غوطة دمشق:
أرض التراحم والتلاحم والإخاء

كما يفرح الأخ الشقيق بالصفاء يعود بين شقيقَيه المتنازعَين فرح كل مخلص صادق باتفاق إخْوة الجهاد في غوطة دمشق بعد الذي شَجَرَ بينهم من خلاف.

نعم، قد يختلف الإخوة في الغوطة، ولكنهم يختلفون كما يختلف الإخوة في كل بيت، ولا يكاد يخلو بيتٌ في الدنيا من خلاف بين الإخوة والأخوات. يختلفون فيسطو بعضُهم على بعض وتعلو الأصوات ويشتد الصراخ، وربما شُدَّت الشعور وشُقَّت الثياب، ولكنهم لا يلبثون أن يتصالحوا ويتصافحوا ويتصارحوا، فيرتفعَ ما في صدورهم من غِلّ ويعودوا في الودّ والتراحم كما كانوا قبل أن ينشأ بينهم أي خلاف.

بارك الله في أهل الفضل والخير الذين سَعَوا في المصالحة والتقريب، وفي الأطراف التي لانت وتواضعت للحقّ واستجابت لداعي الإصلاح، ونسأله -تبارك وتعالى- أن يُديم الوّد والصفاء، وأن يتمّم هذا التقارب والتآلف باندماج كلّي جامع تنصهر فيه فصائل الغوطة كلها في كيان واحد، وأن يحفظ الغوطة وأهلها ويكتب لها الظفر ويكلل جهادها بالفتح المبين.

هذا المنشور نشر في خواطر ومشاعر وكلماته الدلالية , , , , , , . حفظ الرابط الثابت.

التعليقات

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s