين العقود، فمنذ الكارثة التي كرثت أرض سوريا يوم اجتاحتها جحافلُ التتار في هجوم تيمور لنك على العالم الإسلامي في القرن الرابع عشر، منذ ذلك الحين لم تلقَ سوريا من البلاء مثل الذي لقيته بسبب عدوان أميركا عليها وإجهاض استقلالها الوليد وتسليط الحكومات العسكرية عليها، ثم تسليمها إلى العصابة الأسدية ودعم وحماية هذه العصابة على مدى أربعين عاماً. كل ما أصابنا من بلاء في نصف القرن الأخير منشؤه أميركا، وهذا البلاء لم يصبنا مثله في القرون الخمسة السابقة، فأين الخطأ في تعبيري؟

  8. اذا كان هناك من يعتقد ان الخلاص من هذا الطاغية على يد امريكا وبالتالي بواسطة المبادرة الامريكية – كلينتون -فورد – سيف فهو واهم ، الخلاص سيكون على ايدي الثوار والمجاهدين . وستذكرون ما اقول لكم وأفوض امري الى الله وانا اكتب الان ومجاهدينا يتصدون لغارات العصابة وهي تقصف مواقع الثوار في محافظة أدلب ، فهم الذين يدفعون الضريبة وثمن الحرية ، النصر قادم على يد سواعد المجاهدين ولو كره المبطلون .
    المهندس غسان النجار
    رئيس المكتب التنفيذي للتجمع السوري للاصلاح

  9. يقول عمر:

    نعم انها مؤامرة غربية بثوب اشتراكي وعاءة روسية – فاذا اردت ان تدمر بلدا فاجعله من حصة روسيا واذا اردت ان تنهب بلدا بصورة جميلة فاجعله من حصة امريكا واذا اردت ان تنهب بلدا وتنهبه فاجعله من حصة انكلترا واوربا

  10. يقول زاهر طلب:

    سؤال: هل القيام بالترويج لفكرة ساعة الصفر التي تبنتها قناة سوريا الشعب هو عمل ينمّ عن معرفة بحقيقة هذا النظام؟ أم هي خرافة لا صلة لها بمعرفة الواقع ولا تاريخ ساعة النفير؟ ولماذا تمت لفلفة موضوع ساعة الصفر الخاص بفترة ترويج قناة سوريا الشعب لها؟

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s