Hama82

 

33 سنة، لن ننسى

 

لقد مضى وقت طويل منذ تلك الكارثة الرهيبة، ولكنه ليس طويلاً لدرجة أن ننسى ما كان فيها من أهوال، ولئن فعلنا فإنا نستحق أن نعيش عبيداً إلى الأبد.

 

لن ننسى، أبداً لن ننسى، ولن ننسى أيضاً أن النفسيات الساديّة المريضة وأن العقول المجرمة الخبيثة التي أنتجت تلك المجزرةَ الرهيبةَ ما زالت هي النفسيات والعقول التي تحكم سوريا إلى اليوم، وأن سوريا لن تكون آمنة في يوم من الأيام ما لم نحرق تلك العصابة المجرمة الآثمة كلها، ونتحرر من سلطان الطائفة النصيرية التي سلّطها على سوريا أعداءُ سوريا من الفرنسيين أولاً، ثم الأميركان الذين ورثوا النفوذ من الفرنسيين.

 

أرجو أن نتذكر المآسي التي نراها كل يوم ولا نتذكر مأساة حماة وحدها، لأن أعداء الثورة يراهنون على ضعف ذاكرتنا أو يراهنون على ضعف إرادتنا، أو عليهما معاً، فيسعَون إلى إنهاء الثورة باتفاق سياسي يضمن بقاء جزء كبير من النظام! وهم مصرّون -بشكل خاص- على بقاء المؤسستين الأمنية والعسكرية تحت سيطرة الطائفة النصيرية، ومن أجل ذلك يحاصرون الثورة فيمنعون السلاح عن المجاهدين ويطيلون المعاناة والعذابات على الناس، فهم يرون أن هذا هو الطريق الوحيد لإخضاع شعب تجاوز صمودُه كلَّ التوقعات وبقي متمسكاً بثورته ومصرّاً على حريته رغم كل الجراحات والنكبات.

 

فماذا نحن فاعلون؟ صبرٌ وصمود أم ضعف واستسلام؟

 

#مجزرة_حماة82

#Hama82

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر. حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s