7 تغريدات

بمناسبة انتخاب القيادة الجديدة لحركة أحرار الشام

@mujahed_dira

1- يهنَّأ أهل الدنيا بالمناصب وهم داخلون إليها ويهنأ أهل الآخرة بها وهم خارجون منها. أهنئ أخي الحبيب أبا جابر الذي خرج كريماً نظيفاً كما دخل.

2- كان أبو جابر مثالاً في الرفق والتواضع، وكان رجلاً توافقياً ورجل مرحلة، حمل أمانة ثقيلة لم يطلبها، ثم تركها زاهداً فيها لمَن هو أهل لحملها.

3- الزهد في المنصب والفرار من المسؤولية صفة مشتركة بين الأميرين أبي جابر وأبي يحيى، كلاهما فرّ من الإمارة فلحقته فتولاها وهو لها من الكارهين.

4- أبو يحيى الحموي متواضع أنيس ألوف حييّ فاضل عالم عامل، فكأنها صفات عامة في قادة الحركة جميعاً، رحم الله من مضى منهم ووفق مَن بقي إلى الخير.

5- ورثت قيادة الأحرار السابقة حملاً ثقيلاً قبل عام، وهي تورّث للقيادة الجديدة حملاً أثقل مع دخول الثورة في مرحلة خطيرة، أعانها ووفقها الله.

6- كرست حركة أحرار الشام الشورى بالأفعال لا بالأقوال، واعتمدت مبدأ تداول السلطة السلمي في الصف الداخلي، فهي نوذج لإدارة الدولة الحرة المستقلة.

7- أسأل الله أن يتمم التوفيق على الحركة وأن يلهمها أن تزداد قرباً من الناس وانصهاراً في الحاضنة الشعبية، فهي عمق الثورة وخزانها الإستراتيجي.

 

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر, رسائل الثورة وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على

  1. يقول محب الشيخ الطنطاوي من بلاد الخلايجة انصاف الدول:

    الشورى هي ما تكون في العلماء أهل الحل والعقد وليس “الشعب”, بحيث يختارون أميرا يستمر حتى موته, ثم يختار المجلس أميرا يخلفه.
    ليس في إمارة الشورى مدد محددة ولا تداول للسلطة.
    هذه هي الشورى التي عمل بها الصحابة يوم انتقلت الإمارة من أبي بكر – بعد وفاته – إلى عمر رضي الله عنهما.
    وهي الشورى التي عمل بها طالبان باختيارهم الملا أختر منصور بعد وفاة الملا عمر رحمه الله, والذي كان مشاركا في الجهاد ضد السوفييت يوم كان المجاهدون يأخذون الدعم والاسلحة من حلفاء الأمريكان “المستبدين”.
    شورى طالبان لا تتفاوض مع العدو المحتل إلأ على تبادل الأسرى بالأسرى فقط, وليس تبادل أسرى مقابل أرض أو وقف قتال مع المحتل.
    لا يشتكين أحد بعد اليوم من عدم توحد الفصائل وكونه سببا في التأخر ما داموا لم يبحقوا في “سبب عدم توحد الفصائل”.
    كل ما سبق يجعل من المستبعد أن أطلب من أهل الشام أن يعملوا بفتوى الشيخ بن عثيمين بجواز قتل اهالي العدو المدنيين معاملة بالمثل, وان يقصفوهم في دمشق والفوعة وكفريا, مع يقيني بأن قصفهم من شأنه كسر إرادته العدو او مراجعته لحملات القصف اليومي على المسلمين.
    خلاصة القول, هو أن شام بن تيمية منصورون بإذن الله لأن الله تكفل بهم, أما شام الكواكبي عدو السلطان عبدالحميد فهؤلاء لهم حق التجربة.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s