تعليق على اقتراح الشيخ معاذ الخطيب

تعليق على اقتراح الشيخ معاذ الخطيب

الأخ الفاضل الشيخ معاذ اقترح التفاوض مع نظام الاحتلال مقابل التزامه بإطلاق سراح مئة وسبعين ألف معتقَل ومنح جوازات سفر لمئات الآلاف من المهجَّرين. وأنا أعلم أن أخي معاذ لم يطرح هذه المبادرة إلا رأفةً بالشعب السوري المصابر الذي أرهقته المحنة، ويأساً من العالم كله بشرقه وغربه. ولكن ما الذي تبدل من يوم تُلي على الناس بيانُ تأسيس الائتلاف، وقد تصدّره بندٌ واضح صريح يحرّم التفاوض مع النظام ويصر على إسقاطه؟

لم يشكّ أحدٌ يومَها ولا قبلها أن محنة الشعب السوري قد بلغت مبلغاً ينوء بالجبال الراسيات، ولكنْ ظنّ بعض الناس أن أميركا والغرب يحبون سوريا ويريدون لها الخير، ثم أدركوا أخيراً أن المؤامرة على سوريا والسوريين هي مؤامرة أميركية قبل أن تكون روسية، وأن العالم كله بشرقه وغربه قد تواطأ عليها وتربص بها وكاد لها المكائد، إلا أن بعض الدول صنع ذلك من وراء الستار وبعضها من أمام.

أيكون هذا الاكتشاف الجديد الذي اكتشفه مَن لم يكن قد اكتشفه حينئذ هو السبب في الموافقة على التفاوض مع النظام؟ ولكنه أمر قد عرفه جمهور الثورة العريض قبل أن يظهر الائتلاف للناس بوقت طويل، ومع ذلك قرر أن يستمر في ثورته وقال: لا حوار ولا اعتراف بالرئيس المخلوع، ولا نقبل إلا بالسقوط الكامل لنظام الاحتلال.

*   *   *

إنني أدرك الدوافع النبيلة لأخي معاذ عندما يدعو إلى أي حل من شأنه أن يُنهي عذابات المعذبين، على أن يكون حلاً لا يضيع الثورة ولا يهدر تضحيات مئات الآلاف من الشهداء والمصابين والسابقين من المعتقلين والمعذبين. لذلك فإنني أقترح فحص الدعوة إلى الحوار من حيث فائدتها: هل تحقق منفعة حقيقية للثورة؟ وأيضاً من حيث التوقيت: هل هي دعوة صالحة في هذه المرحلة من مراحل الثورة؟

أما التوقيت فإن القاعدة تقول إن الحاجة إلى الحوار تتناسب طردياً مع الضعف والخسائر وتتناسب عكسياً مع القوة والانتصارات، لذلك رأينا أن النظام بدأ تعامله مع الثورة باستعلاء وتجاهل واضحَين وأنه رفض الإصغاء إلى أهون المطالب، يوم كانت تلك المطالب تقتصر على إطلاق سراح أطفال درعا وتغيير محافظ حمص وتحقيق بعض الطلبات المعيشية لثوار بانياس. النظام الذي كان يرى نفسه أقوى من الثورة بما لا يُقاس لم يجد حاجة حتى إلى الإصغاء والتفكير في مطالب الثورة، واكتفى بالرد عليها بالقتل والاعتقال والترهيب. نعم، لقد كان ما فعله النظام مبرَّراً تماماً لأنه كان قوياً وكانت الثورة ضعيفة، واستمر على ذلك عاماً من الزمن، ثم بدأ يلمّح إلى استعداده للحوار، ثم راح يطلبه، ثم يلحّ عليه، بل يستجديه.

ما معنى هذا؟ لا يحتاج الجواب إلى ذكاء: لقد تنازل ووافق على الحوار لأنه مهدَّد بالفناء، وهو يحتاج إلى الحوار من أجل سبب واحد: البقاء.

*   *   *

السياق الثاني الذي ينبغي أن نقرأ فيه الدعوة إلى الحوار هي الفوائد المرجوة منه. أنا تاجر وبضاعتي هي الكتب، أبيعها بالآجل لا أبيعها نقداً لأن ذلك هو العُرف العام في هذا العالَم من عوالم التجارة. ولأن الثقة هي أساس البيع الآجل فإني أهتم بالسؤال عن المشتري قبل البيع، فإذا علمت أنه صاحب سجل نظيف وسمعة حسنة بادرت إلى بيعه، وإن يكن غيرَ ذلك امتنعت. والآن خبروني: ما مبلغ سجل نظام الاحتلال الأسدي من الصدق والأمانة؟ الجواب يعرفه الأطفال قبل الكبار.

ثم لنسأل أنفسنا: من أين جاء نظام الاحتلال الأسدي بمئة وسبعين ألف معتقل؟ أليس قد جمعهم من البيوت والطرقات؟ أليس ما يزال مسيطراً على أرض يقطنها خمسة ملايين سوري؟ أليس كل أولئك رهائنَ في يده، يمكنه أن يعتقل منهم مليون إنسان في أسبوع بدلاً من مئة ألف يطلق اليوم سراحهم؟ وليجدد اليوم جوازات مئة ألف مهجَّر، فماذا عن مئة ألف آخرين ستنتهي صلاحية جوازاتهم في بحر شهر من اليوم، أنعود للتفاوض مع النظام من أجلهم مرة أخرى ونقدم المزيد من التنازلات؟ وماذا عن القصف والخسف والقتل والتدمير؟ أيتوقف ذلك كله لو فاوضنا النظام؟ ولو وقف يوماً أو بعض يوم هل يقف الأسابيعَ والشهور؟ أليس قد استقبل كل مبادة سبقت بمزيد من القتل ومزيد من القصف ومزيد من الإجرام؟

*   *   *

لا يا سادة، ليس التفاوض مع هذا النظام الفاجر إلا مغامرة خاسرة، فإن العرب تقول “من جرب المجرَّب حلت به الندامة”. إنها لعبة لا تنتهي، ولا حل لها إلا بتحرير أولئك الرهائن الملايين جميعاً. لا حل إلا بسقوط النظام الذي هو أصل الشر والإجرام، وأي طريق لا يوصل إلى تلك الغاية الواضحة فإن سلوكه حرام حرام.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر. حفظ الرابط الثابت.

9 ردود على تعليق على اقتراح الشيخ معاذ الخطيب

  1. يقول أبو منيب:

    بارك الله في أخي مجاهد وبغيرته على الإسلام والمسلمين. ولي نعقيب على كلمته أرجو أن يسمعها:

    هل قبول الشيخ معاذ الحوار مع “ممثلي” النظام المجرم يعد إجراما؟ أم الإجرام أن نضرب بعرض الحائط فرصة الإفراج عن 160 ألف معتقل وتسهيل أمور جميع السوريين في الخارج بتمديد جوازات سفرهم؟ ما الضير في ذلك؟ لم ولن يعترف الشيخ مغاذ بشرعية نظام الطاغوت إذ يحلس مع بعض ممثليه، بل هي فرصة رأى بحكمته أن لا يضيعها، فهل هذا جزاؤه؟ ثم ألا يحرج بشرطه هذا نظام الطاغية الذي طالما ادعى أن المعارضة لا تريد الحوار، فها هو ذا يحرجه ويحرج الغرب والشرق الذين يدعمون الطاغوت سرا وجهرا، فيقبل الحوار بشروط “إنسانية” لا يمكن لأحد إنكارها عليه أنها شروط تعجيزية. بل والأدهى من ذلك أن النظام لن يتمكن من قبول هذه الشروط إذ تفضحه وتفضح ادعاءاته بعدم وجود مثل هذه الأعداد من المعتقلين لديه. بارك الله فيك يا شيخ معاذ وسدد رأيك….

    ما يكون ردك فعلك لو قام بتقبيل رأس الطاغية ليفرج عن هؤلاء الأسرى؟ اسمح لي – وقبل الإجابة – أن أسرد القصة التالية:

    وجَّه عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – جيشا إلى الروم وفيهم رجلا يقال له عبد الله بن حذافة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. فأسره الروم فذهبوا به إلى ملكهم فقالوا : إن هذا من أصحاب محمد فقال له الطاغية : هل لك أن تنتصر وأشركك في ملكي وسلطاني ؟ فقال له عبد الله : لو أعطيتني جميع ما تملك وجميع ما ملكته العرب على أن أرجع عن دين محمد صلى الله عليه وسلم طرفة عين ما فعلت. قال : إذا أقتلك قال : أنت وذاك.

    فأمر به فصلب، وقال : للرماة : ارموه قريبا من يديه قريبا من رجليه، وهو يعرض عليه أن يتنصر والصخابي يأبى، ثم أمر به فأنزل ثم دعا بقدر وصب فيها ماء حتى احترقت ثم دعا بأسيرين من المسلمين فأمر بأحدهما فألقي فيها وهو يعرض عليه النصرانية وهو يأبى.

    ثم أمر به أن يلقى فيها فلما ذهب به بكى فقيل له : إنه بكى فظن أنه رجع فقال : ردوه فعرض عليه النصرانية فأبى. قال : فما أبكاك إذا ؟ قال : لا ترى أني بكيت جزعا مما تريد أن تصنع بي، ولكني بكيت حيث ليس لي إلا نفس واحدة يفعل بها هذا في الله، كنت أحب أن يكون لي من الأنفس عدد كل شعر فيّ ثم تسلط علي فتفعل بي هذا.

    فأعجب منه الملك وأحب أن يطلقه فقال : هل لك أن تقبل رأسي وأخلي عنك ؟ قال عبد الله وعن جميع أساري المسلمين ؟؟ قال : وعن جميع أسارى المسلمين. قال عبد الله : فقلت في نفسي عدو من أعداء الله أقبل رأسه يخلي عني وعن أسارى المسلمين لا أبالي فدنا منه وقبل رأسه فدفع إليه الأساري.
    فقدم بهم على عمر فأخبر عمر خبره فقال عمر : حق على كل مسلم أن يقبل رأس عبد الله بن حذافة وأنا أبدأ فقام عمر فقبل رأسه.

    وأنا أقول يا أخي الحبيب، حق على كل سوري أن يقبل رأس الشيخ معاذ على فعلته هذه…

    • جزاك الله خيراً أخي أبا منيب على التعليق الموضوعي وعلى دفاعك عن أخينا الحبيب الشيخ معاذ، ويعلم الله أنني أحبه فيه وأدعو له، ولكن الحب والمودة الخالصة لا يمنعان من الاستدراك والنقد المؤدب والنقاش الموضوعي الذي يبحث عن الحق والمصلحة، وهي كلها مما عُرف قَبوله والترحيب به من علمائنا الثقات الكرام على مر العصور.

      ولا شك أنني أدرك غَيرة الشيخ وعاطفته وأشاركه بهما، ولو علمت أن الحوار أو التفاوض (أو سمّه ما شئت) أنه يأتي بنتيجة وفائدة لما ترددت في الإقدام عليه، ولو علمت أن محنة الأسرى والمعتقلين والمعذبين تتوقف بتقبيل رأس الطاغية بشار لما ترددت في تقبيله (ثم أتمضمض بالديتول المركز) ولكن ملك الروم كان أصدق وأبرّ من بشار المجرم وعصابته بما لا يقاس، وأنا أعلم يقيناً أن الثوار لو قبّلوا رأسه وقَبِلوا بمحاورته فلن يستفيد أحدٌ شيئاً لأنه كاذب مخادع غدار.

      أما مسألة إحراج النظام أمام المجتمع الدولي فهنا لب المسألة ومكمن الخطورة التي لم ينتبه إليها أكثر الذين كرروا هذه النقطة في التعليقات على اقتراح الشيخ معاذ وفقه الله، فإن المجتمع الدولي لا يبحث عن برهان على جدية وصدق المعارضة في الحوار، بل هو يدفعها إليه ويضغط عليها للتنازل والقبول بالحوار لأنه اعتمد الحل السياسي للأزمة السورية ويسعى إلى إنهاء الثورة واحتوائها من خلاله، وهذا الأمر الخطير يحتاج إلى مقالة لشرحه فأرجو أن يوفقني الله إلى كتابتها عما قريب بإذنه تعالى.

      • يقول أبو منيب:

        أشهد الله أني أحبك فيه يا أخي الكريم، وأدعوه أن يظلنا وأحبتنا وأصولنا وفروعنا والمسلمين تحت ظل عرشه ويجعلنا من حزبه … آمين.
        وهنا إحدى مكامن جمال ديننا الحضاري الجميل أن نتناقش ولا غاية لنا إلا مرضاته تعالى فنجتمع عليه سبحانه ولو اختلفت آراؤنا.
        عودة لموضوعنا… لا ديتول مركز يكفي ولا غيره يا أخي، فهو شر لا بد منه. ولكن ألم يشترط أ/ معاذ تنحي الطاغوت أولا، وألا تظنه يدرك كذب النظام ومن فيه فلا يثق بكلامه حتى ينفذ ما اشترطه من إفراج عن المعتقلين وتجديد جوازات سفر المغتربين، ثم يجلس مع ممثليه بعد أن يكون أخذ منهم مطالبه أولا؟ لم لا نعطه هذه الفرصة؟
        أما موضوع إحراج النظام فإني أرى وجهة نظرك فيما تقول، ولكن لي وجهة نظر مغايرة قد يطول الشرح ولا مجال للإطالة هنا. سأنتظر مقالتك التي أخبرت عنها لأعلق عليها، أو قد أستبقك فأكتب فيها ما أود كتابته وأتشرف بتعليقك عليه.

    • يقول غير معروف:

      سبحان الله
      وهل قرأت الكلام أخي الفاضل
      لقد أجاب المتكلم عن كل هذا فراجع قراءته مرة أخرى

  2. يقول عائشة المطيري:

    انظروا لتفاوض النظام السوري مع ١٤اذار ولقد قام بالقتل والتلاعب وعنداتفاق الدوحة ماذا فعلوا
    اننا نفشل دائما بالسياسة ونربح الحرب
    سوريا نريدها نجاحا سياسيا باهرا مللنا من الانتصار العسكري والفشل السياسي ؟!وعندكم البوسنة فقد تنازل عزت بيقوفيتش وماذا استفاد المسلمون سوى توقف الحرب ؟انظروا الى تجربتهم المُرة وانظروا كيف هدد حارس بيقوفيتش اكثر من مرة بحمل السلاح لان المسلمون لايتمتعون بنظام سياسي صحيح حيث اعطيت الاقلية الصربية الثلث المعطل مثل حوب اللات فوقف حال المسلمون
    اصحوا ارجوكم لاتقبلوا اي حل سياسي غربي مع النظام فهو طويل النفس وانظروا اتفاقاته مع الدوحة والرياض تعرفوا طبعه الغادر

  3. يقول عائشة المطيري:

    مثل حزب اللات اللبناني

  4. يقول حمصي متفائل:

    بارك الله فيك يا استاذ مجاهد. كنت ومازلت تتكلم وكاني ارى نفسي هي التي تكتب وتتكلم؟ سبحان الله!
    ما من شك في حسن النية عند الشيخ معاذ ومبادرته نابعة من حرصة على حقن الدماء ومن توجهاته المعروفة عنه بالتسامح والتعايش ولكن ثقوا تماما اخواني ان النظام كان ينتظر هذا العرض بفارغ الصبر لا ليقبل به بل ليضع هو شروطه التعجيزية لقبوله ويظهر للعالم ومؤيديه من انه يتكلم من مصدر قوة؟ انتصارات الثوار رغم عظمتها يتم التعتيم الاعلامي عليها ولا يذاع منها الا القليل حتى على القنوات التي نعتبرها مؤيدة للثورة( نحتاج كلاما اطول في تبيان كيف تقوم القنوات بايصال الخبر مدمج مع تحليله وتوابعه لتبدو كانها من الخبر نفسه للتاثير على الراي العام!!)
    المهم ، اراد الغرب منذ اوجد الاتلاف( نعم يا سيدي اقول: اوجد الاتلاف وهذا لايعني عدم حسن النية او عدم اخلاص الكثير من اعضائه ومنهم الشيخ معاذ ولكن الغرب قال كلمة حق يراد بها باطل) اراد ان يضع اطارا او ينشئ مظلة تجمع المعارضة حتى يسهل اختراقها وحتى يستطيع باختراقه ان يدفعها لمحاورة النظام وبالتالي بمجرد التحاور فانك تكون قد قبلت به كنظام اساسا لتجلس معه على طاولة مفاوضات ومن يقول ان المفاوضات ستكون على رحيل النظام فقط فهذه لاتحتاج مفاوضات ؟ ولكن الشيخ معاذ وبحسن نية وحس وطني عالي اختصر عليهم الطريق بمبادرته! وهو والله اعلم دون النتباه الى مقاصد المجتمع الدولي من تشكيل الاتلاف؟ صدقني لو لم يفعلها الشيخ معاذ لكانوا استبدلوه بشخص يعرض الحوار مع النظام عاجلا او لاحقا؟ جل ما يريده المجتمع الدولي هو الابقاء على النظام ولامانع من التضحية ببشار في سبيل اقناع المعارضة بانهم انتصروا وحققوا ماربهم من مفوضاتهم ولكن المشكلة ان رحيل بشار وبقاء النظام يعني بقاء النصيرية المتحكم الاول بمفاصل الدولة وهذا هو بيت القصيد عند المجتمع الدولي(قاعدة المجتمع الدولي تقول: ممنوع قيام دولة سنية في سوريا وممنوع حتى ان تكون دولة ديمقراطية ودولة مؤسسات حتى ولو كانت دولة علمانية!) فرحيل بشار وعائلته ،التي رحلت اصلا بكل اموالها ، ليست مشكلة بالنسبة للغرب ولكن المشكلة عنده اذا انهار النظام ككل وهذا هو هدف الثورة؟ ولا انا غلطان؟
    بالله!! ما حال مؤيدي النظام ومن هم على الحياد ومن هم مجبرين بالرضوخ للاوامر من ضباط ووزراء واعلاميين و و و .. عندما يرون المعارضة هي من تعرض الحوار! ؟؟ من يطلب الحوار هو من يكون في موقع المهزوم وانما النصر صبر ساعة والنظام كان ومايزال على وشك ان يطلب هو من المعارضة الحوار؟ ( اصلا هو لمح الى ذللك على لسان المفتي القذر حسون من حوالي اسبوعين او ثلاثة؟)
    قد يقول قائل ان الذي يده في النار ليس كالذي يده في الماء وانني اتحدث ربما من خارج سوريا ولست كمن يعيش الاوضاع في الداخل؟ اقول له صدقت! ولكن ياخي انت الله اختارك لتكون ذا بلوى اشد وبالتالي ذو ثواب اكبر ولا تنسى ان من بالداخل هم اهلي واخوتي واقربائي وجيراني واذيتهم اذيتي و ألمهم ألمي وما حصل شخصيا مع عائلتي في الداخل لاداعي لذكره هنا لاستجداء العواطف؟ ولا اقول الا انما النصر صبر ساعة ! ونسال الله التوفيق للشيخ معاذ وان ينير له بصيرته حتى يتبين الخبيث من الطيب وجعل الله النصر قريب ورد كيد العداء في نحورهم انه على مايشاء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

    • يقول غير معروف:

      الأستاذ مجاهد،
      اقتراح السيد معاذ الخطيب يقع في صلب العمل السياسي وان يبادر الائتلاف بالدعوة للحوار وفق شروط معلنة هو عمل سياسي وليس خطة للتفاوض . حصيلة الاقتراح حتى الآن، هو لقاء الخطيب ومباحثاته مع نائب الرئيس الأميركي ووزير خارجية روسيا والوسيط الإبراهيمي وينتظر أن يلتقي مع وزير خارجية ايران. الاقتراح التقط طرف الخيط ليس إلا. وهذه مسائل في العمل السياسي لا تعدو تسجيل نقاط ليس مع النظام الاستبدادي فحسب بل مع المجتمع الدولي. كان يجب على المعارضة أن تخوض غمار اللعبة السياسية منذ تشكيل المجلس الوطني السوري.

  5. يقول غير معروف:

    لو كنت مكان الشيخ الخطيب لفعلت كما فعل ،، فهو كما انتم ،، يحمل المباديء ذاتها والهدف ذاته ، والمناورات السياسية ، افضل من الجمود الذي سبقه ، حتى يئس الناس من المعارضة الغبية الجامدة ، وادعوه للتحرك في كل اتجاه مع بقاء الهدف الأسمى

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s