متى يتعلمون؟

الذين لم تعلمهم كارثة داعش،
متى يتعلمون؟

مجاهد مأمون ديرانية

الذين يطالبون “أحرار الشام” اليوم بضبط النفس وعدم الرد على اعتداءات “جند الأقصى” المتكررة هم سلالة الذين طالبوا المجاهدين بضبط النفس سنة 2013، وتركوا داعش تلتهمُ الفصائل والمناطق المحررة حتى فقدنا ثلاثة أرباع الأرض التي حررناها بكرائم الأنفس وعظائم التضحيات.

هؤلاء المفصولون عن الواقع الجاهلون بالشرع لا يَمَلّون من دعوة البغاة إلى الصلح وإلى الخضوع للقضاء الشرعي، ولا يبالون بأن تنقضي عصور متطاولة من البغي والعدوان طالما أنهم يجدّدون الدعوة إلى التحاكم بعد كل بغي وكل عدوان، وكأن الدعوة بذاتها هي الغاية وليس وقف العدوان ورد المعتدين.

يحفظون “فأصلحوا بينهما” ولا يحفظون “فقاتلوا التي تبغي”، وكأن القرآن كتاب مزاج وهوى ينتقي منه المرء ويَدَع وفقاً لمزاجه وهواه. ثم يأتي جاهل بالشرع أو بالواقع أو بهما معاً فيزعم أن القاتل والمقتول في هذه المعركة في النار! وهل جند الأقصى -ويحك- إلا خوارج يتقرب المجاهدون إلى الله باستئصالهم من الأرض؟

لقد عاثت هذه الشرذمة الداعشية فساداً واستباحت الدماء واغتالت كرام المجاهدين، حتى أدرك المجاهدون في الفصائل كلها أنهم لا أمانَ لهم ولا استقرار لساحات الجهاد ما لم تُفكَّك جند الأقصى ويُشرَّد عناصرها في الأرض.

لو كان لحركة أحرار الشام وسواها من الفصائل في الشمال المحرر بحرٌ من الصبر تغرف منه لنفد البحر. لقد آن أوان الحسم ووجب وجوباً شرعياً وثورياً وقفُ مسلسل البغي والعدوان. إنها الفرصة الأخيرة، فإما أن تنجو الفصائل المجاهدة أو يأكلها الغلاة.

استئصال جند الأقصى: حزم ساعة خير من ندم العمر.

#الجند_تناصر_داعش

#جند_الهيكل_خوارج

 

هذا المنشور نشر في عِبَر وفِكَر وكلماته الدلالية , , , , . حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s