ويلٌ للذين يبررون الظلمَ للظالمين

مجاهد ديرانية

كنت أظن أن الظلم هو أسوأ ما يصدر عن أسوأ الناس من أفعال، وكنت واهماً، فإني أدرك اليوم أن قعر برميل الشر ليس الظلم نفسه، وإنما هو تبرير الظلم للظالمين.

ما فتئ شبّيحة النظام وعبيده يبررون للنظام ظلمَه وعدوانه وطغيانه وما زلنا نظنهم أسوأ الناس حتى ابتُلينا بمَن يبرر الظلم لمن يظلم باسم الدين، ولمن يمارس باسم الاسلام البغيَ والعدوانَ، فيختطف الأبرياء ويعذب ويقتل بلا قانون ولا محاكمات، وينهب المقرّات والمستودعات ويدمر المعامل والمستشفيات، ويصنع غير ذلك من الشرور والموبقات ممّا عجز عن إحصائه وعدّه العادّون.

نعم، إن داعش عصابة من أسوأ العصابات، ولكنها -على سوئها- أقل سوءاً ممّن يتعامى عن جرائمها ويبرر لها غيَّها وبغيَها وطغيانها بأسخف المبررات. ما عاش مستبدٌّ ظالمٌ يوماً إلا ووراءه شيعة يصفّقون له وبحمده يسبّحون؛ هم وهو شركاء في الظلم والبغي والعدوان والطغيان، يا ويلهم جميعاً من حساب الله!

هذا المنشور نشر في داعشيات, رسائل الثورة. حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s