تعليق قصير على بغي النصرة الأخير

سألوني عن رأيي في بغي “جبهة النصرة” على “جيش التحرير”، ماذا أقول؟ أقول ما قاله العامة في أمثالهم: “فخّار يكسّر بعضه بعضاً”. هذا ما جَنَتْه أيديهم، يستحقون.

 

إذا كان هؤلاء الحمقى الذين يسمّون أنفسهم “كتائب جيش حر” مُصرّين على أن تبقى كل شرذمة منهم فصيلاً مستقلاً، وأن يحسنوا الظن بمَن أكل قبلهم أربعة عشر فصيلاً (ولم يشبع، ولن يفعل) وأن يستمروا في تجرّع كؤوس المذلة والمهانة ودفع الأَتاوَى صاغرين… من أصرّ على ذلك كله فإنه أهون وأقل من أن يستحق الدفاع عنه، وليكن مأكولاً مع المأكولين.

 

إن الله يساعد الذين يساعدون أنفسهم وإن الذين يساعدون أنفسهم يستحقون أن يساعدهم الناس، أما الحمقى الذين يسمعون النصيحة ألف مرة ويصرّون ألف مرة على تجاهل نصح الناصحين فلا بواكي لهم، هؤلاء لا يستحقون دمعة حزن ولا كلمة رثاء.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر وكلماته الدلالية , , . حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s