تعليق على حادثة

باسم الإسلام قطعت داعش رؤوسَ المسلمين وباسم الإسلام خطبت في المسلمين امرأةٌ سافرة في يوم عيد المسلمين. إمّا أن الإسلام دين منفصمُ الشخصية أو أن الطرفين لا يمثلان الإسلام.

 

الغلوّ يغذّي التمييع والتمييع يغذّي الغلو، وبينهما ضاع الإسلام. لا يهمنا مَن البادئ منهما، إنما يهمنا أن يتوقف هذا العبث بدين الله. يهمنا أن يعرف الناس أن الإسلام بريء من عمل الفريقين. يهمنا أن نحمي الإسلامَ من تأويل الغالين وتحريف الجاهلين وانتحال المُبطلين.

 

افعلوا ما شئتم يا أيها الجَهَلة والغُلاة، ولكن لا تقولوا إنّ لغلوّكم وتحريفكم وانتحالكم علاقةً أو صلةَ قُربى بالإسلام؛ الإسلامُ بريءٌ ممّا تفترون.

 

هذا المنشور نشر في خواطر فسبوكية. حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s