الوضع الميداني في مخيم اليرموك

 

عندما فشل كلاب النظام (الدواعش وحلفاؤهم من الغلاة) في تنفيذ المهمة الموكَلة إليهم اضطُرّ النظام إلى التدخل بنفسه، فزَجّ بمليشياته الفلسطينية الخائنة (القيادة العامة وفتح الانتفاضة) وبدأ بقصف المخيم الصامد بالبراميل، فكانت المحصلة بضعةَ عشر برميلاً متفجراً ألقيت فوق المدنيين والمجاهدين الذين حُصروا بين فكَّي كمّاشة الغدر والإجرام: النظام والمليشيات الفلسطينية الخائنة في الشمال وداعش والنصرة في الجنوب.

 

في هذه الأثناء تتقدم قوة المؤازرة التي شكّلتها الفصائل الشريفة المجاهدة في الجنوب (جيش الإسلام وأجناد الشام وأبابيل حوران وشام الرسول) تتقدم من الجنوب الشرقي، وهي نقطة التماسّ مع مناطق تلك الفصائل في يلدا وبيت سحم، في محاولة للوصول إلى الجيب الذي حُصِر فيه مقاتلو “أكناف بيت المقدس” في شمال المخيم.

 

وهم بضع مئات من أفضل المجاهدين قاطبة (نحسبهم والله حسيبهم) وفيهم بقية من الرعيل الأول من أصحاب الشيخ عبد الله عزام ومن خيرة تلامذته كما يشهد ابنه الفاضل الشيخ حذيفة، وقد نفدت ذخائرهم ولم يبقَ لهم إلا الله، مع ما أُشربَتْه قلوبُهم من البطولة والصبر اللذين يحملهما المجاهد الفلسطيني الأبيّ أينما حلّ، في الوطن والشتات. لأنهم كذلك فإنهم هدف مهمّ للنظام وكلاب النظام من الدواعش والغلاة، ولا ريب أن اليهود سيكونون من أكثر الحريصين على الفتك بهذا الفصيل المجاهد أيضاً.

إنه يوم اجتمعت فيه أهواء اليهود وداعش والنصرة والنظام وحلفائه من المليشيات الفلسطينية الخائنة، ويا له من يوم لن ينساه التاريخ!

 

*   *   *

 

هذه 8 تغريدات نشرتُها الليلةَ الماضية في حسابي التويتري تعليقاً على حملة المؤازرة التي أرسلَتها فصائل الجنوب المجاهدة لنجدة مخيم اليرموك.

 @mujahed_dira

 

1- شكرُ الناس من شكر الله. يجب أن يعلم من لا يعلم أن جيش الإسلام والأجناد والأبابيل وشام الرسول الذين أنجدوا المخيم هم أنفسهم بحاجة إلى نجدة.

 

2- يروّج الكذابون وينقل عنهم الجهَلة أن المؤازرين جاؤوا من وراء الحصار، لا يعلمون أنهم يعيشون في الحصار ذاته. ليتهم تعلموا الجغرافيا قبل الكذب.

 

3- جيش الإسلام والأجناد والأبابيل وشام الرسول جاؤوا من مناطقهم المحاصرة، حيث تعزّ الطلقة ويعز الرغيف، فشاركوا إخوانهم في المخيم بالطلقة والرغيف.

 

4- أثبتت “المؤازرة” أن الدم السوري والفلسطيني واحد. بارك الله في الأكناف الذين ثبتوا وصبروا وصابروا والجيش والأجناد والأبابيل الذين آزروا وأنجدوا.

 

5- اليوم يلتحم الدم السوري بالدم الفلسطيني ويَثبت أن المسلمين أمة واحدة، بالجهاد الحق لا بالعربدة التي زعمت داعش أنها تُلغي بها حدود الاستعمار.

 

6- ليعلم كهنة داعش وحلفائها أن كتائب أكناف بيت المقدس من أشرف الفصائل المجاهدة في سوريا وأن أكاذيبهم لن تجرح هؤلاء المجاهدين الصابرين الصادقين.

 

7- ماذا يريد الخوارج والغلاة من احتلال المخيم والقضاء على الفصيل الذي نذر نفسه للجهاد وشارك الناس بمحنة الحصار، يأكل ما يأكلون ويشرب ما يشربون؟

 

8- لوقت طويل تحملت الأكناف وحدها مسؤولية الدفاع عن المخيم ضد عدوان النظام والمليشيات الفلسطينية المتحالفة،فكافأتها داعش والنصرة بالغدر والعدوان.

هذا المنشور نشر في رسائل الثورة. حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s