اغتيال الكلمة

Zaher Sh

 

اغتيال الكلمة

 

لم يحصل في التاريخ أن ماتت فكرة بموت صاحبها، ولا نجح مستبدّ أو طاغية أو سفّاح يوماً في اغتيال الأفكار. إن الأفكار لا يمكن أن تُعتقَل ولا تُحاصَر ولا تموت، لأنها كالهواء والضياء. متى أُطلقت على الضياء أو على الهواء رصاصةٌ فقتلت الرصاصةُ الهواءَ والضياء؟

 

رحم الله الأخ الشهيد زاهر، فقد كان من السبّاقين إلى الجهاد بالبندقية والسلاح حين نادى منادي الجهاد، ثم جاهد بالكلمة واللسان يوم صارت معركةُ الأفكار أكبرَ وأخطرَ من معركة الحديد والنار، فرزقه الله في معركة الكلمة الشهادةَ التي طلبها فلم يدركها في ميادين القتال.

 

أما أنتم يا قاتليه فلا تفرحوا، فعمّا قليل تقفون بين يدي الملك الجبار فيسألكم: في أي شيء قتلتم عبداً من عبادي المجاهدين المصلحين؟ لو استطعتم يومئذ أن تفتدوا النار بالدنيا وما فيها لفعلتم، ولن تستطيعوا، فاستعدوا من اليوم لجَرْع حميم النار ولَذْع سَموم النار يا أيها القَتَلة الفُجّار، عليكم لعنة الله إلى يوم الدين.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر وكلماته الدلالية , , , , . حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s