الرد على من اتهمنا بالتحالف مع الكفار

الرد على من اتهمنا بالتحالف مع الكفار ضد دولة الإسلام

مجاهد مأمون ديرانية

أي تحالف ويلكم وأي دولة إسلام؟ إنما هي عصابة داعش التي اغتصبت الأرض وأوغلت في الدماء. ثم ما هذه الدعوى السقيمة التي ما زلتم تكررونها حتى صدقتموها: أننا جزء من حملتهم على الإرهاب؟

بل نحن السبّاقون، نحن الأصل في الحرب على الإرهاب على أرض الشام وما أتى بعدَنا فروع، نحن كنا في الميدان قبلهم وقبل حلفهم المزعوم، وما نزال. إننا نحارب الإرهاب منذ خمس سنين بلا توقف، نحاربه وحدنا ليس معنا إلا الله، وكفى بالله نصيراً، ونحاربه بالقليل من السلاح بعدما حاصرَتنا قوى الشرق والغرب ومنعت عنا السلاح النوعي الذي نحتاج إليه للدفاع عن أنفسنا ولحسم المعركة مع الإرهاب. فكيف نوصَم بالعمل مع حلف كان على رأس أوّلوياته حرماننا من السلاح؟

*   *   *

إننا نحارب مجموعة من الكيانات والعصابات الإرهابية لا يقل شرّ واحدتها عن الباقيات، فمَن فرّق بينها وظن أن واحدةً منها أقلُّ استحقاقاً للقتال لأنها رفعت راية الإسلام فليفارقنا وليَكْفِنا شر تنظيراته السخيفة. إن كانت داعش عندكم دولة الإسلام فهي عندنا عصابة من العصابات لا تقل في البغي والإجرام عن جيش النظام، وهي وحالش وواحش ومليشيات الغزو والاحتلال الطائفية سواء.

لقد حارَبْنا أولئك الإرهابيين جميعاً، وما زلنا نحاربهم، وسنستمر في قتالهم حتى النصر بإذن الله. هذه هي معركتنا، ولا علاقة لنا بمعارك الحلفاء التي يجيّشون لها الجيوش بدعوى حرب داعش والقضاء على الإرهاب. وهل يريدون فعلاً القضاء على الإرهاب؟ لا والله لا يريدون، فإنهم هم الذين صنعوا الإرهاب ورَعَوه وسَقَوا شجرته الخبيثة حتى أثمرت الثمرةَ المُرّة، ثم جاؤوا يُهرَعون يزعمون أنهم يريدون قلعها من الأرض التي زرعوها فيها، وإنهم لكاذبون، فما زرعوها في أرض إلا ليبرروا دخول الأرض، وما أنبتت هذه الزرعةُ الخبيثة وأينعت في أرض إلا أفسدت وظلمت ومكّنت فيها لأعداء الأمة، وما العراق منّا ببعيد.

*   *   *

هذا كله نقوله عن الأمريكيين الذين حُسبوا علينا ولسنا منهم وليسوا منا، أما تركيا التي ساعدتنا في “درع الفرات” فإنها منا ونحن منها، وهي في نظرنا أكثرُ إسلاماً من عصابة داعش بألف مرة، ولو كره الكارهون وتفَيْقَهَ الجهلة والرُّوَيبضات والمتفيقهون.

هذا المنشور نشر في داعشيات, رسائل الثورة وكلماته الدلالية , , , , . حفظ الرابط الثابت.

رد واحد على الرد على من اتهمنا بالتحالف مع الكفار

  1. يقول Ahlam / om saria:

    سلمت يداك اخي الكريم التي كتبت هذا المقال واريد ان اطمئنك بان التجارب الكثيرة والمريرة التي مررنا جميعا بها تنبئنا بان الظلم لن يدوم وبان الظالم لابد وان الله سيقصمه وماذلك على الله بعزيز ….. اما بالنسبة لهؤلاء الذين صنعوا داعش وغيرها باذن الله سينطبق عليهم المثل الشعبي (سمن كلبك يأكلك) وباذن الله سيحرقون بنفس النار التي اشعلوها فاطمئن يااخي …..
    بارك الله فيك يااخي وجزاك الله عنا وعن اهلنا في سوريا خير الجزاء …

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s